الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-83 من 91-مواضع الدعاء لله عز وجل \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
20:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وعلى آله وأصحابه ومن ولاه سلم تسليم كثيرا أما بعد ويها الناس تقول الله تعالى وعلموا أن الدعاء هو
أعظم أنواع العبادة قال صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة قال الله سبحانه تدعوا الله مخلصين له الدين وسمع تدعوا الله مخلصين له الدين أيخلصوا له الدعاء ودل على أن الدعاء دين يجب
إخلاصه لله عز وجل وذلك بأن لا يدعوا مع الله غيره من يدعوا مع الله إله آخر لا برهان له به فما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون فمن يدعوا الأولياء والصالحين والموتى أو الجن فإنه قد
أشرك بالله عز وجل الشركة الأكبر المخرج من الملة لأنه دعا غير الله عبد غير الله سبحانه وتعالى وقال ربكم أدعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادة أي عن دعائي وسمد دعاء عبادة إن
الذين يستكبرون عن عبادة سيدخلون جهنم داخلين فهناك من يستكبر عن دعاء الله ويقول لا فا إذا تف الدعاء استكبار منه وهذا من أعظم الجهود والكهر والعياد بالله فالذي يستكبر عن عبادة الله
إن الذين يستكبرون عن عبادة سيدخلون جهنم داخلين فالله جل وعلا قال في النار فبئس مثول متكبرين إذا فالمستكبر والمشرك كلاهما من أهل النار محرومان من الجنة الواجب على المسلم أن يدعو ربه
في كل وقت وفي كل حين وأن يتضرع إلى الله لأن الأنبياء والرسول كانوا يدعون الله استجيب لهم كانوا يدعون الله فاستجيب لهم كما ذكر الله ذلك في سورة الأنبياء إذا كان الأنبياء على مكانتهم
من الله قربهم من الله بحاجة إلى الدعاء وهم عبيض من عبيده سبحانه وتعالى فكيف بهذا الإنسان المستكبر الذي يقول لا فا إذا تأ في الدعاء إذا كان هذا الشيء مقدر فلا بد من حصوله وإن كان
غير مقدر فلا فائدة في الدعاء نسأل الله العافيه وهذا جدال بالباطل رجتهم داحظة عند ربهم لأن الذي قدر المقادير أمر بالدعاء سبحانه فلا تنافي بين الدعاء وبين القدر لأن الدعاء سبب من
الأسباب لا يتنافى مع القدر فيجب على المسلم أن ياخذ بالأسباب النافعة وأن يؤمن بالقضاء والقدر هذا هو المؤمن عباد الله إن الدعاء دائما وأبدا مطلوب ولكن له أوقات يتأكد حصول الإجابة
فيها ولالك في حالة للطرار أما يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوق في حالة للطرار الله يستجيب للمضطر حتى ولو كان من الكفار فإن الكفار إذا مسهم الظر دعوا الله مخلصين له الدين إذا غشيهم
موج كالظل في البحر دعوا الله مخلصين للدين فهم في حال الكربات يعلمون أنه لا ينجي منها إلا الله سبحانه وتعالى وأن أصنامهم وأوثانهم لا تقدروا على إنجادهم وعلى إغاشتهم وعلى تفريج
كربتهم فهم يخلصون لله فيستجيب الله لهم وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده وكلالك الدعاء في السجود قال صلى الله عليه وسلم أما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فأكثروا فيه من
الدعاء فقمن أن يستجاب لكم وقال عليه الصلاة والسلام وكلالك من الأوقات الذي يستجاب فيها الدعاء ثلث الليل الآخر كما في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ينزل ربنا إلى سماء الدنيا
كل ليلة فيقول من يدعوني فاستجيب له من يستغفرني فاغفر له من يسألني فاعطيه وكلالك الدعاء في يوم الجمعة فإن يوم الجمعة فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يدعوا الله فإن إلا أن الله يستجيب
يستجيب له سبحانه وتعالى وهذه الساعة محتملة في كل اليوم لم يتحدد وقتها لياجل أن يجتهد المسلم بالدعاء في كل يوم الجمعة فيكثر عمله ويعظم أجره فهذه أوقات وأحوال خصها النبي صلى الله
عليه وسلم وإلا فإن الدعاء أم طلوب في كل وقت قال عن الأنبياء إنهم كانوا سارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين فالمسلم لا يستغني عن الدعاء أبدا والدعاء على قسمين
دعاء عبادة وهو الثناء على الله سبحانه ودعاء مسأله وهو طلب الحوائج من الله سبحانه وتعالى وكل النوعين في سورة الفاتحة التي نقرأها في كل ركعة من صلاتنا فرضا أو نفلة فأولها دعاء عبادة
وهو الثناء على الله وتمجيده وتعظيمه سبحانه في الحديث القدسي أن الله سبحانه وتعالى يقول قسمت الصلاة يعني قراءة الفاتحة سماها صلاة قسمت الصلاة بيني وبين عبد قسمين فإذا قال العبد
الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبد فإذا قال الرحمن الرحيم قال الله سبحانه وتعالى أثنى علي عبد قال مالك يوم الدين قال الله مجدني عبد فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين إلى آخر
السورة قال الله هذا لعبد ولعبد ما سأل فأحرص على الدعاء وفقكم الله في صلواتكم وفي جميع يوقاتكم فإنكم بحاجة إلى الدعاء أحواج ما تكونون إلى الطعام والشراب لأنكم فقراء إلى الله فتقول
يا رحمن إرحمني يا كريم أكريمني يا جواد جد علي بفضلك وهكذا كل اسم تدعو به ربك تتوسل به إليه وأسماء الله كثيرة ومنها ما ذكر في القرآن وذكر في السنة ومنها ما لم يذكره الله لنا بل
استاثر الله بها علمه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لربه أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في تتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استاثرت به في علم الغيب عندك فدعو الله مخلصين له
الدين ولو كرها المشركون بارك الله لي ولكن في القرآن العظيم أشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أكثر من دعائه فأنتم الآن في شدة من ما تعلمون من الفتن ومن تكالب
الكفار على المسلمين ومن المضايقات ومن ما ينزل بالمسلمين الآن من النكبات فأنتم بحاجتني للدعاء أن يفرّج الله فالله عن المسلمين ماهم فيه والمسلمون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عظوًا
تداعى له سائر الجسد بالسهر والحما فمثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عظوًا تداعى له سائر الجسد فاتقوا الله عباد الله وأكفروا من الدعاء
فاقنطوا من رحمة الله عز وجل فإن الله يستجيب الدعاء ولو تاخرت الإجابة فإن الله سبحانه وتعالى يقبل الدعاء وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلموا ما تفعلون فالله جل
وعلى أمركم بالدعاء ووعدكم أن يستجيب لكم وأنتم الآن بحاجه للدعاء لكم وليخوانكم أن يرفع الله ما نجل بالمسلمين من أذى الكفار ومضائقة الكفار ومن تكالب الأعداء ولا مفرأ إلا إلى الله
ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين فروا إلى الله بالتوبة بالاستغفار بالدعاء ساعدوا إخوانكم بكل قول وبكل فعل حتى يفريج الله عنهم فإن الله سبحانه وتعالى أمر بالتعاون على البري
والتقوى تعاونوا على البري والتقوى وعلموا أن موانع الدعاء كثيرة وعظمها أكل الحرام قال صلى الله عليه وسلم في الرجل يطيل السفر أشعف أغبر فهناك سماء يا رب ومطعمه حرام وما البسه حرام
وما شربه حرام وغذي بالحرام فأنا يستجاب لذلك فالواجب على المسلم أن يكون مطعمه من الحلال فإن أكل الحرام يمنع قبول الدعاء وإذن سدباب الدعاء والإجابة بينه وبين ربه فما لا تكون حاله
فأكثر من الدعاء وأطيب مطاعمكم ومكاسبكم تستجب دعواتكم وتقبل فإن الله سبحانه وتعالى سميع قريب مجيب يجيب الدعي إذا دعاه ويكشف السوء ولكن بشرط أولا للخلاص لله في الدعاء ولا تدعو مع
الله أحدى فإن الله سبحانه وتعالى فإن الله سبحانه وتعالى وإنه يمنع قبول الدعاء وهذا خطر شديد إذا إنسد باب الدعاء بينك وبين ربك فماذا بقي لك؟
أتقوا الله عباد الله وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يدى الله الله على الجماعة ومن شذَّ
في النار إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما الله مجعل هذا البلد آمنا مستقرا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين الله مجعل كيدهم في
نحولهم وكفنا شرورهم اللهم سلط عليهم من يشغلهم بأنفسهم عن المسلمين إنك على كل شيء قدير ولا حول ولا قوة إلا بك عليك توكّلنا وإليك آنابنا وإليك المصير ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا
وافلنا ربنا إنك أنت العزيد الحكيم اللهم احفظ هذه البلاد اللهم احفظ هذه البلاد بلاد الحرمين الشريفين اللهم احفظها آمنة مستقرة من كل سوء ومكروه ومن كل شر وفتنة ومن كل بلاد ومحنة
اللهم احفظ سائر بلاد المسلمين في كل مكان يا رب العالمين إن كانت السميع العليم اللهم أصلح ولا تأمورنا وجعلهم هداة مهتدين ويرضالين ولا مظلين اللهم أصلح بطانتهم وابعد عنهم بطانت السوء
والمفسدين اللهم مولّ علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا ولا تؤخذنا بما فعل السفهاء مننا وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن "الهباد الله إن الله يأمر بالعادل والإحسان ويتائد القربة وينهى
عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون وذكروا الله يذكركم وشكروه على
نعمه يزدكم والله يعب