الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-66 من 91-رمضان شهر الصيام والقيام \ صالح الفوزان \ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أشهد أن محمدا عبده رسوله أفضل من صلى وسام صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه البررة الكرام وسلم تسليم كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واشكروه على نعمه التي من أجلها وعظمها وأفضلها بالوغ هال الشهر العظيم والموسم الكريم الذي جعله الله لكم فرصة عظيمة في أعماركم تتكرر عليكم كل سنة بما فيه من الخيرات والبركات قال الله سبحانه وتعالى شهر رمضان وخصه بفضائلة عظيمة لا توجد في غيره من شهور العام فأغتنموه رحمكم الله يؤدى فيه الصيام أيانه وقيام لياله قال الله سبحانه من شهد منكم الشهر فليصمه من كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر فمن أدرك شهر رمضان وهو بالغ صحيخ مقيم ومن كان مريضا أو مسافرا يشق عليهم الصيام فإن الله رخص لهما في الإفطار بشرط القضاء من أيام أخر ومن أدركه رمضان وهو لا يقوى على الصيام لكبر وهرم أول مرض مزمن لا يرجى شفاءه ولا يستطيع نصيام فإنه يجب عليهم دفع الفدية عن كل يوم طعام مسكين لمقدار نصف الصاع كيل نصف عن كل يوم تخفيفا من الله سبحانه ولأجل أن يحصل كل مسلم من هذا الشهر على ما قدر الله له من الخير والمغفرة والرحمة من أنكر ووجوب صيام رمضان فهو كافر مرتد عن الإسلام واستتاب فإن تاب وصام وإلا قتل مرتد ومن أفطر ومن أقرب وجوبه أقرب وجوب صيامه وأفطر متعمدا من غير عذر فإنه يجب أن يؤدب تأديبا بليغا وأن يلزم بالصيام فالصيام معناه ترك المفطرات بنية من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس المفطرات من أكل وشرب وجماع وغير ذلك من ما يلحق بهذه الأشياء من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس قال تعالى أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم إلى قوله تعالى وكلوا وشربوا لا يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل فجعل الصيام ما بين طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس إتجنب المفطرات بنية الصيام هذا هو الصيام الذي فرضه الله ولمفطرات هي الأكل والشرب قال تعالى وكلوا وشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل فمن أكل أو شرب متعمدا وهو صائن بطل صيامه وعليه التوبة إلى الله وأن يمسك بقية اليوم ويقضي بدل ذلك اليوم ومن جامع في نهار رموان فإنه يجب عليه التوبة لله عز وجل ويجب عليه قضاء هذا اليوم ومغلضه وهي عتقوا رقبه فمن لم يجد الصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فيطعام ستين مسكينا ومثل الأكل والشرب كل ما كان بمعنى هم مما يصل إلى الجوف من الأدوية والأشربة من الأدوية من الأدوية الجامدة والحبوب ونحوها ومن الأشربة الدوائية ومن الإبر المغذية إلى غير ذلك من ما يقوم مقام الأكل والشرب فإنه يجب تجنب هذه الأشياء في فترة الصيام ومن أكل أو شرب ناسيا فإن صيامه صحيح وباقي لقوله صلى الله عليه وسلم من ناسيا وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه ولقوله تعالى ربنا لا تؤخذنا إنسين أو أخطانا ومن ما يفطر الصائم استخراج ما فيه قوة البداً وذلك بتقيق الطعام من المعدة عن طريق الفم فإذا تعمد القي والاستفراغ بطل صيامه وأما إذا غلبه القي وخرج بدون اختياره فلا شيء عليه وصيامه باط وصحيح والحمد لله ومن ذلك الحجامة كما صحها في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يحتجمه وهو صائم قال صلى الله عليه وسلم أفطر الحاجم والمحجوم فإذا أن الحجامة تفطر الصائم والحجامة يستخراج الدم بواسطة المحجم وهي نوع من العلاج ومثل الحجامة سحب الدم الكثير من البداً ليتبرع به أو ليسعف به مريضاً فإنه إلى سحب الدم الكثير إنه يبطل صيامه بذلك كما يبطل صيام المحتجم يجب على المسلم أن يصون صيامه عن كل ما يبطله ويحذر من الترخصات ومن الفتاة والخاطئة التي كثرت فيها للوقت علي أن يحافظ على صيامه وإذا احتاج إلى شيء من الأدوية أو غيرها فليسأل أهل العلم يسأل جهات الفتوى لا يسأل منهب ودب فيفرط في صيامه فحافظ على صيامكم رحمكم الله ومن ما رخص الله فيه للحائظ والنهسى أن تفطراء ولا يصح منهما الصوم لأنه لا يجتمع عليهم مشقة الصيام ومشقة الحيض والنهس فالحائظ والنهسى تقضيان ولا تصومان وقت الحيض ووقت النهسى لأن هذا مخالف للسنة كما أنهما لا تصليين والصلاة أعظم من الصيام وكذلك لا تصومان في فترة الحيض والنهسى وهذا رحمة من الله بهما وليس الصيام مجرب ترك الأكل والشرب ولكنه مع ذلك ترك كل ما حرم الله لأن هناك مفاطرات معنوية تذهب بالأجر ولكنها تفرغه من الأجر وذلك كالغيبة والنميمة والسباب والشتم وغير ذلك وكذلك النظر إلى ما حرم الله وكذلك استماع ما حرم الله ويجب على المسلم أن يصوم وكذلك استمعه وبصره وقلبه عن كل ما حرم الله ولا يظن أنه إذا ترك الطعام الشراب أن هذا يكفي بل لا بد مع ذلك من ترك كل ما حرم الله وهذه أشياء محرمة على المسلم دائما ولكنها على الصائم أشد وإذا فعلها في غير وقت الصيام يأثم وإذا فعلها وقت الصيام فإنه يأثم ويدهب أجر صيامه وإنه يتركها من باب أولى لأنها تجرح صيامه وإنه يتركها من باب أولى لأنه يتركها من باب أولى لأنها تجرح صيامه فهو أحد أو شاتمه فاليقول إن صائم ولا يرد عليه فحافظ على صيامكم رحمكم الله لأن لا يكون صوما مفرغا لا معنى له ولا أجر فيه ويكون تعبا بلا فاعدة وعليكم بلكر الله وعليكم بتلاوة القرآن عليكم بملازمة المساجد مهما أمكان ذلك وأنتصفوا أوقات فراضكم في المساجد لتلاوة القرآن والاعتكاف فيها لتحافظ على صيامكم كان السلف الصالح إذا دخل رمضان أحضر المصاحف وجلسوا في المساجد يقولون وحافظ على صيامكم رحمكم الله وحتى لو ذهب الإنسان لا عمله أو وظيفته فإنه يحافظ على صيامه مما يؤثر فيه أو يفرغه من معنى فيعود تعبا بلا فاعدة أعود بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أيام معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقون أو هدية طعام مسكين وخير الله وأنتصوم خير لكم إن كنتم تعلمون بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قوله هذا وأستافر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب فاستافروه إنه هو الغفور الرحيم أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى لقد مضى من شهركم عشره الأول فما لا أبواب العشر الأوسط ثم لا تلبثون أن يأتي عليكم العشر الأواخر ثم ينتهي الشهر فنظروا ما لا أدعتموه من الأعمال الصالحة فكروا بما لا مضى ما مضى منه وبما لا تقضون ما بقي فكروا في أمهسكم أتقوا الله عباد الله حافظوا على شهركم الذي جعله الله فرصة لكم في حياتكم لا تضيعوها شهر عظيم شهر الصيام والقيام ويصفد فيه الشيطان ويقول يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر وذلك في كل ليلة فأجيب داعي الله يا عباد الله ولا تستمر على غفلةكم ويهمالكم فإن الأعمار قصيرة والمدة محدودة والعمل محفوظ نسأل الله عز وجل أي وفقنا وإياكم في هذا الشهر وفي غيره من أعمالنا لصالح القول والعمل ثم علموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها ومن شذّه شذّه في النار وعن بقيّة الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأبل الشركة والمشركين ودمّر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مستقرة وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم كفّ عننا بأس الذين كفروا فأنت أشد بأساً واشد تنكيلا اللهم أجعل كيدهم في نحورهم وكفنا شرورهم إنك على كل شيء قدير اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه واردد كيده في نحره وجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قدير اللهم محفظها به البلاد اللهم محفظها آمنة مستقرة وحفظ بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم محفظ علينا أمننا وإيماننا واستقرارنا في أوطاننا وأصلح سلطاننا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا اللهم يدفعه سواك اللهم فرج هم المهمومين وكرب المكروبين من المسلمين في كل مكان اللهم دمر أعداء الدين الذين بغوا وطغوا وتكبروا وعجبوا بقوةهم اللهم إنك القوي العزيز الذي لا يغلبه شيء وهم ضعفه مهما كانت قوةهم فيضعيفه فإنك أقوى منهم اللهم خذ هم أخذ عزيز مقتدر اللهم كف شرهم عن المسلمين وجعلهم عبرة للمعتبرين يا رب العالمين يا قاصم الجبابرة يا قاهرة الجبابرة يا كاسر الطغات والمجرمين اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك اللهم إنهم تغوا وبغوا اللهم إنهم تغوا وبغوا وغرتهم قوةهم اللهم فجعلها في نحورهم ورد كيدهم في نحورهم إنك على كل شيء قدير حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والممكن والبغي يعظكم لا لكم تذكرون وعفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم وشكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله