الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-22 من 91-الأعمال الختامية في شهر رمضان \ الفوزان \ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان الحمد لله الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ربوبيته وإلهيته وما له من الأسماء والصفات وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المؤيد بالمعجزات الباهرات صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه لو المناقب والكرامات وسلم تسليم كثيرا أما بعد أيها الناس إحمد الله واسكروا على ما منه به عليكم من هذا الشهر العظيم الذي عشتم أيامه ولياله وهو شهر عظيم وموسم كريم شهر كله خير ليله ونهاره ساعاته وأوقاته لمن عرف قدرة وقام بما أوجب الله عليه وبما سنه الله وبما سنه له رسول الله صلى الله عليه وسلم من الواجبات والسنن من الأذكار من قراءة القرآن من التسبيح والتهليل والتكبير من قيام ليله وسيام نهاره كله مشغول بالخيرات ولكن الناس متفاوتون في تحصيلهم في هذا الشهر فمنهم من مننا الله عليه فاستوفى فضائل هذا الشهر وقليل ماهم ومنهم من أدرك بعضها ومنهم من لم يدرك شيئا والله سبحانه وتعالى أعلم بأحوال عباده وكل يعطيه على قدر نيته وقدر قصده والله سبحانه وتعالى يجود ويتفضل على عباده إذا هم فعلوا الشيئ اليسير ضاعفه لهم بالشيئ الكثير والله ذو الفضل العظيم أيها المؤمنون ها هو الشهر قد انتهى أو كادا ينتهى فالنحاسب أمهسنا فيه ماذا قدمنا لأمهسنا في هذا الشهر العظيم من كان مفرطا فليتدارك بالتوبة فإن الله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ولا تقنطوا من رحمة الله إنه لا يئسوا من روح الله إلا القوم الكافرون من كان محسنا أو مقصرا فليحسن الختام فإن الأعمال بالخواتيم ثم كون على وجل وعلى خوف أن لا تقبل منكم عمالكم لأن الله جل وعلا يقول إنما يتقبل الله من المتقين ففكروا في أنفسكم وفي نياتكم ومقاصدكم ولا يعجب أحد منكم بعمله أو يظن أنه فعل ما يجب عليه وأنه أدى حق الله عليه بل يعتبر نفسه مقصرا ويعتبر نفسه مهملا وينكسر بين يدي ربه عز وجل وذلك لشدة خوفهم من الله سبحانه وتعالى فأاتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون قالت أم المؤمنين عايش ربي الله عنها يا رسول الله أهم الذين يزنون ويشربون الخمر ويخافون أن يعذبوا بذنوبهم قال لا يبنة الصديق إنهم قوم أطاع الله عز وجل وأحسن ويخافون أن ترد عليهم عمالهم وأن لا تقبل منهم فعلينا أن نكون خائفين أن ترد علينا عمالنا ولا نعجب بها ونحن نستكثرها لأنها قليلة في حق الله لأن حق الله علينا عظيم ولكنه سبحانه يعفو ويجود ويتكرم من فضله ولكن لمن أحسن الظن بربه فأحسن الظن بربكم وأمل خيرا وعمل صالحا إباد الله إن الله أشرع لكم في ختام هذا الشهر أعمالا جليلة أولها التكبير في ليلة العيد حينما يثبت الهلال إنهايته إنكم تكبرون الله تكثيرون من التكبير الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد كرروها في ليلة العيد وفي ذهابكم إلى مسل العيد حتى يأتي الإمام وأنتم مشعولون بالتكبير شرع الله لكم في ختام هذا الشهر صادقة الفطر صاعاً من الطعام الذي يقتات في البلد طعام الذي يوكل في البلد بمقدار الصاع النبوي والصاع النبوي ثلاث كيل تقريباً ومن أخرج ثلاث كيل فقد أخرج الوادي وصدقة الفقر طهرة للصائم من اللغوي والرفث وهي زكاة البداً كما أن الله فرض الزكاة في المال فرض الزكاة في البداً وهي واجبة على الصغير والكبير والذكر والنظر والأنثى والحر والعبد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم تدفع ليلة العيد ولا باس بتقديمها بيوم أو يومين قبل العيد ولكن الأفضل إذا ثبت الهلال إلى أن يخرج الناس لصلاة العيد وينتهي وقت الفضيلة ومن نسيها فإلا بعد ما صل العيد فإنه يخرجها على أنها صدقه على أنها صدقة من الصدقات لا يتركها يخرجها ومن فاته يوم العيد ولم يخرجها فإنه يقضيها ولا يتركها أبداً لأنها فرض واجب عليه تدفع للفقرى والمساكين والمحتاجين يستغنون بها في هذا اليوم لقوله صلى الله عليه وسلم أغنوهم عن السؤال في هذا اليوم وليفرحوا مع الناس ولأن يوم العيد وأيام العيد ليس هناك أعمال للكسب والحرفة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم شرعها في الطعام صاعب من طعام لا تكفي حاجتهم في هذا اليوم لا يجدون مجالاً لها فهم بحاجه للطعام ليأكلوا مع الناس ويفطروا مع الناس فأخرجوها في وقتها طيبة بها أنفسكم محتسبين أجرها وثوابها على الله سبحانه وتعالى وعلى الشهر صلاة العيد وهي شريعة وشعيرة عظيمة من شعائل الإسلام يخرج لها المسلمون في صحرا قريبة من البلد وإذا لم يكن هناك صحرا فإنهم يصلونها في المساجد وكذا لو صادف يوم العيد وقت المطر أو وقت البرد وإنهم يصلونها في الجوامع ولكن كل ما برزوا لربهم في صحرا فهو أفضل حتى الحياة تخرج لصلاة العيد لكنها تعتزل المصلاة وذلك لأجل أن تشهد دعوة المسلمين وهي مظهر عظيم من مظاهر الإسلام وفقكم الله فإنها عظيمة عند الله سبحانه وتعالى وهي ختام هذا الشهر العظيم تأتي بعد أدائر كن من أركان الإسلام وهو الصيام شكرا لله سبحانه وتعالى على هذه المسلمين بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستافر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستافروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأشكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله أحده لا شريك له صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليم كثيرا أما بعد عباد الله لإن انتهى شهر رمضان فإن حق الله لا ينتهي إلا بالموت وعبد ربك حتى يأتيك اليقين وهو رب جميع شهور السنة فاتقوا الله في كل الشهور حافظوا على دينكم حافظوا على دينكم حافظوا على دينكم في كل حياتكم فإنه رأس مالكم عند الله سبحانه وتعالى وهو نجاتكم من النار فحافظوا على دينكم وتمسكوا به في كل الشهور وفي كل الأوقات إن شهر رمضان يتبعوا بالشكر ويتبعوا بالاسترفار ويتبعوا بالفرح بفضل الله الذي مكننا من صيامه وقيامه ونحن نفرح بهذه النعمة لا نفرح بالقضاء الشهر وإنما نفرح بأننا أكملناه في عبادة الله لهذا نفرح قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فاليفرح هو خير من ما يجمعون وحدروا من كفرة الله واللعب وكفرة الغفلة والعراض عن طاعة الله لأن الشيطان حريص على أن يبطل أعمالكم وأن يمحوا كل ما فعلتموه من الخير فيسولوا لبعض الناس أنه إذ انتهى رمضان صار الإنسان حرًا طليقا كأنه خارج من سجن فينطلق في الله واللعب والغفلة وإضاعة الصلاة وغير ذلك من المنكرات فلا تنقضوا ما غزلتم وتكونوا كالتي نقضت غزلها وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وعليكم بالجماعة فإن يدى الله على الجماعة ومن شد شد في النار إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين ودمر أعداء الدين وانصر عبادك الموحدين في كل مكان يا رب العالمين اللهم محمي حوزة الدين اللهم محمي بلاد المسلمين ودماءهم وأموالهم وأعراضهم من اعتداء المعتدين من الكفرتي والملحدين من اليهود والنصار وسائل المشركين اللهم دمرهم تدميرا اللهم اجعل بأسهم بينهم اللهم اجعل كيدهم في نحورهم اللهم خالف بين كلمتهم اللهم سلط بعضهم اللهم دمرهم بما صنعت ايديهم إنك على كل شيء قدير اللهم مقفناهم بما شئت اللهم مقفنا شرهم اللهم مقفنا شرهم ومكرهم اللهم كفعنا بأس الذين كفرو فانتا أشد بأس وأشد تنكيلة اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين اللهم مولي على المسلمين خيارهم في كل مكان وكفهم شر شرارهم اللهم اصلح ايامتنا وولا تأمولنا وأامنا في بلادنا اللهم اامنا في بلادنا اللهم احفظ علينا أمننا واستقرارنا في ديارنا وأصلح ولا تأمولنا وجعلهم هداة مهتدين غير ظالين ولا مظلين ينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون فذكروا الله يذكركم واشكروه على نعمه يجدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم