مجالس العلماء \ بر الوالدين والتحذير من العقوق \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
44:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
مسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم مجالس العلمة عظوه هيئة كبار العلمة وعظو اللجنة الدائمة للإفتاء
بالمملكة العربية السعودية مسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعيب الموضوع لا شك موضوع مهم فبحته الكلامه يحتاج
إلى عناية من المتكلم ومن المستمع وذلك يان حق الوالدين عظيم وقد جعله الله بعد حقه مباشر يان هذا الإنسان كجب عليه حقوق كثيره يجب عليه أداءها فلا بد أن يودي الحقوق الذي عليه أولاً ثم
يطالب بحقوقه الشرعية ويجب الاهتمام بالحقوق الذي على الإنسان أولاً أما الاهتمام بحقوق الإنسان دون الاهتمام بالحقوق الذي على الإنسان فهذا تقريباً من الإيمان ببعض الكتاب والكفر ببعضه
لأن الحقوق كلها من الكورة في الكتاب حقوق التي على الإنسان والحقوق التي للإنسان يجب العناية بالجميع قال الله جل وعلى وعبد الله ولا تشركوا به شيئاً وإن الله لا يحبه من كان مختالاً
فخوراً ذكر في هذه الآية الكريمة عشرة حقوق على هذا الإنسان أولها حق الله جل وعلى وعدم الإشراك به عبد الله ولا تشركوا به شيئاً لأن العبادة لا تنفع مع الشرك حتى ولو عبد الله ويشرك
عبادة باطلة فلا بد أن تكون العبادة خالصاً لوجله ترك عبارة فيما سوى وهذا معنى لا إله إلا الله أيلام عبودة بحق إلا الله جل وعلاً أم قال و بالوالدين إحسانة الحق الثاني الإحسان إلى
الوالدين وهو البر بالوالدين و بالوالدين إحسانة أيحسنوا إلى الوالدين إحسانة هذا حقهم قال تعالى وقضى ربك قال لا تعبد إلا إياه و بالوالدين إحسانة قال سبحانه وتعالى وإذ قال لقمان لبنه
وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشركة لظلم عظيم أوصينا الإنسان بوالده فهذا شيء مطرد في القرآن أن حق الوالدين يأتي بعد حق الله سبحانه وتعالى فحق الله هو الذي خلق الإنسان من أجله
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبده وحق الوالدين لأنهما تعبى في تربية هذا الولد وتنشئته ولهذا قال حملته أمه وهن على وهن وإن جاهدك على أن تشرك بما ليس لك به عل فلا تطعهما وصاحبهما في
الدنيا معروف واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأونبئكم بما كنتم تعملوا حملته أمه وهن أي ضعفا على ضعف إما تلاقيه يا إثناء الحمل من المشقه ومن الضعف فإن هذا الحمل على حساب صحة
الأمه وعلى حساب قوة الأمه لذلك تنهك الحامل وتتعب لأنها تغذي مولودا في باطنها تغذي جنينا في باطنها وتحمله وتتعرغ لمشاق وهن على وهن ثم لا يقف الحد عندها على الحمل الولادة صعبة وخطر
عظيم على الصحة الأم إنسان يخرج من إنسان ما هو سهل هذا تعرغ الأم عند الولادة لخطر عظيم وإما أن تلده بدون عملية تدخل طبي وهذا فيه صعوبة بلا شك حالة خطر نفغي إلى الموت وإما أن يحتاج
إلى التوليد القيصري والمسمونة القيصري وذلك أيضا أصعب وإما أن تلده بدون عملية وتتعرغ للموت ويجري لها من أثناء العملية ما يعرغها للخطر والتعب هذا خطر شديد أولا حمله في البطن مشقه
وتعب وثانيا خروجه من البطن بالولادة تعرغ للخطر الشديد
ثم لا يقتصر الأمر على هذا يصاله في عامه بعد ولادته يحتاج إلى رضاع وهذه الرضاع من ثدي الأم ومن غذائها هو يشاركها في غذائها ففي ذلك مشقه قال تعال والوالدات يربعنا أولادهنا حولين
كاملين لمن راد أن يتم الرضاع هي ترضعه من غذائها ومن قوتها وشاركها في حياتها وفي طعامها وشرابها وفي صحاتها ثم لا يقتصر الأمر على هذا قل احتاج لتنظيف وإلى مزاولة شيء مستثرة من ما
يخرج منه من البول والغاية هذا كله على الأم تنويمه ويقاضه ومراعاته في منامه لأنه لا يملك شيئا فالله واخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا ولا يعرف الخطر ولا يعرف شيئ فيبد أن أمه
تراقبه تكون حوله نائما ومستيقظا فيتراقبه وتراعيه هذا في أثناء الرضاع ثم بعد مدة الرضاع والفطام احتاج إذن إلى رعاية وتربه ومتابعه حتى يبلغ صين الرشد قار صلى الله عليه وسلم ورؤى
أولادكم بالصلاة لسبع ووربوهم عليها لعشر وارقوا بينهم في المضاجع هذا من ناحة الأم وما تقاسيه من هذه المتاعب مع هذا المولود حتى يبلغ الرشد ويعقل ويستقل بنفسه كل هذا تتابعه الأم لأنها
هي التي تبقى معه هذا هو الفطره السليمة وهذا هو المنهج الإلهي أنه عملها في البيت وهو عمل ليس بالسهل عمل مشاقه هذا ما تقاسيه الأم وما تتحمله الأم وهي مع ذلك مع ذلك متحملة وراضية
ومحبه لذلك ومتعطفه معه لا تتكرر ولا تتبرم أضف إلى ذلك أن هذا المولود لو أصابه مرض فإن الألم الذي يصيب أمه أكثر من ما يصيب المولود فيه تتألم له وتسهر عليه وتتابعه فأفرض أنها ولدت
عشرة مواليدة وأكثر كل واحد يحتاج لهذه العناية والكل إذا ماذا تقاسيه الأم مع أولادها ليس الصور هذا ولكن الله سبحانه وتعالى في عونها ولا يغيع لها لا يغيع لها عمل وكذلك الوالد الوالد
لا شك أنه يخاف على ولده ويشفق عليه ويوفر له ما يريحه فهو يحظر له ما يحتاج إليه ولا لم يكن عنده وما ليستدين ويحظر لهذا المولود أو لهؤلاء الأولاد ما يكفيهم ويقوم بحاجتهم من أين له
هذا يتعب ويكد ويكسب وتعبض للأخطار ولا سفار ليحصل لأولاده القوت والنفقه ليستريحه وعليه مسئولية عظيمة ومتحمل لمسئولية ومشقه عظيمة ولكن الوالد أعظم تعاباً من الوالد ولذلك أكد الله
ورسوله برها أكثر من الوالد ولهذا قال أصطين الإنسان بوالده ثم قال حملته أمه واهناً على واهن وفي صاله في عامين هذا يشاره لما تلاقيه الأم ولذلك لما سأل رجل رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال له من أحق الناس بحسن صحابتي قال أمك قال ثم من قال أمك قال أبوك فجعل صلى الله عليه وسلم للأم ثلاث مرات أنها أحق البر وأحق بالإحسان وجعل للوالد مرة واحدة من أربع لأن الوالد
أفقاس أكثر من الوالد من التعب كلاهما يتعب لكن الوالد أكثر أكثر تعباً فأوجب الله على الولد أن يقابل هذا الإحسان من الوالدين إليه أن يقابل له بالإحسان إليهما ببرهما إحسان إليهما
وببرهما ولذلك قال أن يشكر لي ولي والديك يشكر الله على نعمة لأن هو المنعم سبحانه وتعالى المنعم المطلق هو الله جل وعلا لأن لهم أيضاً إحسان عليك عظيم بعد إحسان الله سبحانه وتعالى شكر
لي ولي والديك وقال تعالى وقضى ربك لا تعبد إلا إيه وبالوالدين إحسان إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أوك لهما فلا تقول لهما أفن ولا تنهرهما وقضى الله أمرى يعني وصى قضى يعني وصى أمرى ووصى
هذا معنى قضى سبحانه في هذه الآية وعدة معنى منها القدر وهذا ليس مراداً هنا ومنها الوصية والأمر وهو المرادون قضى ربك أي أمر ووصى أن لا تعبد إلا إيه وبالوالدين أي واحسن بالوالدين
إحساناً مطلقة لحق الوالدين ولكن في حالة لأنهما في حالة قوتهما لهم حق ولكن حاجتهما أقل لأنهما يكتسبان وهم أقوى ويقمان بمصالحهما أدم فيهما قوة لكن إذا ذهبت القوة وجاء الكبر فأكثر
ولحسان أكثر لأنهما يضعفان عن تحصيل حوائيجهما ومصالحه فهنا يتأكد على الولد أن يقوم بما يحتاجان إليه وأن يبر بهما أكثر وإلا فالبر بهما واجب من حين إن الإنسان يكلف يبلغ صن التكليف يجب
عليه البر بوالد ولو كان شاب بينه أو قويينه فالهما البر والحسان لكن إذا صار إلى حالة الظعف فهما أخوج إلى البر ولهذا قال إما يبلغنا عندك الكبر أي الشيخوخه إما يبلغنا عندك الكبر
أحدهما الأذ أو الأم أو كلاهما يكبران ويضعفان فعليك أن ترد لهم الجميل وتتذكر تتذكر قيامهما عليك حينما خرجت من بطني أمك لا تعلم شيئا ولا تدفع عن نفسك ولا تجلب لها نفعا ولا تدفع عنها
ضررا تذكر هم الآن صار في حالة مثل حالة أو قريبة منها حتى جان إلى من يقوم عليهما ويراعيهما ويوفر لهم حوائجهما ويخدمهما ويقوم ببرهما ولذلك نص الله على هذه الحالة وهي حالة كبر
الوالدين أو أحدهما لأنه إذا كبر يحتاج أكثر ويكون البر به أكثر إما يبلغنا عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقول لهم أف لا تتدجر من وجودهم أو وجود حدهم الكبير عندك بل تحمل هذا بالصبر
والاحتسار وطيب النفس لا تقول لهم أف أو لا تتدجر من القيام بحقهما ولك الثواب في هذا فاحتاج إلى صبر ولا تبد لهم أي تضجر بل أبد لهم الفرح والبشاشة والسرور وأدخل عليهم الانبسار لا تقول
لهم أف إذا كان قول أف تأفف والتضجر لا يجوز فكيف بالأذى كيف بالأذى الذي يكون من الولد أكثر من التأفف باب أو لا الضرب أو الكلام الجارح أو المن عليهما هذا أعظم من التأفف لكنه نص على
التأفف لينبه به على ما هو أعظم منه ولا تنهر هما لا ترفع صوتك عليهم لأن هذا نوع من العقوك ولا يكفي هذا بل قابل ذلك بالدعا أيضا يعني أغفل هذا الدعا لهم وقل رب رحمهما إدعوا لهم
بالرحمة ولما ذا نص على الرحمة لأنهما رحماك وأنت صغير لا تدعوا الله أن يرحمهما في مقابل ما رحمك وأنت صغير وقل رب رحمهما كما رب ياني كما رب ياني صغيرة ربيك صغيرا إحن عليهم حين ما
يكبران لأن حالتهما إحال الكبر تشبه حالكك إحال الصغر والشي بالشي يذكر كما رب ياني صغيرة وإلك آمن إن وعد الله حق فهما يروانه إلى الله ويامرانه بالإيمان وإلك آمن إن وعد الله حق فيقول
ما هذا إلا ساطير الأولي كلامكم ذا خرافا كلامكم ذا وتقول هناك بعث وإذا كرانه بالبعث وأن الله سيجازيه على عقوطه بهما يقول هذا خرافه ساطير الأولي هيا يقول ما هذا إلا أساطير الأولي
أولئك الذين حق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين والعيد والله هذا وعيد والعيد والله الخسرة كما خسرت الأمم فهو كفر بالله وكفر أيضا بحق الوالدين
فكان مع الأمم الكافره والعياب بالله هذا الصنف الذي عقوى والدين وأول بر يعني عرفنا أنه يجب البر فما هو البر؟
البر يكون بالإنفاق عليهم وتوفير حوائيجهما ويكون أيضا بيلين الكلام معهما والأدب معهما ويكون بالمجالستهما وتأنيسهما ويجابت طلباتهما فالبر يتنوّع كل ما هو إحسان إلى الوالدين فهو بر
وقال رب رحمهما كما رب يعني صغيره فالبر أنواع ومنه طيب الكلام معهما هل من البر؟
السلام عليهما تطيب خواطرهما ودخال الصرور عليهما فكيف بالذي يتكبر الآن على والدين؟
ويذهب معه صلطائه ومعه الناس ولا يلتفت إلى والده ولو كان محتاجان إليه ويزع منه يدعو إلى الله أنه يطلب العلم وضيّح حق الوالدين ويزع منه في جهاد وفي طلب علمه الرسول صلى الله عليه وسلم
جاءه رجل يستأذنه في الجهاد فقال أحي الوالدك قال نعم قال ففيهما فجاهت أرجعه من الغزر الجهاد في سبيل الله إلى البر بوالدي هو القيام حاجتهما وهذا أفضل من الجهاد في سبيل الله أفضل من
الجهاد في سبيل الله إذا كان الجهاد في سبيل الله ترتب عليه تضيّح حق الوالدين وهما بحاجة إليه فإنه ترك الحق الذي عليه والفرض الذي عليه وذهب إلى سنة أن الجهاد في سبيل الله سنة عند
الاستطاعه وهو ضيّع فرضاً
وذهب يريد سنة فماذا يحسل؟
لا يحسل الله على الحسارة لقد جاء أن رجلاً أيها جاء أن رجلاً جاء يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد ولكن والدي لم يأذنا له بهالك فارجعه النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأذل له
لأن والديه لم يأذنا له بل قال إن خرجت وهما يبكيان قال رجع فأضحكهما كما أبكيتهم إجواحد الآن يقول لا الجهاد والوالدين لولى جهله ولا لهم حد يمنعون ويدهبون هذا ليس جهاد هذا الضياء عن
والعياد بالله لا بد من إذن الوالدين الجهاد حتى لطلب العلم ما يسافر الإنسان لطلب العلم ووالده يحتاجان إليه وإلى بقائه عندهما حتى يوفر لهم ما يقوم مقام غيابه ذا غاب وإذنهما يوفر له
ما يحتاجان إليه ويقيم لهما من يخدمهما ثم إن أذنا له جهاد وإن لم يأذنا له يبقى عندهما هذا أفضل من الجهاد هذا من ما يدل على عظم حق الوالدين حتى ولو كان الوالدين كافرين الكافر لا تجوز
محبته ولو كان من الوالدين أو الأطار قال تعالى وإخوانكم أو لياء إن استحب الكفر على الإيمه لكن مع هذا أنت لا تحبهما ولكن مع هذا لا يسقط حق البر لهم ولو كان كافرين تبر بهم ولو كان
كافرين قال تعالى وإن جاهدك لتشرك به ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروف والتبع سبيل من أناب إليه الدين تتبع سبيل الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تطعهما في تركطاعة
الرسول لكن لا يستطح هذا حق البر عليك لهما تحسن إليهما ولو كان كافرين ولو كان كافرين فكيف بالوالد المسلم وصاحبهما في الدنيا معروف والتبع سبيل من أناب إليه جاءت إمراءة كافرة وبنتها
أسمى بنت بيبكر رضي الله عنها إزوج الزوبير بن العوام وأخت عائشة رضي الله عنها جاءت أمها وهي كافرة تريد منها أن تعقيها شيئا من المال وأن تساعدها بشيئا من المال فأسمى رضي الله عنها
سألت النبي صلى الله عليه وسلم قالت إن أمي أتت وهي راغبه يعني تريد العطار راغبه يعني في العطار وهي راغبه أفأصلها قال صلى الله عليه وسلم نعم سلي أمك فامرى بسلة أمها الكافرة وهذا مثل
قوله تعالى وصاحبهما في الدنيا معروف فهذا من ما يدل على أكدية حق الوالده والبر بهما حتى ولو كان كافرين لأن الوالد الكافر له عليك أيضا نعمة ربك وحنا عليك وعطف عليك وتابع حالتك حتى
استغنيت بنفسك فلهم حق المكافئة والربر حمهما كما ربيان صغير هالف المسلمين تدعو له ما بالرحمة أما الكافر الوالد الكافر فتحسن إليه لكن لا تدعو له بالرحمة بي تدعوه تدعوه إلى الإسلام
والدخول في الإسلام والبر بالوالدين يكون في حال حياتهما كما سبق ويكون بعد موتهما لا ينقطع البر بالوالدين بموتهما بل يبقى لهما حق عليه وهما ميتان ولهذا سأل رجل الرسول الله صلى الله
عليه وسلم عن والديهنهما ماته هالبقى من برهما شيء؟
قال نعم قال نعم تصلي عليهما مع صلاتك يعني تدعو لهما مع الدعال نفسك هذا الصلاة معناها الدعاه هنا فإذا دعوت لنفسك تدعو الوالدك رب غهر لي والوالدي تصلي عليهما مع صلاتك وتنفل وصيتهما
إذا أوسى يا بوصيته على الوجه المشروع فإنك تنفذها ولا تتركها تضيع ليصل الأجر إليهما تصلي لهما مع صلاتك وتنفل عهدهما بعد موتهما وتصل الرحم المتعلق أقاربك من جهة الأب أو من جهة الأم
تصلها ويكون هذا من البر بالوالد الذي هو الرابط بينك وبينهم تصل ورحامك الذين يجمعك بينك وبينهم الوالد أو الوالد هذا من البر بالوالد تبر بصديقهما صديق الوالد أو الوالده تبر بهما لأن
هذا من ما يجب عليك أن تصل الصديق للوالد أو الوالده في حياتهما لأن هذا يسرهما ولأن الوالدين يحبان هذا الشخص فأن تتحبه لمحبة الوالدين فهذا من البر بهما بعد موتهما أما العقوق العقوق
هو قطع البر عن الوالدين المعسية الوالدين قطع الإنفاق قطع الصلاة عدم الاستئذان منهما إلى غير ذلك هذا هو العقوق ضد البر بالوالدين هو كبيرا من كبائر الذنوب هو أعظم الكبائر بعد الشرك
بالله عز وجل لما جاء في الحديث الصحيح أكبر الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين إلى آخر الحديث العقوق هو قطع البر عن الوالدين المعسية الوالدين قطع الإنفاق قطع الصلاة عدم الاستئذان
منهما إلى غير ذلك هذا هو العقوق ضد البر بالوالدين وهو كبيرا من كبائر الذنوب هو أعظم الكبائر بعد الشرك بالله عز وجل لما جاء في الحديث الصحيح أكبر الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين
إلى آخر الحديث وكما أن حقهما بعد حق الله كذلك معصيتهما تكون بعد معصيت الله في الإثم والعقوبة والعيال بالله عقوق الوالدين كبيرة من كبائر الذنوب تلي الشرك بالله عز وجل قد لا يعقو
الإنسان والديه مباشرة ولكن يتسبب يتسببه عقوقهما كيف قيل للرسول صلى الله عليه وسلم هل يلعن الرجل أباه قال صلى الله عليه وسلم لعن الله من لعن والديه قال يا رسول الله واليلعن الرجل
والديه قال نعم يسب أبى الرجل ويسب أباه ويلعن أمه ويلعن هذا عقوقه المباشر ولكن الله هو خكم المباشر في تجنب الأسباب التي تؤدي إلى عقوق الوالدين آثار البر وآثار العقوق نعم من بر
بوالديه حصل على مغفرة الله سبحانه وتعالى ومن عقو والديه حصل على غضب الله ولهذا في الحديث رضيض الله رضيض الوالدين وسفة الله من سفة الوالدين فمن بر حاز على رض الله ومن عقو والديه حاز
على سفة الله عز وجل كذلك من بر والديه فإن الله ويجعلهما بر ره كما قال صلى الله عليه وسلم بر أباءكم تبركم أبناءكم ومن عقو والديه صلط الله عليه أولاده فعقوه كما عقو والديه كما عقو
والديه بر الوالدين يسب الدخول الجنة قال صلى الله عليه وسلم فبر الوالدين يسب الدخول الجنة وعقوك الوالدين يسب الدخول النار وإن الله لا ينظر يوم القيامة إلى من عقو والديه وهذا عقوب له
فبر الوالدين وراء الوالدين وعقوك ترتب عليهم آثار في الدنيا وفي الآخر وإذا كان صلة الرحن تسبب الفسحة في الأجل وتسبب بسط الرزد فبر الوالدين من باب أولى لأنهم أقرب الأقارب فبر
الوالدين يسبب لك أن الله يفسح في أجلك ويمدد في أجلك والعقوق يسبب قصر العمر وغيق الرزد كما أن البر يسبب الفسحة في الأجل وإنبساط الرزد والجزاء من جنس العمل ولا تجهونا إلا ما كنتم
تعملون ما بالك بالذي ظهر الآن مع الأسف في المجتمعات المسلمة في أن الوالد إذا كبر يرمى في دور الإحسان ورعاية المسنين كما يسمونه تخلص منهما الولد ورغاعهما أو أحدهما في رعاية المسنين
ولا كأنه من أولادهما كأنهما والدان لهؤلاء الذين هم في دور الرعاية رعاية المسنين يا سبحان الله هذا حيوان ولا إنسان لا حول ولا قوة إلا بالله هذا هو أعظم العقوق وهذا لا يفعله من فيقه
فقل به خوف من الله سبحانه وتعالى ما شعورك لو أن ولدك عملة بك هذا العمل عندما تكرر وتمرغ يا خذك يضعك في دور الرعاية المسنين ماذا يكون شعورك وغضبت عليه وماذا يكون الإثم الذي يتحمله
هو لماذا أنت تطالب بحقك وانت لم تؤدي الحق الذي عليك فليتق الله كل مسلم لأنه فشى العقوق في هذا الزمان وقسة القلوب وتباعدة الأقار وسرت علينا عادات الغرب والكفار الذين لا ليس لهم أسر
ولا بيوت إلا بيوت كبيوت الحيوانات يأتون إليها ويعيشون فيها وحدهم أو مع الكلاب وأما أنه يعيش مع أبوه مع أولاده مع إخوانه هل أمهم موجود في غالب بلاد الكفر الآن بعض المسلمين يريد
يقلدهم مع الأسر فيريد أن يرمي بوالديه أو أحدهما في دور رعاية المسنين وتخلص منهما وإذا كان فيه نوع من الحساسية يأتي يوم العيد سلم عليهم إعيدهم فقط أو يمرهم بعد أيام سلم عليهم وإعتبر
هذا أن هو الحق الذي عليه فعلا المسلم يتنبى لنفسه وأن يتقي الله ويعلم أن ما عامله سيعمل به وأنه سيجاز بعمله إذا كان يريد الأجر ويريد الثواب لا يقدم شيئاً من الأعمال على بر الوالدين
إلا حق الله سبحانه وتعالى وأن يريد المسلمين إلى إسلامهم على الوجه المقلوب وأن يكون أسراً متحابين متكاتفين وبيوتاً صالحة وأن يعيدهم من التشبه بالكفار والمنافقين والذين ضاعت أسرهم
وتفككت أرحامهم أصار كلب هائم أو ظل سبيلة ولا حول ولا قوة إلا بالله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى هاله وأصحابه أجمعي يتجدد بإذن الله تعالى في الأسبوع القادم حتى ذلكم الآن
نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته