الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-72 من 91-فضل الإنفاق على المحتاجين \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
18:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وشهد أن محمدا عبده ورسوله حفى على الصدقة لا سيما في أوقات الحاجة صلى الله عليه وعلى جميع الأال
والأصحاب وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس إن هذه الدنيا دار ابتلاع وامتحان ودار شدائد ورخاء إتعاقب فيها الخير والشر ويتعاقب فيها العسر واليسر إبتلاع وامتحانة وعلى أمر المؤمنين
عندما تنزل الشدائد والحاجة والفقر أمرهم بالتعاون على دفع حاجة المحتاجين ومساعدة المعسرين أمر بالإنفاق منها كما قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا أمفقوا مما رجقناكم من قبل ياتي
أحدكم الموت إذا جاء أجلها الله خبير بما تعملون وعاد المحسنين أنه لا يضيع أجورهم والنبي صلى الله عليه وسلم وصف المسلمين وصف المسلمين بأنهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عظو تداعى له
ساعر الجسد بالسهر والهماء قال صلى الله عليه وسلم المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عظو تداعى له ساعر الجسد بالسهر والهماء قال صلى الله عليه وسلم
المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ويبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم وإن إخوانكم السوريين قد نزل بهم ما تعلمون من الكارفة العظيمة والمصيبة الجسيمة على يد الطغات الظلمة الذين
قتلوا رجالهم وطفالهم ونساءهم وعوائلهم وشيوخهم دون أن تأخذهم فيهم رحمة أو شفقة طردوهم من ديارهم ليس معهم شيء وتفرقوا فيما حولهم من البلاد المجاورة احتاجون إلى المساعدة وإلى المواسات
وإلى ما يجبروا كسرهم ويعينهم على مصابهم والمسلمون في أقطار الأرض كالجسد الواحد يعينون إخوانهم بأي نوع من عنواع الإعانة وإن هذه الحكومة وفقها الله قد بدلت وتبدل من المساعدات لهم
الشيء الكثير فالشاحنات المحملة بالمساعدات تتقاطر عليهم الواحدة تلو الأخرى منذ بدأ بهم ما بدأ من النكبة ولا تزال توالي عليهم المساعدات من الأطعمة والملابس والمأوى ولكنها مع ذلك فتحت
المجال للمحسنين بأن يساعدوا كل بما يستطيع وجعلت وجعلت لهذه المساعدات جهات تستقبلها وتوصلها إلى المحتاجين فجعلت الهلال الأحمر السعودي ورابطت العالم الإسلامي وجعلت وجعلت حيئة الإغافة
السعودية كل هذه الهلال تستقبل مساعداتكم وتوصلها بإذن الله إلى إخوانكم وفي نفس الوقت حذرت الحكومة وفقها الله من المحتالين الذين قد يستغلون هذه الظروف فيطلبون المساعدات من الناس ولا
يدرأ إلى أين تصير لأنهم مجهولون ومشبوهون حذرت منهم لأن لأجل ضمان المصلحة ودفع المفسده وقد يكونون من غير السعوديين وقد يكونون من السعوديين الذين تدوروا حولهم للاتهامات ويستغلون هذه
الفرص ليجمع الأموال والله أعلم إلى أين تصير إما لأنهم يتمولونها أو أنهم يضعونها في أشيى تظر المسلمين وهم يدعون الناس من خلال وسائل الاقتصالات الخفية فحذروا منهم وحذروا منهم ومن كان
عنده خير ومن كان عنده صدقة فاليراجع هذه الجهات التي عينتها الحكومة ليكون ذلك أغما بإذن الله ليصول المساعدات إلى إخوانكم الذين هم بحاجة إلى مساعدتكم إلى أن يفرج الله عنهم ويزيل
شدتهم فإن الله سبحانه وتعالى يفرج الكروب ويؤسر المعسور وهو على كل شيء قدير والشدائد لا تدوم ولكن الله يجريها ابتلاً وامتحان ويجعل فيها فرصة للمحسين والممفقين الذين يبتون ما عند
الله سبحانه وتعالى فهم بحاجة إلى عونكم بعد عون الله ومساعدتكم وما تمفق من خير فإن الله به عليم فبادروا وفقكم الله ويكون ذلك أيضاً بإشراف أمراء المناطق الذين يشرفون على هذه
المساعدات وضبطها فهذه الجهات هي المخولة حل استقبال التبرعات وهي التي تقوم على إصالها وكلما كثرت المساعدة وخلصة النية فلاجروا عظم فبادروا رحمكم الله هذه الفرصة وعتبروها غنيمة لكم
وعتبروها طريقاً إلى الجنة فإن من يسر على معسل يسر الله عليه والله في عون العبد ما كان العبد فهذه فرصة عظيمة لمن يريد الأجر والثواب ويريد مساعدة إخوانه المسلمين ويريد القرب عند الله
سبحانه وتعالى فبادروا رحمكم الله بمساعدة هؤلاء المنكوبين كل بما تيسر له والله لا يضيع أجر من أحسن عمله فاتقوا الله عباد الله وأحسنوا إن الله يحب المحسنين أعوذ بالله من الشيطان
الرجيم فلقتح ملعقبة وما أدراك ملعقبة فكورقبة أو إطعام في يوم ذيما سغبة يتيماً لا مقربة أو مسكيناً لا متربة ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة أولئك أصحاب الميمنة
والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة بارك الله ليولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله ليولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه
إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأسكره على توفيقه أمتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم
تسليم كثيرا أما بعد قال الله جل وعلا وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف ألاعوده فحفز سبحانه وتعالى عند النوازل نوازل الأمن أو نوازل الخوف أن يرجع إلى أهل العلم وعلا وردوه إلى الرسول
ومن بعد الرسول يرد إلى وردت الرسول وهم العلمة وإلى أولي الأمر منهم وهم القادة أولات الأمور فهاتان الطائفة هما ألتان يرجع إليهما عند حل المشكلات حل الشدائد ولا يرجع إلى العام
والغوغة ولا يرجع إلى المتشتتين والعمل الجماعي الذي تقوده هو لا يتأمور المسلمين وعلماء المسلمين هو العمل المجد بإذن الله أما الذي تقوده الغوغة والمشبهون فهذا عمل ضرره أكثر من نفعه
إن كان فيه ولا يرجعون إلى أهل الحل والعقب وإلى من يرجع إليهم في حل المشكلات والعمل لا بد أن يكون مع الجماعة يد الله على الجماعة فكونوا مع أولات أموركم ومع علمائكم فإن ذلك أجدى لحل
المشكلات وأجدى في تجاوز الصعوبات أما الفوضى وأما الغوغى وأما تدخل المشبهين في أمور المسلمين فهذه أمور تضر ولا تنفع وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شده شده في النار إن
الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا وصلوا عليه وسلموا تسليما ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين "اللهما أعز الإسلام والمسلمين "وأذل الشركة والمشركين "ودمر أعداء الدين
"وجعل هذا البلد آمنا مستقرا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين يا رب العالمين وكفنا شر شرارنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا برحمتك يا رحم الراحمين ربنا تقبل
مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القرباء وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وذكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله
يعلم ما تصحب