الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-3-الكبائر والتحذير منها|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
22:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالى شيف الدفتور صالح من فوزان الفوزان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن ولاه سلم تسليم كثيرة أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واشكروا
نعمته عليكم فقد أنعم على هذه البلاد وأهلها بنعم كثيرة صفاء في العقيدة وجتمع للكلمة وتوفر المستقرار للأمن وأرضاق تقدار مباركة وعفة لرجالها ونسائها في أعراضهم وأخلاقهم في نعم عظيمة
تقام الفدود ويؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويختم بشريعة الإسلام على الكبير والسغير والخاص والعام إنها نعم عظيمة تحتاج مننا إلى شكر وإذا لم نشكرها فإننا نعرظها للجوال فهما أعداء من
الداخل والخارج يتعاونون على تغيير مسيرة هذه البلاد والساد العقيدة يدعو إلى عبادة القبور والاستغافة بالأموات ويقول إنها لا من باد التوسل إلى الله بالأولي والصالحين كما قال المشركون
من قبل ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله والذين اتحدوا من دونه أولياء أما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله ظلفة فالسبهة هي السبهة وقد دحظها الله
عز وجل في كتابه الكريم لكن هؤلاء يريدون أن يعيدون إلى الجاهلية الأولى ويفسدوا عقيدتنا ومنهم من يبيح الذهاب إلى السحرة الذين حذرنا الله منهم وحكم عليهم بالكفر وحرم السحر وجعله قرين
الشرك كما قال صلى الله عليه وسلم "ألا نبدأكم بأكبر الكبائر الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الرباء وأكل مال اليكيم والتولي يوم الزحف أدفوا المحصنات
الغافلات المؤمنات إن السحر كهر بالله قال تعالى عن اليهود وما أنجل على الملكين ذباب لها روت وما روت وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحم فتنة فلا تكفر فأخبر سبحانه وتعالى أن السحر
كهر تعلمه وتعليمه وقال النبي صلى الله عليه وسلم أو سحر أو سحر له وقال عليه الصلاة والسلام ومن سحر فقد أشرك فالسحر كهر وشرك ومع هذا يقول بعض المغرورين إن التداوي بالسحر والزهاب
للسحر للعلاج أنه لا باس به فيتداوى الناس بالكهر والشرك النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا تداوى ولا تداوى بحرام والسحر هو أعظم الحرام لأنه كهر بالله وشرك بالله وكيف يجوز للمسلم أن
يتداوى بالشرك ويتداوى بالكهر لو لها أن بعض العقول قد انتمست فواجب على المسلمين أن يتنبه للالك لأنه ذكر لنا أن كثيرا من الجهال اقتروا بهذه الفتوى وصاروا يذهبون إلى السحرة ويتعالجون
عندهم ويقولون بذمة فلانا الذي يافتانا ويأمرهم السحرة بالذبح لغير الله على الجواجل ويأمرونهم بأسيا من الشرك والكهر فيطيعونهم ولا حول ولا قوة إلا بالله كذلك هناك من يحاول تفريق كلمة
المسلمين ويحاول الإخلال بالأمن فيقوم بالتفجيرات ويقوم بالقتل وترويع المسلمين لتفريق الكلمة والإخلال بالأمن وترويع الناس وإنما يتبعون من لمل عليهم هذه الأفكار الخبيثة من عداء
الإسلام في الداخل والخارج وعداء هذه الأمة فا يجب علينا الحلر من هؤلاء وحفظ أولادنا أن يذهبوا معهم أو يجلسوا معهم أو يخلو بهم علينا أن نحفظ أولادنا وعلينا أن نبلغ عن كل من سمعنا أنه
يدخل في هذه الأمور لأن هذا من النصيحة لله والرسولة والفتابح واليائمة المسلمين وعامتهم والأمن والأمن الجميع فإذا اختل الأمن ولا حول ولا قوة إلا بالله ولم يأمن الناس على بمائهم ولا
على أعراضهم ولا على أموالهم ولم يستفر لهم قرار من لصف خائفين في بيوتهم وقعر دورهم كما تسمعون الآن من الحروب الطاحنة التي عن يمينكم وشمالكم وما يترتب عليها وما يترتب عليها من سفك
الدماء وضيع الأمن والاستقرار وكل هذا بتخطيط من الكفار ليفسدوا على المسلمين دينهم وأمنهم فالنحذر من هذه الأمور والنكون على حذر منها والنتعاون في مكافحتها كذلك نحن والحمد لله على
نجاهة في المكاسب والمطاع إلا أن هناك من الناس من يفتي للمحرمات المعاملات المحرمة فيفتون بياخذ الربا ويقولون إنه من الابتصاد وكما قال الكفار من قبل إنما البيع مثل الربا ويسهلون على
الناس طرق الربا ويعملون الدعايات العريوة لدخول الناس في المعاملات الربوية فالنحذر من هذا الأمر فإنه خطير جدا فإن الله سبحانه وتعالى قال لنا يا أجهل الذين عامنوا اتقوا الله وذروا ما
بقية من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله وإن سبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون وفي ما أحل الله غنية عن الحرام فالحلال وإن كان قليلا فإنه
مبارك والربا وإن كان كثيرا فإنه منزوع البركة يمحق الله الربا ويرب الصدقات والله لا يحب كل كفار ناظين وإن ما حرم الله من المكاسب القمار وهو المراهنات واخذ الأموال والجوائز على
المراهنات وهو الميسر الذي حرمه الله وجعله قرينا الخمر في كتابه إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون من
الناس من يتعامل بالرشوة التي هي وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي والرائش بينهما وسماه الله سحكا قال سبحانه وتعالى عن اليهود واربما لا يطيب له العمل إلا بالرشوة واخذ
الرشوة وياتخذونها مغانم من أموال المسلمين ويقولوا اسمونها هدايا اسمونها أتعابا اسمونها باسمة وهي الرشوة الملعونة والملعون من أخذها ومن دفعها فعلينا نحذر من ذلك هذه هي الرشوة التي
تفسد الديار وتقسم الأعمار وتدرو إلى الخراب والدمار وعن إنتشارها وقد انتشرت عند كثير من الناس لكن لا يسمونها الرشوة يخادعون الله والذين آمن اسمونها هدايا اسمونها حقوق أتعاب اسمونها
شرهة أو ما أثبه ذلك من الأسمة التي تستر الرشوة القبيحة فعلينا نتقى الله سبحانه وتعالى ونحذر من هذه الأمور الخبيثة التي يروججها عداو الإسلام والمسلمين إن الكفر لا يبالون بالحرام
لأنه ليس بعد الكبريدم ولاتن المسلم الذي يخاف الله ويبتقيه كيف يجوز له واني أكل الربا وقد لعن صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكافبه وشاهده كيف يجوز له واني أكل الرشوة وقد لعن
النبي صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي والسعي بينه ما وهو الرائش قال تعالى ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلو بها إلى الفكام تأكلوا فريقا من أموال الناس باللذم وانكم تعلمون
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعان بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذن فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيب الحمد لله على
قضله وإحسانه والشكول له على توفيقه وامتنانه واشدوا الله إلا الله له لا شريك له واشدوا أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحابه ومن افتد بهده وصار على سمته إلى يمدين أما
بعد وينها الناس اتقوا الله تعالى وعلم أيضا أن هناك من يحاول إفساد نساء المسلمين يحاولوا يحاولوا أن يفسد نساء المسلمين ويجعلهم يحاولوا إفساد نساء المسلمين ليجعلهم مثل أن نساء
الكافرات والفاجرات والفاسقات فهم ينادون بهبت الفجار ينادون بالسهور وترك الفجار ينادون بالاختلاق بين الرجال والنساء ينادون بإزالة الفوارق بين الرجال والنساء ينادون أن تتولى المرأة
وعمال الرجال وأن تسافر وحدها بدون محرم يقولون مالفرق بين الرجل والمرأة والله جل وعلا الذي خلق الرجل والمرأة قال وليس ذكر كلونها فهم يريدون أن يحادوا الله ورسوله ويفسدوا خلاق
المجتمع فحافظوا على حرماتكم حافظوا على نسائكم ألزموهن بالحجاب إنعهن من الاختلاق في الأسواق ومحلات البيع الحفلات المختلطة في الأعراف وغيرها والمصايف حافظوا على نسائكم وبالنسبة
للمصايف في هذه الأيام فإن كثيرا من الناس ينطلقون من أخلاقهم وينطلقون من عقولهم فيشرحون ويمرحون ويلهون وياتون بأنواع له كأنهم غير مكلفين بعبادة الله وغير مرضوطين بأواء فعلينا أن
نتقى الله وأن نحافظ على أمننا واستقرارنا نحافظ على نسائنا نحافظ على أول شيء على عقيدتنا التي هي أساس ديننا علينا أن نحافظ على هذه النعمة التي حبان الله بها أيها لخوة إن المسلمين في
هذه البلاد وإن كان المسلمون في جميع يقطار الأرض هم خيرة الناس ولكن المسلمين في هذه البلاد ما يزهم الله بكونهم ما يزهم الله بكونهم في بلاد الحرمين وكونهم في جزيرة العرب التي منها
انقلق الإسلام وبعث منها الرسول صلى الله عليه وسلم ونجل على أرضها القرآن الكريم تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله وإن نتميز عن غيرنا ونؤاخذ أكثر من غيرنا وإنه لديك رلكة
ولقومك وسوفة سألون اتقوا الله عباد الله وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهجيهد محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على
الجماعة ومن شد شد في النار الله وملايته وصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما الله يم صل وصل على عبدك ورسولك نبينا محمد ورضوا الله معانخلثائه الراشدين على إمة
المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين ومن تبعهم إحسان إلى يوم الدين والمسركين ودمر عداء الدين وجعل هذا البلد آمن المستقرا يا رب العالمين الله من أرادنا أو أراد ديننا
أو أراد أمننا واستقرارنا بسوء فأشغله بنفسه وارضد كيده في نحره وجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قدير الله من دمر عداءك وعداء المسلمين من اليهود والنصارة وسائل الكفرة والمناثقين
والمشركين والمرثدين اللهم شتت شملهم اللهم فرق جمعهم اللهم أظعف قوتهم اللهم فرق جماعتهم اللهم سلط بعوهم على بعض واشغلهم بأنفسهم وأنزل بهم باسك الذي لا يرد عن القوم المجرنين اللهم
إنهم بغوا وطغوا اللهم إنهم بغوا وطغوا وظلم وجاروا على عبادك اللهم أنزل عليهم باسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين اللهم أصلح إمامنا وولي عهده اللهم وفقهم لما فيه صلاح الإسلام
والمسلمين اللهم أبعد عنهم بطانة السوء والمفسدين اللهم أرزقهم البطانة الصالحة الناصحة يا رب العالمين اللهم أبعد عنهم بطانة السوء والمفسدين يا رب العالمين وذكروا الله يا أكبر والله
يعلم ما تصنعون