الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-45 من 91-السعي في طلب الرزق \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
20:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان الحمد لله أمر بطالب الرزق والاكتساب ونهى عن العجز والتكاسل وتعطيل الأسباب وأشهد والله إلا الله وحده
لا شريك له الغني والوهاب وأشهد أن محمدا عبده ورسوله قوتي جوامع الكلم وفصل الخطاب صلى الله عليه وعلى جميع الأال والأصحاب وسلم تسليم كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى وطلب
الرزق صبحانه بأسبابه المباحة قال تعالى إليه ترجعون وذكروا الله كهيرا لعلكم تفلخون قال تعالى ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم أي أن تطلب الرزق والفضل من الله صبحانه وتعالى
فعالى المسلم أن يجد ويجتهد في طلب الرزق ليغني نفسه عن الناس وليغني من تلزمه نفقته وليتصدق ولينفق في وجوه الخير إذا رزقه الله مالا فنعم المال الطيب للرجل الطيب ووجوه طلب الرزق كثيرة
لله وميسرة أولها البيع والشرا والمتاجرات والمؤاجرات في حدود ما شرع الله صبحانه وتعالى فاتجارة النزيه هي خير المكاسب في المعاملات الحل والإباحة إلا ما دلَّ الدليل على تحريما يا أيها
الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراغ منكم فاتجارة هي خير المكاسب بأن يبيع الإنسان ويشتري طلبا للذبح وكذلك من وجوه الكثب المباحة أن يتعلم الإنسان
المهن والحرف التي يكتسب من ورائها من الصناعة وغير ذلك من المهن التي يستفيد منها أموال مباحة وكان داود عليه السلام كان نبي الله داود عليه السلام يصنع الدروع ويبيعها ويأكل من ثمنها
ولهذا جاء في الحديث إن أطيب ما أكلت من كسبكم وإن داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده إن أطيب ما يأكل المؤمن من كسب يده وإن داود عليه السلام كان يأكل من كسب يده معانه نبي وملك لكنه
لا يأكل إلا من كده ومن عمل يده كذلك المؤمن يطلب الحرف والصناعات والمهارات التي يعيش من ورائها ويستغني من مردودها ويتعلم ما يدر عليه من الرزق من ما أباح الله سبحانه وتعالى تعلم
الهندسة يتعلم الطب يتعلم الحدادة يتعلم كل ما فيه نفع وفيه مردود حلال ليحصل على الرزق وكذلك من وجوها الاقتساب الاحتراف والكد باليد الاحتراف والكد ولهذا جاء رجل للنبي صلى الله عليه
وسلم يسأله شيئا من المال فرأى فيه قوة وجلد رأى فيه الرسول أنه قوي فقال ماذا عندك ذكر له أشياء يسيرة في بيته فأمره أن يحضرها فأحضرها فباعها الرسول صلى الله عليه وسلم وأخذ ثمنها
وأعطاه إياه وقال ذهب وحتطب ولا أراته مدة كده وكده ذهب الرجل وصار يحتطب ويبيع حتى اكتسب دراه كثيرة ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه دراه أخبره بذلك فقال هذا خير لك من
المسأله قال عليه الصلاة والسلام لا نذهب أحدكم إلى الجبل لا نذهب أحدكم بأحبه له إلى الجبل فا احتطب ويبيع خير له من أن يسأل الناس وجاء رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسألانه من
الزكات فنظر إليهما فوجد أنهما قويين فقال عليه الصلاة والسلام إن شئتما أعطيتكم ما غير أنه لا حظ فيها لغني ولا لذي مرة قوي لا حظ فيها لغني يعني الزكات ولا حظ فيها لذي مرة يعني قوة
لذي مرة قوي لأن الأول غني بما له الثاني غني بقوةه فلا يجوز للإنسان أن يلجأ إلى السؤال إلا إذا لم يجد عملاً وهو قادر على العمل ولكنه لم يجد عملاً أو إذا كان عاجزاً عن العمل جسدياً
لا يستطيع العمل فإنه حين إذن يسأل بقدر حاجته ثم يكف عن السؤال والحاصل من هذا كله أن على المسلم أن يطلب الرزق من أي وجه أباحه الله سبحانه وتعالى وكذلك من وجوه طلب الرزق أن يتوظف
الإنسان الوظيفة التي يكتسب من ورائها ما يغنيه عن الناس فالوظيفة آخر شيء إذا لم يجد طرقاً غيرها فإنه يتوظف ليغنية نفسه ويغنية من تلزمه معونته ولا يبقى عاطلاً يتكفه الناس أو ينظر إلى
ما في عيد الناس أو يتحرى الوظيفة متى يحصل له دخول في الوظيفة ومتى يأتيه دوره في الوظيفة لا ينتظر هذا بل يطلب الرزق ما داماً أن الله فتح له أبواب الرزق وعطاه القوة على ذلك فإنه غني
بقوته وقدرته فعلى المسلم أن يطلب الرزق وينشط في طلب الرزق من أي سبب مباه وهو يقدر عليه ولاسباب كثيراً ولله الحمد لا يحتاج الإنسان إلى أن يجلس يسأل الناس أو ينتظر متى يوظف ولكن
المصيبة أننا في هذا الزمان إذا لم يحصل الإنسان على وظيفة عطل جميع الأسباب يسهر كل الليل في الاستراحات ومع الفضائيات والقنوات وينام النهار حتى عن الصلوات المفروضة ولا يطلب الرزق
ينتظر متى يوظف هذا عجز والنبي صلى الله عليه وسلم قال وما إن أعود بك من العجز والكسل ومن الجبن والبخل ومن غلبة الدين وقهر الرجال هذا عجز ليس عجزاً جسدياً وإنما هو عجز منه هو عجز منه
هو كف نفسه عن العمل هذا هو العجز الذي حذر منه الرسول وتعود منه الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا هو الحاصل عند كثير من شباب المسلمين اليوم إذا لم يحصل له وظيفة فإنه يصبح عاجزاً
ويسمونه العاطل والعطالة يا إخواننا الإسلام ليس فيه عطالة الإسلام دين الجد والاجتهاد وطلب الرزق هذا عند الكفار أما نحن في الحمد لله ديننا يا أمرنا بطلب الرزق يا أمرنا بالضرب في
الأرض بطلب الرزق وأخرون يضربون في الأرض يعني يسافرون وأخرون يضربون في الأرض يبتعون من فضل الله يطلبون الرزق فعلى المسلم حتى لو يؤجر نفسه ويكتسب من عرقه خير له من أن يعقل أو أن يكسل
أو أن يسأل الناس الله عباد الله وطلب الرزق فإن الله هو الرزاق للقوة المتين بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستافر الله لي
ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستافروه إنه هو الغفور الرحيم أهلاه على فضله وإحسانه أسكره على توفيقه وامتنانه أشهد ولا إله إلا الله وحده لا شريك له أشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى
الله عليه وعلى آله أصحابه وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واجتنبوا المكاسب المحرمة اجتنبوا ما حرم الله عليكم من المكاسب فإنها سهت وضرر عليكم في الدنيا والآخرة
وفي الحلال غنية عن الحرام لله الحمد ولهذا حرم الله السرقة والخيانة والغش ونهى عن ثمان الكلب ومهر الباغي وخلوان الكاهن هذه مكاسب خبيفة فعال المسلم يتحرر الرزق من الوجوه المباحة
والمعاملات الطيبة وفيها غينا ولله الحمد والله جل وعلى إذا حرم شيئا حرم ثمنه فلا يجوز بيع المحرمات فمنها حرام وسهت فالذي يبيع الدخان أو يبيع القات أو أشر من ذلك يبيع المخدرات هذا
كسب محرم وسهت ويتغذبه تغذية خبيفة وكل جسم النبت من السهت فالنار أو لابه كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم والله جل وعلى قال يا أيها الذين آمنوا كلوا من الطيبات وعملوا صالحا فاتقوا
الله عباد الله واستغنوا بما أحل الله عما حرم الله ولا تقتروا بمن يزاو هذه المعاملات المحرمة ولا تغركم أثمانها الباهرة كثمن المخدرات وما أشبه ذلك فاتقوا الله عباد الله وعلموا أن خير
الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وما ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذل شذف النار وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن
تبعهم بهحسان إلى يمدين الله ما أنت الله لا إله إلا أنت أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث اللهما أغيثنا اللهما أغيثنا اللهما إنا نستغفرك إنك كنت غفارة فأرسل السماء علينا
مدرارة الله مرحمنا برحمتك ولا تؤخذنا بدنوبنا وما فعل السفة هؤمننا الله مرحم عبادك وبلادك وبهائمك وانشر رحمتك واحي بلدك الميت يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم
عباد الله إن الله يأمر بالعدلي والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والممكر والبغي يعظكم لعال لكم تلككرون وعوفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله
عليكم كفيلا وذكروا ما تفعلون وذكروا الله يذكركم وشكروه على نعمه يهزدكم ولذكروا الله أكبر والله يا رب