نصيحة لرواد مواقع التواصل الإجتماعي - الشيخ صالح الفوزان - سلسلة الفتن والنوازل (73)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

مشروع كبار العلماء، توعية المسلمين بطرق الشرعية في مواجهة الوباء، ونشر الأمن ولطمئنان. حفظكم الله معال الشيخ يطلب منكم السائل هنا أن تقدم نصيحة لرواد مواقع التواصل الإجتماعي. وإذا استعملت في الشر، سارت شرًا على الناس جميعًا، على المسلمين وغيرهم. فهي سلاح، سلاح ذوحدين. إن استعمل في الخير نفع، وإن استعمل في الشر فإنه ضر. فعلى شباب المسلمين أن يتنبه لهذا، وأن يأخذ من هذه القنوات وهذه المواقع ما فيه فائدة وفيه نفع. "لدينهم ودنياهم، وأن يتركوا الغثاء، وأن يتركوا ما فيها من فكار ظاله، وأراء من حرفه، وجهالات تلقى فيها من جهال أو من ظلال، عليهم أن يحذروا من ذلك. "والعلم لا يتلقى من المواقع، ولا من الشبكات، العلم النما يتلقى من العلماء، "والسنة على أيد العلماء، لا يتلقى من الشبكات، ومن الإشاعات، ومن المواقع. " هذا تظليل. "والعلم النما يخذ عن العلماء مباشرة، بدون أما الذي يخذ من الشبكات، ومن وسائل النشر، فهذا ضرره أكثر من نفعه، إن كان فيه نفع. " هذا ظلال، هذا ظلال، والمسائل لا تطرح في الشبكات، ويطرب من الناس الإجابة عليه. إنما تطرح على العلماء، ترسل للعلماء مباشرة، وهم الذين يتولونها، وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف، أداعوا به. هذا من الإذاعة، من إذاعة الأمور على العوام وعلى الجهال وعلى، ويدخلون فيها ويخللونها بغير علم، ولو ردوه إلى الرسول، الرسول الردي ليه في حياته، وإلى سنته بعد موته صلى الله عليه وسلم. فإذا ردوه إلى الرسول، وإلى أول الأمر منهم، وأول الأمر فريقان، أول أمر في السياسة، وهم الأمر، وأول أمر في العلم، وهم العلماء، فيرد الأمر إلى أهل العلم، في أمور الدين، وأمور الدنيا، في أمور الفقه، والمشاكل الدينية، وفي أمور السياسة.