كلمات متنوعة-02-القرآن كلام الله \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
20:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان هذه الليلة حيث نتمع في بيت من بيوت الله بعد أداء صلاة العشاء وصلاة التراويه نستمع إلى نمادجة من
شمرات هذه المدرسة المباركة ويضر القرآن الكريم في هذا الجانة إنها نعمة عظيمة من الله سبحانه وتعالى يجب علينا شكرا والاحتفاظ بها وتنبيتها وهي العناية لكتاب الله سبحانه وتعالى القرآن
العظيم تعلما وتلاوة وتجبرا وعملا بيوت أشرف التلام وأصدق التلام وأحسن الحديث شلام رب العالمين نظر به الروح الأمين على قلد نبينا محمد للأمين الصادت الأمين ليكون من المنظرين للسان
عربي المبين هذا القرآن ونعمة الله بين يدين من دول الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وتكامل نجوله قبل وفات الرسول صلى الله عليه وسلم وسيبقى بيدن الله محطوغا من التحريف والتفديل
والتغيير إلى ما شاء الله كما قالت عالى إننا نحن نجلنا الذكرة وإننا له لشافرون ومن شفق الله لهذا القرآن أن يهيئ له من يعنيبه من حيث سداعته في المصاحب غناية ودبطه ونشره في العالم
الإسلامي ليصل إلى كل مسلم في أفطال الأرض يتبلغه ودعوة الله وتقوم عليه الحجة كما قالت عالى ووحيا إليها للقرآن لأنظركم به ومن ذلك فوحجة الله على فلقه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
وقرآن وحجة الله أو عليه فمن أسداب حفظة العناية به من حيث جودة الطباع والإخراج كما هو معنوم فإن المسلمين ما جالوا يعتمون به من حيث فترة مضط يكتبونه بعيدين ثم جاء الله بالمطادع فتا
يسرع فتا يسرع اخراجه أكشر وعثم وهذا من علاية الله به وإن هذه البلاد والله إحمد أدمن الله عليها بمجمع الملك فهد فأرحمه الله طباعة المصحف الشيء ثم تدريسه لمساجد المسلمين وفي مدارس
المسلمين وفي قلوة المسلمين ومن ذلك هذه النمادج في هذا المسجد المبارك ومثل هو كهير والله الحمد في بقية المساجد والمدارس نعمة من الله جل وعالا فلذين يعتلونه يتعلم القرآن وتعليمه شهيد
لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالخيرية وكذلك اتلاوة القرآن بعد تعلمه ويكشار من كلاوةه التعاهده قد حست صلى الله عليه وسلم على تعاهد القرآن قال تعاهد هذا القرآن لدون أن تتعاهجه
بالتلاوة والترديد حتى يقى في حفظك ولا في رأسك وحتى تنان أجرب تلاوة قد قال صلى الله عليه وسلم من قرع حرفاً من كتاب الله فلذين يعتلونه فلذين يعتلونه فلذين يعتلونه فلذين يعتلونه وكتاب
الله بكلاوةه وترديده بيحيابه قلبك تستنير به رصيرتك ويكون أنيسك ورفيقك في خلواتك وجلواتك أودائماً معك كما وصف رسول الله أو كما جاء وصف هذه الأمة كما قال تعالى وأن تعليم القرآن وأن
تلاوة القرآن ليس ساله الأمر هي الغاية وإن نهاله وسائل والغاية العمل بالقرآن بالتباع أوامره واجتناب نواهيب فقد كان قرآن القرآن قرآن بالسلط الصالح يعرفون بين الناس حملت القرآن من
السلط الصالح يعرفون بين الناس بشياته ملعظيماً فلا يبتهم مع السمها ولا يضيعون أوقاتهم مع الغابلين ولا ينهون مع الناهين لا يستمعون إلى اللغه وقول الزور والأغاني والمجاميل والغنيات
وإنما دائماً استمعون إلى تفاب الله ويطاونه لا يبغون به بديلاً الله المسين بأيديهم إذا تمسقوا به نجوم وإذا أقلقوا هذا الخضر فاعوا وهنك فالغاية والمطلوب من تعلم القرآن وسعلينا
والعناية ذهب إنما هي العمل العمل جيبي يفعل الأوامره وتجنب نواهيه والقرآن به ليلاً ونهاراً الله وعقاة القرآن لا من أجل أن تحزنه في صدريك لقب وإنما عقاة القرآن لتعمل به تقول به من
الليل وتتلوه أنا النهار وتكون مرتبطاً به دائماً وأبداً وجد الله خيراً الخائمين على هذه المدرسة المباركة على شهوده ونرجو الله يعينهم ليستمر على هذا العمل وهذا العقاة الطيب إننا أيها
لخوة كما تعلمون في زمان الفتن الفتن التي والله أعلم لم يستقلها مكيل في فتن لم يستقلها مكيل فيما نعلم وما حدث به التاريخ هل حدث التاريخ أن الرجل يتسلم المشرق ويسمعه من في المغرب
الحدث التاريخ أن معلل من الشرق أو من الخير في أقصى دقائل أر ينفق البسرعة إلى أقصى هذه الوثائل والمفترعات لخشى أن تكون هذه الوثائل وثائل فدمير اللي لم تستغل في الخير ونشر الدعوة إلى
الله وعماد الدعيه إلى الله والآمر بالمعروف والناهي عن المنطف عماد المعلم عماد القاضي والمفتي عماد كل مسلم إنما هو كتاب الله عس وجم أن يتفشره وتوضحه وسنة رسول الله صلى الله عليه
وسلم فها هو القرآن بين إيدينا والإله الحمد وسنسأل عنه يوم القيامة قال الله جل وعاله عن هذا القرآن وإنه لذكر لك ولقومك وسوفة سألون وإنه ي القرآن لذكر لك أيها الرسول أي شرف لك شرف لك
ولقومتك حيث خصكم الله به لغتكم النبي صلى الله عليه وسلم منكم واللسان بالغتكم والقرآن بالغتكم سوفة سألون عنها لهم نعم هل عملتم بها هل باللغتم هذا القرآن الذي نجل بالغتكم وكم منكم
إياه هل باللغتمه لاهل الأرض حتى تقيموا عليهم الحجة هل مسؤوليه نام الله وسوفة سألون أعود فاقول نشكر الله سبحانه وتعالى ونسأل الله أن نعينهم وأن نمدهم بتوظيقه يستنر ونفرهم وعقائهم
ويبشروا بإذن الله أن جهودهم لن تضيع عند الله جل وعلا فإن الله سبحانه لا يضيع أجرى المصدمين ومن أعظم الإحسان العناية بكتاب الله سبحانه وتعالى وما المخرج منها يا رسول الله على كتاب
الله فإن الفتن تتعصف دنا ويختلق الحق بالباطل والهداد الغلال كتاب مدين كتاب كريم له أصاف عظيمة تدل على جلالته تكبر النعم هو هذا القرآن بعد نعمة الإسلام القرآن بلالك فاليفرح فقل الله
هو القرآن ورحمته الإسلام بلالك فاليفرح هو خير لما يجمعون خير من الدنيا وما فيها فالمسلم الذي رزقه الله شفظه هذا القرآن والتلاوته والعمل به فالتباعه هذا هو الرابح وليس الرابح الذي
جمع الدنيا بحلاف إيرها نع إغراضه عن هذا القرآن فإنه يأتي عليه اليوم يشره الله أعمى فنسيته وكذلك اليوم تنسى ألم تكن آياتي ستل عليكم وكنتم بها تكذبون ألم ياتكم رسل منكم يسلون عليكم
آيات ربكم ويندرونكم لقاء يومكم هذا سيات هذا اليوم ونينت منه إلا من يعتصم بهذا القرآن وقد يستره الله وقد يسترنا القرآن للذكر فهذا من الذكر نعود ونحذ ونشجع وندعو للقائمين على هذه
الحلقات ونسأل الله لهم الإعانة والتوفيق القرآن ربيع صدورنا نور قلوبنا وربيع قلوبنا أن يجعله ربيع قلوبنا ونور صدورنا وأن يجعله إمامنا وأن يجعله حجة لنا لا حجة علينا وأستغفر الله
واتوه إليه صلى الله وسلم على نبينا محمد على هاله