كلمات متنوعة-06-عيد الأضحى أحكام وآداب \ صالح الفوزان \ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان وصالح من فوزان الفوزان وصالح من فوزان الفوزان يانه صلى الله عليه وسلم ما سؤال في هذا اليوم عن شيء قدما أو أخر يعني من هذه الأربعة إلا قال فعل ولا حرت هذه المناسة في الأربعة في يوم العيد إذا قدم بعضها على بعض فلا حرت وإن أبدأها مرتبة فهو أحسنه الذي فعله أنه بيصل الله عليه وسلم وفي غير البلد الحرام غير الحجاج المسلمون في أفطار الأرض صلونا صلاة العيد في هذا اليوم وهي الشعيرة من شعير الإسلام ويلبحون الأضاحي تطربني لله سبحانه وتعالى وفي هذا اليوم يبدأ التكذير المقيد بالنسبة للحجاج المقيد بادبار الصلوات المفروضة مع الجماعة إذا صلاها مع الجماعة فإنه بعد ما ينسلم استغفر الله ثلاثا الله أكبر الله أكبر الله أكبر والله الحمد ويكرر هذا بالنسبة للحجاج يبدأ من الظهر من هذا اليوم ويبدأ من فجر يوم عرفة وهذا التكذير يتكرر في المناست ويكرره عند الحجر الأسود عندما يقوف بالبيت في كل شوط ويكرره في رمي الجمار مع كل حصات يقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر إنه لا يأتي بهذا التكذير أو صلى نافلة إنه لا يأتي بهذا التكذير لكن يكبر الله التكذير المطلق وهذا التكذير له معنى عظيم الله أكبر أي الله أعظم وأجل من كل شيء الله أكبر في ذاته سبحانه وتعالى الله أكبر في أسمائه وصفاته الله أكبر في أفعاله هو الكبير المتعال سبحانه وتعالى أكبر من كل شيء وبهذا يتصغر كل مخلوق يتصغر كل شيء بالنسبة العظمة الله سبحانه وتعالى فهو الكبير في ذاته سبحانه وتعالى فهو العفظهما وهو العلي العظيم وهو الأكبر سبحانه وتعالى في علمه فلا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء فعلمه محيط بكل شيء في الأجلي والأبد فعلمه سبحانه وتعالى وسيع كل شيء فعلمه محيط بكل شيء في الأرض ولا في السماء ويعلمه ما كان وما يكون في المستقبل ويعلمه ما في الصدور وما يكنه الإنسان يعلمه سبحانه وتعالى وما في الأرض وهو أكبر سبحانه وتعالى في سمعه وبصره فلا يخفى عليه صوت من الأصوات في السماوات ولا في الأرض سواء كان خفيا أو كان ظاهرا فيسمعوا سبحانه وتعالى كل شيء مع اختلاف اللغات اختلاف الأصوات وتعبد المخلوقات والسنتة لا تخفى عليه سبحانه وتعالى والله أكبر في بصره سبحانه وتعالى فهو يغصب كل شيء لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ان الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعاءه أنت الأول فليس قبلك شيء وانت الآخر فليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما في السماوات وما في الأرض يعلم ما يلجف الأرض وما يفرض منها وما ينزل من السماء وما يعرض فيها وهو معكم أينما كنت والله بما تعملون بصير وهو الأكبر سبحانه وتعالى في قدرته فلا يعديزه شيء لا يعديزه شيء قدرته لا يعديزها شيء على كل شيء قدير سبحانه وتعالى فإنما يقول له كل فيكون لا يعديزه شيء سبحانه وتعالى وما أمتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء وما لكم دون الله يولي ولا نصيب سبحانه وتعالى إذا أراد شيئاً إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول لهكم فيكون لا يعديزه شيء سبحانه وتعالى فهو أكبر في قدرته على كل شيء وهو أقدر من الملوك والرؤسة والجبابرة فإن الله أقدر منه سبحانه وتعالى فهي لا شيء بالنسبة لقدرت الله جل وعلى كلها لو أكثر منه وأكثر يدخل في قولنا الله أكبر أي أجل وأعظم من كل شيء سبحانه وتعالى وملالك يتصغر كل مخلوق أمام قدرته سبحانه وتعالى وأكبر من كل شيء وأقدر على كل شيء وأعلم بكل شيء هذا من ما يبعث في قلب العبد إجلال الله جل وعلى وتعظيمه والخوف الخوف منه والخشية ويبعث الرجاء في الله عز وجل والطمع في فضله وإحسانه ولهذا جاء في الحديث إذا سألتم الله فسألوه الفردوس وهو أعلى الجنة ووسط الجنة وسقفه عرش الرحمن أسأل وأكثر السؤال لا تقول هذا الكثير علي أو هذا لا يحسن ولهذا جاء في الحديث لا يقول أحدكم الله مغفر لي إن شئت الذي يعظم الرغبة في الله جل وعلى فإن الله لا يتعظمه شيء عطاه فيكثر من الدعاة ويطلب من الله ما يريد من الخير ومن النفع ومن البرتة ولا يتحاقر سؤاله أو يظن أنه أنه يشق على الله جل وعلى إن الله غني كريم واسع عليم وعوف الرحيم فيكثر من الطلبات من الله جل وعلى وكل ما طلب الله وكل ما طلب العبد من الله فإن الله يحبه وكل ما ألحف الدعاء وكفرة المطالب فإن الله يحبه يان الله قال وقال ربك مدعوني أستجب لكم وإذا سألك عباد عني فإنني قريب وجيب دعوة الدعاء إلى دعاء إخلاف المخلوق فإنك إذا كررت عليه السؤال والطلب يكرهك ويبغضك ولهذا يقول الشعر الله يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم حين يسأل يغضب فلا تقتصر في دعائك من الله جل وعلى على شيء قليل ولطلب من الله جل وعلى العطاء الجزيل والخير الكثير وحتى لو كنت مذنبا وكثير الذنوب فلا يمنعك أحسى الله إليكم سماحة الوالد يقول السائن بعض الحجاج يهداهم الله يتوسلوا بأهل القبور ويطلب الشفاعة منهم فما حكم حجه هؤلاء يقول يا رحمان الرحمني يا غفور غفرلي يا رزاق ارزقني تتوسل إلى الله بأسمائه وصفاته وتتوسل بالعمل الصالح يعني تتقرب إلى الله تتوسل هو التقرب والوسيلة هي القرب تتقرب إليه بالعمال الصالحة يا أيها الذين أعملوا اتقل الله وأضتغوا إليه الوسيلة أي العمل الصالح والقرب منه سبحانه وتعالى فسر الوسيلة بأنها القرب من الله أيه مقرب وليس الوسيلة انتجعل بينك وبين الله واسطة من الخلق تقول سألوك بفلان أو بحق فلان أو بجاه فلان هذا لم يشرعه الله ولا رسول لم يشرع الله لنا أن توسل إليه بأحد بل أمرنا أن ندعوه مباشرة فتوسل للمخلوق على نوعين النوع الأول أن يستغيث بالمخلوق ويدعوه يذبح له ينظر له يرجو مدده وبركة هذا شركه نخبر يخرج من الملة ولا يصح معه حج ولا غيره حتى يتوب إلى الله جل وعلا والنوع الثاني التوسل بمعنى جعل الواسطة وإنما تجعل المخلوق واسطة بينك وبين الله يبلغ الله حاجتك فهالبدعه هذا من البدع المنكره وهو وسيلة إلى الشرك فعلى المسلمين يتجنب هذا التوسل يانواعه ويتوسل إلى الله بالعمل الصالح يتوسل إلى الله بأسمائه وصفاته سبحانه وتعالى لهو الوسيلة النافعة نعم فمن قبل فالحمد لله ولكم أجر الدعوه وأجر القبول من هذا السخس قال صلى الله عليه وسلم من دعي لهده كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيء وقال عليه الصلاة والسلام لبن عم عليه بن أبي طالب والله لا يهدي الله بك رجولا واحدا فإن قبل فالحمد لله ويكون لمن دعاه أجر عظيم عند الله مثل أجر المدعوه وإن لم يقبل فإن الدعي أدمى عليه وبين مع عليه من النص والتعليم والهداية بيد الله سبحانه وتعالى هل لا يرد المسلم أبدا وليس هناك وهابي وغير وهابي أهل السنة كلهم ولله الحمد جماعة واحدة والشيه محمد بن عبد الوهاب لم يأتي بشيء جديد ينسب إليه وإنما أتا بما دعى إليه الرسول صلى الله عليه وسلم وسار عليه صحابته وسار عليه أهل السنة والجماعة فوما أتا بشيء جديد وإنما جدد هذا الديل فهو من جملة المجددين ليال الدين ولا يهموا في لقبوك بأنك وهذه مادمت على حق وعلى صواب فلا القاب لا قيمة لها نعم نعم مباهات الله للملائك بأهل عرفة تدل على رض الله سبحانه وتعالى عن المؤمنين الوقفين بعرفة ولو كان منهم من عنده معصير أو عنده خطأ ما دا منه على الإسلام وعلى الإيمان فإنه يرجاله الخير ولو كان مقصرا يغفر الله له جل وعلى ولهذا جاء في تمام الحديث تنصرف مغفرة لكم ولمن شفعت فيه الله يغفر الدنوب جميعا وهل الموقف جاء تائبين لله شعثا غبرا من كل فجن عميط الله جل وعلى يشهد ملاهتة بأنه سيغفر لهم إلا المشرك الذي عنده شرك أتبار فإن الله لا يغفر له حتى يتوب إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ظل ظلالا بعيدا نعم فإنه يقدم سعية الحج مع طواف القدوم كما يفعل المفرد فيكون يوم العيد أو ما بعده ليس عليه إلا طواف الإفاوة ثم طواف الوداء عند السهل إذا جعل طواف الإفاوة بعد طواف الإفاوة أنه واخر عاهده بالبيت حسن الله عليكم سماحة الوالد يقول السائل قدمت في هذا العام لأداية حجة الفريضة مفردا سوف أذهب إن شاء الله في اليوم الثالث عشر لأداية طواف والسعي فهل علي طواف آخر بعد السعي؟ لم أحض؟ يقول حسن الله عليكم قدمت في هذا العام لأداية حجة الفريضة مفردا ولم أذهب لطواف الإفاضة وسوف أذهب إن شاء الله في اليوم الثالث عشر لأداية طواف والسعي فهل علي طواف آخر بعد السعي؟ نعم لك أن تأخر طواف الإفاضة وإذا قمت بعده في مكة فإنك عند السفر تطوف للوداء ولو تأخرت أيامنا وأشهرا لا تخرج من مكة إلا بعد أن تطوف طواف الوداء أهل عليكم سماعة فالوالد يقول السائل متى يذهب المتعجل وكم عدد الجمارات التي يرميها ومتى وقتها وهل علي هدم أم لا المتعجل إذا رادا ينهي حجه في اليوم الثاني عشر في اليوم الثاني عشر من دل حجه فإنه يرمي الجمارات بعد الزوال بعد الضهر أو بعد العصر ثم يرحل من منا ويخرج من منا قابل غروب الشمس يمر على البيت ويطوف طواف الوداء وسافر هذا المتعجل فمن تعجلة في يومين فلا يثمع علي حسنا إليكم سماعة فالوالد يقول السائل هل الكلام في مواضيع بين الرجل وزوجته بعد التحل لمن الإحرام يوجب شيء وإذا تسبب هذا الكلام في الإنزال عند أحد الزوجين أو كلاهما وذلك دون ملا مسة فهل يجب عليهم شيء بعد التحل للأول لا يتصل بزوجته ولا يتكلم بالرفث وهو لكر الجماعة والنظر أو اللمس يجسن بزوجته حتى يطوف طواف الإفاضة ويسعى بين الصفة والمروة وبعد ذلك تحل له زوجته وإذا حصل منه إنزال من غير مباشرة لا إنه يكون عليه فيديه لبحشات فيديات لبحشات عن الإنزال لأنه ما تجنب الرفث الذين هاهوا الله عنه أحسن الله إليكم سماحت الوارد يقول السائل أنا رميت الجمرة الكبرى والآن لا أستطيع المشيا بسبب احتكاك وجروح بين الفخذين هل يجوز لي أن أؤكل عني من يرمي الجمارات ويطوف عني طواف الإفاضة أحسن الله إليكم سماحت الوارد يقول السائل الحملة التي نحن فيها مخيمها في مزدلفة ونبيت فيها ونأتي نرجم ثم نعود إلى مزدلفة فهل هذا صحيح إذا كنتم ما وجدتم مكانا في منا ونزلتم في مزدلفة فلا حرج في لالك تقول الله ما استطعتم لكن إنت يسر أنكم تاتون في الليل أو يأتي من يستطيع منكم بالليل ويبيت في منا يأتي بنفسه معها فراشة ومع شيخة فيفه ويبيت في منا أحسن الله إليكم سماحت الوارد يقول السائل سماعتهم الجواب قريبا أحسن الله إليكم سماحت الوارد يقول السائل وفي أي وقت ترمى ويلاحتاج يرمي بعد العشاء لا بأس بذلك نعم أحسن الله إليكم سماحت الوارد يقول السائل أحسن الله إليكم سماحت الوارد يقول السائل أحسن الله إليكم أحسن الله إليكم سماحت الوارد يقول السائل أحسن الله إليكم سماحت الوارد يقول السائل إذا كان هذا المال في إجراب أو في غلاف له علامات يعرفه بها هذه لقطة لا حكم اللقطة تعلن عنها أو تدفعها للمسؤولين عن الضائعات وتذكر لهم المكان الذي وجدتها فيه أما إذا كان هذا المال ليس له علامة تعرفه بها نقود ورقية ملقات على الارض ليس لها علامات فارقة عن غيرها فإن تتصدق بهذا المال ترطيه لمحتاج علانية أن الأجر لصاحبه نعم أحسن الله إليكم سماحت الوارد يقول السائل إذا كنت متعجلا فهل يوم غدن هو آخر يوم أم أن يوم غدن هو اليوم الثاني يوم غدن هو اليوم الأول يوم الثاني هو اليوم الثاني عشر من يوم التشريق يوم العيد ما يدخل مع الأيام يوم العيد مستقل بنفسه لا يدخل مع أيام التشريق فهل يوم الثاني عشر فهل يوم الثاني عشر الله علينا لخوفنا من النهي عن المنكر والأمر بالمعروف إذا كان ما يقدر بيلا الناس إما أنه ما عند علم وإما أنه ممنوع من الكلام فهل لم يستطعه بالسانة فهل لم يستطعه بقلبه وذلك أضعه الإيمان إذا لم يستطعه بالسانة فهل يوم نهي عن المنكر