الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-89 من 91-وخذوا حذركم \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
25:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه خير الأمم وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى في
هذه الأيام يقبل الناس على الحاق أو لاده يدينهم بالمدارس ليتعلم ما ينفعهم في دينهم ودنياهم وهذا شيء يحمدون عليه لأن الشباب إذا لم يتعلم ما يصلح دينهم ودنياهم ضاعوا وأصبحوا عالة على
أهلهم وعلى المجتمع ولما كان أكثر الناس يحرصون على الوظائف لا تحصل إلا بمؤهلات علمية لأن التعليم أصبح ضرورة لكل شاب فلذلك يحرص المسلمون على تعليم أبنائهم لأجل أن يعيشة كريمة ومن أجل
أن يقوموا تنفعوا بأعمال تنفعهم وتنفعوا مجتمعهم ولكن يا عباد الله الصوارف كثيرة التي تصرف الشباب عن اتجاههم تغيروا أفكارهم تغيروا عقائدهم وهي غزو متلاحق كما تعلمون فالكفار يكيدون
للمسلمين ولا يزالون ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا وقتالهم لنا لا يقتصر على السلاح ولكنهم يقاتلوننا بالأفكار وإن المنحرفة وإفساد العقول وإفساد الأجسام حتى
يصبح شباب المسلمين لا قيمة لهم فريسة لهذا الغزو الخبيث فانتابه لأمفسكم تبه لأولادكم يغزوننا بالأفكار وإن المنحرفة يبثون من خلال وسائل الإعلام المرئية والمقرؤة والمسموع بوسائل
متطورة تصاحب الإنسان في كل مكان ويطلع فيها على كل رذيلة وكل فكرة خبيثة تجلوا له وتنشروا له على الشاشات يطالعها تفسد عقله وتفسد أخلاقه وتفسد جسمه إنهم لا يعلون جهدا في تحقيم
المسلمين في كل مكان لا سيما في هذه البلاد ومهبط الوحي ومنبع الرسالة ومنطلق الدعوة هذه البلاد التي هي قلب العالم الإسلام فيها الحرمان الشريفان تهفو إليها أفعدة المسلمين من كل مكان
حجاج ومعتمرين إنها هي قلب العالم الإسلام على الحق لذلك ركز عليها الكفار أكثر من غيرها ركزون عليها بإفساد العقايد وبث العلمانية الخبيثة المنحرفة بث الكفر والإلحاد والحرية البهيمية
يحرصون كل الحرص على إفساد نشئ المسلمين لأن عمدت المسلمين بعد الله على شبابهم وعلى نشئهم فهم أركزون على أولاد المسلمين ذكورا وإناثا بيفسدوهم حتى يتحطم العالم الإسلامي كما ترون
وتسمعون غزوهم الآن لدول العربية والإسلامية يحقمونها ويدمرونها بأيدي أهلها باسم الحرية والمطالبة بالحقوق كما يقولون وهم يقصدون بذلك تدمير بلاد المسلمين وأن لا تقوم للمسلمين ولا
للعرب دولة هكذا يريدون تشاهدون ما ينشر من شحنات المخدرات بأنواعها تعرض عليكم لأجل أن تحذروا وتعرف عدوكم إن هذه الشحنات الهائلة إنما يقصد بها شبابكم يقصدون بها تدميرهم إفساد عقولهم
إفساد أفكارهم حتى لا يبقى للإسلام بقية فاتقوا الله عباد الله وخذوا حذركهم خذوا حذركهم إن هذه الشحنات التي تنشر تنشرها وزارة الداخل وإنما هي للتحذير لأجل أن تشاهدوا ما يحاك ضدكم وما
يغزوكم فحفظوا أولادكم يا عباد الله فالمسألة ليست بالهينا والله ليست بالهينا التي يتغاضى عنها تحاذروا وحذروا وحفظوا أولادكم راقبوهم لا تتركوهم في الماضي كانت هذه البلاد طاهرة النقية
وكان الشاب في مأمن فهذهب هنا أو هنا فهو في مأمن لأنه يعيش في مجتمع طاهر ومع إخوة طيبين أما اليوم والتغير الوضع إلى خرج من بيته تخطفته تخطفته الأفكار الخبيثة والدسائس المغرضة ودعات
السوق والمخربين للأفكار والأعراض إنكم في خطر عظيم كالذي يرعى غنما في مسبعه في أرض السباع وتنبه لأمهسكم ولأولادكم حافظوا عليهم حافظوا عليهم غاية المحافلة أكثر من ما تحافظوا على
أموالكم وأرصدتكم حافظوا عليهم هم التجارها الصحيحة هم رأس المال حافظوا عليهم غاية المحافلة راقبوهم واليوم ينتشر الأولاد والبنات تشر الذكور والإنات صغارا وكبارا ينتشرون باسم التعليم
وباسم الرفاهية ولكن هم مرتع لأفكار الخبيثة تتخطفهم الأيدي وتوجه إليهم السهام ويقتنصونهم في أي مكان ويغرونهم ولذلك الغالب أن الطفلة إذا رجع إلى بيت أهله رجع بفكر منحرف إلا من رحم
الله قل لذلك الانحراف أو كثر والقليل يوصل للكثير فقل الله عباد الله وحذروا تحاذروا حذروا خذوا حذركم الله جل وعلا يقول وخذوا حذركم دائما وابداً وفي هذا الزمان يجب أخذ الحذر أكثر لأن
الشر فيه كثر كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن حدوث الفتن في آخر الزمان التي هي كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافرة يمسي مؤمناً ويصبح كافرة يبيع دينه بعرض من الدنيا
أو يبيع دينه الآن بشهوة من الشهوات المحرمة فاتقوا الله يا عباد الله تنبه فليس الوقت وقت تساهل وغفلة أحفظوا أولادكم حتى في بيوتكم احفظوهم منما معهم من وسائل الشر والتدمير من
الإنترنتات ومن الجوالات المنحرفة التي تبث فيها الشرور والسموم أحذروا على أبنائكم وبناتكم في بيوتكم ثم في خروجهم إلى المدار وإلى النزهات وإلى الرحلات وإلى أي مكان فإنهم على خطر وإن
العدو يتربس بهم وإن العدو يتابعهم في أي مكان ليوصل إليهم هذه الأفكار المدمرة فأبداً أولاً فساد الأعراض فساد العقول حتى يصبح الإنسان لا وجود له في هذه الحياة يصبح جثة مرمية من هذه
المخدرات تفتك به تفتك بجسمه تفتك بعقله والإنسان بعقله إذا ذهبت العقول فلم يبقى شيء وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإنهم ذهبت أخلاقهم ذهبوا "المدارس فيها خير شاء الله وفيها معلمون
طيبون في الجملة وقد يندسوا معهم من الأشرار من يندس لكن هم الكفار والعدو مركزون على المدارس مركزون على المنتزهات مركزون على كل مكان يجتمع فيه الشباب وإذا اختلط الشاب الصالح بالشاب
الفاسد أثر عليه عن المرئ لا تسأل وسل عن قرينه وكل قرين بالمقارن يقتدي فاتقوا الله عباد الله وعلموا أنكم في زمان خطير جدا في فتن في شرور فخذوا حضركم كما أمركم الله سبحانه وتعالى
والعدو هو العدو لا يتغير لكن يغير خططة يغير دسائسة دائماً وأبداً وإلا فالعدو الذي كان على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم هو العدو اليوم إنه في هذا الوقت تطورت الوسائل والأمور التي
يوصل بها الشرور إلى المجتمعات وإلى الشباب والشاببات وإلى كل البلاد بلحظة ينشر شره في لحظة على العالم ويتعالم الناس به ويصل تأثيره إلى كل إنسان إلا من رحم الله أستعيد بالله من الفتن
وعود أولادكم ودعو لهم بالصلاح والاستقامة فالدعاء له قيمة عند الله سبحانه وتعالى ولكن قبل الدعاء إبذل الجهود لصيانتهم وحفظهم ورعايتهم لا تهملوهم لا تكلوهم لا غيركم إذا كنتم
المسؤولون عنهم أنتم الخاسرون إذا فسدوا عود بالله من الشيطان الرجيم يا إيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاض شداد لا يعصون الله ما أمرهم
ويفعلون ما يؤمرون بارك الله ليولك في القرآن وأنفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قول هذا وأستغفر الله ليولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد
لله على فضله وإحسانه وأشهد ولا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليما كثيرا أما بعد ويه الناس اتقوا الله تعالى قال الله
جل وعلى وتعاون على البر والتقوى ولا تعاون على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب إن التعاون على البر والتقوى له أثر فا تناصحوا فيما بينكم وبلادكم من كيد العدو فإن العدو
يركز على هذه البلاد على هذه البلاد أكثر من غيرها لأنها قلب العالم الإسلامي لأنها بلاد الحرمين لأنها القائمة على شئون الحد والعمرة وتأمين الحجاج والمعتمرين فهم يركزون عليها أكثر لأن
هذه البلاد ولا حول ولا قوة إلا بالله إذا ختل فيها الأمن في جميع بلاد العالم الإسلامي كيف يحج الناس ويعتمرون وهذه البلاد ليس فيها أمن ليس فيها استقرار فهذه البلاد ليس كغيرها ولهذا
يركز العدو عليها أكثر من غيرها ولكن إذا تعاونتم إذا انتبحتم إذا قمتم بما وجب الله عليكم أعانكم الله سبحانه وتعالى لا يجال هذا الإسلام يكاد من العدو منذ بعث الله رسوله صلى الله عليه
وسلم يريدون أن يتفئوا نور الله بأفواهم ويأب الله إلا أن يتم نوره ولو كرية المشركون الله جل وعلا إذا رأى منكم إذا رأى منكم الخير أعانكم عليه وإذا تغافلتم وإذا تساهلتم وإذا تقاطعتم
فيما بينكم وإذا أعرقتم الله جل وعلا يقول وإن تتولو يستبد القوما غيركم ثم لا يكون أمهالكم فالله لا يضيع دينه ولكن أنتم الذين يتضيعون ويأت الله بقوم يحبهم ويحبونه يا يولذين آمنوا ما
يرتد منكم عن دينه فسوف يأت الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لو متلاعم ذلك فضل الله يُتيه من يشاء ذلك فضل الله يُتيه من
يشاء والله واسع عليم فالمتضرر نحن أما الدين فإن الله ينصره ويقيد له من يقوم به وقد ينتقل الدين من بلد إلى بلد ومن جماعة إلى جماعة إن الله جل وعلا لا يضيع دينه إلى أن تقوم الساعة لا
تزالوا قال صلى الله عليه وسلم لا تزالوا طائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى ولكن هذه الطائفة تنتقل من
مكان إلى مكان حسب علم الله وحكمته سبحانه وتعالى فعلينا أن نحافظ على هذه النعنة أن نتواصى بالحق نتواصى بالصبر نتعاون على البر والتقوى كما أمرنا الله سبحانه وتعالى الله جل وعلا ما
قال وتعاون على البر والتقوى إلا لحاجتنا للتعاون لأن هناك هناك من يتربص بنا ونحن لا نقدر بمفردنا على دفاعه حتى نتعاون مع إخواننا في كل مكان وتكون كلمة المسلمين واحدة فإذا اجتمعت
كلمة المسلمين فلن يضرهم أحد ينصركم الله فلا غالب لكم وهي يخذلكم فمن الذي ينصركم من بعده فاتقوا الله عباد الله وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي يهدي محمد صلى الله عليه وسلم
وشرى الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن هيد الله على الجماعة ومن شد شد في النار إن الله وملائكته صلونا على النبي يا إيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما اللهم
صلوا وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وارض الله مع انخلفائه الراشدين على إمة المهديين وعن الصحابة أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وادل الشرك
والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مستقرا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان
اللهم ردهم إلى دينهم اللهم أصلح ولات أمورنا وجعلهم هداة مهتدين غير ظالين ولا مظلين اللهم أصلح بطانتهم وابعد عنهم بطانت السوء والمفسدين وولي علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا يا رب
العالمين اللهم أعنوا ولات هذه البلاد وغيرها من بلاد المسلمين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم رباد الله إن الله يأمر بالعدل والحساني ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والممكر
والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وافوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقظ الأهمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا "ما تعلموا ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم شكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا
الله أكبر "