الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-48 من 91-إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا \ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان وعليه وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كفيرا أما بعد أيها الناس تعلمون وفقكم الله أن الصلاة هي عمود الإسلام وأنها هي الركل الثاني من أركان الإسلام وأن من حافظ عليها حفظ دينة ومن ظيعها فقد ظيع دينه قال تعالى وأقيم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون الصلاة هي أول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة من عمله فإن قبلت قبل ساعر عمله ويردت رد ساعر عمله قال الله سبحانه وتعالى حافظوا على الصلاة والصلاة الهستاء وقوموا لله قانتين قال سبحانه والذين والذين والذين هم على صلاتهم يحافظون أولئك في جنات مكرمون والذين هم على صلواتهم يحافظون أولئك هم الوالثون الذين يلثون الفردوس هم فيها خالدون الصلاة لا تستطع عن المسلم وماذا معقله باقيا قال صلى الله عليه وسلم يصل المريض آئما فإن لم يستطع فقائدا فإن لم يستطع فعلا جنب وفي رواية فإن لم يستطع فمستلقيا ورجله إلى القبلة لا تسبط الصلاة قال تعالى حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطاء وقوموا لله قانتين فإن خفتم فرجالا أو رقبانا فإذا أمنتم فذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون رجالا أو رقبانا يعني صلوها وقال صبحانه وتعالى فإذا كنت فيهم فاقنت لهم الصلاة الذي شدة الخوب والعدوء حاضر يرقبهم يهجم عليهم قال صبحانه لرسوله صلى الله عليه وسلم وإذا كنت فيهم فاقنت لهم الصلاة فالتقن طائفة منهم معك ولياخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم والتاتطائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك ولياخذوا حدرهم وأسلحتهم ودل الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة الصلاة لا تسبط لا عن المريب ولا تسبط عن الخائف ولا تسبط عن المسافر قال جل وعلى يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة وكان صلى الله عليه وسلم يصليها في أسفاره ويقصروا الرباعية مما يدل على همية الصلاة بل إذا تطلب الأمر أن يجمع بين الصلاتين في وقت إحداهما لسفر أو مرض فإنه رخص الله له في ذلك أن يجمع الصلاتين في وقت إحداهما تقديما أو تأخيرا في وقت إحداهما دفقا به وحفاظا ومحافظة على الصلاة الصلاة لا تسقط بحال من الأحوال من تركها متعمدا خرج من الإسلام ورتد إلى الكهر إلى تركها متعمدا فإنه يرتد عن دينه بإجماع يستتاب فإن تاب وحافظة على الصلاة وإلا فإنه يقتل مرتد وما إذا تركها متكاسلا مع اعترافه بوجودها فإنه يلزم بها ويؤدب على تركها حتى يصلي وما حكم بكفره كالذي يجحد ووجوبها لا فرق بينهما ما يدل على أهمية الصلاة وماذا يبقى بعد الصلاة إذا ضيعت قال صلى الله عليه وسلم أول ما تفقدون من دينكم الأمانة واخر ما تفقدون منه الصلاة فهي إذا فقدت لم يبقى من الدين شي كما في هذا الحديث أو صابها صلى الله عليه وسلم في آخر حياته وهو يعالج سكرات الموت وهو يقول عباد الله الصلاة الصلاة وما ملكت أمانكم وما زال يكررها حتى فقل به بها لسانه عليه الصلاة والسلام هذه هي الصلاة التي يتهاون بها كثير من ما ينتسبون إلى الإسلام ويقولوا الإسلام ليس الصلاة الإسلام في القلب لو كان في القلب إسلام ما تركت الصلاة الإسلام في القلب الإسلام باللسان الإسلام بالعمل أيضا يظهر على المسلم جميع أحواله أما من يقول الإسلام والإيمان في القلب ثم يترك الصلاة فهذا ليس في قلبه إيمان ولا إسلام لأنه لو كان في قلبه إيمان وإسلام لم يترك الصلاة اتقوا الله عباد الله حافظوا على صلواتكم أدوها كما عمركم الله في أوقاتها ومع جماعة المسلمين فإن الكفار يوم القيامة إذا سئلوا ما سلككم في سقر يعني ما هو السبب الذي يدخلكم النار قالوا لم نكن من المسلم هذا أول جوار لم نكن من المسلم ولم نكن أطعم المسكين وكننا نخوض مع الخائظ وكننا نكدب بيوم الدين حتى أتان اليقين فما تمفعهم شفاعة الشافعين بارك الله ليولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله ليولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب استغفروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه أشكره على توفيقه وامتنانه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرة قال صلى الله عليه وسلم من نسي صلاة أو نام عنها فاليصليها إذا ذكرها أو استيقظ لكن فارت لها إلا ذلك الصلاة لا يستطعها النسيان لا يستطعها النوم بل يجب على المسلم يؤديها ولا يتركها ويقول أنا معدور في النوم أو في النسيان الله عليه وسلم في بعض يسفاره وكانوا يسيرون في الليل فلما أقبل الصباح آخر الليل نجلوا ليرتاحوا وأمر صلى الله عليه وسلم بلالا رضي الله عنه أن يقظهم لصلاة الفجر ولكنهم أخذهم النوم ومعهم بلال رضي الله عنه أخذهم النوم بسبب السهر فلما أقلهم إلا حر الشمس فقال الرسول صلى الله عليه وسلم أين أنت يا بلال قال يا رسول الله أخذ بي الذي أخذ بك يعني النوم فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم يرتحلوا من مكانهم هذا إلى مكان آخر قريب ثم توضعوا ثم صلوا راتبة الفجر ثم أمر بلالا فأقام وصلا بهم الفجر عليه الصلاة والسلام في وقت الضحاء فلا مجال لترك الصلاة ولا عدرة للمسلم في تركها مهما كان فقال جل وعلى وعقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر وإن الرجل ليؤتابه يهادى بين الرجلين يعني إذا كان مريضاً أو كبغ السن يؤتابه يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف فهم لا يتركون الصلاة لعذر لا لمرض ولا لغيره وإنما كل يصلي على حسب حاله من المعذورين الصلاة لا تسقط بحالاً من الأحوال ولكن المسلم يؤديها على حسب استطاعته قال جل وعلى هتقوا الله ما استطعتهم هذه هي الصلاة وهي عنوان الإسلام فالذي لا يصل لي ليس بمسلم لأنه لو كان مسلماً لظهر عليه عنوان الإسلام وهو المحافظة على الصلاة والاهتمام بها أوسى صلى الله عليه وسلم أن يؤمر الصذيان إذا بله سن السابعة أن يؤمر بها قال صلى الله عليه وسلم مروا أولادكم بالصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم بالمضاجع فكيف باللديين يضيعون أولادهم وهم على فرشهم وفي بيوتهم يتركونهم يا عباد الله إحدروا من السهر فإن السهر هو الذي يسبب فأنتم بحاجه للنوم فلا تجعلوا نومكم في وقت صلاتكم إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوطة وعليها ملائكة غلاف شداد لا يعسون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وشرى الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شده شده في النار إن الله وملائكته صلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلم تسليما الله ومدفعنا وعن مسلمين كل سوء ومكروه الله مكفف عنا بأس الذين كفروا فأنت أشد بأس وأشد تنكيلة إن الكفار لم يسلطوا على المسلمين إلا بسبب إهمالهم لدينهم وبسبب تكاسلهم عما أمرهم الله به وتضيعهم لما أمر الله به إذا أراد المسلمون أن يحفظهم الله وأن يحمي دولتهم وبلادهم هل يتمسكوا بدينهم فإنهم لا عز لهم ولا مانع لهم من الهلاك ولا مانع لهم من العدو إلا بالتمسك بهذا الدين ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها الله مهبهم سبه للرشاد اللهم وفقهم لما فيه صلاحهم وصلاح الإسلام والمسلمين ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإتائد القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون الله إذا عهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها فجعتم الله عليكم كفيلة إن الله يعلم ما تفعلون ولكروا الله يلكركم واسكرواه على نعمه يزدكم وللكروا الله أكبر والله يعلم