الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-91 من 91-الإكثار من الاستغفار \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
18:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان الحمد لله العليل الغفاء يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار أشهد
ولا إله إلا الله وحده لا شريك له الواحد القهاء وأشهد أن محمد عبده ورسوله المصطف المختار صلى الله عليه وعلى آله وصحابه البررة الأطهاء صلم فسليما كثيرا أما بعد ويها الناس اتقوا الله
تعالى الحديث القدسي أن الله سبحانه وتعالى يقول يا عباد إنكم تخطئون في الليل والنهار وأنا أغفر الزنوب جميعا أستافروني أغفر لكم عباد الله ما أحوجنا إلى الاستغفار وهو طلب المغفرة من
الله سبحانه وتعالى الله جل وعلى يدعونا لأن نستافرة من ذنوبنا وسيئاتنا ليغفر لنا ونحن بحاجة دائما وأبدا إلى الاستغفار تخطئون بالليل والنهار ونحن بحاجة إلى الاستغفار والاستغفار معناه
طلب نغفرة من الله سبحانه وتعالى وله فوائد عظيمة وأثار كريمة أعظمها أن الله سبحانه يغفر به الزنوب مهما عظمت فلا يئس المسلم من المغفرة ولا يسعى عظم لنده في جانب عفو الله ونغفرته فإنه
سبحانه وتعالى يغفر الزنوب جميعا كبيرها وسغيرها علان يفها وسرها الكفر والشرك إذا تابأ الإنسان منهما تاب الله عليه قل للذين كفروا إي ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف أفلا يتوبون إلى الله
ويستغفرونه والله غفور الرحيم الله جل وعلى دعا الله جل وعلى دعا النسارة الذين يقولون إن الله ساله ثلاثة ويقولون إن الله هو المسيخ ابن مريم دعاهم فقال أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه
والله غفور الرحيم فلا يتعظمه شيء وكان رجل من بني إسرائيل مسرفا على نفسه للدنوب وكان له أخ مناصحه ويعظه فلما ملا من مناصحته وموعظته قال والله لا يغفر الله لبلا فغضب الله عليه وقال
من جل الذي يتألى علي أن يحله علي أن لا أغفر لخلان إني قد غفرت له واحبقت عملك فعلى المسلم أن يعظم الرجاء بالله ونبابر بالتوبة إذا حصلت منه خطيئة وما أسترى خطيانا وذنوبنا أنبابر
بالتوبة والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لدنوبهم ومن يغفروا الدنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون كذلك الاستغفار يكون من التقصير في حق الله
من الصالحين والمؤمنين يستاهرون الله عن التقصير في حق الله لأمنا أحدا مهما بلغ من العبادة والتقوى فلن يؤدي حق الله عليه ولكن الله يغفر لعباده فقصيرهم إذا استغفرواه وتابوا إليه
فالأمبيع عليهم الصلاة والسلام كانوا يستغفرون الله قال أبونا آدم عليه السلام وزوجه قبنا ظلمنا أمخسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لن كنن من الخاسرين قال الله جل وعلا فتلقى آدم من ربه
كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم نوح عليه السلام استاهر ربه فقال وإلا تغفر لي وترحمني أكم من الخاسرين وجميع الأمبيع عليهم الصلاة والسلام استغفرون الله ويتوبون إليهم أكمل الناس
عبادة ولكنهم يستغفرون الله لأنهم لم يوفطوا الله حقه وهذا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يستغفر الله في اليوم أكثر من مئات مرة فما بالنا نغفلوا عن الاستغفار النبه نزول المطر عند
الجدب قال الله سبحانه وتعالى عن نبيه نوح عليه السلام أنه قال لقومه أنه قال لقومه فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفار يرسل السماء عليكم ندرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعلكم جنات ويجعلكم
أنهارا.
الاستغفار يدفع الله به العذاب قال الله جل وعلا وما كان الله معزق ما وما كان الله ليعزبهم وأنت فيهم وما كان الله معزبهم وهم يستغفرون ذكر أن الأمان من العذاب بأمرين والأول وجود
الرسول صلى الله عليه وسلم بين أمته وأنت فيهم الامر الثاني الاستغفار وهذا مستمر إلى يوم القيامة فمن استغفرت غفر الله له والمسلمون إذا استغفروا ربهم غفر الله لهم وهذا هود عليه السلام
يقول لقومه ويقوم استاهروا ربكم يرسل السماء عليكم ندرارا ويزدكم قوة إلى قوةكم ولا أنك سول لو مجرمين فالاستغفار تحصل به خيرات كثيرة وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما الذي
ما الاستغفار جعل الله له من كل هم من فرجاء ومن كل جعل الله له من كل هم من فرجاء ومن كل ضيط المهرجاء الاستغفار سيمة الأنبياء والمرسلين والأولياء والصالحين لا أحد يستغني عنه وهو
مشروع في كل وقت وفي كل حين ولكنه ولكنه يتاكد في أم في مواضع ينبغي للمسلم أن يتحرها يتاكد عند صراف الإنسان من صلاة الفريدة كان صلى الله عليه وسلم إلى سلم من الفريدة أبل أن ينصرف إلى
الناس يقول أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله ثلاثة مراسك يكون الاستغفار في ختام صلاة الليل قال الله جل وعلا إنهم كانوا قبل ذلك محسنين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم
يستغفرون قال تعالى والمستغفرين إلى السحار وفي الحديث أن الله جل وعلا ينزل إلى سماء الدنيا كل ليلة فيقول جل وعلا هل من سائل فارطية هل من سائب فاتوب عليه هل من مستغفر فاغفر له كذلك
يكون الاستغفار بعد الانصراف من عرفه بعد الوقوف فيها قال الله جل وعلا فالاستغفار مطلوب منا دائما نهابدا وهو طلب النافرة طلب النافرة لدنوبنا قال الله قال صلى الله عليه وسلم سيد
الاستغفار أمت ربي وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعود بك من شر ما صنعت أبوه لتبي دنوب أبوه بنعمتك علي وأبوه بدنوب فاغفر لي إنه لا يغفر الدنوب إلا أن أستغفر الله ايها
المسلمون داونوا على الاستغفار تهدو به في الليل والنهار لعل لكم تفلحون بارة الله ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحتيم أستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين
الحمد لله رب العالمين محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحابه سلم تسليم كثيرا أما بعد ويه الناس ونحن بعد آداء فريغة الصيام و بعد الفطر من الرمضان أجدر بأن نكثر من الاستغفار
لما قصرنا ونما تركنا ومن ما أهملنا ونقصنا في هذا الشار فنستغفر الله عز وجل أن يتوب علينا وأن يغفر لنا إن على المسلم أن يستغفر لنفسه وأن يستغفر لوالديه وأن يستغفر للمسلمين قال الله
سبحانه وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ولمؤمنين والمؤمنات فعلى المسلم أن لا يقتصر على نفسه بل يستاهر لنفسه أولا ولوالديه وليخوانه المسلمين فإن الله غفور الرحيم والتعلموا أن
الاستغفار ليس معنىه أتسرديد باللسان أيقول الرجل أو المرأة ستاهر الله باللسان وهو مقيم على الدنوب لا يتركها لا بد أن يتبع الاستغفار ترك للدنوب وبتعاد عنها وإلا فإن الاستغفار باللسان
لا ينفع ولها لقال باب السلف الاستغفارنا يحتاج إلى الاستغفار لأن من لم يترك الذنب فإنه يحتاج فإن الاستغفاره يكون لا قيمة له يحتاج إلى الاستغفار فعلينا أن نحقق الاستغفار أولا وعملا
وأن نكحر منه ونلهج به دائما وأبدا إنكم تخطئون بالليل والنهار أعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهة محمد صلى الله عليه وسلم شر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجناعة
فإن يد الله على الجناعة ومن شزه شزه في النار الله صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد الله ما عيز الإسلام والمسلمين وادل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمن مطمئنا
وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين الله ما آمننا في أوطاننا وأصلح سلطاننا الله ما أصلح بطانته وابعد عنه بطانت السوء والمفسدين وذكر الله يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله
يتبرد