الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-55 من 91-تذكر نعمة الله على هذه البلاد\الفوزان \ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أفضل الرسول وخلاصة العبيد صلى الله عليه وعلى آله واصحابه أهل الاستقامة والتوحيد وسلم تسليم كثيرة أما بعد ويه الناس التقوا الله تعالى واشكروه على نعمه وإياكم والغفلة عن شكر الله وذكره فإن ذلك هو الهلاك المبين عباد الله إذا نظرنا في تاريخ هذه البلاد نجد العبار والعباط فبلاد نجد كانت بعد سقوط الدولة العباسية كانت بلاد مغفولا عنها لأنها ليس فيها مطامع فكانت مغفولا عنها ويحكمها أهلها نتقطعين كل بلد له أمير وإيضا بينهم حروب وخارات وغارات يقتل بعضهم بعضا ويسجي بعضهم بعضا لا أمن ولا استقرار ولا هدو بينهم دائما في شغل القتال بينهم حتى البلد الواحد ربما تكون الحارات فيه بينها نعرات وثارات وقتال تاريخها وعرف حالها فلما أراد الله بها خيرا ظهر فيها عالم نور الله قلبه وفقه في دينه نظر في حالتها وقارنها بما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومن جاء بعدهم من السلف الصالح فوجدهم متخلفين في عقيدتهم وفي عبادتهم وفي سياستهم فقام بدعوة التوحيد لله عز وجل دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى ركم الله ورسوله وعرف القبالية والعادات بما بينهم العادات الجاهلية تحاكمون إليها إن تشر بينهم السحرة والكهان تشر بينهم عبادة القبور والأضرحة والأسجار والأحجار فمن الله على هذه البلد لها هذا العالم الرباني الذي أدركه ما هي عليه من الخطر وأدركته الغيرة عليها فقام يدعو إلى الله وإلى توحيده وعبادته وحده لا شريك له وإنكار الشرك والبدع والمحدثات وعلى هذه الدعوة ولكن لم يجد أحدا بل كان متاردا إلى أن وصل إلى الدعية إلى أن وصل إلى بلد الدعية وكانت تحت إمارة آل سعود وكان له فيها بعض التلاميذ وأعووه وألافه وجر التصال مع الأمير محمد بن سعود وأخبر بحالة هذا العالم الذي وفد إليه وطلب منها أن يأتي إليه وأن يرم عنده فجاء الأمير إليه في بيت تلميذه يظنون أنه سيفتك به ويطرده كغيره ولكن لما عرض عليه الشيخ هذه الدعوة المباركة وما تقوم عليه وبين له فمراتها وعواقبها إقتنع هذا الأمير ووافق الشيخ على هذه الدعوة وتبايعها لكتاب الله وسنة رسوله على الشيخ الدعوة والبيان وعلى الأمير التنفيذ والجهاد في سبيل الله تبايع على ذلك بيعة شرعية مباركة فأعلن الدعوة إلى الله عز وجل وأعلن الجهاد على من عارضة وخالف وانتدى حكمها ما بين الشام إلى اليمن ومن البحر إلى البحر شرقا وغربا بادئة وحاضرة ودخل في دين الله وتوحيده وعبادته من كان ضائعا في أول أمره فازدهرت هذه البلاد بالعلم والدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والحكم إشارعة الله عز وجل ومن الله عليها بنعمه أزدهرت أيضا من جهة الإقتصاد والنجهة الدنيا كل هذا من بركات هذه الدعوة المباركة والتمسك بها قامت على هذا الدولة الأولى لآل سعود بقيادة الأمير محمد بن سعود قامت أيضا بعده الفترة هفانية على هذه الدعوة بقيادة الإمان تركي ابن عبد الله رحمه الله وابنه فيصل ابن تركي ثم حصل عليها ما حصل ثم أعاد الله لها نعمته على يد الإمام الله فعادت لها حالتها الطيبة المستقرة الآمنة ولا تجال ولله الحمد إلى وقتنا هذا ونرجو الله أن تستمر نرجو الله أن يتمدد لها الخير وأن تستمر ولا شك أنها ستستمر بإذن الله ذلك بأن الله لم يكن غيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغير ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم وعد الله سبحانه وتعالى وعبادت الله وحده لا شريك فتركي البدع والمخدفات والخرافات وتركي الشرك لاكبر والأسغر بهذه الوصول العظيمة وقال تعالى عباد الله ليس أحيا هذه الذكرة ليس أحياها باللعب والله والغفلة والإعجاب بالقوة والإعجاب بما نحن عليه من النعمة والشكرا إنما يكون الشكر هو قيد النعم به تدوم النعم لا يشكرتم لا زيدنكم والشكرا يكون بثلاثة أمور فهذه النعمة ظاهرا باللسان ذكرها أما بنعمة رب وأما بنعمة ربك فحدث تذكر فتشكر والركن الثاني الاعتراف بها بالقلب لا يقف اللسان لا بدا نعترف أن هذه النعمة من الله لا بحولنا ولا بقوةنا وإنما هي من الله بسبب طاعة الله سبحانه وتعالى والركن الثالث صرف هذه النعم في طاعة الله عز وجل وعدم صرفها في معصيته وهي الله واللعب والغفلة عن ذكر الله ليس بها لا تشكر النعم وإنما تشكر النعم بما ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه إما سمعت ملخص له فواجب علينا جميعا حكاما ومحكمين أن تمسك بها به النعمة وأن نشكر الله عليها وأن نفبت عليها وأن نربع عليها أولادنا والنشئ عليها مدارسنا حتى تثبتها له النعمة وتستقر بإذن الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فذكروني أذكركم واشخروا لي ولا تكفرون بارك الله ليولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله ليولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستغفروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فبله وحسانه وأشكره على توفيقه ومتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعويما لشانه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا أما بعد عباد الله أيها الناس اتقوا الله تعالى اتقوا الله تعالى واشكروه على نعمه ما عرف في التاريخ البشري منوله إلى آخره أن دولة تسقط ثم تعود إلا هذه الدولة السعودية تسقط ثم تعود لماذا لأنها قائمة على تتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فإذا عاد إلى الله تمسك بما قامت عليه هذه الدولة أعاد الله لها نعمته عليها فلن تذكر هذا ونتمسك به ونظر يا عباد الله إلى ما يجري حولكم الآن في البلاد المجاورة من النهب والسلب والقتل والتدمير يقتلوا بعضهم بعضا ويدمر بعضهم بعضا تدمر البلاد بأيدي أهلها خربون بيوتهم بأيديهم وأيدي أعدائهم هل نعتب البذلك وهذه البلاد تعيش ولله الحمد في أمن واستقرار لا بحولنا ولا بقوةنا وإنما في ظل هذه الدعوة المباركة في ظل هذه الدعوة المباركة وهذه النعمة العظيمة تعيش هذه البلاد ولله الحمد ونسأل الله لها أن تتمسك لهذا الدين وأن تدوم عليه ليوديم الله عليها نعمته عباد الله إن هذه النعم لها ثمن وثمنها هو الشكر شكر الله جل وعلى عليها وإنما ننسب هذا هذه النعمة إلى فضل الله عز وجل بسبب استقامتنا على دينه وتحكيمنا لشرعه وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهد محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة يا إيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما الله يُصلِّ وسلم على عبدك ورسولك نبي محمد وارض الله عن خلفائه الراشدين ألا إمة المهديين أبي بكل وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهما أعز الإسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمن مستقرة وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين اللهما إنا نعود بك من زوال نعمتك ومن تحول عافيتك ومن فجاءة نقمتك نعود بك اللهما من الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهما مصرفها عن بلدنا هذا خاصة وعن بلاد المسلمين عامه اللهما من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه ورضد كيده في نحره وجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قديل اللهما أصلح بطانتهم وابعد عنهم بطانة السوء والمفسدين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيطاء للقرباء وينهى عن فحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون