الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-76 من 91-ما يختم به شهر رمضان \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
22:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أشهد أن محمدا عبده ورسوله أول سابق إلى الخيرات صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه لو المناقب والكرامات
وسلم تسليما تذيرا أما بعد ويو الناس اتقوا الله تعالى فإنها تطوى من أعمارنا وتخزن فيها أعمالنا فالننظر ماذا أو دعنا فيها فإن كان خيرا فالنحمد الله والنتم بخير وإن كنا غير ذلك فإن
باب التوبة مفتوح فعلينا بالتوبة إنما لاعمال بالخواتيم عباد الله إن هذا الشهر شهر عظيم مبارك قدمر بنا وفيه ليلة خير من ألف شهر وفيه خيرات وفيه مبرات وهو موسم لأهل الخير تسابقون فيه
بالطاعات وموسم لأهل الدنوب بأن يتوبوا إلى الله عز وجل ويختموا بخير إن عمل المسلم لا ينتهي بوقت إلا بالموت قال جل وعلى لنبيه صلى الله عليه وسلم حتى يأتيك اليقين يعني الموت وقال عليه
الصلاة والسلام إذا مات الإنسان إن قطع عمله إلا من ثلاث سبقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعوله فنظر ماذا قدمتم لأنفسكم من كان قدم خيرا فليحمد الله واليتمن بخير ومن كان غير
ذلك فليتب إلى الله فإن الله يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلموا ما تفعلون والتاعب من الزنب كما لا زنب له كما في الحديث فالحمد لله وعلى لم يدع لنا عذرا فإن نحن قصرنا فإن
ما ذلك من قبل أنفسنا فلا أحب يلوم إلا نفسه ولكن لا تيأسون الرحمة الله إن الله يغفر الزنوب جميعه إنه هو الغفور الرحيم فعلى المسلم أن ينظر في نفسه وفي عمله ويعتبر في أيامه ويتذكر قرب
آجله يستعد لذلك بأكمل ما يمكنه من العدة وهي ما يسوره لمن وفقه الله سبحانه وتعالى عباد الله الشهر يختمه بأعمال جليلة يختمه هذا الشهر بالتوبة والاستغفار والكثار من التوبة بقلب حابر
وقصد لها ليست التوبة باللسان فقط وإنما التوبة تكون باللسان وتكون بالقلب وتكون بيصلاح العمل فإن الله سبحانه وتعالى جواد كريم إذا تابع إليه العبد قبله وأكرمه والله جل وعلا يفرح
بتوبتنا أشد مما يفرح به من فقد راحلته في أرض مهلك عليها طعامه وشرابه وجلس أو يطجع تحت ظل شجرة ينتظر الموت إذا براحلته فوق راسه فياخذ بزمامها ويقول من شدة الفرح اللهم أنت عبد وأنا
ربك أخطأ من شدة الفرح والله ليس بحاجة إلينا ولا إلى توبتنا وإنما نحن المحتاجون إلى الله سبحانه والله يحب لنا الخير ويحب لنا الجنة ويحب لنا الجزاء الحسن إن الله غني عنكم ولا يرضى
لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ولا تزروا وازرة وزرا أخرى فعلى المسلم أن يتذكر أعماله استحبرا أحواله ويبادل بالأمر قبله يفوت فإن الإنسان إذا بلغت الروح الحلقوم وإلا فكل يتوب في
تلك الساعة ولكن لا تنفع التوبة ويدخلكم جنات تجرم تحتها الأنهار يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا وغفر لنا إنك على
كل شيء قدير عباد الله إن هذا الشهر يتبع بالاستغفر والتوبة إلى الله والخوف من سؤال عاقبة والخوف أن ترد أعمالنا علينا بعد ما تعبنا فيها لأن نياتنا فيها لأن نياتنا فيها غير مستقيمة
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امر إما نوى إن هذا الشهر يختم بالتكبيل قال الله جل وعلا ولتكمل العدة ولتكبر الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون إن هذا
الشهر يختم بإخراج صدقة الفقر طعمة للمساكين وطهرة للصائم صاعم من اللغوي والرفث وهي صاعم من الطعام من ما يؤكله البلد صاعم من الطعام بالصاعم النبوي فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم
بهذا المقدار صاعم من الطعام صاعم من البر صاعم من الشعير صاعم من التمر صاعم من العقت صاعم من الجبيب فالكبار اختلاف أقوات الناس فكل يخرج من القوت الذي يقتات به في بلده فاخرج صدقة
الفقر من طيبات ما تكتسبون من أموالكم فإن الله طيب لا يقبل إلا طيبا ومقدارها بالصاعم النبوي صاعم وهو ثلاث كيل تقريبا في الوقت الحابة أخرجوها قبل صلاة العيد إذا ثبت هلال شوال فإنها
تخرج بعد ثبوت الحلال إلى أن يخرج المصلون لصلاة العيد فلا تتعد هذا الوقت ويدوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين بادر بإخراجها أعطوها للفقراء والمحتاجين فإنها قربة عند الله سبحانه
وتعالى يختم هذا الشهر ويتبع بصلاة العيد وهي شعيرة عظيمة من شعائل الإسلام يخرج المسلمون إلى المصلة من جميع البلد وإلى تعددت الحارات وتباعت فلا باس أن تتعدد المصليات حسب الحاجة وكذلك
إذا صعب الخروج إلى الصحراء فإنهم صلون في الجوامع كل يصلي في الجامع الذي حاوله ولكن مهما أمكان الخروج إلى الصحراء فهو أفضل يبرز المسلمون في هذا اليوم إلى الله سبحانه وتعالى يدعونه
ويرحمدونه ويسكرونه ويصلون صلاة العيد شكرا لله سبحانه وتعالى فهي شعيرة عظيمة من شعائل الإسلام يتبع هذا الشهر بصيام ستة أيام من شوال قال صلى الله عليه وسلم منصام رمضان واتبعه ستا من
شوال صام الدهر يعني كان ما صام السنة كلها لأن الحسنة بعشري أمثالها فثلاثة الأيام عن ثلاثة أشهر فستة الأيام عن ستة أشهر لمن تقبل الله منه عمله فصوموها متفرقة أو متتابعة في أول الشهر
في وسطه أو في آخره صوموها فإنها سنة مؤكدة فابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم لا بأس بإظهار الفرح والسرور وإظهار الإفطار والأكل من ما أباح الله سبحانه وتعالى لكن من غير ارتكاب ما آثم
في احتفالات يكون فيها معاصي وتضيع الصلوات وغفل عن ذكر الله عز وجل ليتنبه المسلمون لذلك وليعظموا شهرهم ويشكروا ربهم الذي مكنه من صيام هذا الشهر وأتمه عليهم يشكرون الله عز وجل
يحمدونه ويسألونه القبول كان السلف الصالح يسألون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان فإذا بلغوه وصاموه سأل الله ستة أشهر أن يتقبله منهم أنا سأل الله يتقبل مننا ومنكم ومن المسلمين سائر
الأعمال إنه جواد كريم وهذا الشهر قد انتهى على ما عودعتموه وهو شاهد لكم عند الله سبحانه وتعالى بما عودعتموه فمن عودعه عمل صالحا فليحمد الله وليستمر على ذلك ومن كان أسفل من المسلمين
أسائى أو غفل في هذا الشهر فليبادر بالتوبة قبل فوات وقتها أعود بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة النصوحة عسى ربكم يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري
من تحتها الأنهار يوم لا يخزل الله النبي والذين آموا يا أيها الذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا وغفر لنا إنك على كل شيء قدير بارك الله ليولكم
في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قوليها لو استافر الله ليولكم ولجميع المسلمين استافروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأسكره على توهيقه
وامتنانه أشهد أن لا إله إلا الله له لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه سلم تسليما كثيرا أما بعد وإيها الناس إن شهر رمضان إنما هو معود على فعل
الخير وحبس عن الذنوب والمعاص والسيئات فهو مدرب على فعل الخيرات وهو مدرب على ترك المحرمات وليس العمل مقصورا على هذا الشهر فالمسلم يداوم على عمل الخير في كل أيامه وحياته وإنما هذا
الشهر زياده زيادة تفضل الله بها على المسلم زيادة في عمله فعلى المسلم أن يداوم على الخير من كان في هذا الشهر قتاب إلى الله من كان في هذا الشهر إعتاد الزهاب إلى المساجد والجلوس فيها
فليداوم على ذلك إنما يعمر مساجد الله من كان دائما كان عتاد على قيام الليل فليجعل له نصيبا في كل السنة وفي كل حياته من قيام الليل يداوم عليها ولو كانت قليلة فإن أحب العمل إلى الله
أدومه وإن قل أنت عود في هذا الشهر كفل سانه عن اللغوي واررففي وقول الزور فليمسكه في سائر أيامه فإنما هذا الشهر مدرب على فعل الخير وزيادة في عمر المسلم وزيادة في حسناته وجزائه عند
الله سبحانه وتعالى فلا ينته الخير بإنتها هذا الشهر قيل لبعض السلف إن بعض من الناس يجتهدون في شهر رمضان فإذن تهشهر رمضان عاد إلى حالتهم من التقصير قال بئس القوم لا يعرفون الله إلا
في رمضان فعلينا أن نداوم على معتدناه في هذا الشهر وإنما هي أيام قليلة ثم تطوى الصحائف وينتهي الأجل ونرجع إلى الله سبحانه وتعالى ثم علموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد
صلى الله عليه وسلم شر الأمور محدثاتها وكل بدعة غلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذف النار إن الله وملائكته صلونا على النبي يا إيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا
تسليما ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمنوا ربنا إنك رأوه الرحيم أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه
اللهم كفوا عننا بأس الذين كفروا فانتا يشد بأسا وهشد تنكيلا اللهم إنهم طقوا وبغوا وتكبروا وتجبروا على عبادك أخرجوهم من ديارهم ودمروا بيوتهم وشردوهم وقتلوا تثيرا منهم اللهم أدرعوا
اللهم أنزل بهم باسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين اللهم دمرهم تدميرا اللهم دمر الكفرة اللهم دمر الظلمة والجبابرة والطغات إنك على كل شيء قدير اللهم انتصر اللهم إنا مغلوبون فانتصر
اللهم إنا مغلوبون فانتصر اللهم شكتت شملهم وخالف بين كلمتهم وجعل تدميرهم في تدبيرهم إنك على كل شيء قدير اللهم احمنا بأحمها من كل سوء وفتنة ومن كل بلاء ومحنة اللهم احفظ الاد المسلمين
عامة يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمونكر والبغي يعظكم لعلكم تلكرون وذكروه على نعمه
يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعظم