الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-70 من 91-فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون\صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان الصادق المأمون صلى الله عليه وعلى آله وأصحاده الذين قلوا بالحق وبهي كانوا يعدلون سلم تسليما كثيرا وإذا أشكل عليكم شيء من أمور عباداتكم أو معاملاتكم أو سائر أمور دينكم فردوه إلى كتاب الله صلى الله عليه وسلم وستجدون فيهما البيان الشافي قال تعال فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر لالك خير وأحسن تأويلة فمن كان يحسنوا الرد إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهم الراسخون في العلم فإن عليه أن ياخذ الحكمة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإن كان عاميا ليس عنده علم علي أن يسأل آهل العلم من يثق بدينه وعلمه قال تعال فسألوا آهل الذكر إن كنتم لا تعلمون هكذا أمرنا ربنا سبحانه وتعال علم وعوام أمرنا سبحانه وتعال بالتباع كتابه وسنة رسوله الله جل وعلى أنعم علينا بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وبوجود العلمى الراسخين في العلم لكل جمان ومكان علينا أن نرجع إليهم في مشكلاتنا ومهماتنا فما كان من الأمور إتعلق بالعامة إنه يرجع فيه إلى جهات الفتوى المعتمدة من دور الافتاء والمجامع الفقهية ولا يدهد خلون فيه في مجالسهم قال الله جل وعلى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أداعوبه ولو ردوه إلى الرسول وإلى أول الأمر منهم لعالمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته التبعتم الشيطان إلا قليلا وأما إن كانت المسألة تتعلق بالأفراد فإنها ترد إلى أهل العلم ويرجع العام إلى من يثق بعلمه ويثق بدينه يسأله عما أشكل عليه ولا يذهب إلى غيره ويكثر من الأسئلة لأن لا يتحير وإذا كان يسأل من يثق بعلمه ودينه ويمشي على ما وجهه إليه واليعلم كل من يفتي أنه مسؤول أمام الله عز وجل عما يقول فإن الذي يفتي يخبر عن حكم الله سبحانه وتعالى لا بد أن يكون عنده علم ونية صالحة ولا يتخرص في ذلك أويات بشيء من عنده استحسانه فإن هذا من القول على الله بغير علم وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون فجعل القول على الله بغير علم فوق الشرك والشرك إنما هو قول على الله بغير علم فعلا المسلم أن يعلمون ولهذا كان السلف يقولون أجراءكم على الفتوة أجراءكم على النار وغزارة علمهم كانوا يتدافعون الفتوة كل يحيلها إلى الآخر لعلمهم بخطرها والآن كثير من المتعالمين أو من المبتدئين في طلب العلم يتبادرون إلى الفتوة ويتسابقون إليها دون خوف من الله سبحانه وتعالى وهذا من التدخل فيما لا يعنيهم وعنه كما في الحديث الخطر في هذا شديد والخطب في هذا جسيم هذه أمور الدين أمور الحلال والحرام فليتحفظ فيها غاية التحفظ والمستفتي إنما يكون في ذمة المفتي إتحمله المفتي فعلى المفتي أن يتأهب لذلك ولا يظن أنها مسألة تذهب تنتهي بل هو مسؤول عنها أمام الله سبحانه وتعالى لأنك تقول هذا حلال وهذا حرام وهذا من القول بالتحليل والتحرم حق لله سبحانه وتعالى فإن كان عندك بيان من الله ودليل من كتابه وسنة رسوله وحتاج الأمر أو يضطر الأمر إلى الفتوة فإنك تقول ما يحبرك وما تعلمه ولا خرج عليك ولا غضاضة عليك إذا قلت لا أعلم إذا سألك سائل وأنت لا تدري عن الجواب لا غضاضة عليك ولا نقص في حقك إذا قلت لا أعلم فهذا من الفضائل إذا قلت لا أعلم هذا من الفضائل وأيضا إذا لم يحظرك الجواب هب الإمكان أن تؤجل الجواب وتراجع أهل العلم وتراجع مصادر العلم ثم بعد ذلك تفتي بما يظهر لك وهذا هو طريق النجات للمفتي وللمستفتي وكان السلف رحمهم الله كما ذكرنا يتدافعون الفتوى مع غزارة علمهم لكن كل نريد أن لا يتحملها وأن يحيلها إلى غيره وأن يحيلها إلى من هو أفضل منه ثم هذا من الأداب أنك لا تفتي فيه من هو أعلم منك هذا من الأداب أن لا تفتي وهناك من هو أعلم منك لأننا في زمان كما تعلمون كثرة الأقوال والفتاة وكثرة المفتون فأصبح الناس في حيره والطراب في هذا الأمر فلا نقول كذا وفلا نقول كذا فهذا نتيجة للتسرع إلى الفتوى نتيجة للتدخل فيما لا يعنيه الأمر يحصل هذا ثم أيضا نسمع من يقول كل مسألة يقول فيها خلاف نعم فيها خلاف ولكن مع الخلاف نرجع إلى الدليل إن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول أمن كان على الدليل أخذنا بقوله ومن كان مخالفة للدليل تركنا قوله لأن الحكم لله سبحانه وتعالى والذي يحكم بين عباده بالدنيا والآخرة علينا أن نتصور هذا وأن نعرفها وهذا وأن لا نخاطر بأمور ديننا وأمور معاملاتنا فنعرضها على من هبّى ودب فالفتوى كما ذكرنا على نوعين تكون عامة للناس يحتاجها المجتمع هذه ترجع إلى الجهات التي أسندت إليها الفتوى وإلى المجامع الفقهية لتدارسها وإصدار الحكم فيها وأما المسائل الفردية وهذا يرجع إلى أفضل من يجده المستفتي علما وعملا وتقوى لله ويسأله عن ما أشكل عليه وعلى هؤلاء الذين تساهلوا في الفتوى وخاضوا فيها بغير علم بناءا على مطالعاتهم أو على ما يرون في وسائل التواصل إلى انترنت أو من المواقع ومن غير مصدر موثوق والأمر أمر دين كيف نفرق في ديننا أن تحين ما تريد أن تقدم على معاملة أو على زواج أو على أمر هام يختص بك هل تستشير كل أحد لا تستشير أهل الرائع والإدراك لا بد أن تستشير من عنده خبر وعنده إدراك في الأمور لاجل أن ينظبط أمرك تكون على بصير وعلى بينه ولا تسأل منهب ودب فأمور الدين أو لا أن يحتاط لها وأن يرجع إلى أهل العلم وأهل البصيرة الله جل وعلا ما ترك لنا حجه ولا تركنا هملا بل أرسل إلينا رسولا وأنزل علينا كتابا وأمر العلماء أن يبين للناس ولا يكتمونه إذا خذ الله مثاقا الذين إذن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بينناه للناس أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا وأولئك أتوبوا عليهم وأن التواب الرحيم الأمر خطير يا عباد الله لا كما ترون الوضع كما ترون فوضى في أمور الدين والفتوى فمن الذين يفتون من يتتبع الرخص التي قالها العلماء الرخص من أقوال العلماء أخذ منها ما يوافق هواه أو هوا المستفتي هذا حرام هذا من اتباع الهواه فهي لم يستجيبوا لك فعلم أن ما يتبعون أهواءهم ومن أظل من من يتبع هواه بغير هدا من الله فعليك أو يتلمس ما يرضي الناس يرضي المستفتي لأن لا يقول الناس إنه متشدد إنه متحجر إنه إنه عليه أن يذكر ما بينه وبين الله ولا ينظر إلى ما يقوله الناس عليه أن يبري أدمته وأن يتقي الله في نفسه وفي من يستفتيه وفي مجتمعه هكذا كان السرف الصارح رحمهم الله فالنسر على طريقتهم حتى نحذ وحدوه من الحق بهم إن شاء الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم فاستغفروا إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله يا لافظله وإحسانه وأشكره على توفيق وامتنانه أشهدوا الله إلا الله أحداؤ لا شريك له أشهدوا أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلمت اسليما كثيرا ما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى وعلموا أننا في زمان كثرة فيه المتعالمون كثرة فيه من يتسابقون إلى الفتوى من غير خوف من الله سبحانه وتعالى كثرة المتساهلون في دينهم فعلينا أن نمسك بديننا ولا نضعه في مواضع الخطر لا نقول هذا في ذمت فلان وهذا في ذمت هو في ذمتك أنت ما هو في ذمت فلان نعم فلان يأثم إذا أفتى بغير علم يأثم ولكن أنت المسؤول الأول عن نفسك اتقوا الله عباد الله في هذا الأمر الخطير وإن هذا يبري إذمتك صلاة الجماعة وإن كان فيها خلاف فالعبرة بالدليل والدليل مع من يرى وجوب صلاة الجماعة في المساجد قال عبد الله ابن مسعود أذي الله عنه من سره أن يلقى الله غدا مسلما فلخافظ على هذه الصلوات حيث ينادى بها فإنهن من سنن الهدى وإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى وإنهن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخله في بيته لتركتم سنة نبيكم يا أخي كيف تترك سنة نبيكم تأخذ بقول هلان تترك قال الرسول تأخذ بقول هلان تقول المسألة في أخي له ولو أنكم تركتم سنة نبيكم لوللتم ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتابه يهادا بين الرجلين حتى يقام في الصف رواه مسلم وغيره وغيره فعلينا أن ننظر في ما يبري أذمتنا عند الله سبحانه وتعالى لأننا موقوهون بين يديه ومجزيون بأعمالنا والدنيا زائله ولا يبقى منها إلا العمل سيئاً كان أو صالحة أتقوا الله عباد الله علموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذف شذف النار ثم علموا أن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه قال سبحانه وتعالى إن الله وملائكة يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما هذا من حقه علينا عليه الصلاة والسلام صلوا عليه وسلموا تسليما الله أمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعزل الإسلام والمسلمين وادل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عاما يا رب العالمين اللهم احفظ علينا أمننا وإيماننا واستقرارنا في أوطاننا وأصلح سلطاننا وأصلح ولاة أمورنا اللهم آمننا في دورنا وأصلح ولاة أمورنا وأصلح ولاة أمور المسلمين في كل مكان وأخرجهم من هذا الضيق والشده بفرج عاجل قريب ثم نحمدك اللهم على ما أنزلته علينا من الغيث المبارك ونسألك أن تجعله مباركا وأن تنزل معه البركة والخير يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إن كانت السمع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون واوفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقظ الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله يذكركم ونعمه يجدكم وللكر الله أكبر والله