الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-56 من 91-تقوى الله \ صالح الفوزان \ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وعلى آله وأصحابه وسلم تسليم كثيرة أما بعد أيها الناس اتقوا الله سبحانه وتعالى فإن تقوى الله هي التي تقربكم إلى الله إن أكرمكم عند الله أتقاكم فأتقوى الله لها فوائد عظيم ولذلك أوصل الله بها الأولين والآخرين فقال سبحانه وتعالى ولقد وسين الذين من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله التقوى كلمة جامعة لكل خصال الخير كلها تدخل تحت تقوى الله عز وجل وتقوى الله فيها خيرات كثيرة ورتب الله عليها نتائج عظيم ومن يتقوا الله يجعل لكم فرقانة ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم ومن يتقوا الله يجعل له مخرجة ويرزقه من حيث لا يحتسد ومن يتقوا الله يجعل له من أمره يسرى إن المتقينة في جنات وعيون إن المتقينة في جنات ونعيم إن المتقينة في جنات ونهر إن للمتقينة عند ربهم جنات النعيم والجنة أعدها الله للمتقين فهدار المتقين فهذه الكلمة كلمة التقوى كلمة جامعة ولهذا سم الله لا إله إلا الله كلمة التقوى لأن من قالها عالما بمعنىها عاملا بمقتله ظاهرا وباطنا فقد اتقى الله سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى وعندها فلا يعصى وان يذكر فلا ينسى وان يشكر فلا يكفر هذا معنى قوله حق تقاته عند سلف هذه الأمة وعند المفسرين وهل أحد يستقي عن يتقي الله حق تقاته الله جل وعلا بينا لالك في آية نخرى فقال سبحانه فاتقوا الله ما استطعتم وقال تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها فمن اتقى الله بحسب استقاعته وسعته فقد اتقى الله حق تقاته فعلى المسلم يتقى الله دائما وفي أي مكان يتقى الله في عسره ويسره يتقى الله في حال وجوده مع الناس ويتقى الله في حال خلوته عن الناس كما قال صلى الله عليه وسلم يتقى الله حيث ما كنت أما من يتقى الله في الظاهر وعند الناس فإذا خلى يبارز الله بالمعاصل فاله طريقة المنافقين الذين هم في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرة فالمؤمن يتقى الله دائما وابدا في حال الشدة وفي حال الرخى وفي أي مكان يراقب الله فلازم التقوى بارك الله فيكم فالواجب على المسلم يتقى الله في كل أمر ياتيه فالواجب على المسلم يتقى الله في كل أمر فهي لها لدخولها أسباب وهي المعاصل والشرور والمنكرات وحفت بالشهوات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فاتقى النار وابتعد عنها بفعل الأسباب الواقية منها وابعد أولادك ومن تحت يدك فإنك مكلف بوقايتهم وحمايتهم من النار وكذلك يتقى الإنسان الفتن والتقوى فتنة لا تصيبن الذين ولموا منكم خاصة وعلموا أن الله شديد العقاب فيتقى الفتن ويبتعد عنها ويحذر منها ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر هذا التقاء الفتن تجعل بينك وبينها ويقاية تجعل بينك وبين النار ويقاية تجعل بينك وبين الله ويقاية بفعل أوامره واجتناب نواهه وبطاعته فلا يقيك إلا طاعة الله سبحانه وتعالى فهفظوا على نسائكم فلا يختلطنا بالرجال في المكاتب أو في الشوارع أو في أي مكان اختلاقا يسبب ويثير الشهوة ويسبب الفتنة فالنبي صلى الله عليه وسلم ألزمون سائكم بالحجاب الساتر فإنها لما تتقابه الفتنة أما إذا تركت المرأة لهاواها فإنها تتبرج تتزين وتخرج على الناس بفتنتها وزينتها فهذا لا بد من الأخذ على يدها أن كل من والله الله على مرأة أو على نسى يلزمه أن ياخذ على يدهنا وإلا فإنه مسؤول عنهن أمام الله سبحانه وتعالى فإنهن يصرحنا ويمرحنا ويتخبطنا في الشبهات وتعاط الزينة والمظاهر الفاتنة اقتداء بالشقيات من النساء من الكافيرات والفاسقات وما يشاهدنه في الشاشات وفي الحفالات حفالات النساء تحضرها النساء كاسيات عاريات كاشفات لصدورهن وظهورهن وعبدهن وسيقانهن يحضرنا الحفالات بهذه الصورة الشيطانية وهن بناتكم وأخواتكم وزوجاتكم وأنتم المسؤولون عنهن أمام الله سبحانه وتعالى فحافظوا على نسائكم فإنهن أشد فتنة في المجتمع وأشد ما وقع في بني إسرائيل من الفتن هي النساء لما تركوا نساءهم تبرجنا وتزيننا فحصلت الفواحش ونزلت عليهم العقوبة والعياد بالله نزلت عليهم الأمراض والأوبئة وعقوبات الكثيرة من ما ذكره الله وذكره الرسول صلى الله عليه وسلم وذكره التاريخ عنهم فأمر النساء خطير جدا إذا لم يكن هناك إذا لم يكن هناك حماية لهن من دعات الشر وداعيات الشر والفتنة واتقوا الله عباد الله وحافظوا على تقوى الله سبحانه في كل حين وفي كل حال الله أمرنا أن نتقيا وأمرنا أن نتقيا النار واتقوا النار وأمرنا أن نتقيا النساء وأمرنا أن نتقيا الفتن كلها فعلينا أن نحذر لأننا في هذه الدنيا ما دمن على قيد الحياة فنحن معرضون للفتن والشرور ولاسيما إذا تأخر الزمان ويكثر الفتن ويكثر دعات الأشر دعات على أبواب جهنم من أطاعهم قدفوه فيها فنتق الله والنعرف مواقفنا في هذه الحياة مع أنفسنا ومع ذرارينا ومع مجتمع المسلمين عموما فاتقوا الله عباد الله وقال حرومات الله عز وجل أن تقع فيها أو يقع فيها من تملكون منعه منها فإن هذا ظمانة للنجاة من النار ومن غضب الجبار يا إيه الذين آمنوا انت اتقوا الله يجعل لكم فرقانة ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور الرحيم أقول قول يا ذا وأستافر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستافروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه أشكره على توفيقه وامتنانه أشهد والله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه أما بعد ويه الناس ومن عظم تقوى الله أن الإنسان إذا وقع في معصية أو مخالفة فإنه لا يأس من رحمة الله بل يبادر بالتوبة يبادر بالتوبة والاستغفار والله يتوب على منتاب ويغفر لمن استافرف والذين إذا فعلوا فاحشه ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون إن كثيرا من الناس قد يأتيهم الشيطان ويقولوا لهم ليس لكم توبة أو أنهم يتكاسلون عن التوبة أو يأسون من رحمة الله سبحانه وتعالى وما حصل منهم ويعتادون ذلك فلا يبادرون بالتوبة فيهلكون لأن السيئات إذا لم تمنع تتابع وتكثر ويجر بعضها بعضا ولها دعات ولها قدوات سيئة في المجتمعات فعلى المسلم أن يحذر من ذلك أن يحذر من ترك نفسه مع الذنوب بدون توبة صادقة وبدون استغفار صحيح يبادر بالتوبة وإلا ليس هناك أحد معصوم من القعف الأخطى والمعاصي إلا الأنبيه عليهم الصلاة والسلام فنحن معرضون ولكن الحمد لله باب التوبة مفتوح ونحن مدعونا لأن نتوبة ونبادر بالذلك وليس التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحد وكل بدعة ظلالة أمان شذة شذة في النار إن الله وملالكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلم تسليمه اللهم صلوا وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد ورضى اللهم عن خلفائه الراشدين العمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعليب وعن الصحابة أجمعين وعن من تبعهم إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين واذل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين اللهم أجعل هذا البلد آمن مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم محمي بلادنا من كل عدو وكافر وملحد وزنديق ومن كل منافق وشرير اللهم محمي هذه البلاد وسائر بلاد المسلمين من كيد الكفار وشر الأشرار وعذاب النار يا حي يا قيوم يا سميع الدعاء اللهم أصلح ولا تأمورنا اللهم أجعلهم هداة مهتدين اللهم أصلح شأنهم اللهم أجمع كلمتهم على الحق وإيدهم بنصرك وتوفيقك وحمايتك يا رب العالمين اللهم أعينهم على الحق اللهم أيدهم بالحق وإيد الحق بهم إنك على كل شيء قدير اللهم أنت الله لا إله إلا أنت أنت الغني ونحن اللهم أغث ديارنا اللهم أغث مزارعنا وأبارنا وأشجارنا اللهم أغثنا غيثا مغيثا اللهم أحي بلدك الميت اللهم أحي بلدك الميت بالأيه المبارك يا رب العالمين عبنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائد القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغ يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقلوا الأيمان بعد وإذا توقيدها قد عالتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون وذكروا الله يذكركم وشكروه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم ما تفعلون