الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-60 من 91-حرمة قتل النفس \ صالح الفوزان \ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان صلاة الله وحده لا شريك له الواحق القهار واشهد أن محمد عبده ورسوله المصطف المختار صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه البررة الأطهار وسلمت أسليما كثيرا أما بعد وي والناس لا يخفى على الجميع يجيشه هذه البلاد في الزمان السابق من الخوف والجوعي وعدم الاستقرار حتى من الله عليها بقيام هذه الدولة المباركة على يد الملك عبد العزيد رحمه الله الذي وحدها على الكتاب والسنة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتحكيم الشريعة الاسلامية حتى تطمئن أهلها وأدر الله عليهم الأرزاق ومنحهم الأمن والاستقرار والاجتماع بعد الحرقة وأغناهم بعد العيلة وفي نعمة عظيمة ولا يخفى أن أمن هذه البلاد هو أمن لجميع المسلمين في أبطار الأرض من الخجاج والمعتمرين فهي قبلة المسلمين وفيها تؤدى ركان الحج والعمرة ويفيد إليها المسلمون من كل مكان فأمنها أمن لجميع المسلمين في أبطار الأرض لذلك تجب المحافظة عليه وفرسيخه ودفع المكايت الذي تكاد لهذه البلاد لأن العدوى يعلم أن هذه البلاد هي مركز العالم الإسلامي وفيها الخوف والتفرق فإن ذلك ينتشر على المسلمين في كل مكان ولذلك لما عدد العدو عن فقوض الأمن في هذه البلاد بقوة السلاح لجأوا إلى المكري والشيلة والخبيعة من أبناء المسلمين من هذه البلاد ولقنوهم أفكارا حبيثة وافكارا ماترة خفية بحجة الجهاد في سبيل الله والاستشهار في سبيل الله فعلموهم على التخريب والتفجيرات وسفخ الدماء يريدون بذلك زعزع هذا الأمن ويريدون بذلك إزالت هذه النعمة التي تعيشها هذه البلاد ويعيشها من ورائها المسيمون في كل مكان لذلك غرروا بفئة من شبابنا وأبناءنا سمموا أفكاراهم ولقنوهم أفكارا خبيثة ماترة وعلموهم ودربوهم على الخيانة وعلى الغدر وعلى التخريد والتفجير ليجعل هذا الأمن وليفرقوا بينه وليفرقوا هذا المجتمع المتماسي على فتاب الله وسنة رسوله فعلينا جميعا أسمع والقاعه لولاة أمورنا بالمعروف وعلينا أيضا هلزوم جماعة المسيمين وإمام المسيمين وعلينا جميعا أن نخافظ على أبنائنا ونرد عنهم قانه الحية للخبيثة وهذه الأسكار التي تتسلل إليهم من كل جهة على أيض أعداء الإسلام وهي بسم الإسلام وبسم الجهاد هي سديل الله فحصل ما تعلمونه ونخافوا أن يحصلوا على حياته إذا لم نفدارك أمرنا ونستيقظ لمكر أعداءنا فلنتق الله سبحانه والنشكره على هذه النعمة لأن لا تزولا من بين أيدينا إنهم يسمون هذا التخريب يسمونه بالجهاد في سديل الله وكذبوا إنه هو الله الجهاد في سبيل الشيطان الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاوت فهل قتال في سبيل الشيطان وفي سبيل الطاوت وليس في سبيل الله وكيف يكون جهادا في سبيل الله وهو تخريب لأوطان المسلمين وهو قفل للأنفس البريئة التي حرم الله قتلها قال سبحانه ولا تقتل النفس الذي حرم الله إلا بالحق والنفس الذي حرم الله قتلها هي النفس المؤمنة والنفس المعاهدة والمستأمنة كلها مما حرم الله قال الله جل وعلا ومن يقتل مؤمن متعمدا فجزاءه جهن مخالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما وقال النبي صلى الله عليه وسلم من قثل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحا ليوجد من مسيرة أربعين أو سبعين سنة فالمعاهد والمستأمن من الكفار الذي له عهد مع المسلمين أو أمان مع المسلمين أو جاء إلى بلاد المسلمين بأمن منهم وإذن منهم هالله الحرمة حتى يرجع إلى بلده وينحد من المشركين التجارك فأجله حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مؤمنه لا لك بأنهم قوم لا يعلمون و الله سبحانه وتعالى كما أوجب الكفارة كما أوجب الدية والكفارة في قتل المسلم خطأا أو جبهما كذلك في قتل المعاهد قال سبحانه وتعالى ومن قتل مؤمنا خطأا فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدق إلى قوله تعالى وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاب وإن كان يعني القثيل من قوم بينكم وبينهم ميثاب فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين كوبة من الله كان الله عليما حكيما فأوجب في نفس المعاهد إذا قتل فطأا ما في نفس المؤمن إذا قتل فطأا لما يدل على حرمة المعاهد وأن حرمته كحرمة المسلم وأن نفسه مظمونه بالدية والكفارة وكذلك يجعمون أن ومن قتل نفسه بسم فسمه في يده يتحسه في نار جهنم ومن قتل نفسه بحديده فحديدته في يده يجأ بها نفسه في نار جهنم ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم في احد الغزوات فأصيب كان رجل من الشجعان يجاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في احد الغزوات وكان لا يدعو يلكفار شادة ولا فادة إلا تتبعها فقال المسيمون ما رأينا مثله لا أبلى بلاً حسنًا قال النبي صلى الله عليه وسلم هو في النار فتعجب الصحابة من لالك كيف يكون هذا المجاهد الذي أبدى شجاعةً وبسالةً في جهاد في سبيل الله وفي الفتح بالكفار يكون في النار فعند ذلك فتبعه أحد المسلمين وبين ما هو يقاتل إذ جرح جراحةً عميقة فلما جرحة أخذ سيفه وجعله على وجعله وجمده على الأرض ونصله إلى أعلى لبابته إلى أعلى ثم تحامل عليه فقتل نفسه فقال الصحابي صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا مجاهد باسل شجاعة قاتل في سبيل الله لما قتل لما لم يصبر على الجراح وقتل نفسه صار منها للنار فكيف يكون هؤلاء المنتحرون الذين يفجرون أمفسهم ويقطعونها قطعاً وكيف يكون هؤلاء المنتحرون الذين يفجرون هؤلاء المنتحرون الذين يفجرون بسلسل الله فكيف يكون هؤلاء المنتحرون الذين يفجرون بسلسل الله وكيف يكون هؤلاء المنتحرون الذين يفجرون بسلسل الله وكيف يكون هؤلاء المنتحرون الذين يفجرون بسلسل الله الذين يفجرون بسلسل الله وكيف يكون هؤلاء المنتحرون الذين يفجرون بسلسل الله يأنه يهل على المسلمين والمسلمون متفاوتون في درجاتهم فمنهم المحسن المستقيم على طاعة الله قبل دخول هذا الشهر فهذا يزيده هذا الشهر طاعةً إلى طاعته وإحساناً إلى إحسانه فينال رحمة الله قال الله جل وعلا إن رحمة الله قريب من المحسنين النوع الثاني من عنده دنوب صغير كثيرة فإذا جاء هذا الشهر وصامه وقامه وأحتسب أجره فإن الله يكفر عنه دنوبه الصغير قال صلى الله عليه وسلم صلوات الخمس والجمع إلى الجمع هو رمضان إلى رمضان كفارة لما بينه إذا جتلبت الكبائر والسنف الثالث أو من عندهم كبائر استحقون بها دخول النار ولاتن إلى جاء هذا الشهر تابوا إلى الله من هذه الكبائر واستغفروا ورجعوا إليه فيعتقهم الله من النار فهو شهر عظيم وموسم كريم حافظ على أوقاته حافظ على أوقاته ذو الصيام والقيام وذكر الله وتلاوث القرآن فإنه شهر كله خير كله بركه فلا تضيعه أو تضيع شيء منه بغفلة وله فإنه مار وعابر وشاهد علينا جميعا لما أودعنا فيه من خير أو من غير أو من شر عند الله سبحانه وتعالى علينا يوم القيامة فإنه يدى الله على الجماعة ومن شد شد في النار إن الله وملائكته صلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلم تسليما الله صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد ورضى الله مع انخلفائه الراشدين على أيمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن تابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعيز الإسلام والمسلمين واللشرك والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا رخاءا سفاءا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم احفظ علينا أمننا وإيماننا واستقرارنا في أوطاننا وأصلح سلطاننا وولاة أمورنا واجعلهم هداة مهتدين غير الله اللين ولا مظلين اللهم أصلح بطانتهم وابعد عنهم بطانت السوء والمسدين اللهم أصلح ولاة أمور المسلمين في كل مكان يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائل القربة الدبي يعظكم لعلكم تلكترون وعوثوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقذوا الأيمان بعد سوقيدها قد يعالتم الله عليكم شفيلا إن الله يعلم ما تفعلون تذكروا الله يذكركم واشكرواه على نعمه يجدكم