الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-57 من 91-تكريم الإسلام للمرأة \ صالح الفوزان \ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أحده لا شريك له له العثماء الخسنة أشهد أن محمدا عبده ورسوله الندي المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحاده ومن سار على نهجه وقته وسلم تسليما كثيرا وعلموا أن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان خلق الإنسان من عدم وثاوت بين المخلقين في الصفاتهم وفي أفعالهم وفينا كلفهم فمن يجبين الذكور والإناس فجعل للذكور صفات وخلقة وعمال فليق بهم وجعل للنساء خلقة وصفات وعمال فليق بهم فإذا قام كل من الجنسين بما يليق به من العمل انتظمة الحياة واستقام الدين وتمت المصالح أما إذا ختل هذا النظام الإلهي فأخذ الرجال صفات النساء وعمال النساء واخذت النساء وصفات الرجال وعمال الرجال اختل المجسمع وضاعة المصالح وهذا ما يريده لنا أعداءنا من الكفار والمشركين فإنهم لا يرضون لنا إلا أن نفرك ديننا قال فعالا ولم ترضى عنك اليهود ولا النصارة حتى تتبع من لتهم أو نصارة تهتدوا ووددوا لو تكفرون ووددوا لو تكفروا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء ولا يجالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاع فهذا شيء ضيّنه الله لنا من أخلاق الكفار وهم عليه دائما وابدا لا يتحولون عنه إلا أن تقوم الساعة إلا من أسلم منهم إلا من أسلم منهم أو استسلم ولا سن العجب أن يقوم بهذه الدعوة إلى صغير الفقر الريجال إلى صفات النسى وأخلاق النسى وأعمال النسى وتحول النسى إلى أعمال الرجال وصفات الرجال أن يدعو إلى هذا فئة مننا من الرجالنا ونسائنا من المنافقين والمنافقات الذين يأمرون بالمنكر وينهون عن المعوف ومن أدمائنا كما قال صلى الله عليه وسلم لما ذكر أنه نعتد عاتا على أبوادي جهنم قل لصفهم لنا يا رسول الله قال لهم قوم من جلدتنا ويتتلمون بألسناتنا إن هؤلاء يريدون أن يتحول من الجنسين إلى صفة الآخة لأجل أن يتدمر المجتمع ولأجل أن ألح قد رفد الكفار ولا نتميز عنهم ونفقد هذه النعمة العظيمة إنها دلية كبيرة وقد لعن صلى الله عليه وسلم عن متشبهين من الرجال بالنسى ولعن المتشبهات من النسائد الرجال لأجران يبقى كل على ميزته وعلى طبيعته وعلى عمله حتى يتكامل دناء المجتمع وتتم المصالح وتصان الأعراض إنهم يريدون أن يدمر المرأة وأن يخرجوها عن عملها الخاص بها وأن نحولها من صفاتها صفات الأنوتة والحياة والعففة إلى صفات الرجال وعدم الحياة وعدم العففة يريدون أن يخرجوها من بيتها وأصرفها وأن يزدودها يزدودها في الأعمال التي لا تلقمها ولما رأوا أن الشريعة وضعت لها ظوابط وخدودا فتمشى عليها أراد أن يزيل هذه الحدود وهذه الظوابط ويغير خدود الله عز وجل لما رأوا أن الإسلام عمر المرأة بالحجاب قالوا الحجاب عادة قديمة وإخلاق وعادات بالية فعلى المرأة أن تتحرر منه وأن تخرج سافرة لما ذا يبرد عليها هذا القيد وهي إنسان لها حق الإنسانية لما ذا تحتجب المرأة ولا تخرج سافرة حتى أثر على بعض وعيفات الإيمان وصرنا وصرنا ينادينا بخلع الحجاب والتعري والتفسخ والإنحلال حتى أثروا فيهن لأن هنننساء ضعيفات ضعيفات عقل ودين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من بنات المسلمين حتى صاغوهن على رابتهم لما رأوا أن مقر عمل المرأة في البيت فرب أولادها وتنظم شئون بيتها وتحفظ وتحفظ الزوتها في غيبته لما رأوا ذلك أراد أن نفسد هذه المكان لها وأن نخرجوها إلى الأعمال الشاقة التي لا تليقوا بها فتتولى أعمال الرجال فتولى أعمال الرجال في المفتب فتولى أعمال الرجال في الأسواق والبيع والشراء وخبور الندوات والمؤتمرات المختلقة مع الرجال لما رأوا أن الشارع الحكيم أمر النساء بالعسجال عن الرجال وعدم الاختلاق بين الجنسين قالوا لا بد من الاختلاق ولماذا يخجر على المرأة لماذا طول عالسوات البينها وبين الرجال حتى آل بهم الأمر إلى أن يطلب أن المرأة خاضر أمام الرجال وتخطب الجمعة والعيدين وتأموا الرجال تأمهم في الصلاة مع أن الندي صلى الله عليه وسلم قال بيوتهنا لا تمنعوا إنا الله مساجد الله وبيوتهنا خير لهم خير لهم من أن تخرب حتى إلى النسد الذي هو بيت من بيوت الله وللعبادة فكيف إذا خرجت لغير النسد الأمر أشبت يقولون لا المرأة إنسان المرأة تخرج ولا هجر عليها أخرج عن طاعة إزادها وأبيها ووليها فتقوموا بكشري سيارتها في أي وقت من ليل أو نهار وتذهب وتتواعد مع من تشاء ويقفوا لها في القريق من يشاء أمر أن تصور المرأة طلب أن تصور المرأة في البقاطها الشخصية حتى يطلع على صورتها الرجال وحتى تبدل صورتها وتكون دعاية للشر وتجلد الناس بصورتها إذا تداولوها بينهم فلالك قالوا لا حجر على المرأة أنتسافر بدون مهرم والندي صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أنتسافر إلا ومع هذا مهرم لما رأوا أن الجواج يعوقها وأنها الجواج سيترتب عليه أنها تبقى في بيت الزوجية وأنها تحمل وتلد وترد أولادها وهذا يعوقها عما يريدون قال جواج المسيار جواج المسيار تزوجها واحد يمر عليها في ليل أو نهار وقد لا يعلم الناس يهزوج الله وأنه يزول مع زواج المسيار. تصبح حورة لا علاقة لزوجها بها إلا هذه الساعة التي يأتي لقواع هكذا يريدون وهكذا يقصدون ولكن نسأل الله عز وجل أن يكف شرهم عن المسلمين. أرادوا أن أرادوا أن تقيم المرأة هسواقا فجارية. يقولوا لا يدع لنسى إلا نسى. هكذا جاء واتسافر لتجارتها وتعلب صلعها. ولا تشتري من الأسواق العامة. أعف لها فهم جاء بطريقة خادعة والواقع عن الأمسة. إذا أقمع أسواقا المستقلة فإن ذلك مدعات لتمردهن على الحياة والعثة وأن تنظي ليلها ونهارها في هذه الأسواق. لأنها أصبحت مثل الرجل. تراعي تجارتها وتراعي سوقها وتراعي جبائنها فلا تستقر في بيتها وهذا ما يريدون. هذا ما يريدونه لها. وهذا ما يغصدون من وراء دعايةهم التي يظهر له الإنسان الغر أنها أن فيها خير لأن نسى مع نسى ونسى تقيم أسواقا ليسى. هذا يظهر خير. لكنهم لا يريدون ذلك. هم يريدون أن أن يخرج المرأة عن انوثتها وعن طبيعتها حتى تصبحت الرجال تماما. هذا هو القصد. وما زالت نسى من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى عهدنا. وهي لم تقمس واقا خاصة بها. والأمر متمشيه لها أنتاقل حاجتها من السوق مع الستر والخلاف ولا باس عن فشتري من الرجل وأن يضيع لها الرجل. مع العثة والحياة وأوت أو توسي زوجها أو وليها أو أخدا أن يأتي لها بحاجتها. محتاج المسلمون إلى إقامة الأسواق خاصة بالنسى. من مكرهم وكيدهم أنهم فرضوا على الشريفات وعلى المؤسسات أن توظف النسى وإلا فإنهم لا يمنحون الرغم صلام. لا يمنحون الرغم صلام يا صحاب المؤسسات ولا للشريفات ولا ليا صحاب المحلات إلا دي فرق أن يوضحه عددا من النسى. هذا من باب الكيد للمسلمين ومن باب الزام المسلمين بفكرةهم الخديثة. وكذلك قالوا إن المرأة إنسان فلماذا كل هذه القلود عليها? ولماذا كل هذه المراقب عليها? لماذا لا ترقى خريةها? ترقى خريةها? هل الحرية في أنها تفرد على آداب الشريع هذه عبودية وليس الحرية? الحرية أنت تقيد بعثتها وأنثتها وأنتقوم بوظيفتها لا يقادها هذه مية الحرية? أما أنها في المتاحات وفي أعمال الرجال. وهل مرأة ضعيفة. فهل من اهلافها وهل من من اتلاف قويمات المجتمع فعال المسلمين أن يتنبه. ان يتنبه لكيد آدائهم. فإنهم والله لا يجالون ولا يفترون عن اهلاك المسلمين مستقى ولا ذالك سبيلة. ولم يجد أقربين المرأة يتدنيل المجتمع. جعلوها مديعة. جعلوها مديعة تخرج أمام الرجال. وتخرج في الشاشات سافرة متجملة. جعلوها تختلق بالمديعين. حتى ان حتى ان الرجل يبدأ الكلمة فتكمل هل مرأة. تكملوها المرأة. لماذا كل هذا? إلا الكيد للإسلام والمسلمين. هل تصلف المرأة مديعة? هل تصلف المرأة? تخرج في الشاشات. أمام الناس. إلا ان هذا من بادي الكيد للمسلمين. هل المجتمع عدم الرجال. الرجال الآن متعطلون من العمل. متعطلون من الوضع. والرجال هو اوامون على النساء. فإذا ممكن الرجال من العمل. ووقو المكافئات والرواكب. فإنهم سينفقون على النساء. سينفقون على أولاجهم وبلوتهم. أما إذا عطلوا من الأعمال. ويخلص الآن ويناد بتوظيف النساء ولا نسمع من يناد بتوظيف الرجال. لأن هذا كيد للمسلمين. فعلا المسلمين أن يتنبه للالك. أن يتنبه لزوجاتهم وبناتهم. لأنهم مسؤولون عنهم أمام الله سبحانه وتعالى. أن يجموهن بالحياة والعفة والبقائف البنود. وأن زوجوهن من يرغونا دينه وأمانته. عالى صلى الله عليه وسلم. إذا أتاكم من ترغونا دينه وأمانته فزوجوه. إلا تفعلوا تكون فتنة في الارض وفساد كبير. فلا بدا في الزوج أن يكون لا دين ولا أمانة حتى يصون المرأة. أما إذا كان دينه باعيفا. أو ليس له دين. أو ليس أمينا على الأعراض. فإن هذه خيانة فالذي يزوجه مع فقده للدين والأمانة هالخائم لأمانة. وواضع للمرأة في غير موضعية. فاللجاء لن يتنبه لهذا الأمر. ويعلموا أنهم يكاد لهم بالليل والنهار. بخجة أن النساء معقلات. يا سبحان الله. متى كانت النساء معقلات? وهنا يقومن بأعمال البيوت. أعمال البيوت أكثر من أعمال الرجال خارج البيوت. هل هل يرون أن المرأة تخرج والرجل يجيس في البيت? نعم. هذا هو الواقع الان. فالمرأة تخرج من البيت للتدريس. أو للدراسة. وقد تسافر تكون وغيفتها وهذا من الكيد أيها. تكون وغيفتها في بلد بعيد عن بلدها. تسافر يوميا لهابا وإيابا والرجل في البيت يرد الأولاد. وإذا لم يضق الرجل في البيت فإن الأولاد يبفعون إلى دور الحوانة. وإلا دور الرعاية. كما هو عند الكفار. المسلمون نشأوا على دين الإسلام. وعلى العثة. وعلى المجاهة. وعلى الدين. وعلى الأمانة والأخلاق. وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإنهم ذهبت. أخلاقهم ذهبوا. فالواجب على المسلمين أن يتنبه لكيد عدائهم. وان يعلم أن هؤلاء الذين يتباكون على المرأة. ويبدعون أنها مظلومة. أنهم هم الظالمون. وانهم يريدون اهلاك المرأة. لا رحمة المرأة. والمرأة ولله الحمد في بلاد المسلمين وتحت حكم الإسلام ليست مظلومة. مل هي موصفة. ومعطاة حقها. وإذا قدر أن رجلاً يتعشف على المرأة فهو هناك السوقة تزيل تعد سفه وظلمه عن المرأة. الله جل وعلى جعل المحاكم الشرعية يجل إزالة المظال عن الناس. فالذي يريد أن يتحكم في المرأة. وان يعظل موليته. فإن هناك المخكمة الشرعية تزيل هذا التحكم وهذا الظلم. وليس حل الظلم في أن المرأة سبفع. الى الهوة. وإلى ما لا يلقبها. ويقال هذا من فريت المرأة. فاتقوا الله عباد الله. وعرفوا عدوكم. من صديقكم. ولا يتغرنكم الدعايا. الخادعات. لا يتغرنكم الأقوال التي في داخلها السم الناطع. وظاهرها انها من انها من الخير والنصيحة ويرادة الخير. للمجتمع. لا تغرنكم هذه الأمور. فإن المنافقين كثيرون. ومن وراءهم الكفار يأجونهم. وكلهم حرب ضدكم. اتقوا الله عباد الله. وحافظوا على حرماتكم. وعلى نسائكم. وتوبوا الى الله جميعا. أيها المؤمنين لعلكم سفلقون. فقولوا قولي هذا واستغفر الله ليولكم. ولجميع المسلمين من كل فاستغفروا انه هو الغفور الرحيم. الحمد لله على فضله واحسانه. والشكر له على توفيته وامتنانه. واشهدوا الله اله الا الله محده لا سليف له تعظيم النسانه. اشهدوا ان محمد عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى آله واصحابه. وسلم تسييم كثيرا. اما بعد ويه الناس اتقوا الله تعالى. قال امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه. انما تم قضور الاسلام عروة عروة. اذا نشأ في الاسلام ملا يعرف الجاهلية. والامر كذلك في اشأن المرأة. كانت المرأة في الجاهلية مضلعة. وكان وكان المدثة وإذا ولدت للرجل فانه يقع في شده. وإذا بشر احدهم بالانثى. ولوده مسودا. وهو كظيم. يتوارى من القوم. نسوء ما بشرده. او انسكه علىه ام يدسه في التراض? لا سأما يخمون. فمنهم من يدفنها وهي حياة. وتموت تحت التراض وهي الموقودة. ومنهم يبطيها على الإهانة. يبطيها على الإهانة. يمسكها على هون. يعني على إهانة الله. هذا وضعها في الجاهلية. كان الرجل يتزوج العدد بدون حد. فجاء الاسلام وعز المرأة وكرمها ووعد من ولد له بناس فقام بإحسان فربية وصبر عليهم بالجنة وادهوا بالجنة بدلا يفرح المرأة ويستاء منها فان فيها خيرا هي ام المجتمع هي القاعدة للبيوت فكيف يفرحها الرجل? كيف يفرحها الى ولدة له? كانوا يتزوجون العدد بدون حد ويهونون النساء جاء الإسلام وقصر الرجل على أربع أو واحدة إن استقاع العدل أباح له الى أربع وإن لم يستقع العدل أصره على واحدة فانفق ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاثة ورباع فإن خفتوا ما لا تعدلوا فواحدة أو ما ملتت عيمانكم كانوا لا يوررفون المرأة ولو عند قريبها الأموال الكثيرة وهي فقيرة فإنها لا سلط منه ويجعلون المال للرجال ويحرمون النساء من النراء جاء الإسلام وأنصف المرأة للرجال نصيب منما ترك الوالدان والأقربون ولن نساء نصيب منما ترك الوالدان والأقربون منما قل منه أو كفر نصيب مفروضة كانوا يفبرمون من ودود النساء ويفرصعون عن ذكر المرأة ويعتبرونها أنها من الإهانة أن الإنسان يذكر المرأة أو يقول المرأة في حديثة الإسلام كرمها وصانها وعظمها وجعل لها وكذلك كانوا بالجاهلية وإنما يزوجونهم لمن يدفع لهم مالا كثيرا فإذا لم يأتي مالا كثير فإنه يأبى أن يزوجها فهذا من العظل الذي نهى الله عنه نهى الله الرجل أم يعظلة المرأة بمعنى أنه يمنعها من التزوج من كثيرا فلو أنه أصر على منعها فالحاكم يتدخل ويزوجها بمن تروابه ومكفئ لها لأن الحاكم ولي ملا ولي له هذا كله من تكريم الإسلام للمرأة وإعطائها حقوقها كيف يأتي من يدع الإسلام الآن هنا الرجال والنساء ويقولون إن الإسلام ظلم المرأة هل كفر بالله عز وجل وهذا اتهام لله عز وجل وهذا تنقص للشريعة فالواجب على هؤلاء أن يتوب إلى الله عز وجل والواجب على العلماء وقالبت العلم وأهل الغير أن ينفر عليهم أن ينفر عليهم هذه الأقوال حتى يرسدعوا فمجتمع مجتمع المسلمين ولله الحمد مجتمع المتماسك مجتمع النظيف مجتمع طاهر لا يسمح المسلمون لهذه الأفكار أنت تدخل وهذا معنا قول أمين المؤمنين عمر رضي الله عنه إذا نشع في الإسلام من لا يعرف الجاهلية فهؤلاء الذين يطنطنون بأن المرأة مظلومة في الإسلام ما رجعوا إلى تاريخها في الجاهلية وعرفوا كيف نقلها الإسلام من الظلم إلى العدل إلى الرحمة إلى الشفقة إلى الولاية الرجال القوامون على النساء جعل الرجل يتكلف ويكلف بأن يقوم على المرأة في الإنفاق في استقنى في الرعاية في كفها عما لا يلق بها هو القوام عليه والمسؤول عنها فكيف يأتي من يقول إن المرأة مظلومة في المجتمع المسلم لا ينظر هذا القائل الجاهل لا ينظر للمرأة في المجتمع الشافر كيف تعيش الآن والقار بينها وبين ورع المسلمة ليعرف الفرق بينهما ويعرف الجاهلية حتى لا يقول هذه الأقوال "الذي قيلس وسمعها ورددها من غير روية ومن غير تفكيل" فاتقوا الله عباد الله وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهد محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذف شذف النار إن الله وملائته صلونا على النبي الله وصل وصل على عبدك ورسودك نبينا محمد وارض الله عن خلفائه الراشدين على إمة المهديين أبي بفر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة عجمعين وعن السابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وادل الشركة والمشركين ودمر أعباء الدين واجعل هذا البلد أامنا مطمئنا وسائر دلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم انصر دينك وتفاذك وسلمت نبيك وعبادك المؤمنين اللهم من أراد بالإسلام والمسلمين خيرا فاعنه وسدده وبارك في جهوده اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه اللهم دمر أعداءك أعداء الدين من اليهود والمصارة وسائر الكفرك والمشركين اللهم شفت شملهم وخالف بين كلمتهم واضعه قوتهم وفرق جماعةهم اللهم اجعل بأسهم بينهم وردت إيدهم في نفورهم اللهم اصلح عين متنا وولى تأمورنا اللهم اجعلهم هداة مهتدين غير ظالين ولا مظلين اللهم اصلح بطانتهم وجلساءهم ومستشاريهم وابعد عنهم بطانة السوء والمفسدين يا رب العالمين قبنات قبل مننا إن تانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمى العدلي والإحسان وإتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والممتر والبغي يعبكم لعلك متذكرون وعوه بعهد الله إذا عاهتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فذكروا الله يذكركم وشكرواه على نعمه يذكركم ولذكروا الله يسبق