الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-50 من 91-إنما المؤمنون إخوة \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
23:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس تقول الله تعالى وعلموا
أن الله جعل المؤمنين اخوة متحابين منول الخليقة وانزل الله جل وعلى سورة الحجرات ونهاع عنه وحلر منه قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقوا بنبئ فتبينوا أن تصيبوا قوما
بجهاله وتصبحوا على ما فعلتم نادمين إن جاءكم فاسق هو الذي لا تقبل شهادته ولا يقبل خبره بسبب نقصه في دينه وارتكابه لكباع للدنوب هذا هو الفاسق وايضا الذي ينقل الإشاعات وينقل الأخبار
الكاذبة ويمشي بالنميمة ليشوش بين المسلمين ويفرق ما بينهم هذا الفاسق والفاسق هو الخارج عن طاعة الله فهذا خارج عن طاعة الله الذي أمر بالمحبة والتواصل والاجتماع وقوله فتبين يعني تثبت
من خبره هل هو صدق أو كذب فإن كان كذبا فردوه فلا تشيعوه ولا تنشروه بلعالجوه بالذي هو أحسن وكتموه إبقاء على المحبة بين المسلمين وسد لباب الفتنة وردعا للسعات المفسدين تجهلون هذا الخبر
وتؤخذونهم وهم براءاء وتصبحوا على ما فعلتم نادمين على ما فعلتم من إصابة الأبرياء بلا أن على هذا الخبر كذب والشائعة نادمين على ما حصل منكم ولا ينفع النادم بعد ذلك لأن القلوب إذا
تدابرت فيما بينها وتباغظت لا يمكن ردها عن ما حصل فيها لا يقدر على ذلك إلا الله سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكون خيرا منهم ولا نساء من
نساء عسى أن يكون خيرا منهم فلالك السخرية بالناس تنقص الناس هالا مما يسبب التباغظ والتنقص والزدراء الآخرين مع أن المؤمن له قدر عند الله ومكانة عظيمة لا يجوز انتهاكها ولا يجوز
السخرية به وما يحرم على الرجال من ذلك يحرم على النساء والنساء أكثر وقوعا في هذا أكثر وقوعا في ما بينهنا وهنا أخوات في الإيمان ونقص الوخريات خرفة اللهم فالله آمن أمر النساء بما أمر
به الرجال لأن النساء أشقائق الرجال وليأنهن إذا صلحنا صلحت الأسر والمجتمع وإذا فسدنا فسدت الأسر وفسد المجتمع لأنهن الأساس الذي ينبني عليه المجتمع وليأنهن بعيفات عقول تؤثر فيهن
الشاعات وتؤثر فيهن السخرية والتنقص لا يسخر قوم من قوم ولا نساء من نساء لأنه قد يكون المسخور من خيرا من الساخر وهذا هو الواقع فإن الذين يسخرون من الناس ويتنقصونهم لما فيهم هم من
النقص العظيم وإلا لو لم يكن فيهم نقص لما تنقص الناس ثم قال جل وعلا ولا تلمزوا أمهسكم اللمز هو التنقص وايضا وأمهسكم يعني بعضكم بعضا لأن المؤمنين كان نفس الواحدة وإلا فالإنسان لا
يلمزوا نفسه وإنما يلمزوا أخاه واخوه من نفسه لأن المؤمنين كان نفس واحدة قجسة واحد وكبنيان واحد ولا تلمزوا أمهسكم ولا تنابزوا بالألقاب الألقاب كم علقب وهو ما أشعر بمدح أولم فهذا نهي
عن الألقاب التي فيها ذم تنقص كالبخيل والجاهل وغير ذلك من العيوب حتى ولو كان الإنسان فيه شيء من ذلك فإنه يستر عليه ولا يبين ولا تنابزوا بالألقاب تسمى التنابزة بالألقاب فسوقا ليس لسم
الفسوق والفسوق هو الخروج عن طاعة الله عز وجل بعد الإيمان دل على أن التنابزة بالألقاب ينافي كمال الإيمان وينقص الإيمان ثم قال جل وعلى ومن لم يتب أعتبره زمبا تجب التوبة منه ومن لم
يتب من اللمز بالألقاب فأولئك هم الظالمون سماه ظالما لأن الظلم هو التعدي على الناس وبخس حقوق الناس ومالهم وهذا أشد من انتقاص الأموال انتقاص الأعراض وانتقاص المنزلة وانتقاص أشد على
الإنسان من أن يفقد شيئا من ماله ولهذا نهى عن اللمز بالألقاب وسماه فسوقا ومنقص للإيمان وامر بالتوبة منه ومن لم يتب منه فإنه ظالم والظالم مصيره مظلم والعياذ بالله والأصل في المؤمن
العداله والخير ولا تظن به إلا الخير ولا تظن به السوء إجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثن فيجتنبوا الكثير مناجل القليل يقبحي هذا يقبحي هذا الزمب إجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن
إثم فكيف إلى كثير الظن السيء والعياذ بالله ثم قال جل وعلا ولا تجسسوا لا تتبع عورات الناس الخفيه لا تجسسوا على الناس استروا عليهم وإلا انتقدتم عليهم شيئا فناصحوهم سرا أما تتبع عورات
الناس والتحدث عنها الله نهى عن ذلك وفي الحديث من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته فلحه فلحه على رؤوس الأشهد فإذا تتبعت
عورات الناس فالله إلي تظهرها وتنشرها فإن الله يتتبع وعوراتك وهو أعلم بك سبحانه ومتعاله وينشر مخازيك على الناس عقوبة لك وسلوا الله العافيه ولا تجسسوا ثم قال ولا يغتب بعضكم بعواه هل
من أسباب القطيحة ومن أسباب التفرق والتباغب الغيبة وما أدرى كما الغيبة بينا عن نبي صلى الله عليه وسلم بقوله هي ذكرك أخاك بما يكره في مغيبه تتحدث عن ما يكره من أخلاقه تتحدث عنه وهو
غائب في المجالس يكرك أخاك بما يكره قال يا رسول الله أرأيته إن كان في أخي ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد غتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته يعني كذبت عليه فأمسك لسانك يا أخي
عن الغيبة ثم بينا ثم بينا سؤال غيبة أيوحب واحدكم أي أكل لحم أخيه ميته لو جيتي لجنازه ميته هل تستسير تاكل من لحمه لا يستسير هذا أحد مكروه الذي يغتاب الناس ياكل لحومهم أيوحب واحدكم
أي أكل لحم أخيه ميته فكريه تموه وإذا حصل بين المسلمين إذا حصل بينهم فتنة أو انتسام فإنه يجب الإسلاح إذا حصل بينهم فتنة وقتال يجب الإسلاح وإن طائفة تاني من المؤمنين قتلوا فأصلح
بينهم هل هو العلاج الأول وقد قال الله جل وعلا والصلح خير والصلح هو تسوية النزاع بين المتنازعين حتى يرضى بعضهم عن بعض ويزول النزاع والشقاط ولسيما إذا كان نزاعا مسلحا فيه سفكل الدمى
فإنه يجب التدخل بالإسلاح فيما بينهم ولا نتركهم ولا نتركهم يتقاتلون بل ندخلوه الصلح بينهم مهما أمكان ولو تحملنا أموالا في مقابل ذارك نصلح بينهم ثم الخطوة الثانية إذا أبت إحدى
الطائفتين انتقبل الصلح أبت انتقبل الصلح فقاتل لتي تبغي يجب على المسلمين أن يقاتل الفئة الباغية التي لا تقبل الصلح فقاتل لتي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله ترجع عن ما هي عليه إلى أمر
الله فإن فاءت أي رجعت فأصلح بينهما بالعدل وأنصفوا أنصفوا المغلوم من الظالم وأنصفوا المخطى عليه من المخطي أصلح بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين أي العادلين وما قال جل وعلا
إنما المؤمنون إخوة إخوة في النسب لا قد يكون هذا من أقصى الأرض ولا من أقصها ولا يعرف بعضهم بعضهم لكن الإيمان يجمع بينهم إنما المؤمنون إخوة في أي مكان فالمؤمن أخو المؤمن في أي مكان
ومن أي جنس العربي أخو للأعجمي المسلم والأبيض أخو للأسود المسلم لا فرق بين المسلمين والمؤمنين لا في الأوطان ولا في الألوان ولا في النسب أخوة في الإيمان جمع الإيمان بينهم هذه هي
الأخوة الصحيحة أما الأخوة في النسب هي إذا تعارضت مع الأخوة بالإيمان فإنها ترفض الأخوة في النسب لا تجد قوم يومنون بالله واليوم الآخر يودون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو
أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرةهم فلفل محبه إنما هي بالإيمان وحده لا بالأطماع ولا بالإنحيازات والعنصرية الجاهلية إنما هو بالإيمان الذي مننا الله به على عباده أعوذ بالله من الشيطان
الرجيم وابثى منهما رجالا ونساءة واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبة واشهدوا الله إلا الله له لا شريك له واشهدوا أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله
واصحابه وسلم تسليم كثيرا خاطب الناس جميعاً بعدما خاطب المؤمنين خاصة وإنما الفضل بالإسلام والإيمان والخصال الطيبة فإنما كان من أرفع الناس نسباً فإذا نهرخ الثور فلا أنساب بينهم يومئذ
ولا يتساءلون فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الللينا ومن خفت موازينه ففي جهنما خالدون نسأل الله العافية فالنسب إنما هو في الدنيا فقط تعرف تعرف أنك من بني
هولان لأجل الصلاة إليهم وليأجل الصلاة بهم تصلهم ولأجل إنظباط القبائل يعرف بعضها بعضا أما من جهة أن النسب يرفع أو يخفض فليس له قيمة عند الله سبحانه وتعالى عند الله أتقاكم ومن خفت
موازينه فأولئك الذين خاسروا أنفسهم في جهنما خالدون تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون.
اين انسابهم? لهبت انسابهم.
ولم يبقى إلا اعمالهم.
ولم يبقى إلا التقوى.
تقوى الله سبحانه وتعالى.
التقوى وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذه شذه النار إن الله
وملاعكة يصلون على النبي يا يها الذين آمنوا صلوا عليه وسلم تسليما وعلموا صلوا وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد ورغوا الله مع انخلفائه الراشدين على إمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان
وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بيحسان إلى يوم الدين اللهم آعز لسلام والمسلمين وادلة الشركة والمشركين ودمر عداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مستقرا وسائر بلاد المسلمين
عامة يا رب العالمين اللهم أصلح ولا تأمورنا وفقهم لما فيه صلاحهم وصلاح الإسلام والمسلمين اللهم محمي حوزة الدين اللهم محمي بلاد المسلمين اللهم محمي بلاد المسلمين من كل سوء ومكروه
اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه إنك على كل شيء قدير عباد الله إن الله يأمر بالعدل والحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وعوفوا
بعاد الله إذا عهدتم ولا تنقذ الأيمان بعد توكيدها وقد عالتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم وشكرواه عالكم وعلى نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما
تصنعون