الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-2-الغلو عند اليهود والنصارى والمشركين|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالى شيف الدكتور صالح من فوزان الفوزان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وعد واله الناس تقول الله تعالى قال الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا تقول الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون أصان الله سبحانه وتعالى لتقواه واتمسك بالإسلام إلى الممات فلا سهل وقال سبحانه وتعالى ولا سهل ولا سحجن وأنتم الأعلى إن كنتم مؤمنين فكيف يتناجل المسلم وقد رفعه الله في درجة عالية يتناجل عنها إلى ما يغادها أو يخالفها من أديان أهل الأرض أو فقاليدي أهل الأرض ثم هذا له الغضر الفاحس والامتكاس فقل الله عباد الله فديم الإسلام وديم الكمال فمن يريد العزة فإن العزة لله والرسولة واللمؤمنين الذين اتخلون الفافرين أولياء أمينون المؤمنين أبتهون عندهم العزة فإن العزة لله كميعة الذي يريد العزة فعليه أن يتمسك بالإسلام ولا يساوم عليه ولا فقد أنه كمان وأن ما عداه ناقص أنظروا إلى الكفار اختلاف أجناسهم وأوقاتهم وأزمنتهم ما لديهم من الانشقاط في دينهم إنه انفتاط لا تتره العقول لا تتره العقول السليمة فيهود فنقصون الله سبحانه وتعالى ويقولون إن الله فقير ونحن أغنيع ويقولون يد الله مغلولة يصفونه بالبخل سبحانه وتعالى عما يقولون ونصاره يقولون المسيخ ابن الله أو الله ثاني في ثلاشه أو إن الله هو المسيخ ابن الله حلب على هذا فنقص لله عز ودل من فنقص ويقولون كون هودا أو نصاره تحتبه ولن فرع عنك اليهود ولن نصاره حتى تتبع من لتهم هذه من لتهم والعيال بالله هل يراضها عاقل حضلا عن مؤمن ومع الأنبياء هل يهود آله موسى ولها لقال تعالى يعيوها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آزوا موسى فبراءه الله مما قالوا وكان عند الله وجيهها وقال سبحانه وتعالى أمثل بونة أن تسأل رسولكم كما سئل موسى قضل وما يتبدل الكبرد الإيمان قضوى وسواء السبيه والنصار غلوه المسيح إبن مريم علم السلام حتى رفعوه إلى منجلة الأولهية ومشاركة الله جل وعلى في ربوديته وإلهيةه جالوه ابن الله أو ثالث سلازة أو هو الله فعال الله عن ما يقولون ولها لقال صلى الله عليه وسلم لا تترون كما أطرس النصارة بن مريم إنيما أنا عبف إنيما أنا عبف فقول أبد الله ورسوله ففقوا عليه فالغلوه في الدين والغلوه في الأشخاص ومن سنة اليهود والنصارة وفي العبادة اليهود والنصارة بنوا المساجد على قبور أمبيائهم وصالحيهم معبدوهم دون الله ولها لقال صلى الله عليه وسلم عند موته ومشاركون من الوثاندين والأمين فنقص الله عز وجل فعبدوا معه غيره من الأصنام والأندار والأولياء والصالحين والملائفة والجن والإنس وكلالك في العبادات اليهود فساهلوا في دينهم اليهود فساهلوا في دينهم استحلوا محارمه بادنا الحيلة وكذلك النصار غلوه في دينهم وتشددوا ولجموا الصوانعات والديارات واهدامية نبثدعوها حذرنا ندينا صلى الله عليه وسلم من الغلوه في الدين وعلى القبل جالك بقوله يا أهل السيطاب لا فغلوه في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيخ عيس بن مريم رسول الله فلمته والقاها إلى مريم وروح منه فآمن بالله ورسل ولا تقولوا ثلاثة إنته خيرا لكم إلا ما الله إله واحد فهاله عباداتهم ما بين وثنيين وما بين يهود ونصارة من حلفين في عباداتهم عن جين الرسل الذين يجعمون أنهم آمنوا بهم ما بين غالي وما بين جاهل اليهود في المعاملات استحلوا الردى وأخذهم الردى وقدمه عنه استحلوا الرشوة وأكلهم السهف وخير الرشوة واستحلوا المعاملات المخرمة لأنهم جمع المال من أي سبيل ومن أي طريق ولا يجالون فصارة يطلب المال من أي طريق ولا يبالي فاليهود والنصارة فاليهود والنصارة فاليهود والنصارة وانت تجد كثيرا من الناس. تشبه باليهود والنصارة في أشياء تافها. لا خير فيها. مثل ومثل فغلية الشوارب. ومثل أنواع الملادس للنسى أنتاسيات العاريات في الشعور. في شعور هنة للنمس. وقص الرؤوس. وجعلها فا وفرة الردل. وفدريدها وما أشبه ذلك. نمس لشيء الا للتشبه. لأن كفار يتعامل وما تشبه بهم. والخطر شديد فالقال صلى الله عليه وسلم انت شبها بقوم من أحبهم في الباطن فهو منهم. يا إيه اللين آمن لا تتحذي اليهود والنصارة أو دياء بعضهم أو دياء بعض. ومن يسولهم منكم فإنه منهم. إن الله لا يهد القوة الظالمية. قال الشيخ الاسلام ادمثينية رحمه الله. أقل أحوال هذا الحديث. أن يدل على تحريم التشبه. وإن كان الله غره يقص الكفر. ولا شك أن التشبه درجاس. فمنهما هو كفر في التشبه دجن في عبادة القبور والاضرحة والدناء عليها فإن هذا سحب إلى إلى بعض المسلمين أو إلى الفرق الظلها المتسمية بالاسلام يسحب من اليهود والنصارة فإنهم أول من تعالى هذا الفرق. فالتشبه بهم في هذا الكفر. والعياد بالله. لأنه عبادة يغير الله عز وجل. وإن التشبه ما يكون فبيرة انتباير الظنوء. فالتشبه بهم في البدع ويحداث الأعياد المبدعة والموالد المنكرة وغير ذلك من ما أدخلوه في الدين هو ليس منه. هو ليس من الدين. ويعتقد هو محبة للرسول وهو وهو بغض للرسول. يعني من أحب الرسول اتبع السنة. ولهذا يقول الشاعر. تخب وعداء الحبيب وتدعي. حب له ما زال في إنكان. تخب وعداء الحبيب وتدعي حب له ما زال في إنكان. والآخر يقول تعص الالها وانت تجعم حبه. تعص الالها وانت تجعم حبه وهذا العمر في التياسي شمع لو كان حبك صادقا لأطافه إلا المشبه لمن يشبه متيعه. فأينه وطاعت الرسول صلى الله عليه وسلم. وأينه ومحبت الرسول. وهم احدثون ما لها عن الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله. فإن كل محدثة تدعى وكل تدعى ظلاله قال عليه الصلاة والسلام إن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها. لقد كان التشبه قديما في بني اسرائيل حينما قالوا لموسى لما أفوا على قوم يأكهون على أصمام اللهم قالوا لموسى اجعلنا إلها فما لهم آلها. يريدون تقيدهم في الشرك بالله عز وجل قال إنكم قوم تجهلون إن هؤلاء متدروا ماهم فيه وباطلوا ما كانوا يعملون قال أغلر الله يدغيكم إلها وهفظ لكم على العالم نفس القضية حصل مع نبي محمد صلى الله عليه وسلم شينما خرج إلى غز وفق ومعه جماعة أسلم حديثا اي قريبا عهدهم بالاسلام وكانوا يبهلون فمروا بقوم من المسلطين يأكفون على سبرة يؤلقون بها أسلحتهم يتبركون بها. يقالوا لها ذات أنواط فقال يا رسول الله إجعل لنا ذات أنواط فما لهم ذات أنواط فغضب صلى الله عليه وسلم وكدر وقال الله أكبر الله أكبر الله أكبر إن هل سنة يجعل لنا إلها كما لهم آلها قال إنكم قوم فجهلون إن هؤلاء متبروا ماهم فيه وباطلوا ما كانوا يعملون فلافا يتقل لها كل مسلم يتقل الله ويحبر من التشبه بالكفار على اختلاف أصنافهم وأطياتهم وبنبتلعة والمرتدين والأعمى والمخاكات الظالة وتعظون أعداء الله ورسوله إلى أن يقلدهم ويخاكيهم فاتقوا الله عباد الله وتمسك بدينكم ولا تمثن إلا وعنكم مسلمون بارك الله ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر سكيم أقول قولي هذا وأسترفر الله لي ولكم ولي جميل المسلمون من كل لن أستذروه إنه هو الغفور الرحيم أحمد لله على قوله وإستانه وأذكره على توهيطه وامتنانه أشهل والله إلا الله وحده لا شريك له فعظم النشان صلى الله عليه وعلى آله واصحاده وسلم تسليم كبيرة أما بعد أيها الناس فقل الله تعالى وتمسك بدينكم وبأخلاقه وآدابه فإنه دين كمال ودين الرحمة ودين النجاة وما عداه فهو ظلال وهلات كفر بالله عز وجل فلا تقطروا بالمظاهر الخداع لا تقطروا بما متع الله به الخقار زهرة الحياة الدنيا ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وابقا وأمراهلة بالصلاة وسطدر عليها لا نسأل فرزقا نحن نرزقك بالعاقبة للتقوى الله به ورسوله عدم موالاتهم أن لا لك يعني أن لا نتعمل معهم فيما أباح الله لما أتعامل به من المنافع والمصالح التي لا تمت إلى الدين بصلاة ولا إلى الأخلاق ولا إلى العادات والتقاليد وإنما هي معاملاف نباحة مثل البيع والشرى معهم فما أباح الله استيراد المصنوعات منهم والمنسوجات والأطعمة غير ذلك من المنافع فهذا من ما خلقه الله للمسلمين بالأصالة والكفار تبع لهم فيه قال تعالى وكذلك ليس من التشبه بالكفار أو من موالات الكفار أننا لا نسعاهد معهم إلى قطرة المصلحة للك أن لا نبرم معهم العهود والموافيد التي هي من مصالح المسلمين ليس من الموالات أو التشبه أننا لا نؤمن من دخل بلدنا بإذننا منهم يدير أو شراء أو عمل يعمله أو لأجل يسمع الإسلام والقرآن فإن الله جل وعلا يقول وين أحد من المشركين استيجارك فاجر حتى يسمع كلام الله ثم أبلغ مؤمنة وكانت رسل الكفار فأتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويستقدلهم في المسكت استقبلهم في المسكت وتفاوضوا معه فهذا ليس من محبتهم ولا من تشبه بهم وإنما هو من المصالح والمنافع المسلمين ولا يجوز الاعتدى على المعاهد والذني والمستام على صلى الله عليه وسلم من أثل معاهد لم يرح رائحة الجنة وإن ريحة لا يوجد من مصيرة في أربعين سنة أوه البخاري فالأمر استادل فصيل في هذا إن قوم غلو في تحريم غلو في الحكم حتى حرم المعاملات وحرم المعاملات واعتدوا على المعاهدين والذنيين والمستأمنين وارثتبوا ما حرم الله بقوله تعالى ولا تقفل النص التي حرم الله إلا بالحق ومن النفس التي حرم الله من النفس التي حرم الله ما له عهب مع المسلمين أو صلحا مع المسلمين أو أمان مع المسلمين فإن الله حرم دمه وماله لهما للمسلمين وعليه ما على المسلمين والإسلام جين وفاء وفدالك ليس من الموالات للكفار والتشبه بهم أن المسلم يسدي المعروف إلى من أحسن من الكفار قال فعال لا ينهكم الله عن الذين لم يقاتلوكم ولا ينهكم الله عن الذين لم يقاتلوكم ولا لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أنتبغوهم تقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين قال تعالى ودل والدين إنحسانا قال سبحانه وتعالى ودل والدين إنحسانا وهذا يعم الوالد المسلم والكافر والصين الإنسان بوالده حملته أمه وهنا على وهم وإن جاهداته ما ليس لك به علم فلا تقعهما وصاحبهما في الدنيا معروفة وقد جاءت وقد جاءت أمه أسمى بنتة بكرب وبي الله عنها أمها كافرة وجاءت إليها بالمدينة فالتليب منها صلة فسألت أسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم أن والدتها جاءت وهي راضبة يعني صليد المان والصلة أفأ صلها يا رسول الله قال نعم صلي أمتي وهي كافرة فهذا ليس من التشبه وليس من المولف وإنما هذا من كمال الإسلامة الله جل وعلى يقول ولا يدر منكم شناءان قوم على أن لا تعدل إعدله وقبل التقوى هذا من العدل اتقوا الله عباد الله وعلم ومن خير الحديث فتاب الله وخير الهديد محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شزة شزة بالناح إن الله وملائكة ورصلون على النبي جائلها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمات اللهم صلوا وسلموا على عبدك ورسوله نبينا محمد وروا اللهم عن خلفاره الراشدين على إيمة المهديين أبي بكر وعمر وارثمان وعلي وعن الصحابة يا جماعين وعن اللهم أعزل الإسلام والمسلمين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مستقرا وسائر الاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم انصر دينك وكتابك وصنة نبيك وعبادك المؤمنين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء انتاسه له بنفسه وردتك وردت كيده بنحره واجعل صدميره في تديره اللهم دمر أعداءك أعداء الدين من اليهود والمصارى وسائر التفرى والمشركين والمنافقين والمرتدين الذين يصدون عن سبيلك ويريدون أن يغير دينك ويؤذو عبادك المؤمنين اللهم ستتشملهم وفرق جمعهم واضعففوتهم واجعل باسهم بينهم واجعل كيدهم في نفورهم اللهم أصلح ولا ساومورنا وابعج عنهم بطانة السرئ والمفسدين قبنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيثائه القربة وينه عن الفحشاء والممكر والبغي يعرضكم لعلكم تذكترون وأوه بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقروا الأرمان بعد توقيدها وقد عالتم الله عليك كفيلا إن الله يعلم ما تفعلوا الله ينفركم بشكره ونعمه يجدكم