الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-40 من 91-الحذر والتحذير من المفسدين في الأرض \ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان من عبده ورسوله ومصطفة صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومنواله سلم تسليم كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله واشكروه فإن شكراه ضمان لبقاء النعم واستمرارها وعبكم لا إن شكرتم لا أزيدا نكم ولا إن كفرتم إن عذابه لشديد وأعظم نعم الله علينا في هذه البلاد نعمة الإسلام ونعمة التوحيد دولة قامت على الكتاب والسنة عهد الإمامين همد بن سعود وحمد بن عبد الوهاب رحمه الله من دمائة تيسنة وزيادة وهي مستمرة ولله الحمد وستستمر مادامة متمسفة بهاج الأصل الذي قامت عليه " لا من خالفها ولا من خذلها " لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تجال طائفة من أمة على الحق واهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى إن هذه البلاد ولله الحمد فهو المنعم بنعمة الأمن والاستقرار والإيمان وأفرة الأرزاق وهذا من الله سبحانه وما بكم من نعمة فمن الله فهو المنعم بكل النعم ولا يريد مننا إلا الشكر والثناء والحمد له سبحانه وتعالى أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون هذه البلاد محسودة من قبل الأعداء من كفار ومنافقين وأذنابهم من من ينادي بصوتهم وينعقوا بكلامهم مستهدفة في عقيدتها ومستهدفة في أمنها واستقرارها ومستهدفة في شبابها وأبنائها ولا يجال غز الكفار يتوال ويتنوّع لهذه البلاد كما تعلمون فهم يغزون العقيدة ليفسادها وأنشر البدع والشرك بالله عز وجل ولكن والحمد لله لا يجال في المسلمين في هذه البلاد وفي غيرها من يرد هذه المكاعد وحبها بحجج الكتاب والسنة وما عليه سله الأمة وهي مغزوة أيضا في أمنها واستقرارها وأنتم تشاهدون الحملات تلو الحملات يدسون علينا من المتشددين باسم الإسلام ومن أبنائنا من يحمل هذا الفكرة الظل ويريد تقويض هذه البلاد وأمنها ويمدونهم بالسلاح المتنوّع كما تعلمون ذلك من ما ينشر بين الحين والآخر من ما يعثر عليه من ما يخزن ضدكم وعلى يدي بعض من يسكن هذه البلاد من الطوائف المنحرفة والمعادية لماذها بأهل السنة والجماعة حتى إنهم يدفنون هذه الأسلحة في المقابر وفي المزارع وفي البيوت ويمكرون ويمكر الله والله خير الماترين ومن هذا الغزو الغزو الفكري بتغليل الشداب بأفكار المنحرفة إما بالتسدد والغلو وماذها بالخوارج ولينحراف في الفكر كما عليه اللبراليين والعلمانيين وأصحاب الفكر المنحرف من أبناء المسلمين فيغزون هذه البلاد في عقيدتها وفي أمنها واستقرارها وفي أخلاقها وفي أخلاقها المروث عن الرسول صلى الله عليه وسلم يفسدون عقول الشباب أولا يفسدون أدمغتهم ويحشونها بالأفكار المنحرفة المضادة لهذا الدين ويمكرون عقولهم بالمفترات من الدخان والقات ومن المسكيرات من أنواع الخمور واشد من لانك المخدرات بأنواعها تأتي بحملات كبيرة وتأتي بكميات كثيرة ومتكرراه كما يكشه لكم في وسائل الإعلام من ما يضبط ولله الحمد فهم يكيدون لهذه البلاد بشتة أنواع الكيد وكل ذلك ولله الحمد يدحظ ويردون على أعقابهم خاسئين خاسرين ومسكين بهذا الدين وقائمين عليه خير القيام فهم يفسدون شبابنا يفسدون أفكارهم ويفسدون عقولهم والإنسان بعقله إذا جال العقل وفسد العقل فلا فايدت من الإنسان من لحمه ودمه وجسمه فليصبح مريضا عالة على مجتمعه وأنتم تعلمون المجتمع بالله ثم بشبابه فإذا فسد الشباب وانحره إن هدمت المجتمع وهذا ما يريده الكفار بحملاتهم الحملة تلو الأخرى يكيدون كيدا والله جل وعلى يكيد لهم إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمحل الكافرين أمهلهم روايدا ما زال الكفار منذ بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وما زال المنافقون ما زال الجميع يكيدون لها للدين يريدون يطفء نور الله بأفواه ويأب الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافر فما دمنا متمسكين بهذا الدين وهذا المنهج القويم فإنهم لن يدركوا مطلوبهم لأن هذا الدين ولله الحمد عصمة لمن تمسك به قال تعال وعتصموا بحبل الله جميعا إنهم كما تعلمون يروجون هذه المخدرات وياتون بها بكميات كبيرة من هنا وهناك لا يفترون ولا يأسون يجندون من أهل هذه البلاد من أصحاب الشهوات وأصحاب المطامع يغرونهم بالمال يغرونهم بالمال ويقومون بترويج هذه المخدرات بينكم وعلى أبنائكم يتخللون إلى التجمعات في الاستراحات وفي غيرها يوزعون هذه المخدرات بسم أنها تفيدوا الاستراحة في الفكر وتذهب ألهموم والأحزان إلى غير ذلك ويروجون المسكرات أو يصنعونها عندنا في مصانع خفيه والحمد لله حكومتنا أن يده الله بنصره ورجقها الاستقامة على دينه لا تجالوا يخبط الله بها هذه المكائد وهذا الغجو الكافر الخاشر يستدعي مننا التعاون مع دولتنا وأن نكون حذرين ومتيقضين وأن نراقب هذه الفئات الغازية كل لحسب ما يستطيع وما يطلع عليه ولا نتستر عليهم إن العلمة حكموا على مروج هذه الخمور الذي يبيعها ويروجها وعلى من يستوردها حكموا على الاثنين بالقتل لأنهم يسعون في الارض فسادة والله لا يحب المفسدين وكان بذلك ولله الحمد رادع لهم وكان هذا الحد الذي يقام رادع لهم ولله الحمد لكن علينا أن نتعاون مع دولتنا وولاة أمورنا لأن المصلحة للجميع والأمن أمن الجميع والبلد بلدنا نحافظ عليها فنتعاون معهم لنصرت هذا الدين والحماية هذا الوطن وأيضا نضبط أولادنا وبناتنا حتى البنات يذكر أنهنا فشأ فيها استعمال المخدرات مع الاسف حتى البنات وصلت لها المخدرات وهذا ما يريده الأعداء للمسلمين لا يعلونكم خبالة ودوما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بيننا لكم الآيات إن كنتم تعقلون فعلينا الحذر من الكفار ومن أعوان الكفار من المنافقين فهي مهبط الوحي وهي مبعث الرسول صلى الله عليه وسلم فيها الحرمان الشرفان والمدينة مكة فيها الكعبة بيت الله العتيق الذي تهفو إليه أفئدة المسلمين من مشارق الأرض ومواربها يستقبلونها كل يوم في اليوم والليلة خمس مرات وفي ما شاء الله من صلاة التطوع تجهون إلى الكعبة المشرفة وهي في مكة في بلدكم والحمد لله الله عليه وسلم الذي كان مدرسة الإسلام الأولى تخرج منه المجاهدون تخرج منه الدعات تخرج منه العلماء تخرج منه الغزات والمجاهدون والأبطال الذين فتحوا المشارق والمغارب للدعوة والجهاد حتى وهر دين الله في المشارق والمغارب فهذه البلاد ليست في غيرها قامت بها دعوة التوحيد على يد الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب بعدما درست وبعدما دخل عليها الدخيل من البدع والخرافات والشركيات قام هذا المجدد بتوفيط من الله عز وجل وبمؤازرة من الحكام فجدد هذا الدين في هذه البلاد وعادت ولله الحمد تعيش تحت ظل هذه الدعوة المباركة نسأل الله جل وعلى أن يديمها علينا وان يبصرنا بها وان يمسكنا بها وان يكفينا شر أعداءنا إنه سميع مجيب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا إن تطيع الذين كفروا يردوكم أعقابكم فتنقلبوا خاسرين بل الله مولاكم وهو خير الناصرين بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأسكره على توهيقه وامتنان وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليم كثيرا أما بعد أي والناس اتقوا الله تعالى إن الواجب علينا جميعا ليس الواجب على أولات الأمور فقط ولا على المسؤولين فقط بل كل مسلم عليه واجب نحو هذا الدين ونحو هذه البلد والمجتمع كل عليه واجب بأن يقوم بما أوجب الله عليه من مراقبة هذه الفئات الظالة وهذه الموارد المنحرفة نقوم عليها ونحذر منها ونبلغ عنها ولا نتستر عليها وايضا نحفظ أولادنا لأن المغزوون هم أولادنا وبناتنا هم المغزوون لأنه إذا فسد الأبناء والبنات فسد المجتمع وأال إلى الخراب فعلينا أن نحافظ على ديننا أن نحافظ على أمننا أن نحافظ على أولادنا وهذا يستدعي مننا اليقوة والانتباه دائما ولا يكن نصيبنا من هذا التحدث عنه في المجالس وإلقاء اللوم على فلان أو علان كلنا مسؤولون عن هذا وكل عليه أن يبلغ ما يرى وما يطلع عليه حتى تصان هذه البلاد وتخفض عليها هذه النعمة فإن الأعداء ما فتئوا ولا يفترون دائما وابدا يكيدون لهذه البلاد لأنها مصدر الإسلام هي مركز العالم الإسلامي الآن لا قدر الله لو أن هذه البلاد إنهارت إنهار المسلمون لمشارق الأرض ومغاربها لأنها هي مركز العالم الإسلام لما فيها من الحرمين الشريفين لأنها مصدر الدعوة لأنها مبعث الرسول صلى الله عليه وسلم لأنها هي التي شعى منها النور على مشارق الأرض ومغاربها وهم يريدون أن يطفئ هذا النور يريدون أن يطفئ نور الله الله بأفواهم والله متم نوره ولو كرية الكافرون ثم علموا عباد الله أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذف النار تعاونوا إن أجتمعوا على الخير إن أولات الأمور حينما يطلعونكم على ما يعثرون عليه من الأسلحة ومن المخدرات لا يريدون منكم أن تطلع فقط وإنما يريدون منكم أن تقوم بواجبكم نحو هذه الخيانات ونحو هذا الغزو الخبيث أن تقوم بواجبكم ولو تعاون المسلمون فيما بينهم ما وجد المفسد مجالا بينهم وصار عرض هذه المواد وهذه الأسلحة إنما هو للخرجة فقط أحيانا إذن تفسد الأمور ولا حول ولا قوة إلا بالله فالينا جميعا أن نكون يدا واحدة وجماعة واحدة وعينا واحدة وسمعا واحدا لدينا ومجتمعنا وأمننا واستقرارنا أن نتوكل على الله وأن نستعين به وأن نحافظ على هذه النعمة العظيمة التي أسداها الله علينا ولا نكن كما قال الله فيهم وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة ياتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأن عم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخلال وشر الامور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وأن ننصح ليولات أمورنا وأن نتعاون معهم في حفظ هذه البلاد في عقيدتها في أمنها استقرارها أن نكون يدا واحدة فعلينا جميعا أن نشعر بهذا الشعور الذي حملنا الله إياه كالجسد الواحد وكالبنيان الواحد شدوا بعضه بعضا الله مرضى عن صحابة رسولك أجمعين ونخص منهم أبابكر وعمر وعثمان وعاليا رضوان الله عليهم أجمعين ونسأله أن يرزقنا الإختداء بهم والسير على نهجهم إلى يوم الدين عباد الله إن الله يأمر بالعدل والحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمونتر وعالكم تذكترون وأوفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم وشكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر