الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-31 من 91-التحذير من الربا وخطره \ صالح الفوزان \ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه خير صحب وآل وسلم تسليما كثيرا بعد ويها الناس اتقوا الله تعالى واتقوا فتنة المال فإن المال فتنة قال الله جل وعلى إنما أموالكم وأولادكم فتنة أي أن الله يختبر بهذا المال ويبتل بهذا المال عباده هل يخسنون التصرها في الكتساب والإنفاق أو يسيئون في ذلك وإن من أعظم المحرمات في الكسب الربة والعياد بالله الربة قد حجر الله منه في كتابه الكريم وتوعد عليه بالعجاب الأليم التقوا الله يا عباد الله وجتنب الربة ولكن لا بد أن تعرفوه يانما لا يعرف الشيئ يقع فيه التقوا الله تجنب الربة في معاملاتكم خصوصا في هذا الوقت الذي أغرق كثير من الناس في التعامل بالربة لأن الإقتصاد العالمي أغلبه مبني على الربة كثير من الناس يقلدون ولا يسألون عن الحلال والحرام فلذلك وقع الكثير منهم في حبائل الربة ولا حول ولا قوة إلا بالله إن المراب عليه وعيد في الدنيا ووعيد في الآخرة أما وعيده في الدنيا فإن الله أعلن الحرب عليه قال سبحانه وتعالى فالرباء إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فادنوا بحرب من الله ورسوله أعلموا أنكم محاربون لله والرسوله ومن يستطيع يحارب الله وله جنود السماوات والأرض يسلطها عليك فلن تستطيع ردها ولا تحارب ربك عز وجل فإنك مغلوب ومخذول وكذلك من عقوباته في الدنيا أن صاحبه ملعون قال صلى الله عليه وسلم الحديث الصحيح لعن الله أكل الربا وموكله وكاتبه وقالهم سواء أي سواء في اللعنة والإثم الأكل والدافع والمعين على ذلك بالكتابة أو الشهادة كلهم العنون على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن عقوبات الربا وأن الأموال المجموع من الربا ممحوقة البركة لا يستفيد منها صاحبها بل يصاب بالشح والبخل ياخل ولا يعطيت لا يخاف الله ولا يرحم لا يرحم الظعفاء ولا يتصدق يجمع ويوعي لأن الله حرمه ومن الانتفاع بماله فهو ممحوق البركة وإن تصدق منه فلا يقبل منه وإلا فكل أنواع الانتفاع وحتى لو لم تنتفع به بل الدخرته ووفرته فانت ملعون وهو ممحوق البركة لن تستفيد منه في حياتك ويكون عذاب عليك بعد ماتك وأما وعيده في الآخرة قد قال الله جل وعلا وذلك أن الناس إذا قاموا من قبورهم يوم القيامة فإنهم يذهبون مسرعين إلى المحشر إلا أكل الربا فإنه يقوم ويسقط لأن الربا تضخم في بطنه فعظم بطنه وثق لحظة وكل ما قام سقط والعياد بالله لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس يصبح كالمجنون وأنتم تعلمون حالة المجنون فاكل الربا إذا قام من قبره يكون كالمجنون بين الخلاق ومن عقوبات فالآخرة أن الله توعده بالخلود في النار توعده بالخلود في النار فمن جاءه موعدة من ربه فانتهى فله ما سلف ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون أسأل الله العفوة والعافية عباد الله إن الربا أفة خطيرة في مجتمع المسلمين أما الكفار فلا حسرة عليهم لأنهم مغرقون في الكهر والذنوب وليس بعد الكهر ذنب لكن المصيبة ما يصيب المسلمين من آثار الربا ومال لم يأكله ناله من غباره كما في الحديث الصحيح فاتقوا الله وحجروا من الربا يقدر استطاعتكم ووسعكم وبتعيدوا عنه والربا هو الزيادة في أموال مخصوصة نص عليها الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله في الحديث الصحيح الزهب بالزهب والفضلة بالفضلة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح سواء بسواء يدم بيد فمن زاد أو استزاد فهو ربا هذه الأصناه الستة نص عليها الرسول صلى الله عليه وسلم في أنها يدخلها الربا ويقاس عليها عند جماهير أهل العلم يقاس عليها كل ما شارتها في العلة التي من أجلها خرم الربا فيها وهذا مذكر في كتب الفقه لمن يريد نجاة نفسه فلراجعها أو يسألها العلم عنها وربا نوعان ربا الفضل وهو الزيادة في هذه الأصناه بعضها على بعض أو ربا النسيئة وهو التأجيل فلا يبيع ذهبا بفضلة مؤجله أو بذهب مؤجل لا يبيع ذهب جيدا بذهب أقل منه لا يبيع ذهب جيدا ذهب أقل منه أكثر في المقدار من أجل جودة هذا ورداءة هذا بلا بد من التساوي إذا اتحدى الجنس وهذا في جميع الأصناه الستة التي نص عليها الرسول صلى الله عليه وسلم لا تجوز الزيادة فيما بينها وإن تفاضلت في النوعية وربا النسيئة هو التأجيل كان يبيع تمرا بتمر مؤجل أو برا ببر مؤجل أو إلى آخر الأصناه يبيع حاضرا بمؤجل من هذه الأصناه أو ما شابهها مؤجلا وهذا هو ربا الجاهلية لقوله صلى الله عليه وسلم يدا بيد فلا يؤجل من هذه الأصناه إذا بيع بعضها ببعض بغير جنسه منها فلا بد من التقابض في المجلس ولا يجوز التأجيل ومن ربا الجاهلية الزيادة على المعسر إذا لم يقدر على السداد ولم يستطع سداده يزيده ويؤجله ويثقله بالزيادات من غير فائدة تعود على المستدين وكاهله بالزيادات الله جل وعلى قال يا إيه الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقية من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون وإن كان ذو عسرة فنظرتني لما يسره وأن تصدق خير لكم إن كنتم تعلمون فالمعسر إما أن تضع عنه الدين تقربا إلى الله تعالى وصدقة عليه وإما أن تنظره إلى أن يوسل ويسدد لك أما أن تزيد عليه فلا يجوز هذا حتى ولعلى الغني الغني إذا كان مدينة لك بادي دين مؤجل ولم يرغب التسديد طلب منك أن تمهله بزيادة هذا لا يجوز لا يجوز لا على الغني ولا على الفقير أن تزيد في الدين وتزيد في الأجل هذا رب الجاهلية الذي حرمه الله ورسوله اتقوا الله عباد الله ومن أنواع الربا الربا في القار الله قال صلى الله عليه وسلم كل قرغ جر نفعا فهو ربا والحديث وإن كان في سنده مقال إلا أن العلم أجمع على معنى أجمع العلماء على تحريم ما جاء بمعنى هذا الحديث أن تقرغ الشخص على أن يوفيك بزيادة القرغ إنما جعل لسداد حاجة لسداد حاجة المحتاجين حسبة لله بأن تساعده على قضاء حاجته ثم يرد عليك المبلغ الذي أخذه منك من غير زيادة تشتريطها عليه قد يسمون ذلك بغير اسمه فيسمون الزيادة أتعابا ياخذون الزيادة قبل تسليم القرغ ويقولون هذه أتعاب للمكتب واللموظفين هذا ربا القرغ لا يخذ عليه فائدة سواء أن كانت هذه الفائدة مالية أو منفع حتى المنفع لا تسكن في دار المقترض في مقابل القرغ لا تركب سيارته أو تحمل عليها هذا هو الربة والعياد بالله الذي أجمع المسلمون على تحريمه سواء كان قرضاً استهلاكياً للمحتاجين أو كان قرضاً استثمارياً للمصانع والشركات والمقاولات كله كل قرض جر نفعاً فهو ربة في أي مجال لا يجوز هذا قد يتحيلون عليه أيضاً بحيلة أخرى يقرضون خصوصاً ما تفعله البنوك يقرضون بصورة البيع يقول أبيع عليك السلعة بثمن المؤجل تبيعها أنت وتنتفع بثمنها وتقضي به حاجتك نقول هذه مسألة التورق وقد اختلف فيها العلماء الجمهور أجازوها ولكن بشروت أولاً أن ترى السلعة يريك السلعة تشاهدها ثانياً أن تقبضها وتنقلها من محل البائع وتبيعها في مكان آخر على غير البائع غير الدائم وتنتفع بثمنها هذه مسألة التورق لكن هم يقولون عندنا حديد في ألمانيا أو في أي دولة حديد ومنتج ولا تراه أبداً ولا ويقولوا لك وكلنا وكلنا نبيعه لك ونعطيك ذا منه وهم يكلبون ليس هناك حديد ولو كان هناك حديد أو منتج غائب لا يجوز لا بد من مشاهدته ورؤيته والمعلومية بنوعيته وجودته ورداءته أما مجرد سلعة أو منتج وانت لا تراه وهذا كذب مع أن الذي وقع والذي اشتهر أنهم يكلبون ليس عندهم سلعة ولا منتجات وهذه الوكالة باطلة لا بد أن تقبض سلعةك التي اشتريتها منهم وتنقلها من مكانهم وتتصرف فيها مع غيرهم اتقوا الله عباد الله وراعوا هذه المسائل فإن الأمر خطير وخطير إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ما يسره وإن تصدق خير لكم إن كنتم تحديد بارك الله لي ولكن في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكن ولجميع المسلمين من كل ذنب استغفروا إنه هو الغفور الرحيم واشهدوا الله إلا الله وحده لا شريك له واشهدوا أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليم كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى قد تجدون من يفتي بكثير من المسائل المحرمة ويحتال لكم وإما أنه ليس عنده علم ويفتي بجهل وإما أنه عنده علم لكنه يحرف ويبدل ويغير من أجل يرضاء الناس فاتقوا الله وحذروا من هذه الفتاة التي كثرا إشاعتها في المواقع وفي الانترنت وفي وسائل المختلفة وسائل العلام المختلفة إحذروا منها الله جل وعلى قال لكم أسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلموا أهل الذكر أهل العلم والتقى والإيمان لا تسألوا من هب ودب من من يتمسح بالتمسح العلم وهو جاهل أو مظلل والعياد بالله كذلك أيها الإخوة إن كانت في أموال الناس وفي ذم من الناس يتركها ولا ياخذها وياخذ رأس ماله إن تبتم فلكم رؤوس أمالك متقوا الله واذروا أن يتركوا ما بقية من الريبة إن كنتم مؤمنين وإن تبتم فلكم رؤوس أمالكم خذ رأس مالك وترك الزيادة وترك الرباء إذا كان تجمع عندك مال من الريبة وتبتئ إلى الله منه فإنه يجب عليك أن تتخلص منه وتخرجه من ملكيتك وتضعه في المشاريع العامة من باب التخلص منه لا من باب الصدقة فهو كالمال الضائع الذي ليس له مالك يضع في المنافع العامة ولا تعد لمثل هذا ومن تاب إلى الله اتقوا الله عباد الله وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدفاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذف شذف النار إن الله وملائكته سلونا على النبي يا أيها الذين آمنوا وصلوا عليه وسلموا تسليما اللهم صلوا وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد ورضى اللهم عن أصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعيز الإسلام والمسلمين اللهم أعيز الإسلام والمسلمين ودمر الأعداء والمشركين والملحدين والفسقة والعلمانيين والشيوعيين والليبراليين اللهم أشتت شملهم وفرق جامعهم اللهم أدمرهم اللهم أدمرهم اللهم أدمرهم وجعل تدبيرهم سبباً لتدميرهم والقضاء عليهم اللهم أرد كيدهم في نحورهم وكفنا شرورهم اللهم انصر الإسلام والمسلمين في كل مكان يا رب العالمين اللهم بصر المسلمين بالطريق الصحيح والمنهج السليم يسيرون عليه إليك يا رب العالمين وكفهم شر المظللين أكفهم شر الأعداء والحاسدين والفاسقين إنك على كل شيء قدير اللهم أنت ربنا لا إله إلا أنت اللهم أنت ربنا لا إله إلا أنت أسبنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين اللهم أسبنا وأغفنا اللهم أسبنا وأغفنا اللهم أسبنا وأغفنا اللهم أغفنا غيثاً نافعاً عاجلاً غير آجل اللهم أسبيع بادك وبلادك وبهائمك وانشر رحمتك واحي بلدك الميت اللهم إنا خلق من خلقك ولا تمنعنا بذنوب نفضلك ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمونتر والبغي عظكم لا لكم تذكترون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقذ الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلاً فإن الله يعلم ما تفعلون فاتقوا الله العظيم الجليل واذكروه يذكركم واشكروه على نعمه يزيدكم ولذكر الله أكبر