الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-7-عدم الإضرار بالمسلمين|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالى الشيف الدفتور صالح من فوزان الفوزان صلى الله عليه وعلى آله واصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا من التحاب بينكم والمودة بينكم والتناصف فيما بينكم والتعاون على البل والتقوى والأمر بالمعروف النهي عم المنكر وكل ذلك من خصال المؤمنين وما يتناثى مع خصال الإيمان ويخدث العداوة بين المسلمين وقال عليه الصلاة والسلام في مرواه مسلم بسنده "هل تباغظوا ولا تباغظوا ولا تباغظوا ولا تباغظوا ولا تباغظوا ولا يبعبعكم على بيع بعض أكون عباد الله إخوان الحبيه في هذه الأحبيه نهي عن الحسب وما ذكر معه لأن هذه الأشياء تفرق بين المسلمين وتنفر القلوب بعضها على بعض وتخضي إلى النجاع والخصام وقد تؤدي للقتال وتفرق الأمة وتشتتها فالحسب هو تمنى جوال النعمة عن المحسود فهذا أشد فراهية النعمة على المحسود ولو لم يتمنز زوالها فإذا كرث ما أعطى الله أخات من الخير فقد حسدته ولو لم تمنز زوال ذلك فإن تمنيت زوال ذلك عم فهذا أشد وأن يجعلك مثلهم وإنما هو من الغبطة أما الحسد فإنه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يأكل الحسنات قال عليه الصلاة والسلام إياكم والحسد فإنه يأكل الحسنات كما تأكل النار الحقب إبليسة لما حسد آدم أفضل به ذلك إلى الفسوق عن ملربه والكفر لله عز وجل فآلبه الأمر إلى أسوى العواطب لسبب الحسد والتكبر لما رأى من فضل الله على آدم حيث خلقه بيده وأسد له ملايفته وفضله بالعلم وأسكنه جنته عند ذلك حسده وآلبه الحسد إلى الكفر والفسوق عن ملربه فكانت عاقبته أوخم العواطب لسبب الحسد والحسد هو الذي حمل اليهود على أن تفروا بندينا محمد صلى الله عليه وسلم لأنهم حسدوه وحسد العرب الذين بُعِه فيهم لأنهم يريدون أن تكون مبوّة في بني إسحاق ولا تخرج إلى بني إسماعيل الله جل وعلى هو أعلم حيث يجعل رسالته ومبوّة الخاتمة والرسالة العامة جعلها في محمد صلى الله عليه وسلم وفي العرب لما يعلمه سبحانه وتعالى من أهلية هذا الرسول وأهلية هذه الأمة للقيام بما أوجب الله عليهم فحسدتهم اليهود من بعد ما تبين لهم الحق أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله فإنهم يعلمون أنه رسول الله الذين أكئناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن كثيرا منهم ليكثمون الحق وهم يعلموا فهذا هو الذي حملهم على الكفر ابو محمد صلى الله عليه وسلم ففروا به عن علم لسبب الحسب الله يختص لرحمته من يشاء والله ذو الحض العظيم الله يختص لرحمه من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لا أقتلنك قال إنما يتقبل وهن المتقين ليبست إليه يدت لتقتلني ما أنا بباسة يدي إليك ليقتلف إن يخاف الواه رب العالمين فقوعت له نفسه قتل آخره فقتله فأصبح من الخاسرين كلها لبيسود الحسد وقال صلى الله عليه وسلم ما قتلت نفس ظلمة إلا كان على ابن آدم الأول تصط من دمها أو كثل من دمها لأنه أول من سلن القتل إذاً يتبيّل لنا عظم خطر الحسد وما ينتهي إليه من الكفر بالله عز وجل أو ينتهي إلى أن الحاسد يعيش في نكد وفي كمد لأنه يرى نعم الله تنزل على عباده وهو لا يريد ذلك ويكره ذلك فلا يجال يرى أن نعم تنزل على عباد وكذلك نهن نبي صلى الله عليه وسلم عن الإضرار بالمؤمنين وإنما يريد أن يرفع قيمتها على الآخرين لأنفع البائع بنفسه أو ليظر المشتري إذا كان عدو الله فهذا هو النجس الذي نهن عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا يجوز للإمسان أن يزيد في استلعث إلا إذا كان يريد شراءها ولا تزال المزايدة مفتوحة أما إذا انتهت المزايدة وأراد أن يبيع على آخر الأهل السوم ألا يجوز لأحد أن يتقدم إليه ويقول يصبر أنا أخذها منك بكذا فإنها إذا أنتها المزايدة وأراد البائع أن يبيعها على آخر واحد ألا يجوز لأحد أن يتقدم ويطلب منه أن يبيعها عليه بدلا من هذا التخيل فإن هذا من الحصد وهذا من الإضرار بالمسلمين وكذلك ما يتعامل به بعوهل المعارض وأهل المحلات والحراج أنهم يتفقون ويكونون شرطه فإذا عرغت السلعة من الجالب فإنهم يتواصون أن لا يسومها أحد منهم ولا يسومها إلا واحد فإذا نودي عليها ولم يسومها إلا واحد والبقية الساكتون فإنهم ليس لهم بها رغبة بيعث برخص على السائم الواحد وهم يشتركون في قيمةها وهل الواحد منهم تفقوا معه على أن يسومها وهم يسكتون ثم تبار برخص ليتضرر البائع ويتقاسمون فائدة هذه السلعة فهذا من النج والإضرار بالبائع لا يجوز الإضرار بالمسلمين في أسواطهم لرفع الأسعار عليهم من غير حقيقة أو تخيض الأسعار من غير حقيقة لا بد أن يكون البائع والشراء في الأسواط المسلمين على النصيحة وعلى الصدق والوظاه ولم يفعلوا فعلها سيحصلوا بذلك الظرر على المغضوب عليه وهو من إخوانكم الغاضب من إخوانكم والمغضوب عليه من إخوانكم فبادروا بتسوية هذا الغوض وتهديئة الغاضب حتى يزول عنه الغضبه حتى لا تثور السائر بين المسلمين ولا تدابروا يعني لا تفقاطعوا وكل واحد منكم يعلم عن الآخر ويوليه ظهرة ولا يقابلوا بما يليط من الأخوة حتى ولو كان في نفسه شيء وهو أخوك المسلم فعليك بالمصالحة معه والتسامح ولو كان في نفسك عليه شيء فإن في ذلك أجغا عظيما وثوابا جزيلا لمن كظم غيره وعفا عن أخيه وسوى ما بينهما من النزاع أما التدابر والتقاطع فلا يليق بالمسلمين ولا يليق بالمؤمنين عالى صلى الله عليه وسلم لا يحل لمسلم أن يهدر أخاه فوق ثلاث لتقابلان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيره من الذي يبدو بالسلام فلا يريد في نفسك شقدا عليه أو فالواجب أن تُصلِح ما بينك وضيناه إذا كان ولا قد تُعيب عنه فتأخل الفلاف الثلاث أيام فقط حتى يذهب ما في نفسك ثم بعد لا لتتعود على أخيه وتعود للخوة بينكما ولا تدابر ولا يدعبعظكم على بيعبعظ فإنك لا تذهب إليه وتقول أنت مغبون في هذه السلعة وحتى لو لم يكن فيه خيار لا تُدخل على أخيك الغبن والندامة بل إدعو له بالبركة ولو كنت فرى أنه مغبون إدعو له بالبركة يا أنها هال شيء قد انتها وهو لم يستشرك أطمئنه ودعو له بالبركة ودعو له باليه وتفسد العقص بينه ودين أخيك وتقول له أنا أبي عليك بدلاً من بيعه أبي عليك أرخص أوحساً وهذا أمر لا يجز ولا يبع بعضكم على بيعباه ثم قال صلى الله عليه وسلم "وكونوا عباد الله إخوانا" كونوا عباد الله إخوانا بمعنى أنكم تنفذون صفات المؤمنين وصفات عباد الله من المحبة والتناثح والبر بينكم والنصيحة فيما بينكم كونوا عباد الله إخواناً لا ترضى ليأخيك إلا ما ترضى لنفسك قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن واحدكم حتى يحب ليأخيه ما يحب لنفسه تعتبره كنفسك فما أن تتحب الخير لنفسك أي أن تتحبه ليأخيك لأن المؤمنين نفس واحدة وليسد واحدة وبنيان واحدة إن اشتكى منه عون تداعاله سائر الجسد بالسهر والخمة فهو كنفسك فكما لا ترضى لنفسك الظرر فلا ترضى الظرر ليأخيك ونفسكم ولا تنابذوا بلالأرض بسلسل اسم الخصوص بعد الإيمان ومن لم يتوب فولا إفهم الظالمون يا أيها الذين آمن بثنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن ليذن ولا تكفسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً بارك الله ليولفكم في القرآن العظيم ونفعنا وإياكم ونفعنا بما فيه من الذكر الحكيم أقول قولها لو استغفر الله ليولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على قضله وإسانه وأشكره على توهيقه ومتنانه أشهد ولا إله إلا الله وحده لا شريف له أشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحاده وسلم تسليماً كثيراً أما بعد والناس اتقوا الله تعالى وفي آخر الحديث الشادق صلى الله عليه وسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرغه فالدم لا يدوز للمسلم أن يسلك دمه أخيه المسلم أما عمداً عدواناً بغير حق جعله من أعوام كبائل الذنب بعد الشرك قال تعالى من يقص المؤمن متعمداً فجزائه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيمة حرم الله دمه والله جل وعلى يقول ولا تقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وقال عليه الصلاة والسلام من قثل معاهداً لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين سنة ولا يجوز قثل المؤمن ولا إلا بحق وعلى يجوز قثل المعاهد إلا بحق فالتعظم النفس ولا تعتدوا عليها مهما بل لكم الفتد والبوض والكرائية ولا يجوز تقتل النفس إلا بحق ولا تقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وهي نفس المؤمن ونفس المعاهد وأموالكم الأموال أيضاً أموال المسلمين حرام لا يجوز أخلها ولستيل عليها ولا بالغصب ولا بالحيلة ولا بالخديعة ولا بالغش ولا بأي طريق غير شرعي لا يجوز أخ المال المسلم إلا بطيبة من نفسه لأن ماله مثل دمه كما أن الله حرم دمه وحرم ماله قال صلى الله عليه وسلم أمرت أنه قاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله فإلا قالوها عثم من دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل وأعراضكم والعرض هو ما يقبل المبح والزم من الإنسان ولا يجوز فناول عرض أخيث المسلم لتنقص جيبة أو نميمة أو ازدراء واحتقار أو قدف والعيال بالله قدف بزنا أو اللواق والفاحشة أو بالخيانة أو غليلالك لأن الله حرم عرضه فما حرم دمه وماله قال عليه الصلاة والسلام في خقبة حدث الوداع إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا يعني يوم النحر في بلدكم هذا يعني في مكة في شهركم هذا يعني شهرز الشجه فجعل حرمة المسلم شرمة دمه وماله عرضه فهذه الحرومات السلاف حرمة اليوم وحرمة الشهر وحرمة البلد هذا فمن انتهت له فكأن منتهت هاله الحرومات السلاس ولا حول ولا قوة إلا بالله كثير من الناس اتساهلون في أعراض إخوانيهم ولا تقيب مجالسهم إلا بالغيبة والنميمة والتنقص وحرمة المسلمين وعلماء المسلمين وهال خطر عظيم وشر مستقيل فعلا من يبتليا أو وقع في شيء من ذلك أن يبادر بالتوبة إلا الله وأن يطهر لسانه أن يطهر لسانه كما طهر كما طهر يده من دماء المسلمين وأموالهم أن يطهر لسانه وأن يطهر يده من أذية المسلمين ولأسد عليهم وعلم عباد الله أن خير الحديث تتاب الله وخير الهديهه جمهما جن صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بجعث بلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذف شذف النار يا أيها الذين آمنوا وصلوا عليه وسلموا وتشليموا الله وسلم وسلم على عبدت ورسولك نبينا محمد ورضى الله عن خلفائه الراشدين الأئمة المهديين أبي بفر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة يا جمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الله ما أعز الإسلام والمسلمين واللل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمنا مستقرة وسائر بلاد المسلمين حامة يا رب العالمين الله مولي على المسلمين خيارهم وكفهم شر شرارهم الله ما من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأسغله بنفسه وردد كيده في نحره واجعل تدميره في تجديره إنك على كل شيء قدير الله مدمر أعداءت أعداء الدين من اليهود والمصارا وسائر الكفرة والمشرفين والمنافقين ومن شايعهم من المرتدين والمنافقين واجعل تبعهم على باته واشغلهم بأنفسهم وكفت عننا بأسهم وقغيانهم وعدوانهم واجعل ذلك في نحورهم إنك على كل شيء قدير الله ما أصلح ولا تأمولنا الله مولي علينا خيارنا وفتنا شر شرارنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن فابنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإفسان ويتعيد القربة وينهى عن الفحشاء والمنتر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون اذكروا الله يذكركم واشكروا نعمه يزدكم ولذكروا الله يكبر والله يعلم ما تصنع