الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-36 من 91-التمسك بالإسلام والحذر من الشرك\الفوزان \ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
22:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان واشهد أن محمد عبده ورسوله المبعوث رحمة للعالمين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم
بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليم كثيرة أما بعد أيها الناس فقل الله تعالى واشكروا نعمته عليكم إذ جعلكم مسلمين وعرفوا معنى الإسلام حتى تتمسكوا به على بصيرة ولا تكونوا من من يدعون
الإسلام وهم على غده إسلام يا عباد الله كما عرفه العلمه هو الاستسلام لله بالتوحيد ولنقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله هذه ثلاثة أمور لا يتحقق الإسلام إلا بها الأمر لو ألأ
الاستسلام لله بالتوحيد بإبادة الله وحده لا شريك له وترك إبادة ما سواه بأن كثيرا من ما ينتسبون إلى الإسلام يخلطون معه الشرك بإبادة الأولي والصالحين الذين يتقربون إليهم يزعمون أنهم
يشفعون لهم عند الله وأنهم يقربونهم إلى الله زلفا وهذه بلية عظيمة أدخلها الشيطان على كثير من من يدعون الإسلام بأنسنتهم وهم يعبدون غير الله بيفعالهم واعتقاداتهم الأمر الثاني لنقياد
له بالطاعة فمن أسلم لله وأخلص لله والتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه ينقاد لأوامر الله وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم فيفعل ما امر الله ورسوله به ويترك ما نه الله ورسوله عنه
فإذا حصل خلل بترك بعض الواجبات أو ارتكاب بعض المحرمات فهذا من ما ينقص الإسلام نقصا ظاهرا ويوزيله العياد بالله الأمر الثالث وهو مهم جدا يغفل عنه كثير من الناس وينادأ الآن بطمسه
التحذير منه وهو البراءة من المشركين البراءة من دين المشركين واعتقادا أنه باطل والبراءة من المشركين ومحبتهم ومناصرتهم والدفاع عنهم ومدحهم فهالواجب على المسلم وهو ملة إبراهيم عليه
الصلاة والسلام التي أمرنا بالتباعها قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه وإبراهيم عليه الصلاة والسلام تبرأ من أبيه لما علم أنه عدو لله فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن
إبراهيم لأواه حليم فالقال الله جل وعلا لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا أباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرةهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان
ويدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون ويدعون إلى الإسلام لا يعرفون حقيقة الإسلام ولو
سألتهم ما هو الإسلام ما أجابوك بجواب صحيح لأنهم لم يتعلموا لم يتعلموا ما هو الإسلام لم يدرس العقيدة براثة صحيحة مبنية على الكتاب والسنة وإنما يظنون أن الإسلام هو وهذه الناس ولو كان
مخالفا لما شرعه الله نتيجة الجهل وهذا الإسلام ليهميته ووجوب تعليمه للناس جاء جبريل به إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس بين أصحابه جمس عند النبي صلى الله عليه وسلم إضطلع عليهم
رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منه محد فجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسند ركبته إلى ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم وجعل يديه على فخديه
جلوس طالب العلم بين المعلم فقال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رموان قال الحابيرون فعاجبنا له
يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملاعكته وكتبه ورسوله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت فأخبرني عن الإحسان قال الإحسان أن تعبد الله كأنك
تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال صدقت فأخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن أماراتها يعني علاماتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن تجد الحفات العرات
العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان ثم قام وخرج فقال النبي صلى الله عليه وسلم أطلبوه فخرجوا فلم يجدوه فقال صلى الله عليه وسلم هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم فدل على أنه لا بد أن
يتعلم الإنسان هذا الدين وأن يدخل فيه على بصيرة وأن يقوم به على الوجه المطلوب حتى يكون مسلما حقا لا مسلما مقلدا أو مدعية نتقل له في ديننا وذلك بأن نعرفه ونعمل به ونترك ما ينان عنه
فإنه نجاتنا وصلاحنا وفلاحنا وحصيلتنا من هذه الدنيا قال الله تعالى ووصابها إبراهيم بنيه ويعقوب فلا تموتنا إلا وأنتم مسلمون وذلك بملازمة هذا الدين والعمل به وترك ما يضره أو ينع فيه
طول حياة الإنسان حتى يوافيه الأجل وهو على الإسلام فمن مات على الإسلام دخل الجنة ومن مات على الكهر والشرك دخل النار ومن مات على الإسلام معاصي مخالفات من الكبائر التي دون الشرك فإنه
معرض للوعيد إن شاء الله غفر له وإن شاء عذبه بذنوبه ثم يخرج من النار بعد التعذيب ويدخل الجنة هذا هو الإسلام يا عباد الله وعرفه والندرسه والنتمسك به وكان أهل هذه البلاد إلى عهد قريب
وهم يدرسون الناس العوام يدرسونهم في المساجد يدرسونهم الإسلام يدرسونهم الدين يحفظونهم هذه الأحكام حتى يتمسكوا بها والآن لا نرى من يقوم بذلك ولا من يسألوا عن ذلك حتى إن كثيرا من
المتعلمين والذين يحملون الشهادات العالية لا يعرفون حقيقة الإسلام ولو سألتهم ما هو الإسلام ما أجابوك لأنهم لم يهتموا بتعلمه ولم يعرفوا حقيقته حتى يتمسكوا به عن علم وعن بصيره ويحذروا
من ضده وما يخالفه أو ينقصه فاتقوا الله عباد الله وعرفوا أمور دينكم حتى تحققوا على ما شرعه الله سبحانه وتعالى أعود بالله من الشيطان الرجيم ومن يسلم وجهه إلى الله ووهو محسن فقد
استمسك بالعروة الوثقى ويل الله عاقبة الأمور بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم قولوا قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين فاستغفروه
إنه هو الأفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأسكره على توفيقه وامتنانه وإلا الله وحده لا شريك له تعظيم اللشانه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن
اهتدا بهداه وتمسك بسنته وسلم تسليم كثيرا أما بعد أيها الناس بعد أن تعرفوا نعمة الله عليكم بهذا الإسلام وتعرفوا حقيقة الإسلام فعليكم أن تسأل الله الثبات عليه فإن كثيرا من من كانوا
يعرفون الإسلام ودخلوا فيه ظلوا عنه ورتدوا عنه وانحرفوا عنه بسبب الفتن التي تعصف بالناس اليوم والتي تدخل على الناس في بيوتهم وعلى فرشهم يسمعونها ويشاهدونها من خلال القنوات الفضائية
ومن خلال الإنترنتات والوسائل الدقيقة التي تنقلوا لهم الشبهات وتنقلوا لهم الدعوة إلى الانحراف تزهدهم في الإسلام وتصرفوهم عنه حتى أصبحوا ملحدين الآن بعد أن كانوا من المسلمين وكانوا
من الدعات بعد أن كانوا من من تعلموا إن حرفوا وصاروا يجادلون الآن يجادلون في الله عز وجل ويجادلون في دين الله وهذا من الفتن لا نأمن على أنفسنا فعلينا أن نخاف من الفتن وأن نسأل الله
فبات على هذا الدين إلى يوم القاه غير مبدلين ولا مغيرين فإنها فتن عظيمة أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنها مخذر لنا منها فهو صلى الله عليه وسلم بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما
بدأ فطوبة للغربة أنظروا يصبح المسلم غريبا بين من يدعون الإسلام فكيف منهم على الكهر غريب والغريب هو الإنسان الذي بين أناس من غير أهله ومن غير جنسه هذا هو الغريب وسيعود غريبا فيصبح
الإسلام غريبا في بلد الإسلام ولا حول ولا قوة إلا بالله فطوبة للغربة قال ومن الغربة يا رسول الله قال الذين يصلحون إذا فسد الناس وفي رواية الذين يصلحون ما أفسد الناس فليستدخو هنا من
ذلك ونتمسك بديننا نصب عليه ونحذر من الفتن ومن المظلين ومن دعات السوء ونخاف على ديننا ودين أولادنا وبناتنا وإخواننا المسلمين نتحاذر هذه الأمور ولا يمكن أن تتمسك بهذا الدين على الوجه
المطلوب إلا إذا درسته إذا درسته دراسة صحيحة وتلقيته عن أهل العلم حتى تتمسك به أما مجرد الانتساب من غير معرفة فهذا لا يوجد شيئا وهو ينحرف مع أدنى عاصفة من الفتن نسأل الله العافية
تقول الله عباد الله وحذروا من دعات السوء ومن دعات الظلال وحذروا من الشبهات المظلة التي تروج بين الناس اليوم من مختلف الوسائل فإنه لا ينجو منها إلا من وفقه الله وعرف الله حق معرفته
وعرف دين الإسلام على حقيقته وصبر على ذلك حتى يلقى ربه عز وجل ونسأل الله لنا ولكم الثبات على دين وأن جنبنا وإياكم الفتن ما ظهر منها وما بطن ثم علموا عباد الله أن خير الحديث كتاب
الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة في النار وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذّى شذّى في النار إن الله وملاعكة
يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وادل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا
البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم من أرادنا أو أراد ديننا أو أراد أوطاننا فأشغله بنفسه وردوا الكيده في نحره وكفنا شره إنك على كل شيء قديد اللهم محمي
حوزة الدين وانصر عبادك المواحدين اللهم أجعل الدائرة على الشرك والمشركين وأهل الظلال والمواحدين يا رب العالمين اللهم أصلحوا لا تأمورنا وجعلهم هداة مهتدين خذ بنواصيهم إلى الحق يا رب
العالمين يا رب العالمين اللهم من أرادنا وراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه وردوا الكيده في نحره وجعل تدميره في تدبيره وسرف عنها شره إنك على كل شيء قدير عباد الله إن الله يأمر
بالعدل والإحسان وإيثائه وينهى عن الفحشاع والممكر والبغي يضركم لعلكم تذكرون وعوفوا بعاهد الله إذا عاهدتم ولا تنقظوا الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما
تفعلون أذكروا الله يذكركم وسكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر