الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-20 من 91-الإسلام هو الحل لجميع مشكلات الناس\الفوزان\كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
31:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان أشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن واله وسلم تسليم كثيرة أما بعد ويو
الناس اتقو الله تعالى أشكره على نعمه العظيمة وأجلها نعمة الإسلام الذي بعت الله به رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم وترك أمته عليه فهذا الإسلام هو مرجع المسلمين بكل العصور وفي كل
البلاد ليس لهم مرجع سواه وهو يخل جميع المشاكه فالإسلام يخل مشكلة العقيدة والعبادة بينما أهل الأرض بينما أهل الأرض متفرقون في عقائدهم وعباداتهم ونحلهم وظلالاتهم فهم في غيهم يعمهون
جاء الإسلام والعالم كله في جاهلية جهلة وظلالة عمية يعبدون ما يستهون يعبدون الأشجار والأحجار يعبدون الجمن والإنس يعبدون الشياطين متفرقون لا تجمعهم عقيدة لأنهم ليسوا على هدأ ومن كان
على غير هدأ فإنه يهيم على ودهه لا يدري أيه الطريق وكله يقول الطريق عنده فجاء الإسلام فوحد عقيدك المسلمين والأولياء الصالحين هررهم إعقيدكهم تحت كلمة لا إله إلا الله محمد الرسول الله
فجمعهم على هذه العقيدة عربهم وعجمهم جنهم وإنسهم أبيضهم وأسودهم لا فضل العربين على عجمين ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى إنا أكرمكم عند الله يطأخ فكان بلال الحبش وصلمان الفارس وصهيب
الروم وغيرهم كانوا مسابقون وكانوا أبو جهل وأبو لهب كانوا في الدرق الأسفل من النار لم ينفعهم نسبهم ولا شرفهم النسب تبت يدى أبي لهب ما أغنى عنه وما كسب سيصلى نارا لا تلهب حقب في
جيدها حبل من مسأل مع أنه عم الرسول صلى الله عليه وسلم حررهم من الخرافات التي ترسبت من الجاهلية وبقيت بكثير من البلاد تعلق بالأموات ولا ضرحة الاستغافة بالأموات إلى غير ذلك الإسلام
حررهم من ذلك وامرهم بدعاء الله لو لا شرك له والاستغاف به سبحانه وتعالى فلب الحوائد منه أصبحوا أحغارا بعد أن كانوا ألقى لكل شيطان ولكل طاوت أرباب متفرقون خيرا أم الله الواحد القهار
أمرا أن لا تعبد إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلموا أيضا وحدهم وحل لهم مشكلة السياسة وفرقين كل قبيلة تحكم نفسها لا يجمعهم لا يجمعهم إمام ولا يقودهم رشيد وإنما تقودهم
تقودهم فهواءهم ورؤساءهم القذالية والعصبية يسلب بعضهم باوى يسترق بعضهم باوى ينهب بعضهم باوى هكذا كانوا إجاهليه وما نفعهم أنهم عرب ما نفعتهم العروبة ولا الإنسانية إنما نفعهم الله
بالإسلام فاجتمعوا تحت لوائي إمام واحد لسوسهم بكتاب الله إبتداءا برسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بالخلفاء الراشدين من بعد ثم من يأتي بعدهم من ولاة أمور المسلمين إلى أن تقوم الساعة
دولتهم واحدة جماعةهم واحدة قمتهم واحدة قيادتهم واحدة مرجعهم واحد وهو الكتاب والسنة هذه أمتكم أمتوا واحدة وان ربكم فعبدون عالج الإسلام مشكلة المرأة مشكلة المرأة كانت في الجاهلية
ممتهنة مبتدلة تحرم من الميراث الميراث أقربائها كان الرجل يتزوج العدد الكثير ويجور في حقهنا ويظلمهنا فجاء الإسلام وجعل للمرأة نصيبا مما ترك الوالدان والأقربون قال تعالى للرجال نصيب
مما ترك الوالدان والأقربون والنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضة فجعل المرأة كالرجل في أصل الميراث للرجال نصيب والنساء نصيب وإن تفاوت المقدار في
ذلك أباح لها أن تتجر وان تتملك لها المهر ولها مالها تتصرف فيه إذا كان هذا المال وصل إليها من قريب خلال فهو مالها وأوجبنا فقطها على أوليائها من الأزواج والآبى والإخوى وإلى آخره
أوجبنا فقطها عليه لأنها قد لا يكون لها مال قد لا تتمكن من الكثير والله وأوجبنا فقطها على أوليائها الرجال أو أمون على النساء لما فضل الله بعضهم على بعض وجعل لهم الرقابة عليهم من
الضياء ومن جور كلاب الإنس والجن الذين أريدون إفساد عرضها جعل الله أولياءها ورجالها حصنا دونها يحمونها ويسلمونها لزوجها فيقوموا بحمايتها وكفالتها فهي بصونة ومعزلة ومكرمة هذا موقف
الإسلام من المرأة وهو موقف يحميها ويحقبها ويصونها ويحقق لها خرامتها ولا تحتاج لأنها تبدل نفسها أو تبدل أو تجاحم الرجال وتخالق الرجال وتناهبهم لقمة العيش لا الإسلام كرمها وصانها حتى
إن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بالمرأة في خطبة حجة الوداع فقال عليه الصلاة والسلام وستوصوا بالنساء خيرا وصطى صلى الله عليه وسلم في آخر حياته النساء وحذر من ظيع النساء على عليه
الصلاة والسلام واتقوا فتنة النساء فإن فتنة بني إسرائيل كانت النساء ما تركت بعد فتنة أضرع على الرجال من النساء إذا أفلتت المرأة خطرًا يهدد المجتمع أشد من خطر ما يسمونه بقناب للذريه
وما يسمونه بأسلحة الفتاة المرأة أختر إذا غيعت أختر على المجتمع لأنها هبالة الشيطان فلا بد من قبطها ولا بد من توفير الكرامة لها ولا بد من خمايتها فالإسلام حل مشكلت المرأة بينما
المرأة بائعة عند الكفار وفي المشرق والمغرب عند أنظمة الكهر أما الإسلام فقد حماها وكرمها وصانها حل الإسلام مشكلة الفقر فجعل للهقرة والمساكين نصيبا في أموال الأغنية جعل للفقرة
والمساكين نصيبا في أموال الأغنية سنوياً ومن امتنع من إخراجه فإنه يؤخذ منه قهراً لأنه حق عليه واجب عليه وإند استدع الأمر إلى قتاله فإنه يقاتل كما قاتل الصديق هذا لأجل علاج الفقر
صدقات التطوع الإحسام البل أبواف هوسعة كل ذلك يجلي غناء الهقرة عن الذين لا يقدرون على الكسم لهم نصيب في أموال الأغنية واجب ومستحب يغنيهم يغني فقطهم أما إذا كانوا يقدرون على الكسم لا
بد أن يكسبوا لا بد أن يحتره لا بد أن يتاجروا لا بد أن يطلب الرزق كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يغرب من وجده قاعداً يغربه بالدرة ويامره بالكسب قلب الرزق ويقول هل علمتم أن السماء
تمطر ذهباً وفي الله وهذا كما أمر الله سبحانه وتعالى يقوله إذا قضية الصلاة تنتشر في الأرض وابتغوا من فضل الله يعني يطلب الرزق حتى بالحجب متاجر الرجل والمسلم في موسم الحجب وهو حاجب
قال تعالى ليس عليكم جناحهم أن تبتغوا فضل من ربكم هذه المتاجرة بالحجب كل هذا يجي لطلب الرزق قال صلى الله عليه وسلم في الزكات ليس عليكم ليست فيها حظ لغني ولا لذي نرة قوي يعني يقدر
على الابتساب ليس فيها حظ للقوي ولو كان فقيراً وقد يجد على الأقل ما يكفيه عن الناس وقال صلى الله عليه وسلم لا يأخذ أحدكم أحب له أو فأسه فيذهب إلى الجبل فيحتقب ويحمل على راسه فيبيع
فيغنيه الله خير له من أن يسأل الناس أعقوه أو منعوه لكن شبابنا يقولون هادي عطالة هالعطالة كثيرة العطالة من هي عنها لا تتعطل هل أنتم مجدع الأطراف هل أنتم مرضى لا تستطيعون أنتم أقوى
يا صحى أطلب الرزق هالعطالة ليس لها مجال في الإسلام إن كان لا يقدر على الكسب فإنه عطام من الزكات ومن الصدقات حتى قال صلى الله عليه وسلم حتى توعد صلى الله عليه وسلم وعيداً شديداً من
بات شبعاً وجاره جاهع توعده بأشد الوعيد من بات شبعاً وجاره جاهع هذا إذا كان لا يقدر على الكسب أما إذا كان يقدر على الكسب فإنه يجب أن يلزم أن يلزم بطلب الرزق ويقضع على العطالة بذلك
أما أن يجلسوا يناموا بروح الاستراحات والنزهات ويسهر ويقول عندنا عطالة ويترك طلب الرزق فهذا ليس من دين الإسلام هذا نهى عنه الإسلام نهى شديداً فذلك الإسلام عالجة الجنس والشهوة لأن
الله جعل الرجال والنساء غريزة غريزة الشهوة لحكمة إلهية ليجيب قاء النسل ولكنها لا تهدر بالسفاح وإنما تغع في النكاح الشرعي هوضع بالنكاح الشرعي الذي أحله الله وحفى عليه وأنكح الأيام
منكم صالحين من عبادكم وإمائكم يكونه قراء يغنهم الله من فضله والله واسع وعليم وليستعفذ الذين لا يدون نكاحاً حتى يبنيهم الله من فضله يا معشر الشباب يقول الرسول صلى الله عليه وسلم من
استطاع منكم الباءة هل يتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء فالإسلام عالجة قضية الجنس ولم يجعلها كالبهاء والعالجها لاجل أن تكون مثمرة ومفيدة للمجتمع لا تكون ضرراً على
المجتمع ولا تقرب الزيب والله جل وعلى قال ولا تقرب الزيب لم يكتف بقوله لا تزنوه فالقال لا تقرب الزيب يعني يترك الوسائل التي تضي إلى الزيب كان نظر المحرم وسفر المرأة بدون محرم وكذلك
تبرج النساء واختلاط النساء بالرجال هالوسائل توصل إلى الزيب أمر الله جل وعلى بيتجنبها ولا تقرب الزيب أي وسيل من الوسائل إنه كان فاحشه وساء سبيلا فالإسلام والله الحمد أغنى المسلمين
لتشريعاته الحكيمة أن نافعه عود بالله من الشيطان الرجل وكذلك الإسلام عالجة الأمن عالجة الأمن الذي هو ضروره للمجتمع عالجة توفير الأمن أولا بالإيمان الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم
بظلم أولئك لهم الأمن فأول أسباب الأمن الإيمان التوحيد لبادة الله وحده لا شريط له ثم يقامت الحدود على المجرمين والمفسدين في العرب يقتل القاتل قصاصا يقتل القاتل قصاصا ويرجم الزاني
إذا كان محسنا ويجلد مئة إذا كان إذا كان غير محسن إذا كان غير محسن إذا كان بكرا يجلد مئة يلدة ويغرب عن البلد إلى بلد آخر حتى يتوبي الله عز وجل تقطع يد السارق تقطع يقتلون أو تقطع
ايديهم وارجلهم من خلاف أو ينفو من الأرض كل هذا صيانة للأمن يا عباد الله ولا يجوزا يمكن من يعبس بالأمن بمظاهرات بغوغة اعتصامات هذه انظمة الكفار ليست عندنا الإسلام الإسلام أمر بحفو
الأمن ومنع من يخلب الأمن فاتقوا الله عباد الله عود بالله من الشيطان الرجيم قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين قل إن صلاتي ونسكي
ومحياية وماتي لله رب العالمين لا شريك له وأن أول المسلمين قل اي رب كل شيء ولا تكسي كل نفس إلا عليها ولا تجر واضرة وزر أخرى ثم إلى ربكم ومرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون وهو الذي
جعلكم خلايف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما آتاكم إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور الرحيم بارف الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول
قولي هالا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستغفره إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على قوله وإحسانه أشهد أن محمدا عبده ورسوله الداعي لادظوانه صلى الله عليه وعلى آله
وأصحابه سلم فسليما كهيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واشكروا نعمته وابم نعمة هي نعمة الإسلام إنه أعظم نعمة هي نعمة الإسلام أشكروه على هانه النعمة بالتمسك بها والعمل بها
وبتحقيقها قولاً واتقاداً وعملة المسلمون والإله الحمد مرجعهم في جميع شعونهم كتاب الله وصنة رسوله صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس وانجلنا إليكم نوراً مبينة فأما الذين آمنوا بالله
واتصموظه فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه سراطاً مستقيمة فنظامنا هو الإسلام القرآن والسنة هذا هو نظامنا وديننا وهذا هو الذي يحل لنا كلها ما فرطنا في الكتاب من شيئ فهو دين
كامل اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينه أما نظام الكفار فإنه قانون الشيطان قواغيت التي تحكمهم وتسن لهم القوانين الشيطانية البشرية فلهم قوانينهم ولنا
ديننا ولنا كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم أما أن يقال هذا نظام عالم كفرنا بهذا النظام العالم وأمننا بالله وبكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نقبل إلا كتاب
الله رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نقبل القوانين والأنظمة الكفرية يعيشون بها هم وهي جزاءهم وقدرهم أما نحن ولله الحم فنحن أهل القرآن وأهل السنة وأهل الإسلام وإيمان لا نقبل ما
يخالف ديننا هذا هو الذي أمرنا الله جل وعلى به يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون وعتصموا بحب لله جميع ولا تفرقوا هكذا أمرنا الله سبحانه وتعالى
يأمرنا الكفار بأن ناخذ أنظمةهم وإلا يهددوننا بالإخلال بأمننا وإزالت بولنا لم يستطيع إن شاء الله إلا صدقنا مع الله وتمسكنا بحب لله وعتصمنا بالله ووثقنا بديننا لن يستطيع لما جاء
الإسلام وحمله الصحابة اكتسحوا به المشارق والمغارب فتحوا بلاد فارس والروم ونشروا الإسلام ولله الحم الإسلام طويذا حمله رجال إنه خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه
وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يدى الله على الجماعة ومن شذب شذب في النار إن الله وملائكته صلونا على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمة
اللهم صلوا وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وارضوا اللهم عن خلفائه الراشدين على إمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
اللهم آعز الإسلام والمسلمين وأدل الشرك والمشركين اللهم أولي علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يقافك ولا يرحمنا اللهم إنا نعود بك من زوال نعمتك ومن فجاءت
نقمتك ومن تحول عافيتك ومن جميع سخطك اللهم إنا نسألك العفوة والمشركين اللهم اعيدهم بالحق وعيد الحق بهم اللهم اجعلهم هداتا مهتدين يا رب العالمين إن الله يعلم ما تفعلون الكر الله
يدكركم اشكروه على نعمه يزدكم ولدكر الله يا أكبر