الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-49 من 91-إنزال المطر من أعظم الآيات الدالة على قدرة الله\الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان ومحمدا عبده ورسوله وخلاصته من ساهل العبيد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه جيوش الإسلام وخمات التوحيد وسلمت إسلي من جهيرة أما بعد وينيه الناس تقرله تعالى واشخروه على نعمه الضاهرة والباطنة كنتم إلى عهب قريب تتشوّقون إلى نزول المطر وتتشوّقون إلى نزول المطر وتحتاجون إليه حاجة شديدة حتى إن بعض الناس قبيئس من نزوله فأنزله الله سبحانه وتعالى بمنه وكرمه الله الذي يرسل الرياح وتذير سحابا يبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا أترى الودق يخرج من خلاله إذا رصاب به من يشاء من عباده إذاهم يستبشرون إن كانوا من قبلين ينزل عليهم من قبله إلى مبلسين فانظر إلى ثار رحمة الله كيف يخيل أرض بعد موتها إن ذلك لمحي الموتى إنه على كل شيء قدير قال النبي صلى الله عليه وسلم ونوطي عباده وقرب غيره ينظر إليكم أزلين فنطين فيظلوا يضحك يعلموا أن فرجكم قريب هكذا يا إلا الله كلما استدل أمر جاء الفرج من الله سبحانه وتعالى فإنزال المطر كما أنه من أعظم الآيات الضالة على رحمته فواجب العباد يشكر الله سبحانه وتعالى وأن يسألوه أن يبارك فيه أن يجعله مباركا ممبتل للكلأ فإنه ليست العبراه بنزول المطر فقد ينزل ولا يبارك فيه ولا تكون له آثار لأن الله سبحانه وتعالى يسلبه يسلبه الآثار التي ترتب عليه عقوبة لعباده يقول بعض السلب ليس الجدب ولا تمطر ولكن الجدب أن تمطر ثم تمطر ولا يبارك لكم علينا جميعا أن نشكر الله وأن نسأله أن يجعل هذا الغيف مباركا ويتابعه على المسلمين بنزول والبركة فإنه سبحانه وتعالى على كل شيء قدير هو أرحم الراحمين ولكن ذنوب العباد هي التي تحول بينهم وبين رحمة الله ولولا عفو الله سبحانه وتعالى وحلمه لرأيته ما شد من ذلك ولو يواخذ الله الناس بما كسبوا ما اترك على ظهرها من دابه ولكن يواخرهم إلى أجل المسمح فإذا جاء أجلهم إن الله بعباده فإن الله كان بعباده بصيرة عباد الله إن آل المطر الذي ينزله الله من عظم آياته الدالة على قدرته سبحانه وتعالى فهو الذي يمشيه وهو الذي يسوقه وهو الذي ينزله وهو الذي يبارك فيه فالنعلق أمالنا بالله سبحانه وتعالى وإن كان هذا المطر قد حصل منه ضرر على بعض البلاد القريبة فإن ذلك من عظم المواعب لنا ونسأله سبحانه وتعالى أن يخفف عن إخواننا ما أصابه فإن الله سبحانه وتعالى قد يحول النعمة إلى نقنة الحول هذا الغيث إلى غضب ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أقبل السحاب عرف في وجه الخوف من الله عز وجل وصار يدخل ويخرج حتى ينزل المطر عند ذلك يسرع عنه صلى الله عليه وسلم وكان إذا كثر المطر وظهر منه الضرر يدعو الله سبحانه وتعالى يدعوه بأن يرفعه عنهم إلى أماكن أخرى محتاجة ليه وكان صلى الله عليه وسلم إذا نزل المضر يقول الله مجعله صيبا نافعة مطرنا بفضل الله وبرحمته وهكذا المسلم لا يكون غافلا عن آيات الله سبحانه ولا يكون معرضا عن ذكر الله ولا يكون آمنا من العذاب ومن العقوبة بل يكون دائما بين الخوف والرجاء ويكثر من الدعاء ويكثر من الاستغفار هكذا يكون المسلمون هكذا يكون المسلمون ولما سئل صلى الله عليه وسلم عن ما يصيبه عند إقبال السحاب من الخوف قال وما يؤمنني وقد أهلك الله به أمة من الأمم أهلكهم بالأرق بالمطر كما حصل لقوم نوح فعلا المسلمين أن لا تمر عليه ما به العبر وهذه الآيات وهم في غفلة معلرون ثم من الناس هداهم الله من يتخذوا نزول المطر وسيلة للخروج للبراري وهذا لمان عمل وكان النبي صلى الله عليه وسلم ومسلم يخرج إلى الأولى ويغتسل منها وإذا نزل المطر يبشه عن تسمع الشريف ليصيبه المطر ليناله من بركته لأنه ماه المبارك ولا مانع من الخروج للنزع والاعتبار بآيات الله سبحانه وتعالى أما أن يتخذ هذا للغفلة عن ذكر الله والمرح والأشري والمطر تضيع الصلاة فهذا من كفران ابن نعمة ولا حول ولا قوة إلا بالله هتقوا الله عباد الله واشكروه على نعمه وخابه من نقمه أعود بالله من الشيطان الرجيم وهو الذي ينزل الغيثة أعود بالله من الشيطان الرجيم فرأيتم الماء الذي تشربونه هل أنت منزلتموه من المزن؟ أم نحن المنزلون؟ لو نشاء لجعلناه وجاجا فلو لا تشكرون بارك الله ولكن في القرآن العظيم أقول قول هذا وأستاهر الله لي ولكم ولي جميع المسلمين أستاهروه إنه هو الله بور الرحيم الحمد لله على قوله وحسانه وأشكره على توفيقه وامتنانه أشهد والله إلا الله وحده لا شريك له تعظيما لشانه أشهد أن محمد عبد ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليم كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى وانسبوا النعم إلى الله الذي أنزلها لا تنسبوه إلى ما ينسبه إليه الذين ينحدون نعمة الله فيقولون هذه الأمطار بسبب الخفاض الجوي أو بسبب المناخات أو هي من فعل الطبيعة الطبيعة البلاد والمواقع أو ما أشبه ذلك وينسونا أنها من الله عز وجل أصاب النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه مطر في الحديدية موضع قريب من مكة مئة أصابهم المطر الليل فلما صلى صلى الله عليه وسلم بأصحابه صلاة الفجر وانصرف إلى الناس قال أتدرون ماذا قال ربهم قال الله ورسوله أعلم قال يقول أصبح من عبال مؤمن وكافر فأما من قال مقرنا بفضل الله ورحمته فدالك مؤمن بكافر بالكوكب وأما من قال مقرنا بنوع كذا وكذا فدالك كافر بمؤمن بالكوكب لأن بعض الناس خصوصا في الجاهلية كانوا ينسبون الأمطار إلى النجوم في طلوعها وغروبها ينسبونه إلى النجوم ولا ينسبونه إلى الله سبحانه وتعالى فمن نسبه إلى غير الله فقد كفر نعمة الله عز وجل وأشرك بالله وهذا أمر يدي تفط له وعدم وعدم التاثر بما ينشر في بعض وسائل العلام أو بعض الصحف من أن هذا ناشغ عن كذا وكذا عن الانخفاض الجوء عن كذا وكذا من الأسباب التي توهمونها وينسون أن هذا المطر إنما هو من الله وهو الذي ينزل الغيث بعد ما قلت وينشروا رحمته ثم إن الله سبحانه وتعالى لما ذكره إنزل هذا المطر ذكره أو ذكره عباده بأن يتذكر البعث الذي أنزل المطر واحيابه الأرض بعد موتها قادر على أن يحيي العظام وهي رمين وأن يبعث الناس فانظر إلى أسار رحمة الله كيف يحيي الأرض بعد موتها إن ذلك لمحي الموت وهو على كل شيء قديه فالنتق الله والنتذكر بذلك البعث والنشر والقيام من القبور لا يكن نظر كنظر البهائم لا تتفكر في هذا أو نظر الملاحدة وهذا شر وظر نظر الملاحدة الذين لا يؤمنون بالله عز وجل قد يقول الإنسان كلمة من سخط الله يهويبها في النار أبعد من ما بين المشرق والمغرب وولا يدري فالنحتحفظ من كلامنا ومن حصائد آلسين ثم علموا عباد الله أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم بشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار إن الله وملايكة يوصلون على النبي يا أي والذين هامنوا صلوا عليه ومن سلموا تسليمه واجعل هذا البلد هامنًا مقنهنا وسائر بلاد المسلمين عامتًا يا رب العالمين اللهم قنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم لا تسلط علينا بدنوبنا من لا يخاغك ولا يرحمنا برحمتك يا رحم الراحمين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسؤل فأشمله بنفسه اللهم أصلح ولا تأمورنا واجعلهم هداةً مهتدين غير ضاللينا ولا مظلين اللهم أصلح بطانتهم وابعض عنهم بطانة السؤل والمفسدين اللهم أصلح ولا تأمور المسلمين في كل مكان اللهم كفّ عننا بأس الذين كفروا فأنت أشد بأسًا وأشد تنكيلًا عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وعفوا بعهد الله إذا عاهتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلًا إن الله يعلمه ما تفعلون وذكروا الله يدكركم وشكروا على نعليزكم ولا يدكروا الله هيكبر الله يعلم