الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-86 من 91-واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا\الفوزان \ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وعليه وعلى آله وصحابته وسلم تسليم كثيرا ما بعد ويون الناس اتقوا الله تعالى وعبدوه حق عبادته قال الله جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون قال تعالى وعبد الله ولا تشلكوا به شيئا وما أرسلنا من قبل كان الرسول إلا نوح إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون فأول ما أمر الله به عبادته وحده لا شريك له ويحق الله على عباده كما في حديث معادر رضي الله عنه حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا والعباده اسم جامع كما يحبه الله ويرضاه من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة فأنواعها كثيرة كل ما شرعه الله تقرب به إليه فهو عباده فعلى المسلم أن يفعل ما يستطيع من عبادة الله سبحانه وتعالى لأنه الخالق الرازق المحي المميت المدبر للكون والعباد فالذي يستحق العباده وحده لا شريك له وفائدة العباد راجعة إلى العبد فإنها تقربه إلى الله سبحانه وتصله بالله الذي هو ربه خالقه ومدبره الذي بيده جميع شؤونه فهي تربطه بالله وتقربه إلى الله وهي الوسيلة إلى الله تقول الله وابته إليه الوسيلة أي الوسيلة بعبادته والوسيلة هي ما يقرب إلى الله سبحانه وتعالى وفائدةها راجعة للعبد تم الله سبحانه فإنه غني عن عبادته وغني عن عبادة غيره فلو كفر الناس جميعا ما نقص ذلك من ملكه شيئا سبحانه وتعالى ولا يتضرر الرب سبحانه وتعالى بشرك المشركين أنوا يرجعوا عليهم بالخسران أما الله جل وعلى فإنه يقول إن تكفروا فإن الله غني عنكم ويقول سبحانه وتعالى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد وفي الحديث لو أن يا عباد لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكه شيئا ولو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكه شيئا فنحن الذين بحاجه إلى عبادة الله سبحانه وتعالى وعن الأضرار إلا عبادة الله فهي الصلاة بيننا وبينه سبحانه ولهال أرسل بها الرسل وأنجل بها الكتب قال سبحانه وتعالى فهي أول ما يدعى إليه الناس من أمور الدين فإذا استقامت بقية أمور الدين وإذا لم تستقم العبادة لله فلا فائدة من بقية أمور الدين فيبدأ بها لأنها الأساس وهي القاعدة التي تبنى عليها أمور الدين وهي التي تقرب العبد من ربه سبحانه وتعالى والإنسان عبد ولا بد فإما يكون عبدا لله وإما يكون عبدا للشيطان وإما يكون عبدا لهواه وإما يكون عبدا لدنياه وإما يكون عبدا للأصنامي والأوثان والأنداد هربوا من الرقل الذي خلقوا له فبلوا برق النفس والشيطاني فالعبد فالإنسان عبد ولا بد ولكنه إذا عبد الله تحرر من عبودية ما سواه تحرر من عبودية الهواء تحرر من عبودية الشياطين تحرر من عبودية الأصنام والأشجار والأحجار تحرر من كل مكروه ومن كل ذله وصار عبدا لله سبحانه وتعالى يحميه ويحرسه أصلا هذا مستكبر مستكبر عن عبادة الله إن الذين يستكبرون عن عبادة سيدخلون جهنما داخرين والذي يعبد الله ويعبدوا معه غيره هذا مشرك الله جل وعلا قال إن الشركة لظلم عظيم فأعظم الظلم الشرك بالله عز وجل لأنه وضع للعبادة في غير موضعها أو أعظم الظلم والمشرك لا يقبل منه عمل ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لينا شركت لا يحبطن عملك ولتكون أننا من الخاسرين الشرك الأكبر يخبط جميع الأعمال ويخلد صاحبه في النار إذا مات عليه ولم يتب منه إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترائف من عظيما ومن يشرك بالله فقد ظل ظلالا بعيدا وأما إذا كان شركا أصغر كريا والسمعة فإنه يبطل العمل الذي خالطه وقارنه حتى يتوب صاحبه منه فالشرك خطير جدا كثير من الناس لا يبالب هذا ولا يسأل ما هو الشرك وما هي أنواع حتى يتجنبها فهذا إهمال يقع في الشرك وهو لا يدري فعلا تضيع عليه وولا يدري فعلا المسلم أن يعرف ما هو الشرك أولا يعرف ما هي عبادة الله عبادة الله هي التقرب إليه بما شرعه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم هذه عبادة الله عز وجل فمن لم يعبد الله فهو مستكبر فهو معه غيره فهو مشرك والمستكبر والمشرك لاهما في النار خالدين مخلدين فيها إذا مات على ذلك والذي يعبد الله بغير ما شرعه من البدع والمحدثات هذا مبتدع لا يقبل منه عمل قال صلى الله عليه وسلم فهو محدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي رواية من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد قال صلى الله عليه وسلم وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة فليس الشاء أنك تتعبد فهو تزهد وأشان أن تتعبد على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن العمل لا يقبل إلا بشرطين شرط الأول الإخلاص لله عز وجل لا يكن فيه شرك والشرط الثاني المتابع للرسول صلى الله عليه وسلم فلا يكون فيه بدعة إذن ما فاعدت الرسول ما فاعدت الكتب المنزلة إذا كنت فإن يشرح الله سبحانه وتعالى فإن تسير في طريق النار إذا لم تتب إلى الله لأن في الحديث وكل ظلالة في النار فعل المسلم يعني تفهم هذا وأن يخلص دينه لله وأن يخلص المتابع للرسول صلى الله عليه وسلم فلا يتابع أهل الظلال وأهل الشرك والقبوريين الذين يعبدون الأموات ويستريثون بهم لا يقلدهم ولا يمشي في طريقهم لأن لا يحشر معهم يوم القيامة بل يكون على الصراط المستقيم اهدن الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغبوب عليهم ولبوالنين تنبه لهذا فليس الشان في أن تعمل وتكثر من الأعمال إنما الشان في أن يكون عملك صحيحا ولا يكونوا صحيحا إلا إذا خلى من الشرك وخلى من البدعة فعلينا أن نتنبه ل هذا الأمر لأنه خافي على كثير من الناس أصار يعبدون الله بالبدعة والظلالات ويتبعون ما تخطه لهم شياطين الإنس والجن ليظلهم عن سبيل الله فأنت عبد مهما كنت فإما أنت عبد الله فيكرمك الله سبحانه وتعالى بجنته وإما أنت عبد غير الله ويهينك الله عز وجل في ناره اتقوا الله عباد الله وأصلح أعمالكم قال جل وعلا الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عمله ولم يقول أيكم أكثر عمله فليس العبر بكثرة العمل إنما العبر بحسن العمل ولا يكون العمل حسنًا إلا بالشرطين الملكورين الاخلاص لله عز وجل والمتابع للرسول صلى الله عليه وسلم أعود بالله من الشيطان الرجيم قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليا أنما إلهكم إله واحد ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم قولوا قولي هذا وأستغفر الله ليولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستغفروه وتوب إليه إنه هو الغفور الرحيم وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه إتقوا الله تعالى وعلموا أنكم لن تسلموا من الشرك والبدع إلا إذا تعلمتم العلم النافع على أيد العلمة العلم ما أخود من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلا يمكن أن تتجنب الشرك حتى تعرف ما هو الشرك تعلم ما هو الشرك لا يمكن أن تعبد الله عز وجل حتى تعرف ما هي عبادة الله فعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك واللمؤمنين والمؤمنات فبدأ بالعلم قبل القول والعمل فعلى المسلم يتعلم أمور دينه ولو باختصار على العلمة الذين يوضحون له الطريق الصحيح ويبينون له كثير من الناس يسمع الشرك في القرآن ويسمع الكفر لكن ما يدري ما هو الشرك وما هو الكفر ويظن أن الله يخاطب غيره ما يخاطبه هو ولا يوجيه هو فاستمر على ما هو عليه ومعتاده وما قلد فيه الناس دون تمحيص وتخليص أن يتنبه لهذا أن يتعلم أمور دينه على أهل العلم هناك مختصرات تخفض وتشرح هناك مطولات من الكتب فالأمر واضح ولله الحمد ولكن الشأن في الذي يهتم بأمور دينه حتى يستقيم عليه وفق الله الجميع لما يحب ويرضى ثم علموا عباد الله أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور مخدفاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذر شذر في النار وعلموا أن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه وثنى فيه بملائكته وعليكم أيها المؤمنون إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلم متسليمة اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وارضى اللهم عن خلفائه الراشدين الامة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى اللهم أعز الإسلام والمسلمين وادل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وانصر عبادك المواحدين اللهم أجعل هذا البلد آمنا مطنئنا وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين اللهم احفظ بلاد المسلمين من أذى الكفار وشر الأشرار يا حي يا قيوم اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه واردد كيده في نحره وجعل تدميره في تدبيره اللهم كف عننا بأس الذين كفروا فانت شد بأسوا شد تنكيلة اللهم آمننا في دورنا وأصلح ولا تأمورنا وولي علينا خيارنا وقفنا شر شرارنا وقنا شر الفتن اللهم وفق ولي أمرنا لما فيه صلاحه وصلاح الإسلام والمسلمين يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليب عباد الله إن الله يأمر بالعدل والحسان ويتائذ القرباء وينهى عن الفحشاء والمونكر والبغي وعليكم تذكرون وعوفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فذكروا الله يذكركم أشكروه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله