الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-33 من 91-التربية الصالحة للأبناء \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
25:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان واشهد أن محمدا عبده ورسوله الصادق الأمين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى
يوم الدين وسلم تسليما كثيرا ما بعد وي والناس تقول الله تعالى وعلموا أن الأولاد مثل الأموال انما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم فكما يمتحن الإنسان بالأموال يمتحن بالأولاد
ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون والكل من الحالتين عواقب يبتلا به هل يعتنيبه أو يضيعه فإن اعتنا به صار قرة عين الله في الدنيا والآخرة وإن ضيعه فإنه يكون خسرة عليه ولا تجبك
أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتجهق أنفسهم وهم كافرون وإن الصلاح والفساد لهم أسباب هم مقدران من الله جل وعلا ولكن هذا القدر له أسباب من قبل العبد
قام الوالد بتربية أولاده على الخير من الصغر صار صالحين بإذن الله لأن والدهم بدل السبب والله يعينه على ذلك وأمعينه ملهم ولم يسأل عنهم نشأوا على وحين إذن يصعب عليه إرجاعهم إلى لصلاح
إن الغصون إذا عدلتها أتدلت ولا تميل ولا تلين إذا كانت من الخشبي فبادروا أولادكم وفقكم الله التربية الصالحة وحذروا من تضيعهم فإنكم في زمان تراطمت فيه الفتن والشهوات والشبهات وكثرة
دعات الظلال ودعات الشر بأشخاصهم وبالوسائل التي ينشرونها أتقوا الله في أولادكم النبي صلى الله عليه وسلم قال كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه أصل المولود
أنه على الفطرة وهي الدين دين الإسلام فأقم وجهك للدين حنيفة فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم فإذا حافظ الوالد على فطرة ولده ونماها في الخير شب عليها
وكبر عليها واستمر عليها بإذن الله وإذا فأفسد فطرته فسدت هذه الفطرة مثل التربة الطيبة التي تمبت الخير والإنتاج إذا أفسدت التربة فإنها لا تنتج الفطرة كذلك الفطرة مهيئة للخير قابلة
الإصلاح والصلاح لكن إذا اعتراها ما يفسدها فإنها تفسد والسبب في ذلك هو الوالد حافظ على فطرة أولادكم ونموها في الخير قال صلى الله عليه وسلم مروا أبناءكم مروا أولادكم بالصلاة لسبع
وضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع تدرج مع الطفل من حين يميز إذا بلغ السابعة من عمره فإنه يؤمر بالصلاة ويلزم من ذلك أن يعود الوضوء والطهاره ويعلم الصلاة وما يجب فيها وما
يسن حتى يتعود عليها وينشع عليها فإذا بلغ العاشرة إما أن يكون بلغ الاحتلام وإما أن يكون قد راهق البلوه وحين إذن ينتقل إلى مرحلة ثانية في التربية أضربوهم عليها لعشر فإذا تساهل في
الصلاة فإنه يضرب عليها حتى يذوق الألم والعقوبة فيحافظ على الصلاة ويستمر عليها هكذا أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم مع الأولاد نتدرج بهم في أسنانهم وأما ما يشاع الآن من أن تربية
الولد أو ضربه وتأديبه أن هذا من العنف الأسري فهذا جاءنا من أعدائنا من الغربيين المفسدين الذين يريدون أيفسدوا ويسمون هذا بالعنف الأسري وهذا هو التربية الإسلامية التي تنشئ الأجيال
على الصلاح والإصلاح وليس هو العنف الأسري هو التضيع هو تضيع الأولاد والنسى هذا هو العنف الأسري وأما استصلاحهم فهذا هو الصلاح والإصلاح الذي جاء به ديننا عباد الله إن حق الولد على
والده سابق لحق الولد على والده بعض الناس يقول لنا لحق على الولد نعم لك حق لكن هو أيضا له حق عليك قبل حقك ولذلك بتربيةه ولذلك إذا بلغ وهو رجل صالح بالتربية الصالحة وكبر والده وحتاج
إلى البر الله جل وعلى أمر الولد أن يقول وقل رب رحمهما كما رب يان صغيره كيف إذا لم يربه وصغير هل يرجو منه البر لا إن الولد الصالح قرة عين أبيه حيا وميتا ففي الحياة يبر به ويخدمه
ويقوم بمصالحه خصوصا إذا كبر وبعد الموت يدعو له وينفذ وصاياه وأوقافه ويتولى شؤونه بعد موت خليفة لوالده قال صلى الله عليه وسلم إذا مات الإنسان إن قطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو
علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له أما إذا كان الولد فاسدا فإنه يدعو عليه ولا يدعو له والسبب في ذلك هو الولد الذي ضيع ولده صغيرا فعقه كبيرا هل هو التقصير والضياع هذا المال الذي تعطيه
ياه هذا ضياع له إن الشباب والفراغ والجده مفسدة للمرء أي مفسده فانتعطيته وسائل الفساد ملأت جيبه بالمال وعطيته السيارة التي يذهب بها إلى حيث يشاء فانتعرضته للفساد نعم نقول وإذا كانت
أمفق عليه إشتر له سيارة لكن لاحظه وراقب تصرفاته ولا تهمله لا تهمل ولدك حتى يكبر ويصل رجلا تصرف لنفسه فالأولاد حمل حمل الله به الوالد فعليه أن يتقي الله أمانة اعتمنه الله يحتاج إلى
طعب يحتاج إلى طول يحتاج إلى صبر يحتاج إلى طعب يحتاج إلى صبر فالذي ليس عنده صبر ولا يصبر على التعب مع أولده فإنه يضيعه بعض الناس يقول الله أنا ما بيدحيله الهداية بيد الله أنت ما
بدأت شيحة تقول ما بيدحيله الهداية بيد الله إذا تسببت في طلب الهداية فالله قريب مجيب لكن إذا ضيعتسباب الهداية فنن تحصل لك الهداية بل نحصل لك العكس وإلا فإنه في الاستراحات وقصور
الأفراح والرحلات غير ذلك ولا يسأل عنه ولاده أشركة بنيه معه في الدعوة أخلي بيتك من وسائل الفساد وسائل الاتصالات الفاسدة من الأغان والمجامير والصور الخليعة وإلا سيكون بيتك وكرا
للفساد إجعل بيتك طاهرا محل عباده ذكر لله لا يسمع فيه إلا الذكر وتلاوة القرآن والكلام الطيب الكلام البري النزيه علم أول شيء حفظ ولدك القرآن واختر له المدرسة الصالحة بمديرها وبمدرسها
وبطلابها اختر له المدرسة الصالحة وتابعه في دراسته وسأل عنه وساعده على الدراسة وشجعه عليها إذا أطيت ولدك بعض أولادك عطيه فأطل آخرين مثله قال صلى الله عليه وسلم اتقوا الله وعدلو بين
أولادكم رجل من الصحابة هبت لولده فقالت أمه حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب ليشهد الرسول على عطية ولده قال صلى الله عليه وسلم أكل ولدك عطيتهم مثل هذا قال لا قال أشهد على
هذا غيري فإن لا أشهد على جور وقال صلى الله عليه وسلم أن يسرك أن يكون لك قال نعم فلا إذن لا تعطي بعضهم تترك الآخرين حتى الكلام إذا كانوا حاضرين لا تخص واحدا منهم بالكلام والضحك معه
والثنى عليه بلاحظ الآخرين تكلم مع الجميع شجع الجميع ادعو الجميع ولو كانوا دون مستوى هذا الذي يجيب فهم ابناء كلهم وكلهم حقهم عليك فاتقوا الله عباد الله لاحظوا أولادكم ولكن كيف ماذا
نقول الآن والوالد لا يعرف أولاده إما بمتابعة المال وطلب المال والتجارة وإما في أماكن الله والغفلة والسهر والسهر بالاستراحات في قصور الأفراح في النزهات ولا يسأل عن أولاده وكذلك الأم
أيضا صارت مثل الرجل لا تستقر في البيت تخرج لوظيفتها تخرج لدراستها تخرج لزميلاتها وتترك أولاده أين يذهبون إلى دور الرعاية إلى دور الرعاية دور الحوانة يربيهم من لا يرحمهم ولا يعطفوا
عليهم يربيهم من لا يسأل عنهم أجير إنما مثل الذي عنده قطيع من الغنم يحفظها أن يخرج منها شيء أما إنه راعي أخلاقهم ودينهم فهذا هالشأن الوالدين أما الأجنبي فلا يهمه صلاحهم أو فسادهم
إنما هو أجير كراع الغنم يحفظها من الضياع فقط أزواجنا ودرياتنا قرّة أعيون وجعلنا للمتقين إماما بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قولي
هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين أستغفروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأسكره على توفيقه ومتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا
عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى فإن من آفار سؤال التربية والتضييع ما تشاهدونه الآن من تصرفات الشباب تصرفاتهم فهمهم
أو كثير منهم أن يفحط في السيارة للشوارع يضر نفسه ويضر الآخرين ويزعج الناس والجيران ويعرض الناس للخطر فكم حصل بسبب التفحيط؟
كم حصل فيه من وفايات؟
كم حصل فيه من ضيع أموال وخراب للسيارات؟
وما هي النتيجة؟
فهو يأخذ هذه السيارة وهي الشوارع ويوذ الناس بها ويعرض نفسه ويعرض الناس للخطر وتوقعوا ما يحصل من الناس من الدعا على والده ويعرضهم يلعنوا يلعن الوالد الذي ترك ابنه يوذيهم بهذه الصفة
ويعرضهم للخطر لاحظ الجدران الجدران البيوت كيف يعبث الشباب فيها بالكتابات وكتابات سيئة إذا قراتها إذاه كتابات دعارة فساد تدل على أن عندهم في أظمائرهم شحنة من فساد يفرغونها على
الجدران ويكتبونها على الجدران يا عباد الله اتقوا الله منهم من يذهب إلى الرمال إلى الرمال اسمه التعيس وقد أفسدوا البراري أفسدوا البراري فأصبحت لا تمبت ولا تنفع لشي لأنهم أفسدوها ب
هذا التعيس كما يسمونه وهذا العبث الفاسد فاتقوا الله عباد الله لاحظوا أولادكم لا تليعوهم فهذه جراء مؤضحة من آثار التربية السيئة وتظهر علانية للناس الكفار والله لاحظنا الكفار في
ديارهم لكنهم يربونهم التربية الدنياوية يربونهم يضبطونهم ما تلاحظ شيء مع كثرة أولادهم ما تلاحظ أحد يعبث في الشارع في السيارة في أي مكان وهم كفار فكيف المسلمون يكونون بهذه الصورة هذه
الصورة السيئة فاتقوا الله عباد الله لاحظوا أولادكم معتنوا بهم وعلموا أنهم فتنة لكم تصلحونهم أو تفسدونهم وأنكم مسئولون أمام الله عنهم فإذا صلحوا صار قرة عين لوالديهم حتى في الجنة
قال الله سبحانه والذين آمنوا والتباعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء وما كسب رهين قال المفسرون إن الولد إذا كان في الجنة هو وأبوه وأبوه أعلى منزلة
منه فإن الله يرفع الولد إلى درجة أبيه من أجل أن يأناسبه وتقرعينه به فيكون قرة العين والده في الدنيا وفي الآخرة قرة أعين وإن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه
وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذف شذف النار الجماعة حين الفتن وحين الشرور إلزم جماعة المسلمين وإمام المسلمين قال حليفة ابن
اليمان رضي الله عنه أبي صلى الله عليه وسلم الفتن التي تحدث قال ما تأمرني عند ذلك يا رسول الله قال أنت لزم جماعة المسلمين وإمامهم قال فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة قال ارتزل تلك
الفرق كلها ولو أنت عظّ على أصل شجرة حتى يافئك الموت وانت على ذلك فإن كانك الجماعة في الصلاة والمساجد إن يد الله على الجماعة إحرصوا على صلاة الجماعة وصلاة الجمعة في المساجد لتنالكم
الرحمة من الله سبحانه وتعالى إن يد الله على الجماعة ومن شذّى شذّى في النار من شذّى عن جماعة المسلمين وإمام المسلمين شذّى في النار وخلع رغقة الإسلام من عنق