كلمة معالي الشيخ صالح الفوزان ضمن مبادرة الوزارة ممثلة بفرعها بمنطقة جازان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه وجمعين إننا في هذه الأيام مواجه مواجه وباء يسمى اكرونة وقد اجتاح العالم هذا الوباء وذهبت فيه انكس كثيرة ما حول ولا قوة إلا بالله وذلك وذلك كله بقواء الله وقدره وسبحانه وتعالى عليم حكيم فيما يقدر على عباده فقد كان لنا الشعوب كان منهم مواجهات سيئة بما يفهلون من السياسات المحرمة الله جل وعلى بالمرصاد لكل منطقة وتجبر وتكبر مواجب على المسلمين مواجهة هذا الوباء بارجوع الى الله سبحانه وتعالى بالتوبة والاستغفاب رب المظالم إلى المغلومين فإنه ما نجل بلا بذمب ولا رفع إلا بتوبة ما ذكره ذلك آهل العلم فالأمر خطير جدا ولا يدفع إلا بالدعاء الصادق لله جل وعلى فإن يرفعه عن العباد لأنه و القادر على رفعه كما هو القادر على انزاله وواجبنا واجب المسلمين عموما بالواجب الخلق ونجوع الى الله عز وجل ولكشار من الدعاء لرفع هذا الوباء والله قريب مجيب سبحانه وتعالى وقالب منه رفعه فول قادر على رفعه سبحانه وتعالى الواجب على جميع الناس أرجوع الى الله سبحانه وتعالى فصوصاً لذين أصيبوا بهذه المصيبة والمصيبة عامة إذن الواجب على عموم الخلق أن يدعوا الله بأن يكشف ما بهم وأن يتضرعوا إليه وقال الله سبحانه وتعالى ولو لا إجاءهم باسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم مزينا لهم الشيطان ما كانوا يعملون وواجبنا وواجب الخلق عموما فإن الله جل وعلى هو القادر على رفعه ودفعه وله جل وعلى يقول وإذا سألك عباد عني فإنني قريب وجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي واليؤمنوا بلعلهم يرشدون حتى الكافر إذا تضرع إلى الله يكشف البلاء عنه وعن غيره فإن الله يجيب دعوة أهو بأن الله جل وعلى وعد بذلك وهو لا يخلفوا وعده والشكر في هذا إلى رجال الأمن الذين يدافعون هذا الوباء وكذلك المسلمون وبلخص مؤذن المساجد يعني يدعو الله بعد النداء يدعونا الله جل وعلى يعني يكشف ما بهم وبغيره وإنه مسكورون على ما يبدلونه من العلاج الطبي الذي أقدرهم الله عليه وإذا تضافرت هذه الجهات وكل انقامة بما يخصه فإن هذا من التعاون على البري والتقوى والخلق بحاجة إلى التضرع إلى الله من الجميع بأن يرفع هذا الوباء عاجلا غير عاجلا وهو الذي أنزله وهو القادر على رفعه ودفعه وهو قريب مجيب يجيب تعوة المضطر إذا دعاه ويكشف السوء فأولئ الجهات بجال الأمن ثم مؤذن المساجد ومؤذن المساجد وذلك بجال الطب والعلاج كل يقوم بما يختص به وبما يقدر عليه نازلة عام الله جل وعلا قادر على رفحها عن العباد لأنه سبحانه وتعالى يقول إن قريب يجيب دعوة المضطر إذا دعاه وليستجيبوا لي واليؤمنوا بلعلا هم يرشدون والواجبوا على كل إنسان أن يشارك إمجهود الذي يحسنه إذا تضافرت الجهود فهذا سبب من الأسباب العظيمة يدفع البلاء الله جل وعلا إذا أراد بالأسباب أن تنفع نفعت إذن الله جل وعلا رحمه فإذن يجب علينا جميعا أن نلجع إلى الله بالدعاء وبدر الأسباب النافع فإن الدعاء غير بدل للأسباب النافع لا يكون فيه فائدة إذا لم يخلصوا بأداء مهمتهم فإنه لا فائدة من التشكي بكل عليه هبئ سقيل يقوم به تتلافر الجهود وتلتقي المقاصد وأن يبدل هذه الحالة حالة الوباء بحالة الشفاء فهو الذي أصاد الناس بالفرج العاجل هو القادر على ذلك سبحانه وتعالى وهو الذي أمر عباده بهذا فألا كل حال أولى الذين بدلوا مجهودات في رفع هذا الوباء لهم شكر على قدر ما بدلوا وما قاموا به لأنها جهود حظيمة وفي وقتها نسأل الله جل وعلا أن يرفع ما نزل من هذا الوباء وندلوا بالسحة والأمن والاستقرار إنه قريب مجيب صلى الله وسلم على نبي محمد على عاله وصحابه يجمعه