الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-81 من 91-من حسن إِسلام المرء تركه ما لا يعنيه \ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
21:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان رفعه الله فوق السماوات العلاة ورأى من آيات ربه الكبرى صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أهل البر
والتقوى وسلم تسليم كثيرا أما بعد ويها الناس اتقوا الله تعالى ويتغلوا بما ينفعكم ويمفعوا إخوانكم وتجنبوا ما يضركم ويضروا إخوانكم فهذا هو الذي كلفتم به روا أبوه ريرة رضي الله عنه ع
الرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من حسن إسلام المرئي ومنهج واضح يسير عليه المسلم في حياته ويعنيه ويشتغل به ويتركه ما لا يعنيه ويتجنبه فلو أن المسلم التجمى بهذا المنهج فحصل
على خير كثير ولسلم من شر كثير فهذا الحديث له منطوقه أن المسلم يتركه ما لا يعنيه من الأقوال والأعراض ويعمل أيما لا يفيده ولا ينفعه ولم يكلف به وأنه يعمل ما يعنيه وما يخصه وما يعود
عليه بالنفع في دينه ودنياه وذلك بأن يبدأ بنفسه فيعمل لها ما يصلحها ويجنبها ما يضرها من الأقوال والأعمال فمن الأقوال لا يتكلم إلا بما فيه خير ومصلحه عاجله وأاجله قال الله جل وعلى لا
خير في كثير من نجوهم إلا من أمر بصدقة أو معروف فهذا فيه إحسان إلى نفسه وإحسان إلى الناس وهو الأمر بكل خير فلا يستعمل الإسانه إلا بذلك ولا ينتق بما يضره ويضر غيره من الأكاذيب
والشائعات أو من السب والشكم أو غير ذلك قال الله جل وعلى ما يلفغ من قول إلا لديه رقيب إذا تلق المتلقيا عن الملكان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفغ من قول إلا لديه رقيب عديد فأقوالك
محصات ومكتوبة وستحاسب عنها فإن كانت صالحة جنيت منها الخير عاجلا واجلا ففي الحديث إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من
سخط الله يهوي بها في جهنم الكلمة الواحدة فالنسان لا يتكلم إلا بما فيه مصلحة لنفسه ومصلحة لإخوانه بأن يأمر بالمعروف وأنها عن المنكر ويعلم الجاهل ويلكتر الغافل ويدعو إلى الله هال
فيما ينفع الناس وفيما ينفع نفسه يشتغل بذكر الله بتلاوة القرآن التسبيح والتهليل والتكبير ويكثير من ذلك فإنه ذخر له عند الله سبحانه وتعالى ويتجنب الكلام السيئ فقد سأل معاد بن جبل رضي
الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله وإن لم أخذون بما نتكلم به قال فكلتك أمك يا معال وهل يقب الناس على وجوههم أو قال على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم
الإنسان اتساهل في الكلام ولا يلقي له بالا يتلقف الشائعات والأكاذيب ويروجها بين الناس وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف ألاعوبه يذيعه بين الناس إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في
الذين آمنوا لهم عذابٌ أليمٌ في الدنيا والآخرة والله يعلموا أنتم لا تعلمون فعلى المسلم أن يحفظ لسانه إلا في الخير وكذلك الأعمال فلا يعمل إلا ما فيه خيرٌ ونفعٌ عاجلٌ أو آجل ويأخذ
فراغه ووقته ولا ينشغل بما فيه ضرر عليه لا يستغل بالقيل والقال وسماع الكلام وسماع المله والمعازف والمزامير لا ينظر فيما يضره ولا يسمع ما يضره ولا يتكلم إلا بما ينفعه فإن السمع
والبصر والفؤادة كل أولئك كان عنه مسؤولة فالإنسان مسؤول عن هذه الحواس وعن هذه الأعضاء ما يعمل بها فهو يجني على نفسه أو يجني لنفسه من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعني فتركوا ما لا
يعنيكم ويعنيكم ويفيدكم ويجلب لكم الخير بالدنيا والآخرة ما ينفعكم ويمفعوا مجتمعكم ويخوانكم إسعوا بالإصلاح بين الناس إسعوا بما ينفعوا الناس من الأمر بالصدقات والأمر بالمعروف النهي عن
المنكر لتنازل هذا الوعد من الله سبحانه وسوف نتيه أجراً عظيماً فتنبه لذلك فإن الأمر خطير جداً وكل ما تأخر الزمان كثرة الإنشغال بالقيل والقال والغفلة عن ذكر الله وانطمست أعلام الخير
إلا إماً وفقه الله سبحانه وتعالى وذلك لإقبال الدنيا على الناس فتاحها على الناس خصوصاً في هذا الوقت الذي تقاربته الأقطار بواسطة وسائل النقل السريعة وبواسطة وسائل العلام السريعة حتى
ما يحصل في أقصى العالم يبلو أقصاه في لحظة واحدة إما أن يكون خيراً وهذا قليل وإما أن يكون شراً وهذا كثير أنقذوا أنهسكم من هذه الأخطار تعيشون الآن بين أخطار عظيمة والتيارات جذابة
فخذوا حضركم وخذوا بأنهسكم خذوا بأولادكم وأهليكم إلى طاعة الله ونهوهم عن معصية الله فإنكم مسؤولون عنهم خذوا بأيدي إخوانكم المسلمين أنتم مكلفون بذلك قال صلى الله عليه وسلم كلكم راعن
وكلكم مسؤولٌ عن رايته فكلكم راعن وكلكم مسؤولٌ عن رايته من الذي يسألكم إنه العليم الخبير الذي لا يخفى عليه شي فتأهبوا للسؤال وعد الجواب فإنه لا ينجي عند الله إلا الصدق اليوم ينفع
الصادقين صدقهم فالله جل وعلى لا يرجو عليه الكدب لا يرجو عليه البهتان والاحتيالات والتزوير يانه يعلموا كل شي ولا يخفى عليه شي وهو محيط بكل شي فاتقوا الله عباد الله إتقوا الله عباد
الله ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إتقوا الله حيث ما كنت أما من يظهر النسك والتقوى في بلاد المسلمين ثم إذا ذهب إلى بلاد الكفار إنساح معهم واترك دينه أو ربما أنه يشعر أن دينه ذلة
وأنه عورة فا يخفيه أو يتركه ولا حول ولا قوة إلا بالله فهذا من تسويل الشيطان دينك آمانتك إن عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فبين يحملناها وأشفقنا منها وحملها الإنسان جهولا
ليعذب الله والمنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا الرحيمة وهذه الأمانة يفهم بعض الناس أن الأمانة هي الوديع فقط الأمانها عظم من
ذلك الأمانة ما كلفك الله به من عبادته وحده لا شريك له ومن إلتزام دينه فا دين الله أمانة بينك وبين الله عز وجل ستسأل عنه يوم القيامة عن هذه الأمانة ولهذا قسم الناس نحو هذه الأمانة
إلى ثلاثة أقسام القسم الأول من حفظها ظاهرا وباطنا وهم المؤمنون من ضيعةها ظاهرا وباطنا وهم الكافرون والقسم الثالث من حفظها ظاهرا وضيعةها باطنا وهم المنافقون ليعذب الله المنافقين
والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا الرحيمة بارك الله ليولك في القرآن العظيم الحمد لله على فضله وحسانه وأسكره على توفيقه وامتنانه أشهد
أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه سلم تسليما كثيرا أما بعد وي والناس اتقوا الله تعالى اتقوا الله حق تقاته ولا تموتنا إلا
وأنتم إلا وأنتم مسلمون واتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فاصبحت بنعمته إخوانا تشكروا الله على هذه النعمة التي تعيشونها تحت ظل
الإسلام وتحت عدل الإسلام ورحمة الله جل وعلى تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجذ كما أوساكم بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تضيعوها ولا تتهاون بشانها ولا تنشغل عنها بما يحدث الآن
في العالم ومن الفتن والشرور ولو اقتصرت عليهم في بلادهم لما سألنا عنهم ودعونا الله أن يزيدهم منها ولكنها وصلت إلينا عن طريق الإنترنت وعن طريق وسائل العلام المسموع والمرئية والمقرؤة
وصلت إلينا بما فيها من الشرور والتحريش وما فيها من الإرجاف حتى أصبح بعض الناس لا شغل له اليوم إلا بمطالعت هذه الأشياء والتحدث عنها بين الناس حتى يصبح مشعول البال مندهشاً من ما يسمع
ويطرأ وغالبه كذب وإرجاف فعليه أن يتوكل على الله عز وجل فالذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ولا تهمكم هذه الأشياء إذا
اتصمتم بعسمة الله ورجعتم إلى الله قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء فحابروها وحذروا منها وشكروا الله على ما أنتم فيه من الخير والنعمة والأمن
والإيمان وحافظوا على ذلك تمام المحافظة حتى يبقى لكم ويدوم فإن الله جل وعلا لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم وعلموا أن خير الحديث فتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شد شد في النار إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما أبي بكر
وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة يا جمعين وعن التابعين ومن تبعهم بيحسان إلى يم الدين اللهم أعزل الإسلام والمسلمين وأذل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مطمئنا
وسائر بلاد المسلمين عامتي يا رب العالمين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه اللهم أنصر الإسلام والمسلمين في كل مكان يا رب العالمين اللهم أنت الله لا إله إلا أنت
الغني ونحن الفقرة أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين اللهم أغثنا اللهم أرحمنا برحمتك اللهم أرحمنا برحمتك ولا تقتلنا بغضبك وعقابك يا رب العالمين اللهم آحي عبادك وبلادك وبهائمك
وانشر رحمتك واحيب لدك الميت اللهم إنا خلق من خلقك فلا تمنع عننا بدنوبنا فضلك يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم اللهم أصلحوا لا تأمولنا اللهم أصلح بطانتهم وابعد
عنهم بطانة السوء والمفسدين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائد القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون إنكم كفيلا
إن الله يعلم ما تفعلون وذكروا الله يذكركم وشكرواه على نعمه يجدكم ولذكروا الله أكبر والله