لقاء الجمعة (بصوت واضح) بمدينة الطائف (14\11\1439 هـ) \صالح الفوزان\كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

سلام على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين استمعنا في هذه الخطبة المباركة إلى التذكير بما ينفعنا عند الله سبحانه وتعالى أول شيء نعلم لما لخلقنا هذا بيناه الله بقوله سعاله وما خلقت الجن والنسة إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد ويطعمون إن الله هو الرزاق للقوة المكين فالله جل وعلى خلقنا لعبادته والعبادة نفعها راجع إلينا أن الله جل وعلى فإنه ليس بحاجه إلينا وليس بحاجه إلى عبادتنا وإنما نحن المحتاجون فالعبادة التي نؤديها نفعها راجع إلينا من رحمتي بنا أنه شرع لنا هذه العبادات لتقربنا إليه ولننا لأجرها وسوابها عنده فإنه سبحانه لا يغيع لديه عمل عامل بل يدفره ويحفظه ويضاعفه لصاحبه فالإنسان إنما يعمل لنفسه ولا يعمل ليجل طمع الدنيا أو المكافرة فيها وإنما يعمل للآخر ويستعين بالدنيا على الآخرة أعطان الأموال لنا نتفع بها ونتصدق هناك عبادة في الأموال في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم والعبادة هنواع عبادات قلبية كالخوف والرجاء والرغبة والرغبة والمحبة لله ويقلبية وعبادة بدانية فالصلاة والصيام والجهاب في سبيل الله عبادات بدانية وهنا وهناك عبادات قولية كالتسبير والتهليل والتكبير وذكر الله سبحانه وتعالى وهناك عبادات مالية وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم فالأموال فيها الزكات فيها الكفارات فيها تصدق على المحتاجين فالمجاء الواسع لمن يطلب الخير ويطلب الرزب والأجر من الثواب من الله المجال أمامه واسعه ومن الناس من يمن الله عليه بالعبادة في جميع يموره ومن الناس من يغفل عن طاعة الله ويحسبنا الأموال إنما هي للرفاهة وليفعل فيها ما يشاء من المآثن والمعاصي يتمكن بها من السفر إلى الخارج للفجور والأمور الفضيع فهذا ينفق وامواله فيها لكنفسه والعياد بالله ولو كان فقيراً لكان خيراً له من هذه الأموال فعلى المسلم أن يتبسر في نفسه بما لا يعطاه الله هذه الأموال؟ يعطاه الله هذه الأموال ليستعين بها على طاعة الله لينفق منها في سديل الله ليتصدق منها ليتقرر في الأوقاف التي يوقفها في الأموال التي يصرفها في طاعة الله سبحانه وتعالى وكذلك الوقت الله أطاك هذه الوقت من حين تبلر سنة الرشد وتعطل إلى أن تموت أعطاك هذه المدة تستغلها في عبادة الله تؤدي الفرائب أولاً ثم تتقرب إلى الله جل وعلا بالنوافل فأنت لست مخلوقاً لهذه الدنيا إنما أنت مخلوقاً للآخرة للجنة أو للنار لا بد من هذا ما في دار ثالثة أمامك ما أمامك إلا دار الجنة أو دار النار والعياد بالله ولست متروحاً فحاسبتم أنما خلقناكم عبادة وأنكم إلينا لا ترجعون فأنت محاصر ومسؤول ومناقش فاستعد لغالك ولم تخرج من المسؤولية إلا بطاعة الله عز وجل وعبادة الله وأما من أعطى واتقى وصدقى بالحسنة لسن يسيره لليسرة وأما من بحل وستغنى وكذب بالحسنة فسن يسيره للعسراء وما يغني عنه ماله إلى ترده ما يغني عنك ماله ولو تفتدي بالدنيا كلها ما نجوت من علا بالله لو تفتدي بالدنيا كلها تنقل نفسك من النار ما تمكنت منها إلا بالعمل الصالح طاعة الله عز وجل إن الذين تفروا لو أن لهم ما في الارض جميعا يفتدوا به من عذاب الله لم ينفعهم ذلك شيء ولم يخلصهم ما تقبل منهم يفتدوا به من عذاب الله ما تقبل منهم لو فتديت بالدنيا كلها لتسلم من العذاب ما يمكن هذا لا بد من العذاب فلا نجاة إلا بطاعة الله طاعة رسوله يا نجاة إلا بطاعة الله يوم يفرر المرء من أخيه وأمي وأبي صاحبته وبنيه فأنت من أي الفريقين كيف تهنى بالعيش والنوم والملزات تنسى ما وراءت وما أمامت ما أنت مسؤول عن ما قدمت وعما أخرت دست مهملا فعليك بالمبادرة إطالب النجاة بطاعة الله سبحانه تدخل الجنة تسعد سعادة أبدية تشقاش قاوة أبدية ولا حولة ولا قوة إلا بالله فكر يا أخيه فكر لنفسك ماذا منه يمكنك الآن فكر لنفسك وعمل فخلص خلص نفسك إرفع نفسك ونفسه وما سواها فألهمها فجورا وتقواها وقد خاب مند السهر أنت المسؤول عن نفسك أنت المسؤول عن نفسك وإنتبعها وإنتبع نفسك مع الأخيار أو مع الأشرار تنبه لنفسك دادل بالتوبة لا تقنق من رحمة الله إلا أذنابك إلا عصيتي دادل بالتوبة مفتوح دادل بالليل أو بالنهار دادل بالتوبة ويتقبل الله التوبة من منتاب ويقفل لمن أناب هو سبحانه وتعالى يبسط يده بالليل يتوب مسئ النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسئ الليل الأمام الباب أمامك مفتوح لا تغلقه على نفسه ولا تقول بعدين بعدين ما تدري أن تدريك أن تدريك المساء إلا أصبحت أو تدريك الصباح إلا مسئه ما تدريك والله ما تدري ولا ندري علينا أن نبادل بالتوبة علينا أن تخلص من الذنوب والمعاصل والمظالم مظالم من الناس وحقوق الناس إذا لم تؤديها الآن أخذوها منك في الآخرة منين يخلينها يون من حسناتك الآخرة المظلومون ما يخذون موال منك يخذون حسناتك يخذ من سيئاتهم وتطرح عليك وتطرح في النار كما في الحديث مسأل الله عز وجل أن يرزقنا وإياكم التوبة والإنابة وأن يمنا علينا وعليكم بمعرفة ومعرفة لماذا خلقنا لماذا أمدنا الله بهذه الأموان بهذه الوقت بهذه النعمة بهذه الأمن لماذا أمدنا الله بذلك لنعمل لأنهسنا عمل صالحا ولا نضيع أوقاتنا وأموالنا وساعاتنا وأوقاتنا فيما يظرنا وما نندم عليه ولا يمكننا التراجع إذا بلغت الحلقوم بلغت الروح الحلقوم يغلق عليك بعد التوبة كل يتوب بهذه الحالة فرا كل يتوب في حالة إذا بلغت الحلقوم لكن فات الوقت للتوبة أغلق الباب ولا كل يتوب الكافر يتوب لكن ما تقبل توبته فانت بادل لنفسك قبل الفوات قدم لنفسك مادمت متمكنا قدم لنفسك ما ينفعوها ويخلصها من علاب الله كل الناس يغدوا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم كل الناس يغدوا يعني يخرج في الصباح من كل الناس يغدوا فبائع النفسه فمعتقها أو موبيقها تطلع من بيتك إما أن ترجع بالخير والتوبة والعمل الصالح وإما أن ترجع بالدنوب والمعاصل والسيئات ولا حول ولا قوة إلا بالله المسلمين بالتوبة الصادقة والعمل الصالح والاخلاص لوجه الكريم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله الصحابه يجمعين