الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-74 من 91-قضية حرية المرأة \ صالح الفوزان \ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان واشهد أن محمدا عبده ورسوله الصادق المأمون صلى الله عليه وعلى آله وأسحابه أسلمت أسلين كثيرا إلى يوم يبعثون أما بعد أيها الناس تقلها تعالى وعلموا أن الله أعز المسلمين بالإسلام فنحن ابتغى العزة من غيره أجلهم الله كما قال أمير المؤمنين عمره الخطاب رضي الله عنه قالوا قال نحن أمة عزنا الله بالإسلام فنحن ابتغى العزة من غيره أجلنا الله كان العرب متفرطين كانوا مستجلين كانوا مستوعةين كانون ذلك غاضهم أشد الغيض وخاول القضاء على الإسلام من أول ما بعث النبي صلى الله عليه وسلم ولجأوا إلى كل شئ له ولكن الله سبحانه وتعالى أظهر دينه وعز رسوله وانتشر الإسلام رغم أنوفهم المشارق والمغارب عند ذلك أيسوا أن نزيل الإسلام من الأرض بالكلية ولكنهم لجأوا إلى حيل مافرة وصدون بها عن سبيل الله ويشتكون بها من فل إيمانه من قل إيمانه وعلمه من أبناء المسلمين وبناتهم كما هو شائع الآن في كثير من وسائل الإعلام من صحافة وإذاعة متلفاز غير لاله ينشرون الشبهة والشكوك ليصطادوا بها ضعاف الإيمان المسلمين حتى يكونوا عون لهم على هدم دين الإسلام ولن يلالوا إن شاء الله إلا الذلك والبوار فما زال الإسلام فما زال الإسلام عزيزا في نفسه واضحا جليا وإن كان دعبر منتصدين عليه إن خدعوا بدعايات عدوهم فهؤلاء لا يضرون إلا أنفسهم ولا يضرون الإسلام والمسلمين بشيء ومن جملة ما من جملة ما يعبثون به الآن من الأوهام والشكوك قضية المرأة التي جعلوا منها مشكلة وكولوا منها معظلة وصاروا ينادون بها في مختلف وسائل الإعلام والمؤتمرات والنجاوات والمجالس والذلك أطاروا هذه القضية وشغلوا المسلمين بها وهم يوجهون هذا إلى المرأة في الإسلام وينسون المرأة في الغرب وما تعيشهم ذلة رهوان واختقار نسو هذا وإنما يوجهون سهامهم قد المرأة المسلمة لأنهم يعلمون أن المرأة المسلمة هي أساس الأسر هي أساس الأسر فهي سيدة البيت ومرديت الأطفال وهي واعية في بيتها ومسؤولة عرايتها فإذا أفسدوها فسدت البيوت وإذا فسدت البيوت فسد المجسمع ولكن أننا لهم ذلك ولن نستطيع بخول الله وقوة فالمسلمون ليس على شك من دينهم والمرأة المسلمة ليس على شك من وضعها وما تعيشه من الخير والعدالة والكرامة التي لا تعيشها مرأة في الدنيا فالمرأة المسلمة مطمئة إلى دينها وإلى نكانتها امام أو وعفات العقول وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم أن نساءنا قصات عقل ودين ربما يستادون بعض أن نساء التي الحاجت إليهم وثارت تتكلم بالسنتهم وتروج شبهاتهم ولكن هذه إنما تحصر نفسها فهم يخاولون أن نزيل الفوارق بين الرجال والنساء في الإسلام. لأنه لا فوارق بين الرجال والنساء في مجتمعات الكفر والبهيلية. فهم يريدون أن الإسلام يترك للمرأة خريةها لتعيش مثل المرأة في المجتمعات الكافرة المتعافنة فهم شفلكوا في الشجاب وانبرى معهم طائفة يتكلمون من جربتنا ويتكلمون بالسنتنا شفكون فيامل الشجاب ويقولون إن هذا حجر على المرأة مصادرة لخرية المرأة ويهانث للمرأة والشجاب فيه خلاف وما دعم فيه خلاف فالمرأة ليست ميزة كنده سبحان الله الشجاب في القرآن الكريم في السنة النبوية وفي عمل المسلمين فلا اعتبار للخلاف في هذا لأن الفجه في القرآن والسنة ومعنوه عمل المسلمين والواقع الذي تعيشه المرأة المخجرة من العزة والكرامة والاحترام والتوطير في مجتمعها في مجتمعها فلا ننظر إلى تهويلاتهم والرجافاتهم وما يقولون في اامل الشجاب فنحن على يقين من ديننا وكل يلمس فائدة الشجاب وكرامة المرأة المحجبة وكل يلمس هوان المرأة المتدلها السافر على المتفسفة كل يلمس هذا لن لهم عطول وأسفار فضلا عمل لهم دين وعل فالوادبا لا نخديع بهذه الدعاية الباطلة ايضا يطالبون بعمل المرأة وكان المرأة معطلة لا تعمل معانا تقوم بأجل الاعمال في المجتمع لأنها تقوم بأعمال البيوت فرب الأطفال تهتم بشؤون البيت تحفظ شؤون البيت فهو راعية في بيتها مسؤولة عراعيةها تيسيدة في بيتها معزلة مكرمة وهي أساس الاسرح الفريمة فكل بيت ميتجم وكل بيت محتشم وكل بيت شريف فإنه وقوم على مرأة يقوم على مرأة طيبة فردهه فهذا اجل عمل تقوم به المرأة وهو اللاء يقديها وهو الذي لا يستناف مع كرامتها ومنزلةها. اما انها تخرج الى الوظائف والاختلاق بالنجال وتسافر وحدها فهذا فعيل لها يلفتنا وتحميل لها ما لست تحمله لانهم راعة ضعيفة ليس اذكر رجل فالله جل وعلى يقول وليس اذكر فالانفة فالله فاوث بين النجال والنسى وجعلت كل من الصنفين عملا يلقبه فإذا تخلع عن عمله واخذ عمل الآخر واع المجسمع وفشلت الأعمال هؤلاء الذين ينادون بفوروث النسى ينادون بفوروث النسى وانتخلين عن الأعمال في بلوته ما لا يكن نصور البيت ما لا يكن نصور الأفهال الذين يرمون في الحبانات وفي دورة وفي دور الريعاية ودور التربية الاجتماعية فما يسمونها ما لا ينشع الأفهال الى ربهم غير قلهم وغير واردهم وانما يربون في دور التربية فانهم ايثام او كانهم لططا ليس لهم آدى. ليس لهم آدى شرعيون. هذا شيء لا يطره عقل ولدين. من يقوم بعمال البيت اذا جاء الرجل وجاء الرجال الى بيتهم ولم يجدوا في البيت ما يوجد في البيت الذي يقوم عليها نساء قيداس. لان يوجدون طعاما ولا شرابا ولا مأوا ولا ستنا ولا كانها كانها بلوت عزاب. فتنهد من البيت لهذا الامر. ثم اليس هم يستقدمون من النسى والخدماس اكثر من النسائهم ولا يقومنا بعمل الامنهاس. لو تأتي بعشر خادمات ما تقوم بعمل راية البيت وم الأطفال أبد. ولو قامت بشيء فليس لقل بها شفقة ولا رحمة ولا حنان على اهل البيت. مع ما يترطب على ذلك من الفساد. الشرور ينجلب النساء الاجنبيات والخدماس. فما تعلمون النشاث اللي تحصل للبوث بسبب هؤلاء النساء الاجنبيات. فهذا كله. ثم يلترتب على اخراج المرأة من بيتيها الى الأعمال التي ليست من اختصاصها. ولا تستطيع القوان بها. بله عليكم كم تسمعون الآن من المجاجر التي تحصل في الطرقات على النساء. إذا ذهبنا من آخر الليل الى أعمال بعيدة عن دلادهم الى بلد آخر. نسافة فسر أو أكثر. ثم ترجع في آخر النار. وثيرا ما يفردها. الافطار. الكثيرة. فوهو مهدده. مهدده من ناحي في عرضها والوسط عليها. مهدده من ناحي السلامتها. وكم حصل من الحوادث المروعة التي يلهاب بها التي يلهاب فيها كثير من النساء. وهذه عقوبات من الله سبحانه وتعالى. للمسلمين. لعلهم يتنبهم. لعلهم يرجعون. لعلهم يتركون المرأة وعملها الشرعي. اللي يقضيها. ولا تنعين من يعتبر. اين من يستعب? اين من يفيق? والسبب في هذا ان عمال المرأة فيه طمع. طمع دنيوي. دراهم. ولذلك افهم دراء الناس. او كثير من الناس يلهفون وراها به الدراهم. ويثركون نساءهم. اثركون نساءهم يخرجنا في هذه الاعمال رغم ما يفرتب عليها من الافطار لان فيها دراهم. ولا حول ولا قوة إلا بالله. وهذا الدراهم تكون فمن تكون فمن اللي كرامة المرأة. وعزتها ومكانتها. وفمن لعملها. الذي لا يقوم به غيرها. بله عليكم. اليس كثير من شباب المسلمين الآن. قالوا المؤهلين بشهادات العالية معطلون من الاعمال لانهم لا يجدون وظائف. فلماذا? فلماذا تتناد الأصوات وشغال المرأة وارجال لا احد يلتفت اليهم. ولا احد ينادي بمشكلتهم. الا انها خطة ومكيدة مدبرة من عدو الإسلام والمسلمين فلقفها من ابناء المسلمين من فيه من في قلبه مرض. او فيه شك او فيه ضعف ايمان. فصار ينادي بشكل وينعطو الذي ينعطو بما لا يسمع إلا دعاء ونداء فهم ينعطون بأصوات غيرهم كلب البغاوات. ولا يفكرون في ان هذه الأصوات زدهم. وانها تطعم في نخورهم. وفي مجتمعهم. فلا يستطون الله. ولا يرجعون الى عقولهم. ولا يرجعون الى الى تفكيرهم. لانهم وضعون انهم مفكرون. وانهم متقفون. اين السقافة? وين الفكر? انها سقافة متعفنة. وفكر من حرف. فعلى هؤلاء ان يتوقع الى الله وان يرجعوا الى صوابهم. وان يكون دعاة للخير. بدل ان يكون دعاة للشر. ايضا يناديون بإجالة الفوارق بين الرجال والنسى. سلم جالس. وفي المكاتب. وفي الانتخابات. وفي المجالس البلدية. وفي غرف التجارية. وغيرها ان تكون المرأة لجنب الرجل. سافرة. سافرة عن افتنتها وعنزنتها. متبرجة. ينادون بهذا. انهم يعلمون ان هذا السلاح فتت في المجتمع. فالله حرم الاختلاف. ولذلك حتى في مواطن العبادة. فالمرأة لا صلت مع الرجال. فكون خلفهم. ولو كانت لحدها. ولا تصف مع الرجال. لا تصف مع الرجال لما في ذلك من الفتنة. فإذا كان هذا في موطن العبادة. ففيها بموطن العمل. وفيها بالاختلاف. وإذا كان هذا في موطن العبادة. ومع رجال صالح يعبدون الله. ولكرون الله. عمرت ان لا تختلت بهم. بل تكون خلفهم. فكيف بمخالطتها لرجال ليس على هذا المستوى من الدين والعتل. وليس على مستوى من الورح. والمرأة فاتنة. حتى ليأثق الناس. النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا رفت بعد فتنة اضر على الرجال من النساء. ولكن صلى الله عليه وسلم والتقن نساء فإن فتنة بني اسرائيل كانت في النساء. فالأفضل عليهم خطر. فكيف بالمندونهم? نوضع في الإيمان. اذا اختلتت بهم وخلت معهم في المكاتب او غيرها. اما يتسقون الله سبحانه وتعالى? اما يخابون من العقوبات التي حلت بني اسرائيل بسبب نسائهم وتمردهم على شرع الله عزيز وجل. اذا كان الله جل وعلى يختار لنرأة ان توقع في بيتها وتصل في بيتها. ولا تخرج للمسجد للصلاة. فكيف تخرج للعمل? والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تمنع اما الله مساجد الله. فبلوتهن خير لهم. بوتهن خير نهن من الصلاة. يعني صلاة هن في البوت. خير لهم من صلاة هن في المساجد. فاذا كان بيت المرأة افضل من من المسجد. في أدار الصلاة تسنفى هذا العمل الدنيوي الذي سخرج له. فامعة في موارا ذالف من الدراهم. او يطمع بلالك وليها ويغريها بلالك. حتى تأسيه بالدراهم. دون نور الى ما يتربها من الخطر في عرضها وفي عصفها. يكتب الى هؤلاء. ينادون بالقيادة في المرأة للسيارة. قيادة السيارة امر النباح. من حيث تشريلها وتحريثها ورقوبها. هذا امر النباح. لكن ينظر الى ما يترتب على قيادة المرأة للسيارة من المحاليل. المرأة الى سلمة السيارة صارت خرة ليس الوليها عليها في ولا سوطة. بل تخرج من بيتها بالليل والنهار. شر سيارتها وتنهب. وتركب معها من شاءت. من الرجال. وربما يطف لها رجال يركبون معها. اما بالاختيار واما بالقهر. تركبون معها واتعربون لها. لانها ليس معها من يحميها. وهي امرأة ضعيفة. ليس لكافيا في الخطر من قيادة المرأة. السيارة انها تخرج عن رقابة وليها وانها تكون اخرج متاشاءة وانها قد يتصل بها الاشرار وهي على افراشها. ثم تخرج اليهم وتشغل سيارتها وتستقبلهم ويستقبلونها. اما يخش المسلمون من هذا? فالهذا بعيد. فهذا والله واطع وفذير. فالمرأة مع انها تحت رقابة وليها وتحت نولي الرجال ما تعلمون ما حصل من المشافل. فكيف اذا اعطيت الحرية وممكن في سيارة سقودها? ارأي ثم لو حصل لها حادث في التريط? من الذي يتولىها? يجتم عليها الرجال والمرور والسائق من غير محارمها? في هذه الحالة الحرجة? اذا حصل عطا في سيارتها? اليس تلهب الى محل اصلاح السيارات واحدها? ومحل لا تصلاح السيارات لا تخلوا من ذئاد البشر? فالمحالير في هذا كثيرة جدا فعال المسلمين ان يتنبه لهذه المثائد. هم لا يقصدون ان المرأة تقود السيارة مجرد قيادة. وانما يقصدون ما يترسب على قيادتها من المفاسج. هم يقصدون هذا. فالمثال وانا ان تيادت المرأة للسيارة اولى من اننا نستقر مسائقا اجنديا تنسوحان الله يعني استقدام السائق الادنب اكثر وررا من طيادة المرأة للسيارة. نعم. استقدام السائق الادنب فيه ضرر. ويسن ضرر. السيارة اشد وافد. وكما هو القاعدة ان درع المتاسب مقدم على جلب المصالح. وارتكاب اخفض الوضعين. ودوازب لدفع على هم. فليفتح هؤلاء. وطارنتون ان تخرج المرأة في رسائر العلام مع الرجال امام الشاشات وامام وفي الاستديوهات الله يعلم ما يحصل في تلك المخلات من الخلوة. ومن المباحة. ومن الممازحة. ومن المخالقة. ثم يظهرون امام الناس في هذه الشاشات. او تظهر اصوات النسى في وسائر العلام. فماذا يحصل? المرأة اذا خلت مع رجل واحد او ظهرت امام رجل واحد سافرة فالبرر مخصور بينهما. لذا ظهرت في وسائر العلام صارت غرر على جميع الامة على من يراها ومن يسمعها. فغرر كبير في وسائر العلام. فعلى المسلمين ان يتنبه لذلك. وان يتنبه لكيدي عدوهم. وان لا ينخذع بهذه الدعاية. وان اصلح الغرب وضع نسائهم. وردع لدين نسائهم الى جادة الصواب. سغلها ان يتسلموا. اما ان يتسلموا. ونساءهم غائعات مضيعات. ويظنون ان الاسلام هوا بالمرأة. فهذا من تعامي. هذا من التعامي عنناهم عليه. ويصاق ذلك بالمسلمين. فتكت الله عباد الله. ولا تنغدع بهذه الدعاة المظللة. يا ايوى اللذي اود بالله من الشيطان الرجيل. يا ايوى اللذين امنوا لا في اتخذوا بطانس من لا يلونكم خبالا. ودبوا مع نفسهم. قد بدأ في البغاء من افواهما. وما سخص سبارهم اكبر. قد بينا لكم الآيات. ان كنتم تعقلون. هؤلاء انتم تخبونهم ولا يخبونكم. وتؤمنون من فتاب كله. وذلك لطوكم قالوا امن واذا واذا خلو عبوا عليكم الانامل من الغيب. ترنوفوا بغيبكم. الله عليم ملاة السدور. انتم تسكم حسنة تسؤهم. انت صبكم سيئة يفرحوا بها. وان تصبر وتتقل لا يضركم كيدهم شيئا. ان الله بما يعملون محيط. بارك الله ليولك في القرآن العظيم. ونفعنا بما فيه من البيان والذيك الحكين. اقول قولها لو استغفر الله ليولكم. ولجميع المسلمين من كل لمب. استغفروا. صلى الله عليه وعلى آله واصحابه. مسلم تسجي من كثيرا. اما بعد فالمة قالها امام دار الهجرة. الامام مالت بالانس. احنا هو قال لن نصلح آفر هذه الامة إلا ما أصلح أولها. ما الذي أصلح أول هذه الامة هو الاسلام. ولن نصلح آفر هذه الامة هي للاسلام. لن نصلح هذه النظام الغرب. ولن نصلح الحضارة الغربية. وما فيها من العروب وال. وما فيها من العروب الظاهرة والباطنة. وما فيها من الشر المبطن. لن نصلح هذه الامة تباع الغرب. والستقدام حضارتهم وافقارهم. ومغمهم. لا يصلح هذه الامة المحمدية لا يصلحها إلا الاسلام. فمهما تخلّو عن الاسلام فانهم يفسد أمرهم. وحين الين يتسلط العدو عليهم. لانهم فرقوا الحصن الذي يتحصنوا لده. والسلاح الذي يحملونه. فيكونون شينا الين. يكونون أوليلا تحت قدام عدوهم. فيتق الله المسلمون واليتمسك بدينهم. وان يحذروا من الدعايات المضلة والفتن المطلة عليهم. والله يلحقهم شك في اسلامهم. او يعتقد ان في اسلامهم نقصا. الله جل وعلا قال في مخكم كتابه في آخر أيام الرسول صلى الله عليه وسلم قال اليوم اثمنت لكم دينكم. واثمنت عليكم نعم فيه. ورظيف لكم الاسلام دينها. هاله هو الذي حوص الله جل وعلا به. وفرك نبي الله صلى الله عليه وسلم عمته على البيضة لا يزيغ عنها إلا هالك. اتقوا الله عباد الله ولا تجهدوا دينكم ولا تغررنكم أقوال أعدائكم فانهم والله والله لا يريدون لكم الا الهلات. ولا يريدون لكم الخير أبدا. وعلموا ان خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم. وشر الأمور مفدفاتها. وكل بدعة ضلالة. وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة. ومن شده شده في النع. إن الله وملائفته صلون على النبي. يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. اللهم صلوا وسلم على عبدك ورسولك نبي محمد. ورظوا اللهم عن خلفائه الراشدين. اللهم في المهديين أبي بكر وعمر وعثنان وعلي. وعن الصحابة يا جمعين وعن الثابعين. ومن تبعهم بيحسان إلى يوم الدين. اللهم اعيز الاسلام والمسلمين. وعلي الشركة والمشركين. ودمر أعداء الدين. وجعل هذا البلد آمن نطن إنا. وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين. اللهم دمر أعداء فأعداء الدين. من اليهورد والنصار وسائر الكفرة. ومن شايعهم من المنافقين والمرتدين. اللهم شبت شملهم. وخالف بين سلمتهم. اللهم أضعف قواتهم. اللهم عنجل بهم دأسة الذي لا يردوا عن القول المجرمين. اللهم اكثر المسلمين شرهم. وجعل كيدهم في مخورهم. إنه تعالى كل شيء قديل. اللهم أصلح ولا سأمورنا. ولا سأمور المسلمين. وجعلهم هداية مهتدين. غير ظالين ولا مظلين. اللهم أصلح بطانتهم. اللهم أنت الله لا إله إلا أنت. أنت الغني ونحن الفقرة. أنزل علينا الغرف. ولا تجعلنا من القانطين. اللهم أستنا. اللهم أستنا. اللهم أستنا وأغفنا. اللهم سقيا رحمة. لا سقيا عذاب ولا هدم ولا بلاع ولا رق. اللهم إنب عباج والبلاد من الساجة للغيث. ما لا يعلمه إلا أنت. اللهم أست بلادك وعبادك. ويش الرحمتك. ورحم ذهائناك. واحي بلادك الميث. يا سني عدها. يا قريب مجيب. قبنات قبل مننا. إن كانت السنيع العليم. عباد الله. إن الله يأمر بالعدر واليحسان. وإسائل القربة وينهى عن الفحشاء والنفر والبغي. عركم لألة نتذكرون. وعوفوا بعاد الله إلى آهتهم. ولا سمقض الأيمان بعد توقيدها. وقد عالتم الله عليكم ففيلا إن الله يعلم ما تفعلون. فالكر الله يذكركم. شكره يعمه يجدكم. ولذكر الله أتبع.