الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-87 من 91-واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا\صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحابه إذاو العدل والإنصاف وسلم تسليما كثيرا أما بعد وي والناس اتقوا الله جل وعلى وعلموا أن الله سبحانه أمرنا بالاجتماع والإتلاف وقال سبحانه وتعالى أمرنا بالاجتماع والإتلاف ونهانا عن التفرقي والاختلاف وقال سبحانه وتعالى واتصموا بحبل الله جميع ولا تفرقوا وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم عداءا فألف بين قولوه فأصبحت بنعمته إخوانا قال سبحانه إن هذه أمتكم أمة واحدة وان ربكم فعبدون وبينا سبحانه أن الاجتماع رحمه وأن الفرقة هلاكن وعذاب وقال سبحانه ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم لا يزالوا الخلق مختلفين إلا من رحم الله فإنهم لم يختلفوا فدل على أن الاجتماع رحمه إلا من رحم ربك فدل على أن الاجتماع رحمه وفرقة عذاب وشقاء وتناحر وتخاصم وتقاتل وعداوات وثارات أما الاجتماع فإنه رحمة رحمة من الله يتراحم بها المؤمنون ويجتمعون على طاعة الله وأما الكفار والمنافقون وإنما الاجتماع بالقلوب هو اجتماع القلوب ولو تفرقة الأبدان وأما إذا اجتمعت الأبدان والقلوب متفرقة فإنه هؤلاء لا يعقلون ولا ينفعهم اجتماعهم كما لم ينفع الاجتماع والكفار والمنافقين من قبل ولذلك مما يدل على فاعدة الاجتماع بين المسلمين أن الله أمرهم أن يجتمعوا يوميا للصلوات الخمس في المساجد اجتماع يومي خمس مرات لأهل الحارات كل حارة تجتمع في مسجدها خمس مرات يرى بعضهم بعضا ويسلم بعضهم على بعض ويتعارفون ويتعالفون ويتفقدون بمن تخلف ويسألون عنه وكذلك شرع الله الاجتماع اسبوعيا لأهل البلد وذلك في يوم الجمعة يجتمعون ويستمعون الخطب الخطبة ويستمعون إلى ذكر الله قال تعال يا أي والذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله وذر البيع ذلك خير لكم إن كنتم تعلمون فإذا قضيه وكذلك شرع لنا اجتماع سنويا في صلاة العيدين واجتماع سنويا لأهل الأرض كلهم من المسلمين وذلك في الحج ويلتقي بعضهم ببعض ويتعارفون ويستفيد بعضهم من بعض هذا يدل على أن الإسلام يحرص على اجتماعنا بقلوبنا لا بأبداننا اجتماعنا كل سنة كل أسبوع كل يوم على عبادة الله وعلى ذكر الله هذا من ما يربينا على الخير ومن ما يؤلف بين قلوبنا ومن ما يزيل الإحى والأحقاد فيما بيننا هكذا الإسلام جاء بالاجتماع بالأمر بالاجتماع للمسلمين في كل يوم الاجتماع على عبادة الله الاجتماع على القيادة الواحدة وواحدة الكلمة بين الأمة والرعية الاجتماع على الكتاب والسنة تصموا بحبل الله فتصموا به ولا تحيدوا عنه تصموا بحبل الله جميعا ثم قال ولا تفرقوا وصفى النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين لأنهم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضه ووصفهم بأنهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عظو تداعى له سائر الجسد بالسهر والشهر وماذا حصل اختلاف في الرأي او خصومة في مال أو غير ذلك فإننا نتحاكم إلى كتاب الله وسنة رسول فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول ذلك خير وأحسن تأويلة هذا علاج النزاع والخصام فيما بيننا لأن الله أنزل الكتاب ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه الله أنزل الكتاب ليحكم بيننا وانحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم وحذروا من يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإذا وجدت الاختلاف لأنه من طبيعة البشر فعندنا وعلاج الناجح ولله الحمد وهو الرجوع إلى كتاب الله تعالى إذا اختلفنا في مسائل العقيدة أو اختلفنا في مسائل العبادة أو اختلفنا في أي شيء ما اختلفتم فيه من شيء أي شيء فحكمه إلى الله نرجع إلى كتاب الله وهو يحكم بيننا ونرى الله به ونسلم له الحمد لله الحمد لله العلاج الناجح بأيدينا وعندنا ومتوفر لدينا وهو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجد فلا نبقى على اختلافنا بل نرجع إلى كتاب ربنا وسنة نبينا ونرجع إلى علمائنا الذين يستطيعوا استنباط الاحكام من الكتاب وسنة ونقنع بذلك فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلم تسليما هكذا المؤمن يرضى بحكم الله ويطمعن قلبه بكتاب الله وسنة رسوله ويقنع بذلك ويسلم له وإذا بقى في نفسه حرج فلا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت لا يجدوا في نفسه حرجا من ذلك لأنه يعلم أن الله أحكم الحاكمين وأنه سبحانه هو الحكم العدل وأنه سبحانه أنزل الكتاب ميزانا نزن به أقنع بذلك وإذا حصل اختلاه أو نزاع فإن الواجب علينا الاسلاح بين المتخاصمين وإذا حصل اختلاه لا خير في كثير من نجوه إلا من عمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك فسنوتيه أجرا عظيمة فالإصلاح أمر عظيم وإن طائف تاني من المؤمنين اقتتلوا إذا كان الخلاف مسلحا فنبدأ بالصح إذا كان الاختلاف بين المؤمنين فإن كانت مسلحا فنبدأ بالصح وإن طائف تاني من المؤمنين اقتتلوا فأصلح بينهما فإن بغت احداهما على الأخرى ولم تقبل الصح فقاتل التي تبغي حتى تفئة أي ترجع إلى أمر الله فإن فاءت فأصلح بينهما بالعدلي وأخسطوا إن الله يحب المقصطين هكذا نعالج مشاكلنا لا نستورد الحلول من الكفار أو نلجأ إلى الأمم المتحدة أو نلجأ إلى محاكم الكفار وإنما نلجأ إلى المحاكم الشرعية إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم محاكمهم ما أغنت عنهم شيئا ولا أنهتم نزاع بينهم ولا أذهبت الإحن ولا حقاد فيما بينهم أما نحن والحمد لله فعندنا وعلى أيدي أهل العلم الذين هم رفت الأنبياء حلوا مشاكلنا عندنا لا صعوبة فيه وإنما الشام في الرجوع إليه والإيمان به والاقتناع به هذا هو الشان ولذلك لما درج عليه سله هذه الأمة ساد العالم ساد العالم كله وأسقطوا الدولتين العظيمتين في وقتهم دولة الفرص ودولة الروم وصار تحت حكم المسلمين وجدت هذه الأمم الراحة في حكم الإسلام لأن الله أنزله رحمة للعباد رحمة وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين فنتقلها يا عباد الله والنحمد الله على هذه النعمة التي منحنا الله إياها بإرسال هذا الرسول وإنزال هذا الكتاب وبقائي هذا الكتاب بيننا وسنة نبينا بقائها بيننا من أكبر النين فكيف نظل وعندنا كتاب الله وسنة رسول الله كيف نلجأ إلى الغرب إلى محاكم الغرب وساتيره وعندنا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هل هذا إلا من عما أهل بصيرة الله جل وعلى ذم اليهود الذين يحملون التورات ولم ينتفعوا بها مثل الذين حملوا التورات ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحملوا أسفارة بس مثل القوم الذين كلبوا بآيات الله والله لا يهد القوم الظالمين إننا إذا لجأنا إلى أعداءنا وهم يفرحون بذلك شكول جريح إلى الغربان والرخم يفرحون بذلك ولن ينفعون أبدا ما نفعوا أنفسهم فكيف ينفعوننا لا نلجأ إليهم وإنما نلجأ إلى شرع الله عز وجل الذي هو للعالم كله لو أنهم عقلوا فاتقوا الله عباد الله واشكروا نعمة الله وعتزوا بهذا الدين وهذا الإسلام ولا تلتفتوا إلى غيره إن كنتم تريدون النجاة في الدنيا والآخرة إن كنتم تريدون تمام المصالح ودفع المضار فرجعوا إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليم كثيراً أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى يدعون إلى الفرقة والاختلاف ويقولون هذا من حرية الرائع وهذا من حرية الكلمة لا بد من التعددية لا بد من كذا وكذا ليس هناك وصايا على الناس يا سبحان الله نضيع كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم التي أمرنا الله أن نتوحد عليها وأن نرجع إليها وأن نصدر عنها ونقول كل يبقى على رأيه كل يبقى على فكرة كل ياخذوا برأيه لا بد من التعددية لا بد من ترك المذهب الباطلة تنخروا في جسم الأمة هذا حرام وهذا من الإلحاد في دين الله عز وجل نحن مسلمون ولله الحمد نحن مسلمون نحن أمة واحدة نحن ليس لنا وصايا بالظلم وإنما هو وصايا بالعادل وصايا بالعادل ننفذ كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهي من مصلحة من نفذت عليه قبل مصلحة من نفذت له كتاب الله وسنة رسوله شفاء شفاء للناس ورحمة وندعوها أولاء الشباب وأولاء المثقفين ندعوهم إلى كتاب الله وسنة رسوله ونبين لهم بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن لعل الله أيهديهم وإلا على الأقل أن نقيم الحج عليهم ولكن علينا أن نحذر منهم ونخذر منهم فاتقوا الله عباد الله وعلموا أن خير الحج وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة عليكم بالجماعة جماعة المسلمين عليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ولهذا لما قال حوذيفة ابن اليمن رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما ذكر له الفتن قال ما تأمرني يا رسول الله إذا أدركني ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قال قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال فعتزل تلك الفرق كلها ولو أنت عظ على أصل شجرة حتى يأتيك الموت وانت على ذلك فإن يد الله على الجماعة ومن شده شده في النار إن الله وملائكته يصلون على النبي يا يهللين آمنوا صلوا عليه وسلم تسليمه اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد ورض الله مع مخلفائه الراشدين على إمة المهديين أبي بكر وعمره وعثمانه وعليه وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين اللهم أعزل إسلام والمسلمين وادلة الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وانصر عبادك المواحدين وجعل هذا البلد آمنا رخاءا سخاءا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم آمننا في دورنا وأصلحوا لا تأمورنا وجعلهم هداة مهتدين غير ظالين ولا مظلين اللهم واللي علينا وعلى المسلمين في كل مكان واللي علينا خيارنا وكفنا شرارنا ولا تسلط علينا بذنوبنا ما لا يخافك ولا يرحمنا وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم أصلح ولي أمرنا اللهم اهده إلى ما فيه الخير للأمة اللهم اهده إلى ما فيه الصلاح والإصلاح اللهم وفقه لكل خير اللهم جنب عنه كل شر اللهم أبعد عنه بطانة السوء والمفسدين يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ووفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد يعلتم الله عليكم إن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله يذكركم واشكروه على نعمه وزدكم ولذكروا الله أكبر