الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-65 من 91-دين الإسلام والثبات عليه \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
25:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان ومحمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومنواله وسلم تسليمًا كثيرًا أما بعد أيها
المؤمنون اتقوا الله تعالى واشكروه على ما منع عليكم به من نعمة الإسلام وقال سبحانه وتعالى ورسالها حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون والصابها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله
استفالكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون إن هذا الدين نعمة عظيمة والإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله هذا هو الإسلام وهو دين جميع
الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فكل من اتبع وعلى نبي من الأنبياء وعمل بشريعته فهو مسلم إلى أنبعت الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم للناس كافه وللعالمين أجمع فصار الإسلام بالتباع هذا
الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا فمن لم يطع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وينقاد له فليس بمسلم وانه
يهودي أو نصراني وانه متبع لموسى أو لعيسة قال صلى الله عليه وسلم لا يسمع بي من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به إلا دخل النار فصار الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم
قال صلى الله عليه وسلم وحاكما بالإسلام شريعة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه هو النبي الخاتم ولأن الله أرسله للناس كافه عربهم وعجمهم كتابيهم وأميهم كلهم يجب عليهم إتباع هذا
الرسول فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه والتبع النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون هذا الإسلام يقوم على أصلين الكتاب والسنة الكتاب وهو القرآن والسنة وهي سنة وسنة الرسول صلى الله
عليه وسلم ليس له مصدر ولا أصل يبنى عليه إلا هالين الأصلين هالين الأصلين العظيمين القرآن والسنة يجب على المسلم أن يتمسك به على موجب ما جاء في الكتاب والسنة ولا يخترع إسلاما من عنده
أو يقلد غيره منما يدع الإسلام وهو يعمل بخلافه لا بد من الانقياد له بالطاعة ولا بد من البراءة من الشرك فالذي يقول إنه مسلم ويدعو غير الله يدعو الأولياء والصالحين والموتاء ويستغيث
بالأموات هذا ليس بمسلم لأنه أبطل الرقن الأول من أركان الإسلام وهو شهادة الله إلا الله وأن محمد رسول الله وكذلك الذي يدع الإسلام ويشهد الله إلا الله وأن محمد رسول الله وهو مقتل
شهادة الله إلا الله وأن محمد رسول الله شهادة الله إلا الله وأن محمد رسول الله في حديث ابن عمر رضي الله عنهما ومن عمال البر ومن الطاعات فإنه مكمل لهذا الإسلام فمن انتقص شيئا من
الأركان لم يصحى الإسلامه ومن انتقص شيئا من الطاعات والعبادات غير الأركان الخمسة فقد نقص الإسلامه ونكون إسلاما ناقصا قال صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
المسلم من سلم المسلمون من لسانه فلا يغتاب الناس ولا يسعى بالنميمة والتحريش ولا يكذب ولا يظلم بالكلام يظلم واحدا بأن ينسب إليه ما لم يقول أو يتقول عليه فهذا لم يسلم المسلمون من
لسانه يترك الغيبة والنميمة والشتم وشهادة الزور طهر لسانه هذا هو المسلم طهر لسانه من هذه الأشياء وسلم المسلمون من يده فلا يأخذ أموال الناس ويقصبها ويستول عليها بالقهر ولا يختلسها أو
يسرقها بالخوفية والحيل والكلب والمعاملات المحرمة فإن أموال الناس محترمة حتى أموال الكفار غير المحاربين محترمة قال صلى الله عليه وسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه فعلى
المسلم أن يسلم المسلمون من لسانه ويسلمون من يده هذا هو المسلم الكامل الإسلام وأما من كانت عنده ذنوب وعتداءات على الناس ويدون الشرك ويدون الكهر فهذا يكون الإسلام هنا قسم بحسب ما فقد
من هذه الأشياء وليس الإسلام مجرد الانتساب فالذي يقول إنه مسلم ولكنه لا يصلي هذا ليس بمسلم لأنه ترك عمود الإسلام ترك الرقن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهدتين كذلك الذي لا يزك ماله
هذا ليس بمسلم صديق رضي الله عنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين منعوا الزكات حتى أدوها قهراً واخدها منهم يا نال رقن من أركان الإسلام فلا يتسهل فيه وكذلك بقية أركان الإسلام
لا بد منها لا يقوم الإسلام بدونها لأنه مبني عليها وليحافظ المسلم على إسلامه ويكون مسلماً حقاً كما أمر الله سبحانه وتعالى ولا يكتفي بالإسلام بالهوية أو بالتسمي دون تحقيقاً لذلك فعلى
المسلم أن يحافظ على إسلامه أن يحافظ على هذا الدين العظيم يتمسك به إلى الممات ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون لا سيما يا عباد الله والفتن اليوم عظيمة التي تصد عن هذا الإسلام فينجرف معها
ما لم يثبته الله سبحانه وتعالى كما قال صلى الله عليه وسلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا لا يثبت على دينها أمام الطمع وامام
المغريات أو لا يثبت على دينه أمام التهديدات من الأعداء الأعداء لا يرضون عنك أن تكون مسلماً بل يحاولون أن يقتلعوك من الإسلام إلى الكهر والدون لو تكفرون كما كفروا وتكونون سواء فلا
تتخذوا منهم أولياء يجب على المسلم أن يحذر من الكفار ومن دسائس الكفار وادوا لو تكفرون كما كفروا وودوا لو تكفرون ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا والواقع اليوم
أكبر شاهد على ذلك الدول الكافرة سخرت قواتها وجنودها لمحاربة الإسلام والمسلمين في كل مكان حتى غزوهم الآن في ديارهم فها هي الشام والعراق ودول الإسلام أسقطوها الآن وعاثوا في الأرض
فساداً وقد أخبر صلى الله عليه وسلم بذلك في قوله محذراً يوشك أن تداع عليكم الأمم كما تتداع الأكلة على قصعتها قالوا أمن قلة نحن يا رسول الله قال لا أنتم يومئذ كثير منكم غثاء كغثاء
السيل تنزع المهابه من قلوب أعدائكم ويلقى في قلوبكم الوهن قالوا وما الوهن يا رسول الله قال أحب الدنيا كراهية الموت فعال المسلم يتمسك في دينه مهما كلافه الثمن وتكون خاتمته على هذا
الإسلام حتى يلقى الله سبحانه وتعالى مسلماً متمسكاً بدينه فاليكم يا عباد الله بالتمسك بالإسلام مهما كلافكم الثمن قال صلى الله عليه وسلم لا تشرك بالله ولو قتلت عوخ الرقت فعلا
المسلماً يتمسك بدينه وعن يعتصم بالله مهما كلافه الثمن وأن يدافع عن هذا الدين مهما استطاع وأن يدافع عن إخوانه المسلمين مهما استطاع لأن المسلمين أخوة كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عظون
تداعى له سائر الجسد بالسهر والحماة فالمسلمون يتعاونون ويتمسكون بدينهم ويقاومون أعداء الله الذين يحرصون على صرف المسلمين عن دينهم مهما استطاعوا لأن الغل والحقد والنار تتأجد في
قلوبهم على المسلمين بهضاً وحسداً ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا وكلمة ولا يزالون معناها أنهم مستمرون على هذا إلى أن تقوم
الساعة ويخزي مكرهم إذا صدق المسلمون لدينهم وتمسكو به وعتصموا بالله مهما كلفهم الثمن فإنه إذا أفلتت يده من هذا الدين هلك وخاب وخسر ولقي الله بغير دين نسأل الله العافية فعال المسلم
أن يتمسكون وأن يخاف من الفتن ولا يأمن من الأعداء ولا يستنصح الأعداء يا إيها الذين آمنوا إن تطيع الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين بارك الله ليولك في القرآن العظيم
ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم الحمد لله على فضله وإحسانه أشكره على توفيقه وامتنانه أشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وآله الله صحاده سلم تسليم كثيرا أما بعد
أيها الناس إن المسلم لا يتمكن من التمسك بدينه حتى يتعلم يتعلم العلم النافع يعرف ما هو الإسلام يتعلم أحكامه يجب على كل مسلم ومسلمه أن يتعلم ما يستقيم به دينه من عقيدته وصلاته وزكاته
وصومه وحجه هذا واجب على كل مسلم لكراً كانا وانثا ولا يكون جاهلاً بالإسلام ولا يدر ما هي نواقظه وما هي منقصاته لأنه إلى جهل يقع في الشرك يقع في البدع يقع في الذنوب والمعاصي وهو لا
يعلم ذلك لأنه لم يتعلم أمور دينه فلا بد من تعلم العلم ولو بصفة مختصرة يتعلم ما يستقيم به دينه من هذه الأركان الخمسة حتى يقوم بها على الوجه المطروب لأنبني إسلامه ويقوم إسلامه أما
إذا بقى على جهله فإنه وما يقع في ما يخالف الإسلامه ولا يدري إنه لا بد من تعلم العلم تعلم العلم النافع بقدر الضرورة على الأقل هذا على كل فرد وأما تعلم العلم الذي هو أكثر من ما
يستقيم به الدين من تعلم احكام المعاملات والمواريث والانكحة فهذا لا بد من تعلمه لكن لا يجب على كل فرد إنما يجب على الأمة أم تفرر له من يتعلم هذه الأمور حتى تسد حاجة الأمة في أمور
دينها ودنياها هذا يسمون فرض الكفاية إذا قام به من يكفي سقط ليثم عن الباقي وإذا تركه الكل أثموا أما الأول وفرض العين فهذا لا يُدر أحد بجهله فاتقوا الله عباد الله إفهم دينكم أولا ثم
حافظوا عليه ثانيا وسأل الله السبات عليه يثبت الله الذين آمنوا بالقول السابط في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويفعلوا الله ما يشاهد ثم علموا رحيمكم الله أن خير الحديث كتاب الله وخير
الهديه هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وعليكم بالزوم الجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شد شد في النار ألموا أن الله أمركم بأمر بدأ فيه وملائكته وبكم فقال سبحانه
وتعالى الله مجعل هذا البلد آمنا مستقرا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن وقنا شر الفتن ما ظهر منها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله