الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-41 من 91-الحرص على تجنب المحرمات \ صالح الفوزان \ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن وله سلم تسليم كثيرا أما بعد ويها الناس اتقوا الله تعالى وعلموا أن المطعم الحلال والمشرب الحلال والملبس الحرام فيهما بركة على المسلم وفيها كفاية للمسلم تغذ تغذية طيبة وتؤثر تأثيرا طيبا على الجسم وأن تأثير جيدا وأن الغذاء الحرام والملبس الحرام والمشرب الحرام لها تأثيرا سيئة على الإنسان في قلبه وفي صحته وبدنه وفي تصرفاته لأن الخبيث لا ينتجوا للخبيث ولو أعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون عباد الله الأصلف المعاملات الإباحة والحل إلا ما دل الدليل على تحريمة وذلك من أجل التوسير فالحرام يمنع قبول الدعا سواءا أكله أو شربه أو لبسه يمنع قبول الدعا وهالف الصحيح كما في الحديث ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأن يستجاب لذلك لا يستجيب الله له وهو بحاجة إلى الله لا يستغني عن الله ولكن الحرام حال بينه وبين ربه فهذا أصل عظيم في تجن بالمحرمات لأنها تحول بين العبدي وبين ربه وهذا يدل على عظمت أكل الحرام وتأثيره على العبد وعلى المباحات ففيها الخير وفيها البركة وفيها القناعة لمن وفقه الله سبحانه الله لم يضيق على عباده لم يحرم عليهم إلا ما فيه الظرر عليهم وما فيه أثر سيء عليهم رحمة بهم فإن المسلم يتحرى الحلال وان يأكل منه ويتغذى منه ويلبس ويتصدق من الحلال فإنه إذا تصدق من الحرام لم يقبل منه وهو مردود عليه فلا ينتفع من الحرام بشيء لا في الدنيا ولا في الآخرة فلماذا يتعب العبد نفسه في طلب الحرام وجمع الحرام والحرام متنوع في المكاسب وفي غيرها في المكاسب وفي المطاعم وفي المشارب متنوع وقد بينه لنا الله جل وعلا بينه لنا رسوله صلى الله عليه وسلم لنجتنبه ونبتعد عنه فربه أعظم المحرمات بعد الشرك بالله عز وجل وقد صار اقتصاد العالم اليوم مبنيا عليه ولذلك ابتلوا ولله الحمد ابتلوا بالنكسات والعقوبات ابتلوا بالنكسات في أموالهم والكوارث في أموالهم تقل لقوله تعالى يمحق الله الربا ويرب الصدقات كذلك من أنواع الحرام القمار وهو جميع المغالبات والمراهنات التي يوخذ عليها جوايز إلا ما استثناه الرسول صلى الله عليه وسلم من قوله عليه الصلاة والسلام لا سبق ألا سبق ألا يجوز أخذ الجائزة على المسابقة إلا في ثلاث في نصل أو خف أو حافة المسابقة على النصل وهو الرماية المسابقة على الخيل إذا كان القصد من ذلك تدرب على أدوات الجهات إما إذا كان القصد كما هو واقع من الآن القصد أخذ الجوايز فقط ولا يطرأ الجهاد لهم على بال وإنما قصدهم أخذ الجوايز على المسابقات على الخيل أو على الإبل أو في الرماية ولا يقصدون التقوي على الجهاد والتدرب على الجهاد ولذلك يجعلون أطفالا على الإبل أو على الخيل أو حتى من الكفار يجعلون ما يركبها حتى من الكفار لأنه ليس قصدهم التدرب على الجهاد وإنما قصدهم الحصول على الجائزة وهي محرمة في هذا الوجه لأنها ليست على وجهها استغلوها على غير وجهها الذي أباح الله من أجلها الجائزة كذلك من أنواع المحرمات الرسوة الرسوة وما أكثرها اليوم وهي ما يدفع للمسؤولين والمدراء وغير ذلك من ما لهم مسؤولية لاجل إنجاز المعاملات وإمرار المقاولات ويرسائها على من يغش ويخدع لاجل الرشوة والرشوة هي السحت فقد قال الله جل وعلا في اليهود أكالون للسحت سماعون للكذب أكالون للسحت والسحت هو الرشوة فهي حرام وكبيرة من كبائر الذنوب لا يجوز تقديمها للمسؤولين والموظفين من أجل أن يحيفوا مع المراجع أو من أجل أن يقدموا معاملته على معاملت غيره أو من أجل أن يصدقوا على عطائه في المقاولات كل هذا حرام وأن يجوز يلزم على المسؤول أن يكون صادقا في تعامله وأن يعدل بين الناس بين المراجعين ولا يتطلع للرشوة قد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الراشي وهو الذي يدفع الرشوة ولعن المرتشي وهو الذي يأخذ الرشوة ولعن الساع بينهما وهو الرائش لعن فيها ثلاثة لشدة خطرها والعياد بالله أصبح الآن لا يتوصل الإنسان إلى مطلوبه المباح إلا بدفع الرشوة ولا حول ولا قوة إلا بالله وقد يسمونها بغير اسمها سمونها أتعابا أو يسمونها أو يسمونها جائزة أو ما أشبه ذلك وهي الرشوة وكذلك من المحرمات بيع ما حرم الله بيعه من السلع والمواد كالذي يبيع الصور على الناس والصور ملعونه وملعون من صورها وكذلك من المحرمات بيع آلات الله والمزامير والمعازف هذا حرام ولا يجوز شراءها ولا بيعها لأنها أدوات محرمة وذلك لا يجوز بيع ما لا يحل تناوله وأكله أو شربه فلا يجوز بيع الدخان ولا بيع القات ولا بيع المسكيرات ولا بيع المخدرات كل ذلك حرام وسوحت ومن تعاطاه فإنه يكتسب ما فالا حرام يعذب به في الدنيا والآخرة ولا ينتفع به مسحوق البركة والعياذ بالله فعلى المسلم وكذلك من المحرمات بيع الملابس وما أدراك ما الملابس الملابس النسائية غير المحتشمه ومع الأسف أصبح لا يوجد في محلات بيع الملابس غيرها لا يباع لملابس غربية ملابس لا تستر لا تستر المرأة بيع العباءات الفاتنة المطرزة التي لا تستر بل تفلح لا يجوز بيع هذه الملابس خمنها حرام لا تحتبوا على أنفسكم حطبا يقدوا عليكم في نار جهنم يوم القيامة أطيبوا مكاسبكم أطيب مطعمك تكون مستجاب الدعوة كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم رب ي الله عنه اتقوا الله عباد الله وكته بالحلال فإن فيه البركة وفيه الخير وترك الحرام فإن هو شر وعار ونار ولو تكدس ولو تجمع عود بالله من الشيطان الرجيم يا إيه والذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزخناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبو بارك الله لي ولكم للقرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البينات والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستغفروا وتوبوا إليه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وأحسانه وأسكره على توفيقه وامتنانه وأشدوا الله إله إلا الله وحده وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليم كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى ولا تغتروا بكثرة الحرام اليوم كثرة المكاسب المحرمة وكثرت من يقدم عليها ويتعاطها فإنها إنها عذاب أقول لا يستوي الخبيث والطيب ولو عجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون يا يهلذين آمن عليكم أمفسكم لا يضركم منظل إلى اهتديتم إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون فاتقوا الله عباد الله ميزوا مطاعمكم ومشاربكم وملابسكم وأموالكم ميزوها تصروا على الحلال منها وبتعيدوا عن الحرام فإن في الحلال والله الحمد غنية وبركة ورحمة وفي الحرام محق وصحت وشر ونار وعار وحساب يوم القيامة وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يضل الله على الجماعة ومن شذّى شذّى في النار إن الله وملائكته صلون على النبي يا أيها الذين وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمن مستقرا وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه وردد كيده في نحره واجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قديل ربنا ظلمنا أمهسنا وإن لم تغفلنا وترحمنا اللهم أسطنا وأغفنا اللهم أسطنا وأغفنا اللهم أسطنا وأغفنا اللهم أسط عبادك وبلادك وبهائمك وإنشر رحمتك واحيب لدك الميت يا سميع الدعاء نستغفرك إنك كنت غفارة فأرسل السماء علينا مدرارة ربنا تقبل مننا إنك أنت السمع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمونكري والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعاهد الله إذا عاهدتم ولا تنقب الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون والله يذكركم أشكره على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم