كلمات متنوعة-05-طلب العلم الشرعي \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
31:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان صل الله عليه وسله ولا سيما تعلم العلم الذي لا يستقيم دين المسلم إلا به من معرفة عقيدته ومعرفة أحكام
صلاته وزكاته وصيامه وحجه وعمرته فهذا القدر من العلم واجبه وجوب عين على كل مسلم ومسلمة لأنه لا يستقيم دينه إلا به وزكاته ومعرفة عين على كل مسلم ولا يعرفه من ناء أحد فأسند ركبتيه إلى
ركبتيه أي أسند الرجل ركبتيه إلى ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم جلس أمامه مجلس المتعلم من معلمه ووضع يديه على فخذه ثم قال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا
الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتسوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت قال فعجبنا له يسأله ويصدقه ثم قال أخبرني عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله
وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت قال إحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال أخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من
السائل قال أخبرني عن أماراتها قال أن تلد الأمت ربتها وأن ترى الحفات العربي رات العالة رعى الشاء يتطاولون في البنيان قال ثم انطلق فلبست مليا فقال يا عمر أتدري من السائل قلت الله
ورسوله أعلم قال فإنه جيبريل أتاكم يعلمكم دينكم فهذا حديث عظيم وفيه فوائد عظيمة وفيه علوم غزيرة فأولا هذا فيه طلب العلم وتلقيه عن العلمة عن طريق السؤال والجواب أو عن طريق الرواية أو
غير ذلك من طرق التلقق فالعلم لا يأخذ إلا عن العلمة لا يأخذ عن الجهال أو عن الأابة والأجداد عن عوائدهم وإنما يأخذ عن العلمة كذلك لا يأخذ العلم عن الكتب مجرد قراءة بلا بد من الجلوس
لأهل العلم ومذاكرتهم وسؤالهم عن ما أشكل وتلقي العلم عنهم فهذا جيبريل عليه السلام جاء يعلم أمه كيف تتعلم العلم وأنها ترجع إلى علمائها بالسؤال والجواب أو بالرواية أو غير ذلك من وسائل
تلقي العلم الناثع وفي هذا الحديث أدب طالب العلم ينبغي أن يكون على أحسن هيئة هذا جيبريل عليه السلام جاء صورة رجل شديد بياغ الثياب ففيه أن طالب العلم يعتني بملابسه ويتجمل ويلبس
الثياب البيضة فإن البياغ هو أفغل اللباس للرجال صلى الله عليه وسلم يلبسوا من ثيابكم البياغ وكفنوا فيه موتاكم شديد سواد الشعر هذا فيه أن طلبة العلم أيضا يلتزمون بخصال الفطرة من عفاء
اللحة وجز الشوارب لأن هذا من خصال الفطرة عفاء اللحة وتركها على حالها التي خلقها الله لا يتعرض لها بقص ولا بحلق ولا بتخفيف وإنما تعفى هكذا كان الأنبي عليه الصلاة والسلام كانوا يعفون
لحاهم ومنهم رسولنا صلى الله عليه وسلم كان ذا لحية كان ذا لحية عظيمة تملأوا ما بين منك بيه عليه الصلاة والسلام ثم فيه أيضا أدب الجلوس بين يدي العلم وهذا جبريل عليه السلام جلس بين
يدي الرسول صلى الله عليه وسلم مجلس المتعلم من معلمه وأسند ركبتي إلى ركبتي الرسول صلى الله عليه وسلم هل فيها أن المتعلم يقرب من المعلم لأجل أن يسمع ما يقول ويعقل ما يقول المعلم ولا
يكون بعيدا عنه ووضع يديه ووضع جبريل عليه السلام يديه على فخذه هذا من الأدب فطالب العلم بين يدي معلمه لا يعبث ولا يلتفت وإنما يصغي إلى معلمه ويخضع بجوارحه فلا يحركها ويعبث بيديه أو
بشيء آخر ثم قال يا محمد هنا بدأ السؤال والجواب أخبرني أخبرني عن الإسلام
ثم سأله عن الإيمان ثم سأله عن الإحسان ثم سأله عن أشراط الساعة فهذا فيه دليل على أن أول ما يبدأ به تعلم الإسلام وتعلم الإيمان لأن هذا هو أصل الدين لأن الإسلام فلا يبدأ الإنسان بشيء
من طلب العلم لا يبدأ بشيء قبل معرفته لأركان الإسلام وأركان الإيمان لأن هذا القدر من العلم لا بد لكل مسلم أن يعرفه والإسلام هو الإسلام لله جل وعلا بالتوحيد والانقياد له بالطاعة
والخلوس من الشرك وأهله هو الإسلام الإسلام هو الإنقياد لله جل وعلا الانقياد له بالتوحيد وإخلاص النيه والعمل والبراءة من الشرك لأن الشرك ضد الإسلام فلا بد أن يتبرع لما يضاد الإسلام
وهو الشرك والكفر وهذا الإسلام له أركان يقوم عليها لا يتحقق إلا بوجودها وهو لا يعرف أركان الإسلام بلا بد أن يعرف أركان الإسلام من أجل أن يحققها وأن يقوم بها حتى يصحى إسلامه وأما
مجرد الدعوة من غير عمل ومن غير اعتقاد فهذا لا ينفع صاحبه لا يكفي أن الإنسان يقول أنا مسلم
ثم إذا سئل عن الإسلام قال لا أدري إذا كيف تكون أنت مسلم وأنت لا تدري ما هو الإسلام فلذلك بدأ أجبريل عليه الصلاة والسلام أول ما بدأ بالسؤال عن الإسلام فيجب على كل مسلم أن يعرف ما هو
الإسلام حتى يحققه ويقوم به قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله هذا هو الركن الأول شهدتان وهذا هو الأساس وهذا هو العقيدة فلا تصح صلاة ولا زكاة ولا صيام ولا حج
ولا غير ذلك من الأعمال حتى يتحقق الركن الأول وهو التوحيد والعقيدة التي يبتبنا عليها جميع الأعمال ومعنا شهادة أن لا إله إلا الله الاعتراف الاعتراف بالقلب واللسان أنه لا يستحق
العبادة إلا الله جل وعلا أن تشهد أن لا إله إلا الله أن تعلم علم اليقين وتنطق بذلك وتعلن بذلك أنه لا يستحق العبادة إلا الله جل وعلا فمن صرف شيئا من العبادة لغير الله فإنه يكون مشركا
كافرا بعيدا عن الإسلام وإنزع ما أنه مسلم فلا إله إلا الله معناها لا معبودة بحق إلا الله جل وعلا فقوله لا إله هذا ينفي جميع الشرك وقوله إلا الله هذا يثبت العبادة وحده لا شريك له
فإذا قال هذه الكلمة فلا بداً يلتزم بما تدل عليه بأن يخلص العبادة لله جل وعلا وأن يكفر بكل ما يعبد من دون الله عز وجل حتى يدخل في الإسلام دخولا صحيحا ومعنا شهادة أن محمد رسول الله
أن تعترف وتقرّى وتنطق بالسانك أن محمدا رسول من عند الله جل وعلا بعثه إلى الثقلين الجن والإنس بشيرا ونذيرا قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميع الذي له ملك السماوات والأرض لا
إله إلاه يحيي ويميت فآمن بالله والرسولة النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته والتبعوه لعلكم تهتدون فهذا هو معنا شهادة أن محمد رسول الله الاعتراف الاعتراف والإقرار والاعتقاد الجازم
أن محمدا رسول من عند الله جل وعلا إلى جميع الثقلين
ثم لا بد من العمل بمقتل هذه الشهادة فإذا شهدت أنه رسول الله حقا وجب عليك أن تطيعه فيما أمر وأن تصدقه فيما أخبر وأن تجتن بما نهاك عنه وزجر وأن لا تعبد الله إلا بما شرع فهذه الشهادة
بالرسالة تنفي جميع البدع والخرافات التي ما أنزل الله بها من سلطان فإذا شهدت أن محمد رسول الله وجب عليك أن تتبعه تتقرب به إلى الله إلا إذا كان هذا العمل ثابة عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم وما لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنك تبتعد عنه لأنه بدعة وخرافة وقد قال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد فمن شهد أن محمد الرسول الله وهو يعصيه
فإما باطله وإما ناقصه شهادته أنه محمد الرسول الله وهو لا يطيعه ولا يتبعه ولا يعمل بشرعه وإنما يعمل بهواه أو بما أدرك عليه الناس من غير الدليل فشهادته غير صحيحة إما باطله وإما ناقصه
بحسب مخالفته للرسول صلى الله عليه وسلم يقول جل وعلا وأطيع الرسول لعلكم ترحمون ويقول جل وعلا وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاق المبين أن محمد الرسول الله مجرد لفظ يقال
باللسان وإنما هو لفظ وعمل وتحقيق وإخلاص لله ومتابعه للرسول صلى الله عليه وسلم وهذا هو معنى قوله تعالى بلا من أسلم وجه لله وهو محسن فأسلم وجه لله هذا معنى شهادة لا إله إلا الله وهو
محسن هذا معنى شهادة أنه محمد الرسوله محسن يمتبع للرسول صلى الله عليه وسلم ويقام الصلاة الرقم الثاني بعد الشهادة من أركان الإسلام إقام الصلاة ولاحظوا أنه لم يقول والصلاة وإنما قال
إقام الصلاة لأنه ليس المقصود من الصلاة الإتيان بصورتها وإنما المقصود الإتيان بالصلاة كما شرعها الله سبحانه وتعالى بأركانها بشروطها وأركانها وواجباتها ومستحباتها أن تكون صلاة متابقة
لما شرع الله سبحانه وتعالى وإيقام الصلاة على نوعين إيقام ظاهر وإيقام باطن فإيقامتها بالظاهر الإيتيان بأعمالها من شروطها وإيقامتها باطن فإيقامتها بالظاهر لا تكفي عن إيقامتها بالباطن
بأن يكون المصلي خاشعا لله عز وجل فروح الصلاة ولبها ومقصودها وأن تخشع لمن أنت قائم بين يديه تناجيه وتدعوه وتركع له وتسجد له أن تستحظر عوامته سبحانه وتعالى وتعلم أنك قائم بين يديه
وتعلم أن الله يراك وأن تتصلي فلا تلتفت بجسمك ولا تلتفت بقلبك عن الله جل وعالى أقبل على صلاتك إقبالاً كلياً بين يدي الله سبحانه وتعالى هذا معنا إيقام الصلاة وإيقام الصلاة والمراد
بها الصلاوات الخمس قال صلى الله عليه وسلم خمس صلاوات كتبه الله في اليوم والليلة صلاة الفجر صلاة الضل صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة الفجر هذه خمس صلاوات في اليوم والليلة
فريض على جميع العباد لا بد من إقامتها في مواقيتها ومع الجماعة في المساجد وأن تكون مستوفية لإحكامها لا يقوم بذلك إلا من تعلم أحكام الصلاة أما الذي يصلي على العادة فقط وهو لا يعرف
أحكام الصلاة فهذا لا يتحقق منه إقامة الصلاة على الوجه المطلوب وإن كان مأموراً يصلي على حسب استطاعته قال جل وعالى فاتقوا الله ما استطعتهم لا يكله الله نفساً لا وشعها لكن لا بدان هذا
شيء أم يسور ليس بالعسير ولا بالمتعدر هذا شيء يسور موظح ولله الحمد موظح لك تراجع كلام أهل العلم رسائل مختصرة واضحة تقرأوها وتحفظها وتسأل عنها أهل العلم في ما أشكل عليك تعرف فقها
صلاتك الرقل الثالث اتاء الزكات اتاء الزكات حق فرضه الله في أموال الأغنية للفقراء حق سنوي كل ما تمعل المال سنة تجب فيه الزكات إلا الخارج من الأرض فإن زكاته تجب عند حصوله وأعطوا حقه
يوم حصاديه أما بقية الأموال فإنها تجب فيها الزكات كل ما تم عليها الحول إذا بلغت النصاب المقدر شرعة فلا بد من إخراج الزكات وَهَيَرُكْنُ مِنَرْكَانِ الْإِسْلَامِ فَمَنْجَحَدَ وُجُوبَ
الزكات كَفَرْ وَأَمَّا مَنْمَنْمَنْعَهَ بُخْلًا وَهُوَ يُقِرْ بِوُجُوبِهَا فَإِنَّهَا تُؤْخَذُ مِنْهِ قَهْرًا يَأْخُذُهَا وَلِيْي الْأَمُرْ مِنْهُ قَهْرًا وَيُوَزِّعُهَا عَلَى
مُستَحِقِّيهَا يمكن أخذها منه إلا بقتال فإنه يقاتل كما قاتل أبو بكر صديق رضي الله تعالى عنه مانع الزكات بعد وفات رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم وقال لأوقات لن من فرق بين
الصلاة والزكات وقال رضي الله عنه والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه فقاتلهم رضي الله عنه حتى أخضعهم للزكات واخذها منهم ويحق للفقراء
فرضها الله سبحانه بقوله والذين في أموالهم حق للسائل والمحروم قال تعالى وفي أموالهم حق للسائل والمحروم وفي الآية الأخرى وهي قرينة الصلاة في كتاب الله عز وجل دائما تجدون الزكات
مقرونة بالصلاة من ما يدل على أهمية الزكات فلا يجوز التساهل بشأنها أو التهاون في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم حق مبتبر روع حق واجب وهي قرينة الصلاة في كتاب الله عز وجل دائما
تجدون الزكات مقرونة بالصلاة من ما يدل على أهمية الزكات أمرها أنها حق واجب خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلي عليهم إن صلاة كسكنوا لهم والله سميع عليم أمر الله نبيه صلى الله
عليه وسلم أن ياخذ من أموال الأغنية أن ياخذ من أموال الأغنية صدقة وهي الزكات وبين فوائدها تطهرهم وتزكيهم بها وصلي عليهم أيضا يحصلون على صلوات الرسول ودعاء الرسول لهم ومن دعاله
الرسول صلى الله عليه وسلم فهو السعيد لأن دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم مستجابة هذه هي الزكات وهي الركن الثالث من أركان الإسلام الركن الرابع صيام شهر رمضان الله سبحانه وتعالى فهو
سبب للتقوى وهذا مدح للصيام يسبب للصائم تقوى الله سبحانه وتعالى ومن اتقى الله سبحانه وتعالى سعيدة في الدنيا والآخرة إن أكرمكم عند الله أتقاكم وعلى بعد ذلك شهر رمضان الذي أنزل فيه
القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فل يصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكمل العدة ولتكبر الله على
ما هدىكم ولعلكم تشكروا فأوجب الله صيام شهر رمضان على كل مسلم بالغن على كل مسلم بالغن عاقل أما المقيم الصحيح فيصومه أداً فمن شهد منكم الشارع أي حضره فليصمه هذا هو المسلم المقيم
الصحيح أما من كان مسافراً في شهر رمضان أو سافر في أثناءه فإنه يفطر خفف الله عنه فاباح له الفطراء أثناء السفر تخفيف