الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-79 من 91-مسائل التصوير \ صالح الفوزان \ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان صوركم كأحسن صوركم وإليه المصير وأشهد أن محمد عبده ورسوله البشير النذير والسراد المنير حذر أمته من فتمة التصوير صلى الله عليه وعلى آله وأسحاده ومن على نهجهم إلى الله يسير أمه بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى وشكروه إذ صوركم فأحسن صوركم قال تعالى قال سبحانه وتعالى يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلال سواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك قال تعالى هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء لا إله إلا هو العديد الحكيم فتصوير من شاء من الله جل وعلى هو الذي يصوره هو الذي يصور مخلوقاته وخص الأدميين بأن أحسن صورهم ومن يجهم على غيرهم من الذهائم وغيرها فالواجب أن يشكر الله سبحانه وتعالى ويعلم أن التصوير خاص به سبحانه وتعالى ومن أسمائه المصور ومن أفعاله سوركم في الأرحام كيف يشاء صوركم فأحسن صوركم فلا تجيز مشاركة الله جل وعلى في هذا الأمر والتصوير هو إيجاد شكل يشابه الصورة التي خلقها الله سبحانه وتعالى سواء كان ذلك عن طريق الرسم باليد أو كان عن طريق النهت للتماهيل أو كان ذلك عن طريق الإلتقاط بالآله الفتوغرافية كل ذلك من هي عنه ومتوعد عليه يشب الوعيد فقد جاءت الحديث أن أشد الناس عذاب يوم القيامة المصورون وجاءت الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم لعنى المصورين وجاءت الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عربه عز وجل أن الله جل وعلى يقول ومن عظم من من ذهب يخلق في خلقي فليخلقوا حبه أو اليخلقوا شعيرة وفي رواية أو اليخلقوا إذره فالخلقوا والتصوير من أفعال الله جل وعلى لا يجوج لأحد أن يحاول أن يشارك الله جل وعلى فمن حاول ذلك فإنه يفعل كبيرة من أشد الكبير كمانه عن التصوير تسلط عليهم الشيطان فأمل عليهم وشغلهم بالتصوير فصار التصوير شرفة ومهنة ويسمونه بالفنون ويتساهلون فيه إذا رأوا هذه الصور مبفيفة في كثير من الأشياء فإنها لما يسحل ذلك عليهم متناسين هذا الوعيد الشديد والنهي الأكيد منه صلى الله عليه وسلم تصير له آثات كثيرة وعيلة خطيرة أولا فهو مباهات لخلق الله سبحانه وتعالى فالمصور يخاول أن يشأن ويتشبه بخلق الله ويوجد صورة فهو الصورة التي خلقها الله سبحانه وتعالى ففيه مباهات لخلق الله ولها لا يقول الله جل وعلى ومن آثات التصوير وعيلة الخطيرة في صور المعظمين إن العلم والرؤسة والمنوك والعباد فإنه إلى صور العظم احتفاءاً بدتراهم ونصبت صورهم على الجدران أو في المنازل أو في المكاتد فإن ذانت وسيلة إلى الشرك ولو على المدى البعيد يماع اللقة إلا تعظيم لها وهذا التعظيم نوع من العبادة وهو مبدأ لعبادتها وما وقع قوم نوح في الشرك إلا بسبب ذلك لما جاءهم لما مات جماعة من علمائهم وصلحائهم وحجم عليهم جاءهم الشيطان فقال صور صورهم ونصبوها على مجالسهم حتى إذا رأيتموها تتذكرون أحوالهم فتنشطوا على العبادة ففعل ذلك ولم تعبد ثم لما مات الجيل الذي فيه العلماء وفيه أهل التوحيد لما مات وجاء جيل من الجهال وما نسخ العلم أو نسيا العلم بموت العلمة جاء الشيطان إلى ذلك الجيل فقال إنا آباءكم ما نخبها له الصور إلا ليعبدوها من دون الله وبها كان يسخون المطر فعبدوها من دون الله ومن ذلك الوقت حلف الشرك في الأرض فبات الله نديه نوحا عليه الصلاة وينهاهم عن الشرك ويأمرهم بتوحيد الله سبحانه وتعالى لكنهم أبوا واصروا على الشرك وقال لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرة هذه أسماء رجال صالحين في قول نوح صورهم ثم فهذا هو أعظم المحبور من من التعليق الصور من صناعة الصور وتعليقها سواءً في البوية أو في غيرها ولها لما عراد الذي صلى الله عليه وسلم أن يدخل بيت عائل رائع شهر ربي الله عنها رأى نمروقة رأى نمروقة معلقة بالجدار اي ستارة وفيها تصاوين فتلوّن وجهه صلى الله عليه وسلم من الغبض وأبا أن يدخل البيت حتى أجيلة الصور فدفل صلى الله عليه وسلم قال أيضًا لا تدخل الملائكة بيت فيه كلب ولا صورة ولهذا أمر صلى الله عليه وسلم بطمس الصور وإكلافها هذا صلى الله عليه وسلم يعلي بن عبد طالب ربي الله عنه لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبر فأمر بطمس الصور وامر بإخلاع البلوت منها لأنها تمنع دخول ملائكة الرحمن وحيل علم يدخلها الشياطين فعلى المسلمين أن يتنبه لها للأمر ونحوها فإن هذا أمر محرم ولا يجوز تبقى في بيوت فعليه من يتق الله سبحانه وتعالى وأن يتلفوها ويخرجوها من بيوتهم وصناديقهم ومن على قولاتهم سواء كانت مرصومة باليد أو باللفقات بالآلة الفتغرافية أو منحوتة وهذا أشد وهي الصور المجسمة فعلا المسلم من يتق الله سبحانه وتعالى ولا يغتر لمن يفعل ذلك الله جل وعلا يقول وإن تطيع أثر من في الأرض يبلوك عن سبيل الله إي يكذعون إلا ظن وإنهم لا يخرصون ولو تشاهل الناس أو تجاهل الناس فإن هذا ليس عبرا للمسلم في أن يبري ألمته من هذا الإثم العظيم ويطهر بيته مناني الصور وأشد تلك المحاليل أشد تلك المحاليل أو من أشدها أن الصور أصبحت فاتنة وذلك بفصوير النساء فصوير النساء وهنا سافرات هال من ما يسبب الفتنة ويوقع في الفحشاء والنظر إليها حرام لأنها تجرع الشهوة في القلب وهال هو غرض أهل الظلال من نشر صور النساء والدعوة إليها إدون بذلك فتنة الناس وإطاع شبابهم ودو الشهوة منهم دعوته لألوقوع في الفاحشة من خلال هذه الصور الصور التي تكون على ورق أو صور النساء التي تكون على ورق وصور النساء التي تكون في الشاشة كل ذلك دعوة إلى فساد الأخلاف فعلى المسلم أن يحذر منها وأن يحلر منها وأن يخلي بيته منها يلا تفسد أهل بيته ومن عظيم الفتنة أنها صارت تسرحها ناس سريام النارخ الهشيم بواسقة وسائل الإعلام المرئية والمقروئة فعلى المسلم أن يحذر من صور النساء وترويج صور النساء والنظر إليها لما في ذلك من الفتنة ومن عظيم الفتنة بالصور سهولت التصوير الآن بسبب انتشار العالات عالات التصويل حتى أدخلوها في الجوالات أدخلوها في الجوالات الجوال الذي فيه كامرة هذا أغلع عند الناس وأحب لهم من الجوال الذي ليس فيه كامرة بل فارا بلغ الأمر بلغ الأمر بالعابة أن يشتروا لأولادهم الصغار أن يشتروا له ولبناتهم جوالات فيها كاميرات يا سبحان الله أين الأمانة أين الرعاية تشتري كامرة في جوان وترقيها لبنك أو بنتك الصغيرين يعد لي أن ينشأ على هذه الفتنة العظيمة نجمع ذلك أمور خطيرة لذلك أن هؤلاء النساء وهؤلاء الشباب الذين معهم جوالات الكامرة فاروا سورون الحفلات حفلات الزواج سورون النساء وهنا في أجمل زي وهنا سافرات فيما بينهم خفية أو علانية خفية إذا كان المجتمع يستنكل هذا ومسارقها أو علانية إذا كان المجتمعون لا يبالون بالالك بل يفتخرون به ثم تخفض هذه الصور صور هؤلاء النسوة المتجملات ثم تنشر ويتبادلها الناس وهذه دن تفلان وهذه زوجة تفلان وعلانة لا تتفقون الله لا تخافون من الله يا من ابتليتم بهذه البلية الخطرة فعلا المسلمين يتنبه لذلك وأن لا يسمحوا لأولادهم أن لا يسمحوا لأولادهم وبناتهم بهذه الجوالات التي هي سلاحا خطر في نخورهم ونخور أهلهم فعلا فعلا هؤلاء أن يتقوا الله سبحانه وتعالى لماذا كان الرجال أووامين على المساء لماذا كان الأولاد أمانة في عناق آبائهم إلا ليجنبوهم هذه المحاول وهذه الآفات الخطرة فعلا كل مسلم أن يتقي الله وأن يحذر من هذه الفتنة الخطرة وأن يحذر منها لأن لا تعمل المصيبة وتعمل العقوبة فإن المعطية إذا لم تظهر فإن إثمها يكون على صاحبها فقط أما إذا ظهرت ولم تنكر فإن العقوبة تعمل جميع ولا حول ولا قوة إلا بالله واتقوه تنة لا تصيبنا الذين ظلموا منكم خاصة بل بلغ الأمر لأن تصور عمليات فهش يصور الزان وهو يزمي تصور اللوط وهو يلوق الغلام وتوخل هذه الصور وتنشر لأجل الدعاية إلى الفاششة أو لأجل فضيحة هذه المرأة أو هذا او هذا التفل لو أرى لو أراد أن ينكر فإنهم يفلحونه بعرض صورته بعرض صورته وفي أذناء الفاشة هل بعد هذا المشيطات من المشيطات يا عباد الله واتقوا الله عباد الله ولا تساهل في هذا الأمر فإنه خطير وخطير جدا احفظوا احفظوا متجمعاتكم واحتفالاتكم من أن يتسلل إليها هذا الشرط عن طريق النسى وعن طريق الأطفال أو عن طريق غيرهم احذروا هذا فإنه أشدوا عليكم أجرا من الأمراض الخطرة والأمراض الفتاة له الأسناء الحسنة سبح له مات السماوات ومات الأرض وهو العجيز الحكيم بارك الله ليولك في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولها له استغفر الله ليولكم ولجميع المسلمين من كل لم تستغفروه إنه هو الغفور الرحيم أشدوا الله إلاها إلا الله لو لا شريت له أشدوا أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه وسلمت سليم كهيرا أما بعد وي والناس اتقوا الله تعالى وعلموا أنه اللباح من التصوير ما دعت ليه الظرور فيختصر على موضع الظرور وذلك بالنسبة للرجال لما صالحه الظرور إلا بالصورة فهذا ليباح للظرور أما المرأة فلا تصور بحال من الأحوال لا في بطاقة ولا في غيرها لما في ذلك من الفتمة الشديدة فعليكم أن تتنبه لهذا الأمر وأما الصور الممتهنة التي تداز ويجلس عليها وتوطى فهذا هذه لا حكم لها التصوير أصل هو حرام لكن هذه الصور التي تداز أو يجلس عليها وتم تهن هذه لا حكم لها لأنها ممتهنة ولا يتعلق بها تعظين ويزول المحلور فيها فهي ممتهنة وذلك مثل الصور التي في الهروف أو الصور التي على السلع أي إنسان يشتري السلع ليس قصده الصورة إن كان قصده الصورة هذا حرام أما إن كان قصده السلع قصد علبة الحليب أو ما أشباللك من السلع وعليها صورة فإنه يأكل ما يريد يترك الصورة ومزقا أول يلقيها وتكون أول يلقيها في جباله وتكون ممتهنة لا قيمة لها فعليكم أن تتنبه ل هذا الأمر فلا تقولوا لماذا تقول التصوير حرام وها الناس الصورون في الجوالات وفي البطاقة نقول هذه ضرورية هذه ضرورية وقد أحل الله الميتة في حالة الظرورة فهذه من الظرورات لأن الناس ألجم بها ولا يفوصلون إلى مصالحه المعمال من لا بها وصارت من الظرورات وأما التصوير للهواية أو لللكريات أو للتعليق على الجدران أو غير ذلك آلة محربة من شديد التحريم وفيه إثم عظيم فاتقوا الله عباد الله فاتقوا الله وتنبه لهذا الأمر الحطة وعلموا أن خير الحديث تتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شل شل في الناف إن الله وملائكة وصلونا على النبي يا أيها الذين آمنوا صل عليه وسلم تسليما ومن تدعهم بيحسان إلى يوم الدين وادل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمن مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين وما ظهر منها وما بطن الله منصر دينك وكتابك وصمت نبيك وعدادك المؤمنين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسؤل فأشره بنفسه ورد كيده في نحره وجعل فدميره في تدبيره إنك على كل شيء قديل اللهم دمل أعداءك أعداء الدين من اليهود والنصاره وسائر الكفرك والمشركين ومن شايعهم واجعل باسهم بينهم واشغلهم بيعهم هسهم عن المسلمين إنك على كل شيء قديد اللهم اكفنا شرورهم اللهم اكفوا عننا كيدهم وبأسهم فأنت أشد باساً وأشد تنكيلة اللهم أصلح ولا فأمورنا وجعلهم أعداء مهتدين اللهم اصلح ولا فأمور المسلمين في كل مكان اللهم اولي علينا خيارنا اكفنا شر وشرارنا اللهم اجعل ولايةنا في من خافك والتقاف تبارباك يا رب العالمين اللهم أصلح بطانتهم اللهم أصلح بطانتهم اللهم أبعد عنهم دعات السوء والظلال اللهم أبعد عنهم بطانت السوء يا رب العالمين بنا تقبل مننا إن كان في السميع العلم الامان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كثيرا إن الله يعلم ما تفعلوا وذكروا الله للفرق وذكروا نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله