الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-6-حرمة التطاول على الأنبياء|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
25:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالى شيف الدفتور صالح من فوزان الفوزان يبوبيته وإلهيته وأسماعه وصفاته أشهد أن محمدا حبه ورسوله لبي رفع الله له ذكره ووضع عنه إذراه وجعل
الدلة والسغار على من خالف أمره وأقامته الفجه على خلقه صلى الله عليه وسلم وعلى آله واصحابه أسلم تسليما كثيرا أما بعد وليهم نفس اتقوا الله تعالى وعلموا أن الله أوجب علينا الإيمان
بجميع الأنبياء والبرسلين وأن لا متنقصة أحدا منهم وأن لا نفرق دينهم لن نؤمن بهم جميعا فمن آمن ب بعضهم وكفر ب بعضهم فهو كافر للجميع قال تعالى واتدنا للكافرين عجابا مهينا ومعلموا من
الديني بالضرورة أنه يجب الإيمان بجميع الأنبياء والبرسلين ويجب توقيرهم واسترامهم وتعظيمهم بالحد المشروع وأن لا متنقصة أحدا منهم بطول أو تعمل ومن فعل شيئا من ذلك كافه وكافت إن كان
مسلما فإنه يرتد وإن كان كافرا فإنه يجداد كفرا على كفره والعيال بالله وأعظم الأنبياء والبرسلين فاتمهم وإنامهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله إلى الناس كافه أرسله
رحمةً فهو رسول البشرية فهو أعظم الرسل وأخضلهم وخاتمهم وإمامهم عليه الصلاة والسلام فتنقصه أو جهد رسالته فإن كفره يكون أعظم وأشت وإنه في هذه الأيام فما تعلمون فطاولت شرمة من أهل
الكتاب من اليهود أو المسارة فتنقص رسول الله خل الله عليه وسلم وصور صورا شنيعا يمثلون به رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقية الكفار لم ينكروا الذين لم يصوروا عليه الصور من الكفار لم
ينكروا وإنما قالوا هذه خلية الكلمة فتبين بذلك عداهم وضعهم لله والرسولة فإنهم اتسبوا الله جل وعلى وتنقصوا الله عز وجل المشيطون جعلوا لله أندادا واشباها ونظرة يسوونهم إبلاه ويعبضونهم
مع الله وهذا أعظم السد وعظم التنقص لله عز وجل واليهود والنسارة نسب الولد إلى الله وقالت اليهود عجيره لله وقالت النسارة المسيحة من الله وقالت اليهود يد الله مهلولة قالوا إن الله
فقير ونحن راغمياء والنسارة قالوا إن الله ثالثه ثلاثة وقالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وقالوا المسيح ابن الله إلى غير ذلك من مبالاتهم مشنيعه التي تنقصوا بها رب العزة والجلال وهم
ينتسبون إلى اتباع الرسول وإلى الكتب المنزلة وهم أهل كتاب وأهل علم ولما بعث محمد صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى الله وهم يعلمون أنه رسول الله وأنه مرسل إلى الناس كافة عند ذلك جهد
رسالة محمد صلى الله عليه وسلم حسدا وتتبرا لا عن جهل وإنما عن علم الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه أي محمد صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أذناءه وإن فريقا منهم ليكتمون الحق فإنهم لا
يكذبونك ولكن الظالمين اهدئات الله يتحدون الذي حملهم على الكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم هو الحسد والعناد والتكبر لا يدهلون أنه رسول الله وما يدهلون ذلك لما عندهم من التوراة والإنجيل
وما دشرت به الأمرياء من دعثة محمد صلى الله عليه وسلم لكن حملهم الخدل وحملهم الحسد وحملهم الخدل فكفروا بالله عزي الله استبل الكفر بالإيمان استبدل النار بالجنة والظلالة بالهدى
والعياد بالله فهم يضغون عنفسهم ولا يضغون رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يضغون المسلمين فما زال الرسول صلى الله عليه وسلم في عيس وفي رفعة وما زال المسلمون في عيس ورفعة ما تمسكوا
بدينهم ألا يضغوهم لأن الله معهم ومن كان الله معه فإنه منصوط وإن الفلي وجرع عليهم يدر من لبتل والانتحان إلا أن العاطفة والمصر لمتقين فما فعله اليهود والنصارة مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم في هذه الأيام ليست غريب فقد آدوا أنبياءهم آدوا موسى من قبل وقال الله يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا فالذين آلوا موسى وبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها لموسى الهب
أنت وربك فقاتلا إنها هنا قاعدون وقالوا إن موسى نسي ربه وذهب يطلب ربه وهو موجود عندهم في صورة العجل الذي عبدوه من دون الله وقال هذا إلهكم وإله موسى فنكتب وهم عرفوه أنه هذا العجل
فعطفوا عليه يعبتونه من دون الله فيستغربوا منهم أن يقول في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ما قالوا النصارة غلو في المسيح غلو في المسيح حتى رفعوه إلى منزلة الروبودية وجعلوه ابن الله
أو هو الله أو ثلاثة وليزالون يرددون هذه المطالات في إذاعاسهم وفي اتاباتهم لا يزالون يرددونها متمسكين بها وهموا بقطل عيسى عليه الصلاة والسلام فرافعه الله من بينهم ولم يصلوا إليه
بسوء حاولوا قتل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وسحروه فهم قتلت الأمدياء وكل ما جاءكم رسول فريطاً قدلتم وفريطاً تقتلون قلوا فلم تقتلون أمدياء الله من قبل إن كنتم صادتين هل يستغربوا
على هؤلاء أنهم سفروا من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهم قد سفروا من أمدياءهم الذين يجعمون أنهم يؤمنون بهم إن هذا جزء من قدهم وبقضهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأمته ولكن الله
جل وعلى سيغيضهم ويرد كيدهم في نفورهم ويكون ذلك عذاباً ووضالاً عليهم أما الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه في عيز وفي منعه وفي منزلة عند الله عالية وعند المسلمين وعند العقل من العالم
أيضاً يقدرون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعرفون له فضله ومثانته فلا يضيره أن فعلها أولئما فعلوا لكن على المسلمين أن يعرفوا عدوهم وأن يعلموا أن هذا غير منفير منما عندهم وما تفري
صدورهم أكبر فعلينا جميعاً أن لا نستقرب ما صدر منهم وهم قد صدر منهم مع أمدياء مع الله جل وعلى ومع أمبيائهم ما صدر من ما ذكره الله سبحانه وتعالى ومن ما هو موجود في كتبهم المحرفة التي
يجعمون أنها التوراة والإجيز وهم تتحربوها وجسوا فيها الكدر على الله وعلى رسوله ولا تزال بيجيههم الشيء من المعدنه لا يستقب هذا دأبهم وهذا شأنهم مع الأمدياء والمرسلين صنع نبينا محمد
صلى الله عليه وسلم نسأل الله أن يرد كيدهم في نهورهم وأن يكفينا شرورهم وأن ينصر الإسلام والمسلمين إنه سميع موجود فعود بالله من الشيطان الردين جاء الذين آمنوا إن تطيع الذين كفروا
لردوكم على أعقابكم فتنطلبوا خاسرين بل الله مولاكم وهو خير ناصرين أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريط له ولا شيء قبله ولا بعده وأشهد أن محمد عبده ورسوله النبي المصطفة والرسول
المرتضة صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحابه أهل الدري والتقوى وسلمت سليما كبيرة أما بعد وإيه الناس اتقل الله تعالى وعلموا أن ما حصل من عداء الله ورسوله أن فيه الخير المسلمين قال
تعالى فلا يغتروا بهم ولا بمخادعاتهم ولا بإظهارهم المسالمة ولا بإظهارهم المحاورة فما يقولون أو التقارب المسلمون يأخذون احدهم ولا يغتروا لا مانع أن يتعاملوا معهم في خدود ما أضاح الله
أن يتصلقوا معهم وأن يتعاهدوا معهم وأن يؤمن من جاء من الكفار لمصحة المسلمين هو لأجر أن يسمع السلام الله لا مانع من هذا كله لا مانع بل يُخدى يُستحب أن يُفسن إلى من أحسن إلى المسلمين
منهم لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبرغوا واتبسطوا إليهم ولا يجري منكم شناءان قوم على أن لا تعدلوا إعجلوا هو أقرب للتقوى فلقت تهلا مانع من ما
أضاح الله من التعامل معهم لا تنمع السلر السديد وعدم السقة بهم وعدم محابتهم ذرقلوه نحن وإن تعاملنا معهم الأمور المباحة فإننا لا نفبهم بقلونا ولا نتولاهم يا أيو الذين آمنوا لا تتخلوا
اليهود والمصار أوليان فبهاته الحادثة إن كتف مكرهم وخداعهم الذي يُظهرونه المسلمين فلا نطلب الهداية إلا من تتاب الله وسنس رسول الله صلى الله عليه وسلم والإسلام هو الإسلاح والإسلام هو
العدالة لا نستورد الإسلاح من الكفار ولا العدالة من الكفار وإنما هال موجود في ديننا وهي كتاب ربنا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو رسول الله إلى الناس كافة نعم على
المسلمين أيضا أن يعرف أن كلمة ليست على إطلاقها خرية الكلمة في ما يبارح وما يدوز أما خرية الكلمة في ما حرم الله كلمة الكفر كلمة الشرك وكلمة سباب الرغسل وتنقص الأمريا فهذا أمر مغفوظ
وليس أهلا من خرية الكلمة وإنما هذا من الكفر الله عز وجن والكفر برسول الله فهم حين حين ما تنقص محمد صلى الله عليه وسلم فقد تنقص أمريا أهم المسلمون يؤمنون بكل الأمريا ولو تنقص أحد
عيس عليه السلام لثار المسلمون انتصار الناس ولو تنقص أحد نوس عليه السلام فالمسلمون لا يفرقون بين الرسل ولا يختص الغائقاتهم على نبي محمد صلى الله عليه وسلم فاليغارون على جميع الأمريا
والمرسنين إحلاف الكفار من اليهود والنصارة فإنهم يسعمون أنهم يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض وهم كافرون بالجميع والحمد لله أن الله فشف سترهم وهتك أمرهم وفضلت ما يتمونه في صدورهم مخوى
الإسلام والمسلمين يهج محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور مخدفاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شد شده النار إن الله وملائكته صلون على النبي يا أي
والذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم يسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وافشف نواياه وخططه حتى
يستضح أمره إنك على كل شيء قدير وانت علام الهيوه اللهم دمر عداءك عداء الدين إن اليهود والنصار وسائر انتفره ومن شايعهم من المناتين والمرتدين اللهم شبست شملهم وفرق جمعهم وابعز قواتهم
اللهم أنت الله لا إله إلا أنت أنت الغني ونحن الهقراء أنت الغني ونحن الهقراء أنت الغني ونحن الهقراء أنت العلم الغيس ولا تدعنا من القانقين اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم
استعبادك وبلادك وبهائمك وإشر رحمتك وإحم بلدك الميذ اللهم سوء رحمه لا سوء عداد ولا هدم ولا بلاء ولا غرط اللهم إنا خلق من خلقه فلا تمنع عننا بدنوبنا فضلة اللهم أدرأ اللهم أمبت لنا
الزرع وأدرأ لنا الضرع وارزقنا من باركات السماء والأرض يا سميع الدعاء ربنا تقطن لنا إنة أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائل القربة وينهى عن الفحشاء
والمنتر والبغي يعلكم لعلكم تلكترون وعوه بعهد الله إذا عهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توفيدها وقذي عالتم الله عليكم فهيلا إن الله يعلم ما تكعلون تذكروا الله يذكركم وشكروا نعمه يذبكم
ولذكر الله أفبر والله يعلموا ما تفصيحون