الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-1-آثار الذنوب والمعاصي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
23:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالى شيف الدفتور صالح من فوزان الفوزان وصلم فسليماً فهيراً إلى يوم المآذ أما بعد ويه الناس فقوار فعالى وحضر الدمود والمعاصي فإنها سبب لجوال
النعم وخلول النقم فمالذي آهل فالقرون الأولى من قوم نوح وعاد وفمود الذين من بعدهم اللذي جمود والمعاصي فاوذ مماجه بسنده عن عبد الله دني عمر بن خطاب فهي الله فعال عنهما عشر عشرة رهتم
من المهاجرين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم يا معشر المهاجرين خمس خسال أعود بالله أن تدركوهم ما ظهرت الزافشة في قوم حتى أعلموا والأوجاء التي لم تكن في
أسلاه وما ممع قوم جفات أموالهم ولا منع القطر من السناع ولول البهاء ملاً منطر وما نقص قوم المفائيل والنوازين وما أخفر قوم العهد إلا صلى الله عليه معدوهم فاخلت بعض ما في أيديهم وما
لم تخكم أعلمتهم بفتاد الله إلا صلى الله بعضهم على بعض أيها المؤمنون شواهدها للشديث "لما ظهرت المعاصل ولم تنكر ذا الوجدة إمن يشجع عليها لخرية الرائي وعدم التدخل في شئون الناس كما
يقولون لما وجدت هذه الفواحش في المجتمعات وجد من يدافع عنها ومن يروجها وسكف أهل خير أو تخاذل إبتلوا بما فرونه من الطواعين وهي الأمراض الفتافة التي عجز الطب عنها وبالأوجاع التي لم
تكن في الأمم السادقة وكانتوا سمعون من أمراض ما كانت موجودة في الأجملة السادقة ولا مذكورة في التواريخ إنها أمراض مستعفية فتاكة حديثة وكل يوم يظهر نوع من نواع الأمراض حتى إنها انتشرت
في الطوار التي يأكل منها الناس أو لامسونها وانتشرت في الحيوانات التي يأكلون لخونها ويخالطونها انتشرت في البيئات التي يسكم فيها الناس حتى عجز الطب عنها رغم تقدمه ووفرته ورغم توفر
الأدوة الكثيرة فالأمراض تجدد لما منعنأ تثير من الناس زكاة أموالهم الناس عندهم أموال سواء للأفراد أول الشركات أموال هائلة تبلغ الملايين والمليارات أين زكاةها لما منعو زكاة أموالهم
إبتلوا بمنع القطر من السماء فما في شاهدون كما في شاهدون الجد فما في شاهدون شداس المطر هل ذلك راجعني لا قلته ما بيد الله جل وعلا من الخير والخجائن من الأه ولكن التقصول والسبب إنما
جاء من العباد لاننا عقوم زكاة أموالهم إلا منعو القطر من السماء الذي به حياتهم ومنه شربهم ومنه مصالفهم هل فت المواشي بسبب شداس المطر بل إن الديلاد الآن أصبحت يابسة ليس فيها نبات حتى
هلت أهلها وهلت أموالهم مصار تستجدون بالمساعدات من الناس وسبب هذا كما ذكرنا به صلى الله عليه وسلم منعو زكاة من المال فلو أن الزكاة أخرجت ووجعت في مواضعها لأنظل الله الأمطار الدليل
على أن الزكاة لا تخرج أو لا تخرج كلها أن الأموال غخنة والأرصده كذيرة والمختاجون لا يجالون في حاجتهم وفقرهم فأين الزكاة التي جعلها الله لهم حقا معلوما في أموال الأغنياء؟
"دخص أم ناس فتوقعهم في الكيلي والوظن وتدادك بستبك في المعاملة وعدم الغش وتدادك المعاملة الشرعية المباحة " الآن فتد هذا في كفير من الناس " والنفر والخديعة وردى والقنارة وأنواع من
الخيل التي يأكلون بها أموال الناس بالباطل وذهب البيع والشراء والمعاملات النجيهة إنما قل فلذلك اقتلوا بشدة المؤونة وضوط المعينشة وهو ما يسمى بالتوخم "الأموال المقوب كثيرة والأسعار
غالية" "الأسعار غالية نسبت التلة المعروب وطلة الإنتاج وإن كان في الدراه مكثيرة فهي لا تنبأت ما لم يفوفر المعروبات والمديعات والمنتجات والزراعة والخبروات والنخيل والنخيل " والشمار
والخبوب فإن كثرة الدراهم قد تكون وررا على أصحابها شدة المؤونة واشد من ذلك تور السلاطين والولاس سلط الله ولاساً ظلمه وطواغيت على رقاد الناس يسوصونهم بغيرنا أنجل الله ويحكمون فيهم
بحكم التواغيت البعثية وشيوعية والعلمانية وغير ذلك من النسى للباطلة وسوصون بها الناس المسلمين بلات فتدق أن الشعب أغلبه مسلمون وخكامه إما شيوعيون وإما بعثيون وإما علمانيون فالشعب في
وآدي والواقع أولاد شيواد أوحى إلا ما مننا الله على هذه الدلاد ولله الحمد فأوجد الله ومناه الحمد أنا تزال هذه الدلاد من ناح تلحكم في خير ولله الحمد أما بقية الدلاد الأخرى لها
سحتاجاً أشرح لكم ووعها أنتم تعلمونها وهذا بسبب فصلية الله سبحانه وتعالى على هؤلاء الشعوب لما خالف أمر رضهم سبحانه وتعالى سلطع لهم من يسومهم سؤال عجاب كما هو السنة مع أول ما هو
المتجدرين عن طاعته سبحانه وتعالى وفي الأفر إذا عصان من يعرفني سلطع عليه من لا يعرفني وكذلك مع أخفر أول من العهد وعلى أن يعبدوه وحده لا شريت له فعبدوا غيره وتركوا قاعثه وتركوا أمره
وخالفوا نهية فهذا تأخفار لعهد الله جل وعلى فذلك العهد مع ولاس الأمور فمن عهد ولي الأمر وجب عليه أن يثمد عهده وأن يسمع ونطيع سواء عن عهد هو أو عهد أهل الحل والعبد فهل تابع لهم وهو
من أولتهم ومن دولتهم فولج من جميع السنع والطاعة بالمعروف قال صلى الله عليه وسلم إنما السنع قال صلى الله عليه وسلم إنما الطاعة بالمعروف وقال صلى الله عليه وسلم يا طاعة لمخلوق في
ماسية الخالق أما إذا لم يكن أمر بماسية تجب طاعته لأن الله جل وعلى يقول وأطيع الله وأطيع الرسولة وأول الأمر منكم قال صلى الله عليه وسلم إنسيكم بفق والله والسمع والطاعة وإن فأمر
عليكم عبد فإنه من يعيش منكم فسيرا وفدامك الأمر الأفيل وهو ما لم تحكم آيماهم بتتاب الله ولا إما هو راجبهم الأولاد ويراقبهم العلمة ما لم يحكم الجميع من الولاد والعلمان ما لم يحكم
بشرع الله ودتتاب الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم إلا جعل الله بأسهم بينهم وسلم طبعهم على دعوك فما تشاهدون من التعارف الآن بين الدول الإسلامية من المشاحنات والمهاترات
والتهديدات كلنا لتدي سبب أنهم فرقوا فتمادنا أنجل الله فسلوط الله رواهم على دعوك فاتقوا الله إذا دلله فأملوا في هذا الحديث وفي غيره وعلى الإنسان نصيح نفسه أولا فمع عليه أن نصيح في
الناس مستطاع وأن نبج وأن يأمر بالمعروف وينه عن المنكر في أولاده وفي بيته وفي جيرانه وهل مسجده ومع عمل المسلمين قال صلى الله عليه وسلم أدي من نصيحة فرنا لمن يا رسول الله قال لله
ولتتاذه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم أتقوا الله عباد الله وحذروا من هذه الخصار الخمس التي حذر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تصوباً للمين ظلموا منكم خاصة وعلموا أن الله
شديد العقاب بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولها لا واستفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب واستفروا إنه هو الهفور الرحيم
واشكره على توهيقه وانتنامه أشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم أتكون مصلحة لمن تعظبها وانججردها تكون تنحوصاً لدنوده مغفرة لدنوده وتكون منبهة له إلى التوبة ويصلاح العمل في
المستقبل وإما أن تكون هلافاً لمن لم يتوب ولم يرجع إلى ربه سبحانه وتعالى فإما تكون هلافاً له عاجلاً وأن خيراً للإنسان إذا شكرها وقام بحقها وأدى ما أوجد الله عليه فيها فإنها تكون
خيراً له إِنَّمَا نُمْيِلَهُمْ يَجْدَادُوا إِفْمَا إِنَّمَا نُمْيِلَهُمْ يَجْدَادُوا إِفْمَا أَلْحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدْهُمْ بِهِينِ الْمَالِ وَدَنِينِ أُسَارِعُ لَهُمْ
فِالخَيْغَاتِ بَلَّا يَشْعُرُونِ فَالْنِعَمُ قَتَّكُونُ أُسْتِدْرَاجَلْ فَلَمَّا نَسُمَا لُتْحِرُوبِهِ أُسْتِدْرَاجَلْ يُدَى اللهِ على الجماعة ومن شذَّ شذَّ في النار أُسْتِدِينَ
أَلَا إِمَّةِ الْمَهْدِينِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَالِيْ وَعَنُ الصَّحابَةِ أَجْمَعِينَ وَعَنِ الثابِعِينَ وَمن تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَا يَوْمِ الدِّينَ يا رب
العالمين اللهم يولِّ علينا خيارنا وكفنا سرَّ شرارنا اللهم اجعل ولايتنا في من خافف والتقاط والتبع لذات يا رب العالمين اللهم اصلح ولات أمورنا واجعلهم هدافا مُفتدين غير ضالين ولا
مُظلين اللهم اصلح بطانتهم وابعد عنهم بطانت السوء والمفسدين اللهم دمر أعداء فا أعداء الدين من اليهود والمصارة والسائر التهرة والمشركين ومن شايعهم وأعانهم من المناثقين والمرفدين
اللهم شتت شملهم وخالف بين سلمتهم واجعل سدميرهم في تجديرهم وصلق ضاوهم على بعوه وشغلهم بأنفسهم واجعل كيدهم في نخورهم اللهم أنت الله لا إله إلا أنت أنت الغني ونحن الفقرات اللهم أستنا
وأغفنا اللهم أستنا وأغفنا اللهم سطيى رحمه لا سطيى عذاب ولا هبن ولا بلاء ولا غرق اللهم إنا خلق من خلقك فلا تمنى عننا بجنوبنا فبلف اللهم أستعباد فرق وابلادت وبهائمت ويشر رحمتت واحي
بربت الميث وجعل ما أنزلت وخيرلنا وبلاغا ألاحين قدنا فقبلنا إن كانت السميع العليم إن الله يأمر بالعضل والإحسان وإنتائل القرد وينهى عن الفحشاء والمونكي والبغي عرقم لا اللهم تذكرون
وارفوا بعهد الله إذا عهتم تنقب الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم فهيلا إن الله يعلم ما تصنعون ما تفعلون تذكروا الله يذكركم واشكرواه على نعمه يجدكم ولذكروا الله أكبر والله
يعلم ما تصنعون