الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-73 من 91-فضل شهر رمضان \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
26:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وأسمائه وصفاته العظام وأشهد أن محمد عبده ورسوله أفضل من صلى وصام صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه
البررة الكرام سلم تسليم كثيرا أما بعد أيها الناس أقل الله جل وعلى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلهم تتقون الصيام شهر رمضان هو أحد وركان الإسلام
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان تحدي البيت إن استطاك إليه سديلا والصيام معناه الإمساك عن المفطرات
الإمساك بنية عن المفطرات الحسية والمعنوية لنطلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس فكما أنه يجبوا الصيام يجبوا معرفة حدوده ومواقيته حتى يؤديه المسلم على الوجه المطلوب فله أن يأكل ويشرب
ويتناول ما أحل الله له في فترة الليل ما بعد غروب الشمس إلى طلوع الفجر ثم يمسك من طلوع الفجر إلى غروب الشمس فلا يصوم الإنسان قبل طلوع الفجر فصوصا من يسهرون الليل ثم يأكلون السحور
عندما ينتهي سهرهم وينامون قبل طلوع الفجر ويشهدون صلاة الفجر مع المسلمين وكذلك لا يجوز تعدي طلوع الفجر باكل أو شرب وكلوا وشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر
وعلى مت طلوع الفجر لما لا يراه بعينه أذان المؤذنين فإذا سمع المؤذنين إنهم يمسكوا عن الطعام والشراب والمفطرات لأن أذانهم علامة على طلوع الفجر فلا يؤذنوا قبله إلا لمن كان يؤذن عند
طلوع الفجر فيؤذن الأذان الأول لأجله قاض الناس تنبيهم ويؤذن الأذان الثاني عند طلوع الفجر لأجل أن يمسكوا عن الطعام والشراب أما من يقتصروا على أذان واحد فإنه يجب عليه أن يتقيّد
بالتوقيت وهو مؤتمن المؤذن مؤتمن يجب علي أن يحفظ هذه الأمانة ولا يتساهل فيها وإذا طلع الفجر ولم يؤذن إنه يمسك عن الأذان لأن لا يغر الناس لأن بعض المؤذنين يتأخر إما لغفلها وشول أو
نوم أو غير ذلك ثم يؤذن متى ما تنبه ولو بعد طلوع الفجر وهذا حرام عليه لأنه يغر الناس ويأكلون ويشربون على أذانه بعد طلوع الفجر فالأمر مهم جدا وكثيرا ما يقعوا هذا بسبب إهمال المؤذنين
إنه لا يؤذن يكتف بأذان المؤذنين الآخرين لأن لا يغر الناس والمفطرات على نوعين فالطرات معنوية لا تبطل الصيام ولكنها تبطل ثوابة تذهب بأجره كالغيبة والنميمة والكلام المحرم والشتم
والسباب غير ذلك من آفات اللسان وكذلك البصر لا ينظر إلى ما حرم الله يمسك أو يغض بصره عن ما حرم الله سواء نظر المباشر أو النظر من خلال الشاشات التي تعرض فيها الفتن فيغض بصره عن ما
يعرض في الشاشات من الفتن ومفاتن النساء أو الصور على الجراء لأنها تؤثر على صيامه وكذلك السماع المحرره فلا يستمع إلى الأغاني والمزامير وإلى الشتائم والسباب لا يستمع إلى هذا حتى لو أن
أحد سابه أو شاتمه لا يرد عليه قال صلى الله عليه وسلم فإن سابه أحد فاليقول إن يصائم يمسك عن الرد على من سبه أو شتمه احتراماً فإذا لم يمسك عن هذه الأشياء فإنها تذهب بأجر الصيام ويكون
ليس له أجر في صيامه قال صلى الله عليه وسلم رب صائم حضه من هو من صيامه الجوع والعطش من هو هو الذي لا يمسك عن الحرام من القول والفعل والنظر والسماء وقير ذلك فالنتأمل يا عباد الله قد
يكون الإنسان يترك الطعام والشراب والمفطرات لكنه لا يترك هذه الأشياء عال بنا أن على معتاده أو ما يسمعه وهي تجرح الصيامة وتذهب بأجره أنتق الله في صيامنا وانحافب عليه أما المفطرات
الحسية التي تبطل الصيام ترجم معه الإعادة وذلك كالأكل والشرب الأكل والشرب متعمداً قال الله جل وعلا وكلوا وشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر فإذا طلع الفجر
يمسك عن الأكل والشرب فإن أكل أو شرب متعمداً بعد طلع الفجر بطل صيامه وتلزمه الإعادة ينبعظ الناس قد يتأخر ولا يتنبه للأذان ثم يأكل ويشرب بعد الأذان يقول أنا سأصوم فيأكل ويشرب بعدما
طلع الفجر فهذا لا صيام له يلزمه الإمساك لكن لا صيام له يلزمه القضاء لأنه تعمد الأكل والشرب بعد طلع الفجر أما من أكل أو شرب ناسياً فلا حرج عليه وسيامه صحيح قال صلى الله عليه وسلم من
نسيا فأكل أو شرب وهو صائم فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه ومثل الأكل والشرب ما يدخل إلى الجوف من سائل الأشياء حبوب أو مشروبات الدوائية فإنها تفطر الصائم لأنها تدخل إلى جوفه فهي
في حكم الأكل والشرب كذلك العبر المغذية سائل المغذيات تفطر أو تفطر الصائم فإنما الأكل والشرب كذلك غسيل الكلا فإنه يستسحب سوائل ويستسحب سوائل وكذلك تحاليل أو محاليل تدخل إلى جوفه
وكذلك من المفطرات من المفطرات الاستفراغ ما في المعيدة عن طريق الفم بأن يتسبب في القيب فإنه يفطر بذلك لأنه أخرج من معيدته طعامه وشرابه الذي به قوةه كما في الحديث من غلبه من استقاءه
فليقضي أو كما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم أما من غلبه القيب بدون اختياره فإنه لا يفطر بذلك صيامه صحيح لأنه تقيق بغير اختياره كذلك من المفطرات الجماع فلا نباشره وابتغوا ما كتب
الله لكم وكلوا وشربوا حتى اتبين لكم الخيط لا بيضو من الخيط لا سود من الفجر فالجماع يضطل الصيام سواء أن انزل أو لم ينزل إذا أولج فإنه يفطر بذلك سواء أن انزل أو لم ينزل أما إذا
استفرغ المنية من غير جماع كالعاده السرية فهذا يضطل صيامه أيضا ولكن ليس عليه كفاره يلزمه القضاء والتوبة إلى الله وليس عليه كفاره أما إذا جامع في نهار رمضان فإنه يلزمه التوبة إلى
الله يلزمه القضاء ويلزمه الكفاره المغلضة وهي الصيام شهرين متتابعين هي أولا عذق رقبة فإذا لم يجد الرقبة فإنه يصوم شهرين متتابعين فإذا لم يستطع صيام الشهرين فإنه يطعم 60 مسكين هذه
كفارة الجماع ولمرأة مثله إذا طاوعت وانقادت له فهي مثله أما إذا أكرهها وأجبرها فليس عليها لهم في ذلك ولا يبطل صيامها لأنها مكره وإنما يكون لثم عليه وهذا أمر يجب على المسلم أن يتفطن
له وان يبتعد عنه غاية الابتعاد فالذي لا يملك شهوته ولا يملك إربه لا يقرب مرأاته لأن يقوده ذلك إلى ما لتحمد عقبة يبتعد عنها ومن المفطرات وإنما بصحب الدم للتبرع أو لإسعاف مريض فإن
الحجامة تفطر الصائم كما في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يحتجم وهو صائم قال صلى الله عليه وسلم أفطر الحاجم والمحجوم يبطل الصيام وأما الدم اليسير للتحليل
العينة أو اليسير للتحليل نقطة أو نقطتان فهذا لا يؤثر على الصيام لأنه ليس مثل الحجامة وكذلك لو انجرح الإنسان وهو صائم ولم كثير لا يؤثر هذا على صيامه لأنه بغير اختيره فعلى المسلم أن
يحافظ على صيامه وأن يتجنب المفطرات المفطرات الحسية والمعنوية حتى يكون صيامه صحيحاً نافع له عند الله سبحانه وتعالى كما أن على الصائم يحافظ على فرائض الله على الصلوات الخمس في
مواقيتها مع الجماعة ولو غلبه النوم وليس من عادته أنه ينام لكن غلبه النوم وهذا معذور لكن إذا كان هو خطط هذا جعل برنامج النوم في النهار وجعل السهر في الليل كما عليه الكثير الآن فهذا
لا صلاة له وإن صلاة لأنه تعمد يخراج الصلاة عن وقتها وكيف يصومه لا يصلي الصلاة آكد من الصيام صلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام وأما الصيام فهو الركن الرابع من أركان الإسلام
فاليحافظ المسلم على صلواته الذين هم على صلواتهم يحافظون حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطة وقوموا لله قانتين الصلوات أهم من الصيام وعليه أن يتقي الله في ذلك وأن يهتم بدينه وبصيامه
بصلاةه حتى يكون صيامه صحيحا نافعا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات من كان مريضا أو على سفر
فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين أمن تطوع خيرا فهو خير الله وأن تصوم خير لكم إن كنتم تعلمون شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والهرقان فمن
شهد منكم الشهر فاليصم ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكمل العدة ولتكبر الله على ما هدىكم ولعلكم تشكرون بارك الله لي ولكم في
القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قول هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذم واستغفروا إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأشهد أن
لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليم كثيرا أما بعد أيها الناس تقول الله تعالى تعلمون بارك الله فيكم أن الشهر قد انتصف
ومضى النصفه الأول ولا ندري ماذا أو دعنا فيه فعلينا نحاسب أنفسنا وننظر في ما قدمنا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولا تنظر نفس ما قدمت لغد والتقوا الله إن الله خبير بما تعملون فمن
كان أحسن في أول الشر فليتم الإحسان في آخره والعمال بالخواتيم ومن كان مسئا فباب التوبة مفتوح ليبادل بالتوبة ويقبل التوبة من منتاب فنظر ماذا أو دعتهم في أول شهركم وواصلوا عملكم في
آخر شهركم وأكمل العدة وأشكر الله سبحانه وتعالى على نعمته ونظر ماذا حصلتم من شهر رمضان شهر رمضان شهر الخيرات والبركات والناس يتفاوتون فإن الله سبحانه وتعالى تواب الرحيم وعلموا أن
خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذّى شذّى في النار إن الله وملائكته يصلون
على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وارض اللهم عن خلفائه الراشدين ألا إمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى
يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشركة والمشركين ودمّر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم احفظ علينا أمننا وإيماننا
واستقرارنا في أوطاننا وأصلح سلطاننا وولّ علينا خيارنا وكفنا شرّ شراننا اللهم إنا نعود بك من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم محمنا اللهم محم بلادنا وبلاد المسلمين من أذى الكفّار
وكيد الأشرار اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه وردوا الكيده في نحره وجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قدير ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله إن الله
يأمر بالعدلي والإحسان وإتائذ القرباء وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي عظكم لعلكم تذكّرون الله إذا عاهدتم ولا تنقل الأيمان بعد توكيدها قد عالتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما
تفعلون واذكروا الله يذكركم وشكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر