الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-5-حرمة الأعراض|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
25:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالى شيف الدفتور صالح من فوزان الفوزان صلاة الله عليه وعلى آله واصحابه مجون الهدى الزاهرة صبحانه وتعالى جعل للأعراض حرمة فيساوي خرمة الدماء
والأموال خطب النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الوداء فقال إن دماركم وأموالكم وأعراضكم عليكم خرام كحرمة يومكم هذا شهركم هذا في بلدكم هذا على هدى اللعب صلى الله عليه وسلم كل المسلم
على المسلم حرام دمه وماله وعرغه والعرغ من الإنسان قرما يقبل النبح والجمع وهو أغلا شيء عند الإنسان فالشاعر أصوم عرضي دمالي لا أدم نسه لا بارك الله بعد العرضي دمالي أحتالي للمالي إن
أودة فأدماؤه فلسطل العرضي لنأودة بمصطالي ولذلك فإن الله صبحانه وتعالى أمرد حناية الأعراض وجعل ذلك من الظرغات الخمس التي جاء الإسلام بالمخافظة عليها فأليك دا على الأعراض كديرة من
تباع الجنود وظوم للناس وإثمن عظوم وقد فصر النبي صلى الله عليه وسلم العيدة فقال وهي نطل الحديث بين الناس على وجه الإفساد والرشايا ولذلك وطول أطال جل وعلى وعلى سطع كل حلاف النهين
هماز النشاء بنمين وفي الشرب والطفال دما يطوم به من الإفساد بين الناس ولذلك وجاء في الحديث الصحيح لا يدخل الجنة كنم عام وكذلك لقظة وهي الرامل بزنا أود الوقت ولا يجيز أن يرمى مصيم
بفاحشة وعلى إما الذين يرمون المصناس الغافيات ومؤمنات لعين في الدنيا والآفرة ولهم عجاب عظوم يوم تشهد عليهم ألسمتهم وأيديهم وأرضهم دما كانوا يعملون يوم إلي وفيهم الله دينهم الحق
ويعلمون أن الله هو الحق المدين هالف الآفرة وأما في الدنيا فإن الله شرع جلد القالث إذا لم يفجت ما قاله في أخيه فأم الله سبحانه وتعالى أمر بحفظ الفروج عن فراحس وعلى تعالى والذين هم
فروجهم صافرون إلا على أزواجهم أيما ملفت أينا نهم فإنهم غير مليونين فمن يفغى وراء لا لك فهو لائتهم العادون ولهذا شرع الله أموراً واطئة من الوقوع في انتهاء الفروج بغير حق أموراً
رادعة بعد الوقوع في جليمة فأما الأمور اللاطئة فقد حرم الله النظر بشهوة إلى ما ليزوج النظر إليه هالتعالى كل المؤمنين يغضم أزصارهم ويحتل فروجهم ولك أزتالهم إما الله خذير بما يصنعون
وقلوا المؤمنات يغضبنا من أزصارهم ويصنعون فروجهم ومن ذلك أنه حرم سفر المرأة بدون مفرم قال صلى الله عليه وسلم لا يحل لمرأة تؤمن بالله اليوم الآخر أن تسافر إلا يمعها ومحرم وقد جاء رجل
يريد العزة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رأى أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن مرأة خرجت حاجة فقال صلى الله عليه وسلم مرجع فحج مع مرأتك فلا يزوز المرأة أن تسافر إلا يمعها محرم
يحميها ورسولها ويدافع عنها ويقول لا شؤونها لا يحم لها بمعنى أنها لحرام عليها أن تسافر إذا كانت تؤمن بالله اليوم الآخر فخاف من الله عز وجل وتؤمن بالقائه فإنها لا تسافروا وحدها بدون
محرم وإن جينا لها شلاطين الإنس والجنب السفر بدون محرم فمن جالك أنه خرب ملخلة خلوة الرجل للمرأة التي ليست لن نخارمه ولا تحل له آل صلى الله عليه وسلم ما خل رجل بمرأة إلا كان ثالثة من
الشيطان صبائم كانت الخلوة في منجل أو في منجل محرم لها ولا يسمعهم أحد إنها يقولها من أنواع الخلوة المحرم ومع ردل ليس من محارمها ولا تحل له خشف أن تقع في الفتنة وذلك طريب لأن الشيطان
صادر ويجي لهم الوقوع في الفاحشة سوف يظنان أن لا أسد يرى هم وأن لا أسد يدري عن هم فالذلك أن الله صبحانه وتعالى أمرى بالشجاب أمرى المرأة أن تحتجب عن الرجال بأن تسترجسنها عن الرجال
الذين ليسوا من نحارمها لما في ذلك من الفتنة ومع ردلنا فهن لا لغوية هن أو أدائه هن أو أدناء بغوية هن إلى آخر الآية فلا صب جينة جسها من الوجه أو غيره ولا صب جينة في يادها عند ردل لا
تحل له وليس من نحارمها لما في ذلك من الفتنة ومن خلالها على هذه المرأة وهذه العيرة وهذه العروب أن ينتهب لأن الفاحشة يبا يقع في العيادة بالله لطخة الفاع والمفعولة به ولطخة الإسرى
والقليلة وشيهت إسراء شيهت المرأة واطاربها ومن حولها يجب عليها أن تستر نفسها عن الجان الذين ليسوا من نحارمها وليسوا زوجا لها أن تستر نفسها وأن تتقل الله صبحانه وتعالى ويجهدون هذه
العوائد الآية ويتكلمون في فتاة الله الذي أمر بالشجاد يصبحونه لأنه من العوائد الآية وذلك الكبر صريح والعياد بالله لا لشيء إلا لإرواع الكفار الذين يخاربون الشجاب لها بسبب استمفاع
المخرم من ما يسمى وهو فقد المناعة الذي أرهب العالم وعزه عن علاجه وسقط فيه الملايين ولا حول ولا قول فإلا بالله فأصبحوا لاهم على الأحياة ولاهم على الأموات أصبح منظوم لا أحد يطربهم
ولا أحد يطربهم لحن عليهم بسبب هذه الجريمة الفضيع ولها لقال زل وعلا ولا تقرب الزنا إنه كان فاشه إنه كان فاشه وساء سبيلة تنظر كيف قال لا تقرب الزنا لن يقل لا تزن لأن نهل عن طربان
الشيء نهل عنه ونهل عن أسدابه ومن ذلك فرق الشجاب ومن ذلك سفر المرأة بغير مخرم ومن ذلك تضرب النساء ومن ذلك مخالط في النساء للجال ومن ذلك خلوة النساء مع الرجل الذي لا يحلم لها كل راجل
أسدابه لا توقع الجريمة نهل الله صبحانه وطعال عنها شناية الأعراض فإذا وقعت الجريمة ولا حل ولا توقع إلا بالله فلا ضد من التخاذ جراء رادع يرضأ مجرم ويرضع الأنفاله ويرضع كل من تصور له
نفسه فهذا هو المحسن فإذا زنا فهذا هو البكر الذي لم يتزوج ولم يتعفون كاح صحيح هذا هو البكر الذي جدل دونئة نفس الآية تريدوهما ولا تجلده ولا تأخمكم بهم رافة في جيم الله وذانه المصرح
لذن لا يجد المسلم يتزوجها حرم الله ذلك عليه وذانه المصرح لذن لا يجد المسلم يتزوج راجل مراعة جانه أو أن تتزوج المرأة العديدة رجلا يجمي شفظا للبريد وحفظا للبريد شفظا للنسل وأما إذا
كان الظان محسن يعني فبت له أن تزوج جواج صحيحا طوتي أمرأة وفيه ثم جنة فهذا يرجم بشجارة حتى يموت ورجم بين شجارة حتى يموت فقد رجم النبي صلى الله عليه وسلم وأمرت الرجم ونجل عليه آية في
القرآن ففظوث الرجم متوافر في الشريعة وأدمع عليهه لناه المسلمون ولم ينفره إلا الشباب والمبتدعة الذينا لا يعتدوا بشلافهم كلها لحماية لأعراض المسلمون وحماية من نسل من الفساد فاتقوا
الله عباد الله تحابموا على محارمكم حافظوا عليهم حافانكم في وقت الآن سهلة الأعراض على كثير من الناس حافظوا على أعراضكم وأعراض مساعكم وتربوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفيحون
بارك الله لي ولكن في القرآن العظم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم الحمد لله على قبله وأحسانه أشهدوا الله إلا الله ونحده لا شريك له وأشهدنا محمد عبده ورسوله صلى الله عليه
وعلى آله وأصحابه أسلنا تسليم كثيرة أما بعد أيها الناس قد تقول الله تعالى قد ترخص الأعراض عند بعض الناس إذا كان هناك طمع جن وي إذا كان هناك وغوفة للمرأة فجمعوا فيها الدراهم فلا
يبالي أن تخرج في أي وقت وقد تخرج آخر الليل فلا يدري ما لحصل لها كما وقد حصلت مجازر في الطرقات يسدب السفر بدون مخرم الذي قال صلى الله عليه وسلم فلا يدري ما لحصل فلا يدري ما لحصل
وعلموا أن خلر حديث كتاب الله وخلر هدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور مفدفاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن إذا الله علي الجماعة ومن شد شده النار الله ما صل وصل على
عدك ورسولة نبينا محمد ورغى الله ما عن خلفائه الراشدين ألعينة المهديين أبي دفر وعمر وأثمان وعلم وعن الصحابة أجمعين وعن الفادعين ومن تبعهم بإحسان إلعيهم الدين الله ما صل دينك وكتابك
وصنف نبيك وعبادك المؤمنين ومن شايعهم من المنافقين والمرتفدين الله ما أنت الله لا إله إلا أنت أنت الغمين ونحن الزقرة أنزل علينا الغلص ولا تجعانا من القانطين الله ما أغفنا غيفاً
مروفاً لا وراطي ولا جمار يا رب العالمين قبنا تقبل مننا إنه فانت السميع العليم عباد الله إلا الله يأمر بالعدي والإحسام ويفاعل القرد ولنها عن الفحشاء والمنتل والبري يرقم لعنكم
تلكترون وأغفوا بعهد الله إذا عهتم ولا تنقب الأينان بعد ترشيدها وقد عالتم الله عليكم فهيلا إن الله يعلم ما تفعلون تذكر الله والفرق تشكره نعمه يجد كن ولا يكروا الله يأثبر