إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حلّ بها البلاء - الشيخ صالح الفوزان - سلسلة الفتن والنوازل (33)
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
18:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
مشروع كبار علماء توعية المسلمين بالطرق الشرعية في مواجهة الوباء ونشر الأمن ولطمئنان وما هي يا رسول الله؟
قال إذا كان المغنم دولة والأمانة مغنم دولة كي لا يكون دولة بين الأغنية منكم تداولونه هل الآن تسابقون إلى بس اللي حصله ينهب من المال العام؟
هل هذا الحكوم يقول؟
هو خلال اللي اي حلت اللي مقابل عملك؟
والأمانة مغنمها؟
هل توله العمل؟
هل توله ليؤدي العمل؟
ليؤديه لأجلي أن يأكل من ورائه ويحتال ويحتال من ورائه معنا الوظيفة تراه أمانة الوظيفة أمانة لها بدت تكون بها على وجه المطلوب ولا تتخذها لاستنزاف الأموال لا يحل لك إلى مرتبك المقصص
لكن بعض الناس يفرح يتولق على شان ينهب من الأموال الناس ومن الأموال الدولة أو إذا أودع شيء أمانة وديعة يفرح بها من أجل أن استغلها معنى الله جل وعلا يقول والذين هم لأماناتهم وعادهم
راعون فالأمركم أن تودد الأمانات إلى أهلها فالأمانة والوديعة هذه لا شك أنها تحميل مسؤولي مهب طمع، من تتخذها طمعك فاخذها لتحقبها ولتردها على صاحبها إلى قلبها أمانك تافلها ومولها مثل
المانك تتساهل بها هذا لا يجدس فهي طهرة للمان وطهرة للمجهة وتعديها على النعبادة ويعديها بهذا الشرور لأن عبادة علينا طاعة ويقصد بها وجه الله ويقصد بها ما يحصل من آثار الزكات من الخير
أما المنافق هو يعديها علينا مغرم علينا ضريبة علينا مغرم ويتخذوا ما ينهبوا مغرما ويتربص بكم الدواهر وقاعة رجل زوجته وعقى أمه وبر صديقه وجفى أباه وارتفعت الأصوات في المساجد شكر الله
وصان عن إساءة الأدم فيها رفع الأصوات مع معنى الله على ملاكين أنا يظهر لي والله على أنه المكروفونات ألي تشوش على الملاس تشوش على المساجد الأخرى على البيوت على يرفع المكروفون هو
المفروض ان اكتسنع الجماعة اللي ورأت بس مفروض ان اكتسنع من في المسجد فقط أما انك ترفع خارج المسجد هذا أدأ للناس أدأ للمساجد أدأ للنوام في البيوت والمرضة ماربداعيه هذا الذي يظهر لي
والله على وهذا حصل من أول ما فيه هذا من أول ما فيه وكان زعيم القوم أرضلهم وكان زعيم القوم أرضلهم وكان زعيم القومي تقدم الخبر وتأخذ اللسم جايز جايز المهم ترفع واحد وتنصب واحد هذا
المهم كان من النواصف التي تدخل على المبتد والخبر وترفع واحدهم وتنصب الأألاء ترفع كان المبتد اسما والخبر تنصبه ككان سيد عمر يقول بالمالة كان سيد عمر سيد هذا الخبر عمر هل اسمها هل
أصل عمر سيد مبتد وخبر كان زعيم القوم أرضلهم كان زعيم القوم أرضلهم كان زعيم القوم أرضلهم ياخن الزمان تنعكس الأمور مثل ما سبحت تكلم الروايبة هذا الروايبة هذا يسير سيد القوم هو أرضل
القوم هذا علمت شر لأنه لا يأتيه إلا بالشر الرجل ما يأتي إلا بالرغلة ولا يصبح للسيادة نعم يصبح يجب أن يعملون إفكوفون شر رجعون من المال ما يسكتون هذا من علامات الساعة نعم وشريبة
الخمور وشريبة الخمور ومسكرات وأعبام منها المخدرات والعياد بالله هذا من علامات الساعة وجود هذه المنقرات نعم ولو بس الحرير الحرير لا بس هو الرجل حرير حرام عن الرجل إباح للنساء في آخر
الزمان يلبسه الرجال قل حر معليه نعم بسبب الترف بسبب ظهور الترف نعم واتخدت القينات والمعازف نعم مصيبة تخدت القينات والمعازف كان في الأول يتخل مغنية من المماليكة وفتياتها ليملكها
اشتريها سير مغنية عندها تغني وهذا ما يجوز لكن الآن لا يحتاج ان اكتشتري مغنية حق عندك راده ولا حق عندك تلفزيون وفيه المغنيات وفيه المطربون وفيه كل شخص هذا يضر في آخر الزمان يضر
الغنى والضرب والمزامين والاتله هالي الآن متوفرة من سجلات الرواد والتلفزيونات في الفضائيات متوفرة ولا حول ولا قوة ولا بالله نعم ولعنا آخر هذه الأمة أولها الآن يقولون هم رجال ونحن
رجال ويتكلمون في السابقين ويجهلونه ويخطونه حتى الصحابة ليس لهم قيمة عند بعض الناس من الصحافيين وغيرين وأما الشيعة لنسيهم عروف عدواتهم للصحابة بل عدواتهم للرنصول فهذا شيء معروف عن
الشيء سبون الصحابة ويلعنونهم يلعنون أباب أكر عمر سمونهم سنمي قريش وشه السبب السبب بغض الصحابة وبغض هذا الدين بغض هذا الدين ولا الصحابة ما سوا بهم شيء ولا خدولهم شيء ولا عاصروهم لكن
ما يريدون من هذا الدين والدين إنما ظهر على يد الصحابة رضي الله عليهم أمهاجرين ورنصر الذين جاهدوا وغزوا وفتحوا الفطوح نشروا الإسلام هم لا يريدونها لا يريدون الإسلام لذلك عادة
والصحابة لياجل هذا والصحابة ما خدولهم شيء ولا ظلمهم ولا عاصروهم ماله ميزة ولا لها قدر السلام الصحابة رسول الله والتابعين والقرون المفضل هم إنما هم فرقه من الفرق أما إنهم هم
العاصروهم القدواء يقولوا لا وإن لم يكونوا من الشيعة يكونوا من الصحابين والقتاب والمعلفين والذين يدعون إنهم من المفكرين والمثقين فنقصون السلام الصالح والعلمة ولا أي ما الأربع رواد
هذه ظاهرة سيئة نعم فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء ونعم هذه واحدة ريحة أنتم تشاهون لان تسمعون العاصير ولا لا العاصير المدمرة ما هي بريح لي هذا نوع من الريحة إن شاء الله لها تحضم
المباني تقتلع العشجار وتهلك تنسفة السيارات حصل فيها بر عظيم وعاصف واحدة وفي ذلك يأتي ريح ويأتي الله وخصفا فينتظروا عند ذلك ريحا وخصفا الخصف هو انتطاع الأرض وغور الأرض بياه لها
ومسخة مسخة للتباع ما هو المسكة للصورة يعني ما هي تحول الإنسان الله وعلم إلى قرد يمسخ طبيعة ويصبح طبيعة حيوان طبيعة قرود خلال وقد يمسخ بصورة هذا يما حصل لبني إشراءنا لو مكونوا قردة
فاسئين المسخ يقول بأمرين إما بتحول الصورة إلى صورة قرد أو خنزير وإما بمسكة الطبيعة وقال غريبا وفي اسناديه فرج ابن فضالة ضعيفا من قبل حفظه وأخرجه من حديث أبي هريرة أيضا وقال غريبا
لا نعرفه إلا من هذا الوجه ومعرفون أحاديث الضعيفة ليس لسه إستانس بها في الترغيب والترهيب والوعب والرشاد ولكن ما يبن عليها حكم تحليل أو تحليل لا نما يكونان بالأحاديث الصحيحة أما
الضعيفة ما يبن عليها تحليل أو تحليل لكن يستانس بها في تذكير والترغيب والترهيب والتخويب ومن ثاني قالوا أنه غريب والغريب هو ما تفرد بروايته واحد لاصل السنة واحد فقد يقول صحيحا وهو
غريب مثل حديث عمر الذي سمعته في حديث جبريل عليه السلام هذا لم يروه إلا عمر هو غريب لكنه صحيح رواه المسلم كما مر بكم قالا ولبن ماجه عن أبي قال رحمه الله ولبن ماجه عن أبي مالك
الأشعري رضي الله عنه أنه قال