الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-88 من 91-وجوب شكر النعم \ صالح الفوزان \ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد وأشهد أن محمد عبده ورسوله وصفيه وخليله ومصطفاه من سائر العبيد صلى الله عليه وعلى آله واصحابه وانتبعهم من أهل عقيدة السنة والتوحيد وسلم تسليم كثيرا أما بعد ويه الناس اتقوا الله تعالى اشكروه على نعمه التي وفرها لكم ظاهرة وباطنة وإن تعدوا نعمة الله لا تحسوها إن الله لغفور الرحيم فإذا كنا عاجزين عن عدها أن مجرد عدها فكيف نقوم بشكرها ولكن الله لا يكله نفسا إلا وسعها وإنما الخطر والخوف على من وأن ينسى هذه النعم ويكفرها ولا يشكرها وكم هلكت أمم بكفرها لنعم الله عز وجل كما هلكنا من قرية بطرة معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكننا نحن الوارثين عباد الله إنما تكثر المنكرات فإن من المحدثات والبدع وكفر النعم ما يفعل في هذه الأيام من مناسبت الاحتفال بالمولد النبوي وما يجري فيه من شرور ومنكرات إنه احتفال مبتدع أحدثه أول من أحدثه الشيعة الفاطميون في مصر ثم انتشر في البلاد بعدهم تلقفه أهل الظلال والجهال ويحصل فيه ما يحصل أولا أنه بدعه وكل بدعة ظلاله فإنه ما عهد أن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه ولا التابعون لهم طيلة القرون المفضل لها 400 سنة ما عرف هذا المولد إنما عرف بعد المئة الرابع ومن شروره أحدثه الفاطميون الشيعة لما استولوا على مصر فتلقفه من تلقفه من جهال وظلال هذه الأمة ويحدث أولا أنه بدعه وكل بدعة ظلاله وثانيا أنه يحدث فيه منكرات أشدها الشرك بالله عز وجل بالاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم وشك والحال له وطلب النسرة منه وهذا الشرك بالله عز وجل فإن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد وفاته لا يطلب منه شيء وإن قالها أولئي الذين يحدثون هذه البدعة ويكررونها إن فيها إحياء لذكرى الرسول صلى الله عليه وسلم أيه قال لهم هل أنتم لا تذكرون الرسول إلا في هذه الأيام المسلمون يذكرون الرسول دائماً وابداً ورفع الله له ذكره في الأذان والإقامة والتشاهد والخطب فلا يذكر الله جل وعلا إلا ويذكر معه الرسول صلى الله عليه وسلم ورفعنا لك ذكرك كل عبادة يفعلها المسلم مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه بذلك يتذكر الرسول ويتبع سنة ويرسول من الأجر مثل أجر الفاعل والعامل وإنه يتذكرواها وأجروا من عمل بها إلى يوم القيامة وليس الرسول بحاجة إلى هذه الذكرى المبتدعة وإن قالوا إننا نحب الرسول صلى الله عليه وسلم فنعمل هذا من أجل محبته قلنا هل أنتم شدوا حب للرسول من أبي بكل وعمر وسائل الصحابة والتابعين والقرون المفضلة ما عمل هذا المولد هل هذا لأنهم لا يحبونه هاشا وكلا لكن لأنه بدعة وهم أبعد الناس عن البدعة فعلا هؤلاء يتقوا الله عز وجل ويتركوا هذه البدعة قال الله جل وعلا وما آتاكم الرسول فخذوه وقد نهانا عن البدعة ومنها المولد قال صلى الله عليه وسلم وإياكم محدثات الأمور هذا تحذير ونهي فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وقال عليه الصلاة والسلام ومن ما يجري من كفر النعم ما يجري الآن في حفلات الزواج أصل الوليمة في العرس وفي الزواج سنة لكن تكون بالقدر المشروع ولا تخرج إلى ما يخالف الشرع يحصل في هذه الاحتفالات بالزيجات منكرات كثيرة منها التصوير الذي انتشر في هذه الاحتفالات جهارا وسورون الحاضرين يصفونهم صفوفا طوابير ويأخذون لهم صورا يحتفظون بها وينشرونها في الصحف مجاهرة بالمنكر وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم المصورين وأخبر أنه مشد الناس عذابا يوم القيامة وأن المصور أظلم الظالمين ومن أظلوا قال الله جل وعلا يقول له يوم القيامة أحي ما خلقت كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم ألا فاتق الله يا عباد الله ومن المنكرات التي تحصل في حفلات الزواج تبرج النساء وسفورهن وذهب الحياة عنهن يحصل فيها من منكرات النساء الشيء الذي تشيب منه النواصل يأتينا بأجمل لباس وأذكى رائحة وطيب وأيضا لا يلبسنا اللباس الساتر يأتينا بألبسة لا تستر تظهر ظهرها وتظهر صدرها وتظهر ساطيها وتظهر عضوديها وذراعيها وتأتي للحتفال كاسية عارية نسأل الله العافية قصوصا في الشابات ولا أحد ينكر ولا يغار في هذه الاحتفالات مع السهر الطويل إلى آخر الليل في له وغفلة وشر مزامير مزامير تصدح وألات له تتتابع موسيقا ومزامير قد حرمها الله سبحانه وتعالى وحرمها رسوله صلى الله عليه وسلم لأنها من الله والله حرمه الله سبحانه وتعالى ومن الناس من يشتري له والحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم وفيها منكرات كثيرة وفيها ظياع للمنصف وفيها اختلاق بين الرجال والنساء والنساء غير الملتزمات هي تأثر بذلك من عنده بقية من الحياة وفي هذه الاحتفالات قضي على الفضيلة تماما لا هب الحياة والخوف ولا حول ولا قوة إلا بالله ومن المنكرات ما يجري في المناسبات الوطنية الاحتفال بالمناسبات الوطنية والثقافة والفنون ومعارض الكتاب التي تقام ويجري فيها من المنكرات ما لا يقل عن ما يجري في حفالات الأعراس أو أشد ظياع للحياة والحجمة وظهور للمنكرات واختلاق بين الرجال والنساء من غير حياة ويحصل التحرش الكثير وربما يتمكن الأشرار من ما يريدون من شهواتهم فإن هؤلاء الشباب الشابات إلى التقوى وراء بعضهم بعضا مع عقلة دينهم وفور الشباب فيهم يحصل من ذلك ما لا تحمد عقباه فعلينا أن نتقي الله يا عباد الله قبل أن يحل بنا ما لا نطيق من عقوبة الله سبحانه وتعالى فإن الله يمهل ولا يهمل فإن الله يمهل ولا يهمل فلا نغطر بإمهال الله عز وجل ولا نتماد فيما نحن فيه علينا جميعا علينا جميعا وخصوصا الأابة والأمهات علينا أن ننكر هذه المنكرات ومن دعي إليها فلا يجيب إلا إذا كان يقدر على إنكار المنكر وإزالته فإنه يجب عليه الحضور فإنه لا يجيز له الحضور فاتقوا الله عباد الله عود بالله من الشيطان الرجيم إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه موال بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه ومن تبعه بإحسان سلم تسليم كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى وهناك أيضا هناك مجال آخر لأهل الشر وهو هذه الاستراحات التي بعتت على الناس اليوم يجتمع في بعضها لا أقول في كلها يجتمع في بعضها أو كثير منها كثير من الأشرار وكذلك الريحلات البرية الريحلات البرية قد تكون أيضا مجالاً لكثير من المعاصي من ترك الصلاة ومن ما الغفل عن ذكر الله ومن الاستهتار بنعم الله والإسراف فيها وإضاعتها فلا تنظبط نحن لا ننكر أن يسافر الإنسان للنزهة في البر ويترفه لكن في حدود وفي ضواضط فهو مسلم في كل مكان مسلم في البلد ومسلم في البر ومسلم في البحر ومسلم في الجو المسلم مسلم في كل مكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اتقلها حيث ما كنت وعلا فاتقوا الله عباد الله وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يدى الله على الجمال ومن شذر شذر في النار إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما الله ما أصلح بطانتهم وابعد عنهم بطانة السوء والمفسدين الله ما أصلح ولا تأمول المسلمين في كل مكان يا رب العالمين وعبنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمروا بالعدل والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والممكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وعوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد عالتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فذكروا الله يذكركم وإذا نعمه يجدكم ولذكر الله يتبر والله يعلموا ما تصنعون