الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-37 من 91-الحث على آداء الصلاة مع جماعة المسلمين \صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
24:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان الحمد لله رب العالمين أمر بجتماع ونهاع من الافتراق وأشهد أن لا إله إلا الله الحكيم العليم الخلاق
الرزاق أشهد أن محمدا عبده ورسوله رفع إلى السماء ليلة المعراج حتى جاوز السبعة الطبق وهناك قريبت عليه الصلاوات الخمس بالاتفاق صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين نشروا دينه في
الأثاق وسلمت اسليما كثيرا أما بعد ويه الناس تقول الله تعالى وعلموا أن الصلاوات الخمس لها مكان عظيمة عند الله وعند عباده المؤمنين فهي الرقن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادةين وهي
عمود الإسلام فما قال صلى الله عليه وسلم وعموده الصلاة وهي أول ما يحاسب عنه العبد من عمله فإن قبل سائر عمله وإن ردت سائر عمله وهي الهارقة بين المسلم والكافر صلى الله عليه وسلم بين
العبدي وبين الكفر أو الشرك تركوا الصلاة عباد الله الصلاة لا يؤديها الإنسان على حسب هواه وراهبته وإنما يؤديها كما أمره الله سبحانه وبركاته فا يؤديها في وقتها كما قال صبحانه إن
الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا أي مفروضا في الأوقات ويؤديها مع الجماعة في المساجد فا صلاة الجماعة في المساجد فرض على كل مسلم في الحضر والسفر وحتى في الخوف فصلاة الجماعة فرض
وليست مستحبه فقط وإنما يفرض على كل مسلم من الرجال يطيق الحضورة إليها في المساجد مع المسلمين فصلاة الجماعة يمرها وليست من الأمور ألهينا أو الأمور المستحبه فقط وإنما يفريضا ولهذا عول
ما قدما النبي صلى الله عليه وسلم المدينة أول ما بدأ به بناء المسجد ليجمع المسلمين للصلاوات الخمس وحضور الدروس والتعليم فأول ما بدأ به حين قدومه الشروع في بناء المسجد ثم دع الناس
للحضور وأمر المؤذن أن يؤذن لها إلى دخل الوقت ليجتمعوا لآدائها والذي يصلف الجماعة يحصل على أجول كثيرة عظيمة فالمشي إليها يكتب له خطواته ذهابا وإيابا كان جماعة من الصحاب من بني سلمة
من الأنصار كانت بيوتهم بعيدة عن المسجد فهموا أن يشتروا بيوتا قريبة من المسجد فعلم بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم يا بني سلمة دياركم تكتب آهاركم من الأنصار بعيدة الدار
عن المسجد وكانت لا تخطئه صلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد جمع الله لك ذلك كله وانزل الله جل وعلا إنا نحي الموتى ونكتب ما قدم وأثارهم
وكل شيء أحصينا في إمام مبين وأثارهم أي خطاهم إلى المسجد قال صلى الله عليه وسلم بشر المشاعين في الظلم إلى المساجد بالنور التامي يوم القيامة انتظار الصلاة في المسجد حتى تقام أخبر
النبي صلى الله عليه وسلم أن الذي ينتظر الصلاة أي إنه يكتب له أجر المصل مادام ينتظر الصلاة مادامة الصلاة تحبسه فهو في صلاة أيكتب له أجر المصل فإذا أداها مع الجماعة كتب الله له صلاته
في جماعة أجور كثيره وخيرات وفيره ولله الحمد في هذه الصلاة ومع هذا يخفف ميزانها على بعض الناس فلا يحضرون صلاة الجماعة وربما يقول قائل متحاب اللق إن صلاة الجماعة سنة وليست واجبه
ويلغي كل النصوص التي توجب صلاة الجماعة على الأعيان لقد كان صلى الله عليه وسلم يتوعد من يتخلفون عن صلاة الجماعة ويصفهم بالنفاق قال صلى الله عليه وسلم أفقل الصلوات على المنافقين صلاة
العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لا توهما ولو حبوى ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا يؤم الناس ثم أخالفا ومعي رجال معهم حزم من حطب إلى أقوام لا يشهدون الصلاة فوحرق
عليهم بيوتهم بالنار وفي رواية عند الإمام أحمد لولا ما فيها من النساء وذريه لا حرقتها عليهم توصفهم بالنفاق والعياد بالله وهم أن يحرق عليهم بيوتهم بالنار وهذه عقوبة شديدة تدل على
تأكد صلاة وقال صلى الله عليه وسلم "من سمع النداء فلم يجد فلا صلاة له إلا من عذر" قيل وما العذر قال خوف أو مرم جاءه رجل أعمى استادنه أن يصلي في بيته من أجل ما يلقى في طريقه إلى
المسجد من المشقه وليس له قائد ولا إمه صرخص له النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي في بيته فلما ولا دعاه فقال له هل تسمع النداء قال نعم قال أجب فإن لا أجد لك رخصة فإذا كان الأعمى الذي
يجد المشقه والمخاوف بينه وبين المسجد لا تسقطوا عنه صلاة الجماعة وعليه أن يدب رشانه ويجعل له قائدا يقوده إلى المسجد ولا تسقطوا عنه صلاة الجماعة فكيفا لمن تركها من غير عذر وأن
المنافق هو الذي يظهر الخير ويبطن الشر والمنافقون في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا قد قال الله جل وعلا فيهم وقال فيهم ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالة ولا ينفقون إلا وهم
كارهون جيران المسجد كم يتخلف من الناس لو أن الناس حضر إلى المسجد لضاقة المساجد لكثرة السكان التي لا تخفاكم البيوت ملأ بالرجال فلو أنهم حضروا إلى المسجد لضاقة بهم المساجد ولكن كما
ترون لا يحضروا إلا النزر القليل والكثيرون يتخلفون عن صلاة الجماعة فيرضون لي أنفسهم من يكونوا مع المنافقين سأل الله العافية وهم لا عذر لهم في صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله تعالى
عنه قال من سره أن يلقى الله غدا مسلما فاليحافب على فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى وإنه من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المنافق في بيته أو هذا المتخلف في بيته ولقد
رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتابه يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصفح هذه حالة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف تخفوا صلاة الجماعة على من هو
من المسلمين ويعيش مع المسلمين وبيته إلى جانب المسجد وهو من جيران المسجد وقد جاء في الأثر لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد بل إن بعض المتحذ لقين في الصحف يكتب وينكر أن تغلق
الدكاكين والحوانيت لصلاة الجماعة ينكر هذا والله جل وعلا يقول في بيوتنا لنا الله أن ترفع يعني المساجد ويلكر فيها اسمه في هذا العدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله
ويقام الصلاة ويتائزكاه خافون يوما تتقلبه القلوب ولبصار ويقول جل وعلا يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك من الخاسرون كيف يجلس المسلم في
دكانه أو في متجره ويترك صلاة الجماعة إن هذا قد ألهاه ماله عن ذكر الله عز وجل وارتكب ما نهاه الله عنه فاتقوا الله عباد الله حابظ على صلاة الجماعة ولا تكونوا من المنافق لا يغلبنكم
الكسل إن الكثير من الناس يسهرون الليل فإذا أقبله الصباح ناموا وتركوا صلاة الفجر في وقتها واخرواها إلى بعد طلوع الشمس أو متى ما يقومون وتركوا صلاة الجماعة مع المسلمين فارتكبوا
جريمتين عظيمتين فاتقوا الله عباد الله وعلموا أن الأجل قريب وأن الدنيا قصيرة وأن مرد الجميع إلى الله وأن هناك كتابا قد أحسيت فيه جميع أعمالنا لا يغادر صغيرة ولا كبيرة للأحصاها
فاتقوا الله عباد الله وحافظوا على آله الصلاة حيث ينادى بها وأنكم تسمعون الندى وحثوا أولادكم وألزموهم بصلاة الجماعة بل كل من في بيوتكم حتى من الظيوف الذين ينزلون عندكم لا تتركوهم
ومراهلك بالصلاة وستبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى تقوى الله وصبروا على دينكم حافظوا عليه لا يغرنكم المخذلون والمرجفون والمتعالمون والمنافقون لا يغروكم فإنهم لا
ينقذونكم يوم القيامة لا ينقذونكم من عذاب الله تقولوا الله عباد الله تقولوا قولي هذا وأستغفروا الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل دمب استغفروه إنه هو الغفور الرحيم إلا الله وحده لا
شريك له تعظيما لشانه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليم كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين قال صلى
الله عليه وسلم ما من أهل قرية لا تقام فيهم الصلاة اللي استحول عليهم الشيطان فعليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية يخاولوا مع ابن آدم أن يهلكه وأن يصرفه عن دينه ولا سيّم
الصلاة فإن استطاع أن يمنعه من الصلاة نهائيا ويحمله على تركها فعلى ذلك أخرجه من الإسلام وإن لم يستطاع فإنه يثبطه عن خبور صلاة الجماعة ويقول له شياطين الإنس والجن إن صلاة الجماعة ليس
تواجبه صلي في بيتك ويصلي في بيته ثم اتدرج به الشيطان إلى أن يأمره بتاخيل الصلاة عن وقتها ويقول الوقت واسع
ثم ينقله بعد ذلك إلى ترك الصلاة ويقول له شياطين الإنس والجن الذين خدموا الشيطان ويريدون أن يصرف المسلمين عن دينهم فاتقوا الله عباد الله فمن حافظوا على الصلاة حافظوا على غيرها من
باب أولى كما قال جل وعلا وأقن الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون فلا دين لمن لا صلاة له ولا صلاة لمن لم يصلي مع الجماعة من غير عذر اتقوا
الله عباد الله حافظوا على صلاتكم فإنها عمود اسلامكم وهي أول ما تحاسبون عنه يوم القيامة من أعمالكم صلى الله عليه وسلم في وقت فراقه للدنيا وهو في سكرات الموت يقول عباد الله الصلاة
وما ملكت أيمانكم وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذر شذر في
النار إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه الله صلى الله عليه وسلم على عبدك ورسولك نبي محمد وارض الله عن خلفائه الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن
الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمن مطمئنا وسائر بلاد المسلمين اللهم ولع للمسلمين خيارهم وخفهم شر شرارهم اللهم ولع لنا
خيارنا اللهم اجعل ولايتنا في من خافك والتقات والتبعرضات اللهم وفق ولي أمرنا لما فيه صلاح الإسلام والمسلمين اللهم أصلح بطانته وجلساءه وابعد عنه بطانة السوء والمفسدين يا رب العالمين
ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعذل والإحسان ويتائد القربة وينهى عن فحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون بعد توكيدها قد يعالت الله عليكم كفيلا إن
الله يعلم ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم واشكرواه على نعمه يجدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم ما تصنعون