الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-64 من 91-خطورة الزنا على أعراض المسلمين\الفوزان \ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
23:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان أحمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن وله وسلم تسليمًا كثيرًا ما بعد ويها الناس
اتقوا الله تعالى وعلموا أن حفظ الأعراض من الضرورات الخمس أحساب الله على انتهاكها عقوبات صارمة والأعراض هي أغلى ما يملكه الإنسان أصون عرض بمالي لا أدن نسه لا بارك الله بعد العرض
بالمالي أحتال للمالي إن أود فأجمعه فالعرض هو أعز ما يملكه الإنسان ولهذا أمر الله بحفظ الفرود ونهى عن انتهاكها بغير ما أحل الله فقال سبحانه وتعالى ولا تقرب الزنا إنه كان فاحشة وساء
سبيل فقوله ولا تقرب الزنا أيتركه وترك الأسباب التي تجر إليه وتوقعه ثم أخبر عن آثاره السيئة على الفرد والمجتمع فقال إنه كان فاحشة والفاحشة ما تناها قبه فالزنا قبيح متناه القبح ولها
لقرنه الله مع الشرك وقت للنفس بغير حق قال تعالى ولا يدعون مع الله إله آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثامة يضاعف له العذاب يوم القيامة
ويخلد فيه مهانا إلا من تابة وآمنة وعمل عمل صالحة وما الشرك وقت للنفس بغير حق من ما يدل على شناعته وسوء أثره ولهذا قال وساء سبيلا فالزنا ساء سبيلا في الدنيا والآخرة لقبح آثاره وما
يتركتب عليه أما في الدنيا فقد رتب الله عليه الحد الصارم الزانية والزاني فجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخذ واليشهد
عذابهما قائفة من المؤمنين فلا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان or مشرك وحرم ذلك على المؤمنين فوحد الزاني إن كان بكرا لم يسبق له أن تزوج فهو ما ذكره الله في آذه
الآية الزانية والزاني فجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة مئة جلدة مئة ضربة بالسوط متوالية موجعة ولا يكفي هذا بل لا بد أن يعلن إقامة هذا الحد بين المسلمين واليشهد عذابهما قائفة من
المؤمنين فلا يقاموا حد الزنا سر فعلا في مكان لا يطلع عليه أحد بل يشهر به ردع له وردع لأمثاله وإن كان الزان محسنا وهو من سبق أن وطئ أمرأته بنكاح صحيح فإنه يرجم بالحجارة حتى يموت تحت
الحجارة ولي هذا جاء في القراءة المنسوخة لفظا الباقية ركما والشيخ والشيخة إذا زنية فرجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم وأجمع العلماء قديما وحديثا على أن الزانية المحسنة
وكذلك يرجم بالحجارة حتى يموت مما يدل على شناعة جريمة وقبح آثارها وأما وتذالك من آثاره السيئة في الدنيا أنه ساء سبيلا لأنه يضيع الأنساب ويخلط الأنساب ولأنه يسبب الأمراض الفتاكة كما
تقرر ذلك عند الأطباء في جميع العالم المؤمنين والكفار أثبت أن الزنا يورث أمراضا مستعصية تسمعون عن مرض العجز وهو فقد المناعة الذي يصيب الزونا وعذاب الزنات والعياد بالله فيعزلون عن
المجتمع حتى يموتوا وهم في مرضهم لأن لا ينشر العدوى في المجتمع هذا في الدنيا وعذاب الآخرة أشد كما جاء بالأحاديث أنهم يجمعون الزنات الذكور والإناث هذا عذابهم في الآخرة والعياد بالله
إنه كان فاحشة وساء سبيلا ولذلك حرم الله الأسباب التي توصل إليه ومن هذه الأسباب كشف الحجاب والسفور والتعرق فإن هذا يسبب الوقوع في الزنات بين الرجال والنساء لأن الشيطان يحضر عند ذلك
ونسى مواقعة الجريمة فهدك الستر والسفور والعريه هما أعظم وأقرب وسائل الوقوع في الزنات ولهذا أمر الله بالحجاب قل للمؤمنات يغضظنا من عبصارهنا ويحفظنا فروجهنا ولا يبدين زينتهن إلا
لبعولتهن أو آبائهن الآية واليضربنا بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلى آخر الآية فالحجاب ساتر للمرأة حافظ لها ولهذا قال جل وعلا يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين
يدنين عليهن من جلابهن ذلك أدنى أي يعرفنا فلا يؤذين فالسفور وعدم الحجاب سبب للأبيه للمرأة وإن كانت هي لا تليد أزنى لكنها تؤذى من الفساق إذا رأوها سافرة إذا رأوها متجملة فإنهم
يطمعونها فيها فيؤذونها ويلاحقونها كما هو معلوم فإذا تحجبت سلمت من الألاء ذلك أدنى أي يعرفنا يعني يعرفنا بالعفة يعرفنا بالعفة فلا يؤذين والحجاب فيه طهارة لقلوب الرجال وقلوب النساء
طهارة من الفاحشة قال تعالى وقال سبحانه وتعالى أمر الله جل وعلى نساء النبي بالحجاب أمر الله نساء نبيه بالحجاب بأن يحتجبنا عن الرجال قال سبحانه وإذا سألتموهن متاعا فسألوهن من وراء
حجاب والحجاب ما يستر المرأة من ثوب أو باب أو جدار يكون بين الرجل وبين المرأة ثم بينا فائدةه فقال ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن فالحجاب فيه طهارة للقلوب قلوب الرجال وقلوب النساء وعدم
الحجاب ينجس القلوب بحب الفاحشة والوقوع فيها كذلك الله نهى عن الخلوة بين الرجل والمرأة التي لا تحل له أو ليست من محارمة قال النبي صلى الله عليه وسلم إياكم والدخول على النساء قال يا
رسول الله أرأيت الحمو وهو قريب الزوت لأنه يحتاج للدخول فلا يجوز لقريب الرجل من عمه أو ابن عمه أو خاله أو قريب أن يدخل على مرأته ليس عندها أحد لأنها لخلوة محرمة سواء كانت في بيت
الخلوة كانت في بيت أو في مكتب أو في متجر أو غير ذلك فلا يجوز لرجل أن يخلو بمرأة ليست من محارمه وليست من من تحل له حتى يكون معهما من تزول به الخلوة ولها لقال صلى الله عليه وسلم ما
خلى رجل بمرأة إلا كان ثالثهما الشيطان فلا يجوز الخلوة بين الرجل والمرأة ولا يقال النثقة موجودة وإن المؤمنين يعفون عن الزناء نقول الشيطان يزين لهم ولو كانوا مؤمنين أما الكفار وأما
اله الساق فهؤلاء هؤلاء ضاعون من الأصل لكن المؤمن أن نزيه العفيف إذا اختلت مع امرأة لا تحل له وخلاضها وإذا كان الشيطان يزين لهم الفاحشة ويقعوا ما في الفاحشة إلا كان ثالثهما الشيطان
كذلك الاختلاق لا يجوز الاختلاق بين الرجال والنساء لا في الأسواق ولا في الدكاكين ولا في المكاتب ولا في فصول الدراسة ولا بين المعلمين والطالبات لا يجوز الاختلاق بين الرجال والنساء
لأنه يسبب الوقوع في الفاحشة تعلق أحدهما بالآخر هنا من يرغب في تدريس الرجال للنساء أو جربوا ذلك ليقيسوا غيرت المسلمين فأدخل الرجال على النساء للتدريس ولكن والحمد لله المسلمون يقعون
فأنكروا عليهم مشددوا عليهم فأخزاههم الله عز وجل ولكن ينبغي حسم هذا الأمر وأن يُعزل الرجال على النساء سوى أن كانوا في المستشفيات أو في المدارس أو في الحفلات أو في اللقاءات أو غير
ذلك ما يدل على ذلك صلى الله عليه وسلم قال خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها فدل على أن للنساء صفوفا خلف الرجال وأنها لا تصف المرأة مع الرجال بل
يكون ولو كانت واحدة لا تصف مع الرجال تصلي وحدها خلف الرجال كما جاءت به السنة لا يجوز المرأة أن تخالط الرجال حتى في العبادة وفي المساجد وفي صلاة العيد خطب النبي صلى الله عليه وسلم
الرجال ثم ذهب وخطب النساء فهدل على أن النساء من عزلات عن الرجال لسنا مختلطات بالرجال فلا بد من العزل بين الرجال والنساء في أي مكان ونحن لا نسيئ الضن ولكن الشيطان حريس والإنسان ضعيف
والرجل ضعيف مع المرأة والمرأة ضعيفة مع الرجل ولا بد من الحماية والحيطة في ذلك بما شرعه الله سبحانه وتعالى كذلك من أسباب الوقوع فلذلك سفر المرأة بدون محرم لأنها إلى بعودة عن محارمها
وعن قراباتها سافرت وحدها تسلط عليها الفساق وتمكن منها وهي أمرأة ضعيفة أو هي تريق نفسها وتضعف إيمانها فتطمع بالرجال ونحن لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا ومعها ذو
محرم جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد الغزو في سبيل الله يريد أن يكتبه الرسول صلى الله عليه وسلم مع الغزو يجاهد في سبيل الله وأخبر أن مرأته خرجت حاجة فقال له النبي صلى
الله عليه وسلم إرجع فحجم عمراتك أرجعه من الغزو والجهاد في سبيل الله ليحجم عمراته أدل على أن المرأة لا يجوز لها أن تسافر بدون محرم لأنها إذا بعودت عن الرقيب وعفت نفسها أو طمع فيها
الفساق فأين تأوي إذا كان معها محرم فإنه يصونها أيضا لو مريضة المرأة وهي مسافر من الذي يتولها إذا لم يكن معها محرم يقوم بشؤونها فلا يجوز للمرأة أن تسافر بدون محرم لا للتدريس ولا
لغيره لأن كثير من النساء الآن مسافرنا بدون محارم ليدرسنا في بلد يبعد مسافة القسر فيخرجنا من آخر الليل ولا يرجعنا إلا في آخر النهار ليس معها محرم أين ذهبت أما تخافون الله سبحانه
وتعالى في محارمكم أما تغارون على محارمكم يا عباد الله تطمعون بالدراهم وترخصون الأعراض لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم واتقوا الله سبحانه وتعالى ولا تغرنكم الحياة الدنيا ولا
يغرنكم بالله الغرور بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قول هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستغفروه إنه هو الغفور
الحمد لله على فضله وإحسانه وأسكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليب كثيرا أما بعد
أيها الناس اتقوا الله تعالى وأن تختلق النساء بالرجال في أي مكان أن تسافر بدون محرم أن تخلوا مع غير محرم أو غير زوج يحاولون أن لا يبقى حاجز بين الرجال والنساء من أجل أن تشيع الفاحشة
للذين آمنوا أنه لا يهمهم لا تهمهم الأعراض وإنما يهمهم أن يكون مثل الكفار أن يكون مثل نساء الكفار تكون نساء المسلمين مثل نساء الكفار ويقولون هذا من الرقي والتقدم والحواره أنتم
متخلفون إذا حجبتم النساء وإذا محارمكم تكونوا المتاخرين إلى أين التقدم إلى جهة النم هم المتاخرون تأخروا عن الإيمان وعن الجنة إلى النار والعياد بالله اتقوا الله عباد الله ولا يغرنكم
هؤلاء المنافقون والمنافقات والناعقون بأصوات الكفار الذين يريدون أن تزول الفوارق بين الرجال والنساء من أجل أن تشيع الفاحشة بينهم لأنهم لا يغارون على الأعراض ولا يغارون على النسل ولا
يغارون على شيء إنما هم كلبهائم بل هم أول والعياد بالله اتقوا الله عباد الله وحذروا من هؤلاء وحذروا منهم علموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم والأمور
محدثاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شد شد في النار إن الله وملائكته صلون على النبي يا إيه الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما بيبكر وعمر وعثمان وعلي
وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين واذل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمن مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة