الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-85 من 91-نعمة الإسلام \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
25:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان ومحمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومنواله وسلم تسليمًا كثيرًا أما بعد أيها
المؤمنون اتقوا الله تعالى واشكروه على ما منع عليكم به من نعمة الإسلام وقال سبحانه وتعالى فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون والإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة
من الشرك وأهله هذا هو الإسلام وهو دين جميع الأنبياء عليه الصلاة والسلام فكل من اتبع فلا نبي من الأنبياء وعمل بشريعته فهو مسلم إلى أنبعت الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم للناس كافه
وللعالمين أجمع فصار الإسلام بالتباع هذا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعًا أما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرًا ونذيرًا فمن لم يطع هذا الرسول
صلى الله عليه وسلم وينقاد له فليس بمسلم وأنه يهودي أو نصراني وأنه متبع لموسى أو لعيسى قال صلى الله عليه وسلم لا يسمع بي من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به إلا
دخل النار فصار الإسلام ومن حصراً في التباع هذا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم وأنه هو النبي الخاتم وأن الله أرسله للناس كافة عربهم وعجمهم كتابيهم وأميهم كلهم
يجب عليهم إتباع هذا الرسول فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه والتبع النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون هذا الإسلام يقوم على أصلين الكتاب والسنة الكتاب وهو القرآن والسنة وهي سنة
ونسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ليس له مصدر ولا أصل يبنى عليه إلا هالين الأصلين هالين الأصلين العبيمين القرآن والسنة يجب على المسلم أن يتمسك به على موجب ما جاء في الكتاب والسنة ولا
يخترع إسلاما من عنده أو يقلد غيره منما يدع الإسلام وهو يعمل بخلافه لا بد من الانقياد له بالطاعة ولا بد من البراءة من الشرك فالذي يقول إنه مسلم ويدعو غير الله يدعو الأولياء
والصالحين والموتاء ويستغيث بالأموات هذا ليس بمسلم لأنه أبطل الركن الأول من أركان الإسلام وهو شهادة الله إلا الله وأن محمد رسول الله وكذلك الذي يدع الإسلام ويشهد الله إلا الله وأن
محمد رسول الله وهذا هو مقتضى شهادة الله إلا الله وأن محمد رسول الله شهادة الله إلا الله تنفيى الشرك وتبطل الشرك بجميع أنواعه شهادة أن محمد رسول الله تبطل البدع والمخدثات بجميع
أنواعها وهذا الإسلام ينبني على خمسة أركان شهادة الله إلا الله وأن محمد رسول الله وهذه الأركان هي الأساسات التي يقوم عليها هذا الدين في حديث ابن عمر رضي الله عنهما بني الإسلام على
خمس ثم ذكر هذه الأركان الخمسة فهو يبنى عليها فإنه مكمل لهذا الإسلام فمن انتقص شيئا من الأركان لم يصحى إسلامه ومن انتقص شيئا من الطاعات والعبادات غير الأركان الخمسة فقد نقص إسلامه
وكانوا إسلاما ناقصا قال صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده المسلم من سلم المسلمون من لسانه فلا يغتاب الناس ولا يسعى بالنميمة والتحريش ولا يكلب ولا يظلم بالكلام
يظلم واحدا بأن ينسب إليه ما لم يقول أو يتقول عليه فهذا لم يسلم المسلمون من لسانه يترك الغيبة والنميمة والشتم وشهادة الزور تهر لسانه هذا هو المسلم تهر لسانه من هذه الأشياء وسلم
المسلمون من يده فلا يأخذ أموال الناس ويغصبها ويستول عليها بالقهر ولا يختلسها أو يسرقها بالخوفية والحيل والكلب والمعاملات المحرمة فإن أموال الناس محترمة حتى أموال الكفار غير
المحاربين محترمة قال صلى الله عليه وسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرغه فعلى المسلم أن يسلم المسلمون من لسانه ويسلمون من يده هذا هو المسلم الكامل الإسلام وأما من كانت
عنده ذنوب وعتداءات على الناس ويدون الشرك ودون الكهر فهذا يكون الإسلام هنا قصا بحسب ما فقد من هذه الأشياء ليس الإسلام مجرد الانتساب فالذي يقول إنه مسلم ولكنه لا يصلي هذا ليس بمسلم
لأنه ترك عمود الإسلام ترك الرقن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهدتين كذلك الذي لا يزك ماله هذا ليس بمسلم صديق رضي الله عنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين منعوا الزكات حتى
أدوها قهراً واخدها منهم يناد رقن من أركان الإسلام فلا يتسهل فيه وكذلك بقية أركان الإسلام لا بد منها لا يقوم الإسلام بدونها لأنه مبني عليها فاليحافظ المسلم على إسلامه ويكون مسلماً
حقا كما أمر الله سبحانه وتعالى ولا يكتفي بالإسلام بالهوية أو بالتسمي دون تحقيق لذلك أن يحافظ على المسلم أن يحافظ على الإسلامة أن يحافظ على هذا الدين العظيم يتمسك به إلى الممات ولا
تموتنا إلا وأنتم مسلمون لا سيما يا عباد الله والفتن اليوم عظيمة التي تصد عن هذا الإسلام فينجرف معها ما لم يثبته الله سبحانه وتعالى كما قال صلى الله عليه وسلم يصبح الرجل مؤمناً
ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا لا يثبت على دينها أمام الطمع وأمام المغريات أو لا يثبت على دينه أمام التهديدات من الأعدة الأعدة لا يرضون عنك أن تكون
مسلمة بل يحاولون أن يقتلعوك من الإسلام إلى الكهر ودوا لو تكفرون كما كفروا وتكونون سواءة فلا تتخذوا منهم أولياء يجب على المسلم أن يحذر من الكفار ومن دسائس الكفار ودوا لو تكفرون كما
كفروا وودوا لو تكفرون ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا والواقع اليوم أكبر شاهد على ذلك الدول الكافرة سخرت قواتها وجنودها لمحاربة الإسلام والمسلمين في كل مكان
حتى غزوهم الآن في ديارهم فها هي الشام ها هي الشام والعراق ودول الإسلام أسقطوها الآن وعاثوا في الأرض فسادا وقد أخبر صلى الله عليه وسلم بذلك في قوله محاذرا فعلا المسلمين يتمسك بدينه
وتكون خاتمته على هذا الإسلام حتى يلقى الله سبحانه وتعالى مسلما متمسكا بدينه فاليكم يا عباد الله بالتمسك بالإسلام مهما كلافكم الثمن قال صلى الله عليه وسلم لا تشرك بالله ولو قتلت عوخ
الرقت فعلا المسلمين يتمسك بدينه وعن يعتصم بالله مهما كلافه الثمن وأن يدافع عن هذا الدين مهما استطاع وأن يدافع عن إخوانه المسلمين مهما استطاع لأن المسلمين أخوة فالمسلمون يتعاونون
ويتمسكون بدينهم ويقاومون أعداء الله الذين يحرصون على صرف المسلمين عن دينهم مهما استطاعوا لأن الغل والحقد والنار تتأجد في قلوبهم على المسلمين بغضا وحسدا ودوا لو تكفرون كما كفروا
فتكونون سواء ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا وكلمة ولا يزالون معناها أنهم مستمرون على هذا إلى أن تقوم الساعة ويتمسكوا به وعتصموا بالله مهما كاللفهم الثمن فإنه
إذا أفلتت يده من هذا الدين هلك وخابة وخسر ولقي الله بغير دين نسأل الله العافية فعال المسلم أن يتمسكوا بذلك وأن يخاف من الفتن ولا يأمن من الأعداء ولا يستنصح الأعداء يا إيها الذين
آمنوا إن تطيع الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم والله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب
استافروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه أشكره على توفيقه وامتنانه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لجانه أشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه
وعلى آله وقاله إن المسلم لا يتمكن من التمسك بدينه حتى يتعلم يتعلم العلم النافع يعرف ما هو الإسلام يتعلم حكامه يجب على كل مسلم ومسلمه أن يتعلم ما يستقيم به دينه من عقيدته وصلاته
وزكاته وصومه وحجه هالواجب على كل مسلم لكراً كانا وانثاً ولا يكون جاهلاً بالإسلام ولا يدر ما هي نواقظه وما هي منقصاته لأنه إذا جاهل يقع في الشرك يقع في البدع يقع في الذنوب والمعاصل
وهو لا يعلم ذلك لأنه لم يتعلم موردينه ولا بد من تعلم العلم ولو بصفة مختصرة يتعلم ما يستقيم به دينه من هذه الأركان الخمسة حتى يقوم بها على الوجه المطروف لأنبني إسلامه ويقوم إسلامه
أما إذا بقى على جهله فإنه تقع فيما يخالف الإسلامه ولا يدري إنه لا بد من تعلم العلم تعلم العلم النافع بقدر الظرورة على الأقل هذا على كل فرد وأما تعلم العلم الذي هو أكثر من ما يستقيم
به الدين من تعلم حكام المعاملات والمواريث والانكحة والجنايات غير ذلك فهذا لا بد من تعلمه لكن لا يجب على كل فرد إنما يجب على الأمة أن تفرر له من يتعلم هذه الأمور حتى تسدحاجة الأمة
في أمور دينها ودنياها هذا يسمون فرض الكفاية إذا قام به من يكفي سقط لثمعن الباقي وإذا تركه الكل أثموا أما الأول وفرض العين فهذا لا يعدر أحد بجهله فاتقوا الله عباد الله إفهم دينكم
أولا ثم حافظوا عليه ثانيا وسأل الله السبات عليه يثبت الله الذين آمنوا بالقول السابة في الحياة الدنيا وفي الآخرة وعليكم بالزوم الجماعة فإن يد الله على الجماعة الله مسلِّ وسلِّم على
عبدك ورسولك نبينا محمد وارض الله عن خلفائه الراشدين وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن وعن مستقرة وسائر بالاد المسلمين
عامة يا رب العالمين أبنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القرباء وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله
إذا عاهتتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها فقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلمو ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم واشكروه على نعمه يزيدكم ولذكروا الله أكبر