مجالس العلماء \ فضل الصيام والقيام \ صالح الفوزان \ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نجالس العلمة أحبا بحضراتكم إلى هذا اللقاء المبارك من برنامجكم المتجدد مجالس العلماء أيوليخوة والأخوات سرنا أن نقلكم إلى أروقة جامع الأمير حية بنت عبد العزيز في حية الشفة برياض ومع محاضرة لفضيلة الشيخة دكتور صالح ابن فوزان الفوزان عضو حياتي كبار العلماء حول فضل الصيام والقيام بسم الله الرحمن الرحيم بحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين أما بعد وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر قومهم يبشر المسلمين بقدوم هذا الشيخ كما جاء في حديث سلمان المرهوع أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في آخر جمعة من شهر شعبان فقال أي والناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك وذكر من فضائله فدل على أهمية هذا الشهر عند الله سبحانه وتعالى وعند رسوله صلى الله عليه وسلم فإنه أخبر المسلمين بقدومه مع أنهم يعلمون بقدومه أنهم في آخر شعبان ولكنه صلى الله عليه وسلم أراد أن يبشرهم وأن ينبههم إلى همية هذا الشهر من أجل أن يستقبلوه بالفرح والصروب والاغتباط فإنه من فضل الله فقال الله سبحانه وتعالى قل بفضل الله وبرحمته فهذا الشهر من فضل الله الذي يفرح به فرحا محمودا لما فيه من الخير ولما فيه من الزيادة في حسناة المسلم فهو الله سبحانه وتعالى إلى اغتنام هذا الشهر وأما الفرح المذموم فهو الفرح بالدنيا بالدنيا الفانية كما قال سبحانه وفرح بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع فالدنيا لا يفرح بها لأنها فتنة ولأنها زائلة وإنما يفرح بمواصم الخير التي هي أسواق من أسواق الجنة والتي هي موسم من مواصم الآخرة والمسلم يفرح بإدراك هذا الشهر من أجل ما فيه من الخيرات التي يقتبها الله في صحاء في عمله فيجدها إلا الله سبحانه وتعالى مدخرة الله فإن إدراك المسلم لهذا الشهر وأغتنام أوقاته نعمة عظيمة من الله سبحانه وتعالى فإن كثيرا من الناس لا يدركون آن الشهر اخترمهم الموت قبل إدراكه أما من متاعه الله بالصحة من عليه بالعافية ووفقه إرتنام هذا الشهر أدركه وأغتنمه فهذا علامة السعادة علامة الخير يدلكم على ذلك الحديث الذي ورد فيه أعطي أن ثلاثة كانوا مجتهدين في العبادة الصلاح والاستقامة أستشيل أدران يعني قتله في سبيل الله عز وجل وبقية الثالث فرويا رؤية سابقا لهم لما ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم تعجب الناس كيف الذي مات على فراشه يكون سابقا للشهد في سبيل الله عز وجل وقد لكر الله من فضل الشهد فضلا عظيم كما قال تعالى ولا تحسبا للذين قتلوا في سبيل الله أمواتا والأحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من فلفهم أن لا خوف عليهم ولا هم احسنون استبشرون بنعمة من الله من فضل وأن الله لا نضيع أجر المؤمنين قال تعالى ولا تقول لمن يقتل في سبيل الله أمواتا ولا نضع أجر المؤمنين قال لمن يقتل في سبيل الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم أليس قد صلى بعدهما كذا وكذا قالوا بلا يا رسول الله قال أليس أدرك شهر رمضان فصامه وقامه قالوا بلا يا رسول الله قالوا ولل نفسي بيده إن بينهما كما بين السماء والأرض فضل من طال عمره وستغله للطاعة المحافظة عن الصلوات الخمس اليوم والليلة والمحافظة عن شهر رمضان واطنامه بالخيب والطاعة فكيف لا يفرحوا بشهر ومرة صايدة النبي صلى الله عليه وسلم المبر فقال آمين آمين آمين ثم أخبر الصحابة لماذا قال آمين هذه المرات فقال يا محمد من أدركه شهر رمضان فمات ولم يفر له أدخل النار قابعده الله قل آمين قلت أمه قالوا من أدرك أبويه أو أحدهما قلت أمه قالوا من أدخله الجنة أمات فدخل النار قل آمين قلت آمين قالوا من ذكرت عنده يا محمد فلم يصلي عليك فمات فدخل النار فأبعده الله قل آمين قلت أمين هذا دليل على أن من حرم فضل هذا الشار أنه محروم وأن حياته عليه وباله وأما من مفق لمعرفة قدر هذا الشار أستغل له ذطاعة الله وحفظ أوقاته فيما يرض الله فإنه يكون مغنما له عند الله سبحانه وتعالى يوم لا ينفع مال ولا بنو إلا من أتى الله بقلب سليه فيجب علينا أن نعرف قدر هذا الشار وأن لا استقبله بالفرح والسرور وشكرا الله عز وجل الذي مكاننا منه وأحله علينا وهيئ لنا الفرصة أن نشكر الله سبحانه وتعالى وأن نحمده على هذا الفضل العظيم وأن نستغل لهذا الشهر ويذن لنا عند الله سبحانه وتعالى بالطاعات والقربات وفعل الخيرات فإنه شهر مبارك شهر عظيم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم شهر عظيم مبارك جعل الله صيامه فريضه وقيام ليله تطوع فأعظم ما يؤدى في هذا الشهر صيامه كما قال شبحانه وتعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفل فعدة من أيام أخر وكان على من أدرك شهر رمضان وهو مسلم وهو مسلم صحيح ومقيم أن يصوم أيامه وهذا ركن من أركان الإسلام وذلك في قوله تعالى هدى نداء من الله جل وعالى للمؤمنين ينبههم وليأمرهم كما قال تعالى كتب عاريكم القتال كما قال كما كتب عاريكم القتال فريضة قديمة وليس ومن خواص هذه الأمة لعلكم تتقول أدفيه بيان الحكمة من الصيام وهي أنه سبب التقوى للعبض فالصائل يحصل على التقوى وفيه السيام من رقة القلب والخشوع والإنكسار بين يدي الله سبحانه وتعالى ولما فيه من ترك الشهوات المباحة في غير السيار كالأكل والشرب ومعاشرة الزوجة هذه أمور مباحة لكنها تحرم على الصائل فيتركها لله عز وجل طاعة لله فإذا كان يترك المباحات والطيبات تقرب باني الله فطاعة الله فلا أن يترك المحرمات من باب يولى فالصيام سبب التقوى لأن العبد يألف ترك ما تدعو إليه نفسه ويقدم طاعة الله عز وجل على طاعة نفسه وهو نفسه حتى وهو أشج ما يكون حاجة إلى الطعام وإلى الشراء وإلى معاشرة أهله إذا لو لم يره أحد ولو كان في مكان خال من الناس فإنه يترك هذه الأشياء وإن كانت هي متناوله وقريبة منه يتركها لله عز وجل طاعة الله فإذا ترك المباحات والمستهيات الطيبة تقرب باني الله فمن باب أولى أن يترك الخبائث ويترك المحرمات فالصيام ربيه الصيام ربيه على التقوى والتقوى هي المطاية من عذاب الله سبحانه وتعالى ولهذا يقول جل وعلا حديث القدسي الصوم لي وأنا أجيله إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي للصائم فرحتان فرحت عند فطره وفرحت عند لقاء ربيه ولخلوف فمن الصائم أي رائح فمن الصائم أطيب عند الله الريح المسك فهذا هو السب في قوله يتعالى فمقال أيام المعدودات يعني ليس الصيام دائما كل السنة وإنما أوجب الله عليكم الصيام هذه الأيام المعدودات أيام المعدودات إذا انتهت إنسان يفضل وإشاء يصوم تطوعا وتزود من الخير فله ذلك وإلا بلا يجمه الصيام غير هذه الأيام المعدودات التي هي شهر رمضان السنة 12 شهر أوجب الله عليك الصيام شهر الواحد منها وأباح لك فطر في 11 شهر وإن شهرت أنك تجول وتصوم من هذه الأشهر تطوعا فباب الخير مفتوح أمامك ولكن لا يجب عليك إلا الصيام هذه الأيام أيام عمضان أيام المعدودات وأيضا إذا كان الإنسان له عدر لا يستطيع معه الصيام أدباح الله له أن يفضل في رمضان وأن يقضي هذه الأيام من أيام نفضل أو أن الصيام يزيد علي المرض نضاعه علي المرض أو هو بحاجة إلى أخذ العلاج النهار ولو أخر العلاج إلى الليل حصل عليه مضاعه في مرض أباح الله له أن نفتر في رمضان رفقا به ورحمة به ويعوّر عن هذه الأيام التي افترها أسيام أيام الأخر من السنة كذلك المسافر المسافر معلوم أن السفر أشياء فيه مشقه والسفر قطعة من العذاب حتى ولو كان على وسيلة مريحة كهذه الأيام سفر على سيارة أو على طائرة أو وسيلة مريحة تختلف عن وسائل السفر السافقة على الأقدام على الإبل فإن السفر لا يفلو من مشقه مهما كان السفر لا يفلو من مشقه مهما كانت وسيلةه وأيضا هذه الوسائل المريحة لا تدوم ولا تحصل لكل آحد لذلك شرع الله للمسافر أن يفتر وإفطاره أحب إلى الله مسيام إفطار المسافر أحب إلى الله من سيامه لأن الإفطار رخصه والله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى مع سيته والمراد السفر الذي يبلغ المسافة التي قال بها النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل لمرأة أن تسافر مسيرة يومين لا ومعها الوحر شرط النبي صلى الله عليه وسلم المحرم للمرأة في السفر الذي يبلغ مسيرة يومين أدل على أنما دون اليومين لا يسمى سفره والمراد باليومين السيل على الراحلة هو الأقدام كما كان في وقت النبي صلى الله عليه وسلم يومين مسيرة يومين للراحلة ومقدار اليومين بالكيلو 80 كيلو يالنه يتكول من مرحلتين كل يوم مرحلة والمرحلة 40 كيلو 40 كيلو المجموع 8 كيلو مسيرة اليومين فمن سافر سفر يبلغ هذه المسافة أو أكثر منها إنه وفتر ومن كان سفره دون مسيرة اليومين للراحلة فإنه لا يفير إن هذا لا يسمى سفره الشعب حتى ولو كان على وسيلة مسرعة ولهذا يقول الفقها قال هذا قديما قال ولو قطعها في ساعة هذا قاله الفقها قبل أن تخرج السيارات والطائرات والسال السريعة قالوا ولو قطعها في ساعة العبرة بالمساحة وليس العبرة بالجمال همن كان مريضا أعلى سهل فعدة من أيام الأفضل تقدير فأفضل فعليه أن يصوم عدة من أيام الأفضل لقدر يقدر ما أفضل ثم قال وعلى الذين يتيقونه فيدية طعام مسكين هناك سنف من الناس سنف من المسلمين لا يستطيعوا السيار لا في رمضان ولا في غيره يعجزون عن السيار عجزا مستمرا وهم الذين قال الله فيهم وعلى الذين يتيقونه فيديه وهم سنهان سنف الأول الكبير الهرب الكبير الهرب الذي معه عقله معه فكره لكنه لا يستطيع السيار بسبب الكبر فهذا عليهم فيديه وهي طعام مسكين عن كل يوم وعلى الذين يتيقونه فيديه طعام مسكين ومقدار طعام مسكين نصف ساعة نصف ساعة عن كل يوم كيلو مصف عن كل يوم وصله الثاني المريض مرضا مجمنا المريض مرضا مجمنا لأن المريض على قسمية مرض غير مجمن وهو الذي سابقا ذكره مع المسافر والثاني مرض مزن أي مستديم لا يرجى له شفاف ولا يستطيع السيار لا في رمضان ولا في غيره هذا أيضا عليه الفديه وهي طعام مسكين عن كل يوم ولو جمع لو جمع الفديه عن الأيان ودفعها دفعة واحدة فمن تطوع خيرا وهو خير له وعلى ذلك يجب على المسلم أو يتأكد عن المسلم أن يفرح بقدوم هذا الشهر وأن يجتهد فيه وأن يحرص على عمل الخير ولا يكون مثل كهير من الناس اليوم لا يعرفون شهر رمضان إلا أنه شهر للكسل والنوم في النهار والسهر بالليب سهر بالليل على قيلة وقالوا على ربما على معاسي وشرور ومشاهدت القنوات الفضائية والأفلام الخائبة ثم ينام النهار كله ولا يقوم لسلاة الفرير فما عنده رمضان إلا أنه سهر بالليل ونوم بالنهار وتضيع للفرائع هذا الصنف من الناس الصنف الثاني من يرى أن شهر رمضان شهر للأكل والسهر ينوع المأكل والمشاهد ويملا بطن عند الإفطار وينام لأنه معلوم أنه لملا بطن الطعام والشرار سيكسل عن القيام رمضان فينام ويترك قيام الليل ويقدر لشهر رمضان إلا أنه يجمع المقاضي رمضان سمهونها وإنوعها ويملا البيت ولاج الإفطار إحظر أنواع كثيرة أنواع كأن شهر رمضان شهر أكل وشغل أنا بشهر سيام المفروض أن المسلم يقلل من الطعام والشرار في رمضان تخفف ويفطر على ما أباح الله ولا يسلط في الأكل ولا يسلط في الشراء لأن شهر رمضان شهر عمل أو شهر بطاله وشهر كسل شهر أكل وشرب لا بالعكس شهر رمضان شهر سيام شهر سيام تقليل من الطعام والشرار فسأل الله يوفق الجميع لما يحب ويرضى وأن يجعل شهر رمضان شاهلا لنا لا شاهلا علينا أيول إخوة ولا خواتلا هنا ونصل بحظراتكم إلى نهاية وقت البرنامج حيث كان معنا في هذا اللقافة ظلت الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان في محاضرة لفضيلتها عنوانها فضل الصيام والقيام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته