لقاء الجمعة (مع أسئلة وأجوبة) بمدينة الطائف (22\10\1439 هـ) \صالح الفوزان\كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كلنا سائرون إلى الله سبحانه وتعالى كلنا نسير إلى الله عز وجل وكلنا سنلاقي ربنا سقول الله وعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين فنحن نسير إلى الله كل العالم كل الناس كل بني آدم يسيرون إلى الله إلى ربك يومئن المستقر لا يستقرون حتى يلقوا ربهم سبحانه وتعالى والمستقر يختلف استقر في الجنة أو مستقر في النار فريكم في الجنة وفريكم في السعين وهذا بحسب عمالنا فمن اتقى الله والتبع الرسول صلى الله عليه وسلم ومات على ذلك ومن اختى القريب وخالف الرسول صلى الله عليه وسلم تبع أهل الغلال ودعات السوء واتبع ما يبث الآن في قام الوسائل التي تبث الشبهات والشرور وتبث تغليل أي إنه يسير إلى جهنم هذه المحقات وهذه كلها تدعو إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بهين واما الشياطين الشياطين الانس والجن من خلال هذه المحقات الكبيرة فإنهم يدعونا إلى النار الى الشهوات الى الشبهات الى الشركيات الى الغفلة والله الى الى كما هو معلوم يلجم الطريق الصحيح الذي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته اكتى يصل إلى الله جل وعلى ويلحق بهم في جنات النعين وهو طريق واضح نير والله الحمد بداده من كتاب الله من القرآن ومن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وعليه أهل العلم فالأمر ليس فيه خفى واضح إذا كنت تريد الجنة فلها طريق تمشي معه إذا كنت لا تريد الجنة فقد اخترت لنفسي النار وبيسى القرآن وعبت مدبر مسير ولكن الله جل وعلى يوفقك الى الخير إذا أردت الخير وطلبت الخير وسألت عن الخير إن الله يوفقك إليه وأما إذا غفلت وعرضت صرت مع الناس أم معه مع الناس تبعت الشبهات والشهوات أنت تسير على طريق الغلال ومصيرك الى النار وبيسى القرآن وقال الرسول صلى الله عليه وسلم فالأمر ليس فيه خفى قال بعد الصحابة ما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وطائر نقلق جناحه في الهواء إلا ذكر لنا منه علمه علمه من علمه وجه إلىه من جهه وصلاء سلم بينا الفجه وأوضح المحجة وحث على لزوم الطريق الصحابة ونهى عن مخالفة الطريق الصحيح وحذر وأنذر وكذلك إخوانه من الأنبيه والمرسلين كلهم على هذا المنهج الرباني فالأمر وما منه واضح ولكن هناك شيئيه الانس والجن يصدون عنه يصدون عن الطريق الواضح فعلينا أن نحذر منه وأن نحذر منه وأن نخل يبويتنا من وساوسهم ودعاياتهم ومحطاتهم الماجنا نخل يبويتنا منهم ونسلم وتسلم ذرياتنا من ذارت بيوتنا بيوت مسلمين يشعر منها النور شعر منها بكر الله سبحانه وتعالى هذه بيوت المسلمين أما بيوت غيرهم فعليناها معوى للشياطين يشعر منها الكفر يشعر منها أبلال يشعر منها كل شر وهم الذين اختاروا هذا لأنفسهم ولذلك أنتم تعلمون أننا نقرأوا الفاك وفيها إهدنا الصراط المستقين تدعو الله أن يهديك الصراط عن الطريق المستقين يعني المعكدين كما قال الجل وعلى ومن يضع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشواداء والصالحين حسن أولئك رفيقة لتذكر في هذا فإنك تحرص على هذا الصراط والتمسخ به لأنك علمت منهم الذين معك يسيرون عليه مع الذين أنعم الله كما قال الجل وعلى إهدنا الصراط المستقين صراط الذين أنعمت عليهم وتستعيد بالله من صراط المغلوب عليهم والظلين المغلوب عليهم هم الذين عرفوا العلم وعلموا العلم لكن لم يعملوا به وكل عالم لا يعملوا بعلمه وهو من المغلوب عليهم لا يعملوا بعلمه وهو من المغلوب عليهم والظلين وهم كل من يعملوا على غير علم على جهل وظلال حسب العادات والتقاليد من غير دليل من الفتاب والسنة هؤلاء هم الظلون في مقدمةهم النصارة والمغلوب عليهم في مقدمةهم اليهود من النبيين والصدقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة والمسلم يختار لنفسه مختاره الله له من اتباع الكتاب والسنم والسير مع آهل الحق ومع آهل طريق الصحيح هناك دعات قال صلى الله عليه وسلم دعات على أبواب جهنم من أطاعهم تدفوه فيها دعات يدعوني إلى جهنم ما يظنوا لك تعالي إلى جهنم تعالي الناب يبدون تعالي إلى الرقي إلى الحضارة إلى ما تشتهي إلى ما تري عندنا لك كل شيء رغبونك حتى يقعوك معهم وتعجز عن التخلص من ذلك بعد الوقوع فيه فالأمر أمامنا ينقسم مفتاح طريق المنعم عليهم طريق المغضوب عليهم طريق الظلين ثلاثة المنعم عليهم هم أهل العلم والعمل العلم النافع والعمل الصالح أو لا يوم المنعم عليهم طريق المغضوب عليهم هم الذين عندهم علم ولا يعملون بهي يعرفون الحب لكنهم لا يوافق هواهم أولئي مغضوب عليهم تبا جهنم فأنت تخير لنفسك ما تريدوا لها من النجاة والفلاح والصلاح ولا تهلك نفسك تكون إمعه مع الناس إنحسن وإحسنت وإنسى وساد لا إزا نطبق ليطل الصحيح وتراه يحتاج إلى صبر تواسى بالحق وتواسى بالصبر لازم صبر فيه مشاق فيه مشاق فيه جهاد فيه صلاة فيه صيام فيه حد فيه عمال صالحة فيه نفقات فيه أبدل الأموال على ما يصبر عليه الله الهل الإيمان الصادق الثابتين على الحفظ أما طريق النار فوهل الشهوات طريق الشهوات منزنا والسريق أو شرب الخمر والمسكيرات والمخدرات شهوات ولعياد بالله لكنها نيران شهوات عاجلة ونيران عاجلة على المسلم من اختار لنفسه الطريق الصحيح ويلزم طريق النبي صلى الله عليه وسلم والصحابه وما يطيع الله والرسول أولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبي والصديطين والشهداء والصالحين لا اكرا فيه قاء أو لا يهم رفقاءك أما طريق الظالين فرفقاءك هم اليهود والنصارة والكفار اختلاه عنواعهم وهل تروى ان تكون معهم نعم انت ربيت لنفسك لانك لم تهتم لم تهتم بطريق إلى الله عزيودي ولم تسأل عنه وانما تمشي مع الناس من غير بصيرة وانظرش عليه وشم عليه إن كانوا على حب بها ونعمة إن كانوا على باطل فابتعد عنهم واتبهت على السراط المستقيم صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين