الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-18 من 91-الإسلام دين الأنبياء جميعا\صالح الفوزان\كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان والله عليه وعلى آله واصحابه شلم تسليم كثيرا قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون والصابها إبراهيم بنيه ويعقوب فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون هذه وصية العنبياء لأممهم ولأولادهم ودرياتهم تمسك بالإسلام مهما كلفهم الأمر ومهما اشتد بهم البلاء والخطوب أن يتمسك بالإسلام حتى يأتيهم الموت وهم عليه وهذه وهذه هي حسن الخاتمة فمن ختم الله له بالإسلام فإنه يسعد سعادة لا شقاء بعدها يجب على المسلم أن يسأل الله حسن الخاتمة والوفاة على الإسلام إن الإسلام هو دين الأنبيا جميعا عليهم الصلاة والسلام كلهم جاء بالإسلام وعبادة الله وحده لا شريك له وترك عبادة ما سواه وإن اختلفت شرائعهم إلا أنها كلها شرعها الله سبحانه وتعالى لعبادته كما قال سبحانه وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون إلا أنبعث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فصار الإسلام هو ما جاء به عليه الصلاة والسلام ونسخ ما قبله فمن كان مؤمنا بالأنبياء السابقين ومات على ذلك فإنه مسلم وادرك محمد صلى الله عليه وسلم فآمن به فله الأجر مرتين كما قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وأمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته الذين آدركوا الإسلام الذين آتيناهم الكتابة يؤمنون به كما ذكر الله سبحانه وتعالى عنهم أنهم كانوا يقولون آمننا به إنه الحق من ربنا إنه كنا من قبله مسلمين أولئك يؤتون أجرهم مرتين أجرا على إيمانهم بالأنبياء السابقين وأجرا على إيمانهم بمحب محمد صلى الله عليه وسلم وبعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم لا يسعوا أحدا إلا اتباعه أما لم يتبعه فهو كافر وهو من الخاسرين يا أيها الناس إن رسول الله إليكم جميعا الذي لهم ملك السماوات والأرض لا إله إلاه يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون قال صلى الله عليه وسلم لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به إلا دخل النار وهذا الإسلام يا عباد الله ينبني على خمسة أركان أولا الإسلام ما معنى هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله لا بد من هذه الأمور أنت تتحقق في الإسلام وأما من الدعى الإسلام وهو لم تتحقق فيه هذه الأمور وليس بمسلم الاستسلام لله بالتوحيد والتوحيد هو دين جميع الأنبياء عليه الصلاة والسلام الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة لأن الإسلام اعتقاد وعمل فالاعتقاد هو الاستسلام لله بالتوحيد والعمل هو الإنقياد لله بالطاعة والعمال الصالحة فليس الإسلام مجرد دعوة لا بد أن يكون قولا وعملا وأيضا لا بد أن يتبرى من المشركين يتبرى من جميع الكفرة وإلا لم يكن مسلما ودعوك الإسلام غير صحيحة حتى تؤمنوا بالله وحده فلا من لم يتبرى من المشركين لم يكن مسلما يكون الأديان كلها عنده سوى كما يقولون الآن حرية الأديان حرية الاعتقاد كل له دين بيجوز هذا لا بد أن تتبرى من المشركين حتى ولو كانوا أقرب الناس إليك لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرةهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان هذا هو الإسلام وهذا الإسلام ينبني على خمسة أركان الركن الأول شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله الركن الثاني إقام الصلاة الركن الثالث إيطاء الزكاة الركن الرابع سوم رمضان وإن المسلم يلازمه دائما وأبدا في ليله ونهاره وفي جميع أحواله يلازم الإسلام يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله سواء بالنطق باللسان أو بالاعتقاد بالقلب يكون على هاتين الشهادة دائما وأبدا لا يتخلع عنه ما أبدا مهما كلفه الأمر والركن الثاني يتكرر على المسلم خمس مرات في اليوم والليلة وهو الصلوات الخمس والركن الثالث والرابع يتكرر على المسلم كل سنة وهو الزكاة وصيام رمضان والركن الخامس مرة في العمر على المستطيع وما زاد فهو تطوع فالمسلم يلازم الإسلام دائما وأبدا ولا يتخلع عنه مهما كلفه الأمر قد يبتل الإنسان قد يتسلط عليه الكفار يريدون أن يرتد عن الإسلام ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم من استطاع هذا شأن الكفار وهاهم الآن ماذا يفعلون بالمسلمين يريدون أن يتخلع عن الإسلام وأن يتبع دين الكفار فلا بدا أن المسلم وطن نفسه على أنه لن يتخلع عن هذا الدين مهما كلفه الأمر حتى ولو قتل قال صلى الله عليه وسلم لا تشرك بالله شيئا وإن قتلت أو خرقت فالمسلم لا يتخلع عن الإسلام مهما كلفه الأمر ولا يستسلم للعدو ولكنه يسأل الله السلامة من الفكن ويبتعد عنها ويحذر منها ولا ينخدع به الدعاياة الباطلة ولا ينخدع فما ينشر اليوم في وسائل الاتصال الاجتماعي من التشكيك في الإسلام ومن تهديد المسلمين من قبل الأعدة وأتباع الأعدة ومن المنافقين أنكم لا بدا أن تتخلع عن هذا الدين وإلا سيحل بكم كذا وكذا المسلم لا يرفص عليه دينه لأنه هو نجاته إلا ضيّعه ضاع وخسر الدنيا والآخرة وإلا تمسك به وصدر عليه فإنه يسعد في الدنيا والآخرة والأمد وقصير والدنيا متاع الإنسان يصبر على دينه ولا يزهد فيه مهما كلفه الأمر ولا يساوم عليه ولا يتنازل عن شيء من دينه أبدا خصوصا في أيام الفتن والشرور وعلى المسلمين يعرف ما هو الإسلام تعلم دينه حتى يعرفه ويتمسك به ويعرف ما يضاده وما يناقظه من نواقظ الإسلام لا بد أن يتعلمها تعلم أولا ما هو الإسلام وما هي أركانه وما هي مكملاته ثم يعرف ما هي نواقظ الإسلام لا بد أن يتعلم الإنسان أمردينه حتى يتمسك به ويحذر مما سواه ولا تزهده الدعاياة الباطلة ولا فكار المظللة وما أكثرها اليوم اليوم نحتاج إلى الصبر أكثر من ذي قبل نحتاج إلى تعلم أمور ديننا أكثر من ذي قبل لأن الفتن اشتدت ولا يصبر على دينه إلا من وفقه الله وعرف دين الحق وصدر عليه قال الله سبحانه وتعالى إسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر لا بد من الصبر على المحنة وعلى الأداء وعلى المشاق والفرج قريب إذا تمسك به أم حسبتم أن تدخل الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ولا بد أن يأتي عليك ابتلا وامتحان على قدر دينك فإن صبرت وتمسكت بدينك فإنك تخرج إلى الآخرة وأنت من المفلحين وإن فرت في دينك وضيعته ولم تصبر على الألاء خرجت إلى الخسار الذي لا يعوض إن الإنسان لا في خسر ما له نهاية إلا من تمسك بهذه الأربع آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر لا بد من هذه الأمور حتى تسلم من هذه الخسارة المحققة إلا من رحم الله سبحانه وتعالى فقولوا قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستغفروه إنه هو الغفور الرحيب الحمد لله على فضله وإحسانه أشكره على توهيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله إحده لا شريك له تعظيم اللشانه أشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليم كثيرة أما بعد أيها الناس إن كان شهر رمضان قد انتهى بما فيه من الخير فإن عمل المسلم لا ينتهي إلا بالموت وعبد ربك حتى يأتيك اليقين ومن فضله سبحانه أنه أتبع شهر رمضان بأشهر الحج إلى بيت الله الحرام الحج واشهر معلومات وهي شوال وذلقعدة وعشر من ذلحج هذه أشهر الحج أعقب الله بها شهر رمضان فالخير متواصل من الله سبحانه وتعالى وهذه الأشهر فيها عشر ذلحج ما من أيام العمل خير وأحب إلى الله من هذه العشر يعني عشر ذلحج وفيها اليوم التاسع وهو يوم عرفة الذي هو أشرف الأيام خير الدعاء عرفة وفيها يوم الحج الأكبر وهو اليوم العاشل من ذلحج ففيها خيرات وبركات فالخير من الله متوالى ومتواصل ومعلموا رحمكم الله أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذف شذف النار إن الله وملائكته يصلون على النبي وارض الله عن خلفائه الراشدين ألا عمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين وردد كيده في نحره واجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قديد أنت حسبنا ونعم الوكيل اللهم كف عننا باس الذين كفروا فانتها شد باس وأشد تنكيلة اللهم احفظ هذه البلاد بلاد الحرامين الشريفين اللهم احفظ هذه البلاد خاصة وحفظ بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين ربنا عليك توكلنا وإليك أنابنا وإليك المصير ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا وغفلنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم اللهم كف عننا باس الذين كفروا فانتها شد باس وأشد تنكيلة اللهم مدفعن الغلا والوبا والربا والزنى والزلازل والمحن وسؤال فتن ما ظهر منها وما بطن عن بلدنا هذا خاصة وعن بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم اللهم أصلح ولاك أمورنا وجعلهم هداك مهتدين طير ظالين ولا مظلين اللهم أعينهم بنصرك وتوفيقك وتسديدك يا رب العالمين اللهم احقظ بهم أمننا وإيماننا واستقرارنا في أوطاننا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا وقنا شر الفتنة ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمونكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون إن الله يعلم ما تفعلون فذكروا الله يذكركم واشكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم